<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اقتصاد | Research Media</title>
	<atom:link href="https://www.researchmedia.org/tag/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<description>Barr al Aman</description>
	<lastBuildDate>Tue, 01 Jun 2021 16:42:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2017/08/cropped-photo-de-profil-32x32.png</url>
	<title>اقتصاد | Research Media</title>
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الحروب ضدّ الفساد: من يحارب من؟ (ج 2)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 May 2021 13:51:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[تصريح على المكاسب]]></category>
		<category><![CDATA[علوم سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<category><![CDATA[مكافحة الفساد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5443</guid>

					<description><![CDATA[<p>هذا المقال هو الجزء الثاني والأخير من سلسلة بحثية حول توظيف الفساد في الشأن السياسي. في مشهد يشبه&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/">الحروب ضدّ الفساد: من يحارب من؟ (ج 2)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هذا المقال هو الجزء الثاني والأخير من <a href="https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar/">سلسلة بحثية حول توظيف الفساد في الشأن السياسي.</a></strong></p>
<p>في مشهد يشبه الانقلابات، تتالت الاعتقالات في صباح أحد أيام شهر ماي من سنة 2017 ، لتشمل عددا من &#8220;رجال الأعمال&#8221; من ذوي الارتباطات السياسية الوافرة. هكذا انطلقت حرب يوسف الشاهد &#8220;على الفساد. بدأت الرؤوس تُقطَف واحدا تلو الآخر و كان من الصعب في ذلك الصباح معرفة عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم و من هم و لأي سبب. كان شفيق الجراية<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><sup>[1]</sup></a> على رأس القائمة و هو المقرّب من اخوة ليلى الطرابلسي حرم بن علي و قد تحوّل بعد ثورة 2011 مباشرة إلى مانح و داعم مالي للأحزاب السياسية و وسائل الإعلام و النقابات الأمنية و غيرها&#8230;</p>
<p>حالة شفيق الجراية تحمل رمزية مهمة تستحق الوقوف عليها و دراستها. يقدّم الإعلام شفيق على أنه &#8220;رجل أعمال&#8221;. كان مقرّبا من حزب نداء تونس الحاكم حينها و تحوم حوله شبهات علاقات مع مجموعات مسلّحة متورّطة في مستنقع الحرب الأهلية في ليبيا. و على شاشة إحدى القنوات التونسية، يتحدّى شفيق رئيس الحكومة يوسف الشاهد بقوله أنه &#8220;لا يستطيع حتى إيقاف عنز&#8221;.</p>
<p>تمّ قبول التحدّي.</p>
<p>ها قد بدأ السّعي نحو كسب الشرعية و الأضواء باستعمال &#8220;الحرب على الفساد&#8221;. الشخص الذي كنّا نعتقد أنه لا يمكن المساس به، يقبع الآن خلف القضبان.</p>
<p>من أجل القبض على هذا الرّجل ذي شبكة العلاقات الواسعة، كان لا بدّ من اتخاذ كلّ الاحتياطات. هذه العملية لم تكن روتينية البتّة. تمّ تكليف الحرس الوطني بهذه المهمة و ليس الشرطة على عكس العادة. و لم يتمّ العمل بالقوانين الاعتيادية و إنّما تمّ اعتماد قانون استثنائي ألا وهو قانون الطوارئ النافذ حينها كإجابة على العمليات الإرهابية التي جدّت في 2015. هذا القانون يعطي صلاحيات واسعة للسلطة التنفيذية.</p>
<p>بينما كان الأشخاص الذين تم اعتقالهم يتمتّعون بالشهرة و بحظوة لدى الإعلام و الأحزاب السياسية و الندوات التي تحتضنها العاصمة التونسية، إلا أن لهم سمعة سيّئة للغاية لدى العموم تتعلّق خاصة بالروابط التي تجمعهم بالتهريب و القطاع الموازي. إلى جانب ذلك، كانت التّهم الموجّهة إليهم مفاجئة و على عكس التوقعات التي تقول أنها ستكون تهما اقتصادية بالأساس. في الواقع، التهم تعلّقت أساسا بالتآمر على أمن الدولة. هل يجب التذكير أن الموضوع يعود إلى &#8220;الفساد&#8221; في جوهره لا إلى محاولة لقلب نظام الحكم أو الإرهاب ؟</p>
<p>على المستوى السياسي كانت حكومة الشاهد في موقع لا تحسد عليه. عقب الصراع الداخلي الذي مزّق حزب نداء تونس الفائز بانتخابات 2014 التشريعية، وجدت الحكومة نفسها بدون أي سند برلماني و وجد رئيس الحكومة نفسه في وضعية شلل لئيمة حيث تخلّى عنه نوّابه و لم يقبلوا حتى بالتصويت على مشاريع القوانين التي كان يقترحها.</p>
<p>و هكذا من الممكن أن ننظر إلى موجة الاعتقالات التي كان شفيق الجراية أحد وجوهها على أنها حركة انتقامية شخصية.</p>
<blockquote><p>سوف تتبرّأ العدالة من يوسف الشاهد بعد ذلك بعامين باعتبار أن &#8220;شفيق الجراية تمّ ابراء ذمّته من قضية التآمر على أمن الدولة و لكنه لازال قيد الاعتقال في قضية أخرى يحقق فيها القطب القضائي المالي.&#8221;<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><sup>[2]</sup></a></p></blockquote>
<p>في المقابل لم يكن هناك أي دعم شعبي حقيقي لهذه &#8220;الحرب على الفساد&#8221;. وسائل الإعلام كانت الوحيدة التي تبنّت خطاب &#8220;مكافحة الفساد&#8221; و بثّته بشكل واسع ، فالصّورة الجذابة لرئيس الحكومة الشابّ الذي يعدّ العتاد لحرب ضدّ الEstablishment (مصطلح أمريكي يعني الفئة التي يرتبط وجودها و مصالحها بالأوضاع السّائدة و تسعى دوما إلى استمرار ذلك الوضع) ، هي صورة مغرية للغاية بالنسبة للإعلام. هناك أصلا من يذهب إلى أبعد من ذلك و يرى في يوسف الشاهد الآتي من العدم بدون ماضٍ سياسي سيّئ على أنه &#8220;السيّد النظيف&#8221; الخارق الذي سوف ينتشل &#8220;العائلة الحداثية&#8221; و ينقذها أخيرا. <a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><sup>[3]</sup></a></p>
<p>يمكن القول بأن &#8220;الحرب على الفساد&#8221; سمحت للحكومة و لرئيسها بإعادة فرض نفسه لا فقط في العائلة السياسية و لكن أيضا في الساحة العمومية المؤسساتية.</p>
<h4>إكساء طابع مهمّ و جوهري على الحرب ضدّ الفساد</h4>
<p>من المهم هنا أن نذكر بأن الترويج لفكرة محاربة الفساد لم يبدأ من &#8220;حرب&#8221; يوسف الشاهد. هذا الأخير حصد ثمار عمل ليس له. علينا العودة بالزمن إلى الوراء لنُعاين صعود الفساد كموضوع للنقاش العام منذ 2011.</p>
<p>إن &#8220;مأسسة&#8221; الحرب على الفساد كانت قد بدأت بعد فترة وجيزة من الانتفاضة الشعبية الممتدة من 17 ديسمبر 2010 و 14 جانفي 2011. تم إحداث لجنة تقصي الحقائق عن الفساد والرشوة<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><sup>[4]</sup></a> في شهر جانفي من نفس السنة و انبثقت عنها فيما بعد هيئة تدعى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد INLUCC، بقيت في الظلّ نسبيّا مع أول رئيس لها سمير العنّابي و لن تعرف هذه الهيئة نفَسا جديدا إلا بعد تسمية عميد المحامين شوقي الطبيب رئيسا لها في 2016. <a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><sup>[5]</sup></a></p>
<p>و في نفس الفترة، خلال المجلس التشريعي الأول للجمهورية الثانية، برز نائبان منتخبان و هما سامية عبّو -و بدرجة أقل- عماد الدايمي عن زملائهم لدى الرّأي العام لأنهم سلّطوا الضّوء على عدد من &#8220;الملفات&#8221; المتعلقة بوزراء ائتلاف النهضة و نداء تونس.</p>
<p>المجتمع المدني استحوذ أيضا على موضوع مكافحة الفساد و نذكر منه خاصة جمعية &#8220;أنا يقظ I watch&#8221; <a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><sup>[6]</sup></a>التي صنعت لنفسها اسما في البداية في مراقبة الانتخابات و الامتحانات الوطنية و تخصصت شيئا فشيئا في قضايا الفساد.</p>
<p>يعود جزء من شعبية فكرة &#8220;مكافحة الفساد&#8221; إلى التعبئة و التجنّد الذي أبداه هؤلاء الفاعلون.</p>
<p>و لكن ليس ذلك العامل الوحيد. فموضوع مكافحة الفساد أصبح &#8220;موضة&#8221; لدى الممولين والمانحين. إذا اعتمدنا على قاعدة بيانات منصّة &#8220;جمعيتي&#8221; و هي المنصّة الأكثر استعمالا من طرف المانحين لنشر دعوات تمويل المشاريع، يمكن أن نلاحظ تواجدا قويّا لعبارة &#8220;الفساد&#8221; مقارنة بعبارة &#8220;الشفافية&#8221; أو &#8220;الفقر&#8221; و يحقّ لنا التساؤل إذا ما كان المانحون هم من استدرجوا منظمات المجتمع المدني للاهتمام بمكافحة الفساد أم إن كان المانحون قد تكيّفوا مع استراتيجيات منظمات المجتمع المدني.</p>
<p>هل يكون بالتالي رئيس الحكومة بصدد استغلال رأس المال الرمزي الذي بنته المنظمات و الفاعلون السياسيون ؟ كما لو أن الدولة التي تتجسّد في السلطة التنفيذية، قد اعترفت أخيرا بشرعية التعبئة التي يقوم بها الفاعلون المذكورون سلفا.</p>
<p>رغم كل ذلك، قامت منظمة &#8220;أنا يقظ&#8221; بعد بضعة أشهر برفع قضية ضد رئيس الحكومة يوسف الشاهد بسبب .. ملفّ &#8220;فساد&#8221;. <a href="#_ftn7" name="_ftnref7"><sup>[7]</sup></a> <a href="#_ftn8" name="_ftnref8"><sup>[8]</sup></a></p>
<p>بالفعل، تدخّل يوسف الشاهد لدى الاتحاد الأوروبي لإزالة اسم مروان المبروك<a href="#_ftn9" name="_ftnref9"><sup>[9]</sup></a> من قائمة أقارب بن علي المجمّدة أملاكهم. رمزيا، اتخذ هذا القرار خلال مجلس وزاري عندما كانت تونس تعيش على وقع إضراب عام. في شهر جوان من سنة 2020، تصدّر هذا الملفّ من جديد عناوين الصحف عندما تدخّل مروان المبروك شخصيا في برنامج تلفزي<a href="#_ftn10" name="_ftnref10"><sup>[10]</sup></a> لم يكن مدعوّا إليه، للردّ على شبهات المحاباة. بعيدا عن محاولات توضيح و تصنيف هذا الملفّ، أثارت هذه المداخلة تساؤلات جديدة حول سير العدالة الإدارية و المدنية و حول تواطئ الفاعلين السياسيين و الفاعلين الاقتصاديين و أيضا حول احتمال إساءة استخدام السلطة من الطرف التنفيذي. هذه القضية عزّزت الحدس بأن كلّ هذا مجرّد معركة بين مجرّد حرب أجنحة في السلطة و ليست حربا على الفساد. <a href="#_ftn11" name="_ftnref11"><sup>[11]</sup></a></p>
<p>تزداد الثقة في هذا الحدس عند النظر إلى قانون المصالحة الوطنية الذي اقترحه في نفس ذلك الوقت الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي و دعمته حكومة الشاهد. هذا القانون يسمح بالعفو عن المسؤولين الفاسدين الذين أدانتهم العدالة و جمعت التعبئة الشعبية ضدّ هذا القانون الآلاف من المواطنين في سنتي 2017 و 2018 تحت يافطة  المجموعة النضالية المسمّاة &#8220;منيش مسامح&#8221; التي أعطت معنى جديدا لمكافحة الفساد ألا وهو إنهاء الإفلات من العقاب و وضع حدّ لامتيازات الأقوياء أمام العدالة.</p>
<blockquote><p>&#8220;رغم أن المؤسسة القضائية معروفة بغموضها، إلا أنها كشفت التوترات التي تحركها من الداخل. في نوفمبر 2020، تابع التونسيون المعركة التي نشبت بين الطيب راشد الرئيس الأول لمحكمة التعقيب و بشير العكرمي وكيل الجمهورية حيث اتهم الأول الثاني بالفساد السياسي و اتهم الثاني الأول بالفساد المالي&#8221; <a href="#_ftn12" name="_ftnref12"><sup>[12]</sup></a>.</p></blockquote>
<p>لا تزال السلطة التنفيذية تعاني من نقص فادح في الموارد و من اللامبالاة التي تبديها السلطة التنفيذية تجاه مبدإ الفصل بين السلط. <a href="#_ftn13" name="_ftnref13"><sup>[13]</sup></a></p>
<p>و بالتالي فإن رواية السلطة في &#8220;الحرب على الفساد&#8221; غير مقنعة بالمرّة و الأسوأ من ذلك هو أنها يمكن أن تصبح سيفا ذا حدّين فحتّى الإدارة التي من المفترض أن تصبح أكثر نجاعة بالحرب على الفساد، هاهي اليوم تصاب بالشلل لنفس السبب.</p>
<h4>الآثار الجانبية للحرب ضد الفساد</h4>
<p>إن الخوف الذي يصيب موظّفا من امكانية اتهامه بالفساد يتحوّل بسرعة إلى تصلّب و بيروقراطية في حين أن الحرب على الفساد يفترض أنها تعزز نجاعة و فاعلية المؤسسات العمومية. هذا ما شهدناه أثناء ندوة حول الحوكمة المفتوحة في خريف 2019. <a href="#_ftn14" name="_ftnref14"><sup>[14]</sup></a></p>
<p>دُعي إلى هذه الندوة عدد من الموظفين المسؤولين عن العلاقات مع المواطن و عن النفاذ إلى المعلومة للمشاركة في النقاش. الحاضرون كانوا من مشارب مختلفة : طلبة، عاطلون عن العمل، باحثون، ممثلون عن جمعيات و هيئات مستقلة. هذه الندوة كانت عبارة عن ورشة تفاعلية حول انتظارات المواطنين من عملية النفاذ إلى المعلومة في تونس.</p>
<p>لم يأخذ الأمر وقتا طويلا حتى ظهرت للعيان في النقاش الهوّة بين طالبي النفاذ إلى المعلومة من جهة و المسؤولين عن إسداء هذه الخدمة من جهة أخرى. و كانت نقطة التباعد بين الطرفين هي التالية : كيف يتّخذ الموظفون قرارا بنشر معلومة أو اخفائها ؟</p>
<blockquote><p>يؤكّد الموظفون : &#8220;نحن نحترم القانون. نحن نطبق القانون بحذافيره. لا وجود لاجتهادات شخصية.&#8221;</p></blockquote>
<p>حتى يطمئنوا أنفسهم و يثبتوا أن تصرفاتهم لا يطالها الشكّ ، يعود الموظّفون بالاشارة &#8220;بقدر الإمكان إلى رؤسائهم&#8221;. وهكذا نجد أن النقاش وصل إلى طريق مسدود : يريد الموظفون المسؤولون عن إسداء خدمة النفاذ إلى المعلومة اتخاذ جميع الإحتياطات &#8220;خشية خرق قانون أو قاعدة و خوفا من اتهامهم بالفساد&#8221; في حال الكشف خطأ عن معلومة أو وثيقة لا ينبغي إظهارها. هؤلاء الموظفون و هم أقل عددا، تعرّضوا إلى التوبيخ من قبل أغلبية الحاضرين الذين لم يفهموا السبب وراء اتخاذ احتياطات و الحال أن القانون واضح حيال ما يمكن الكشف عنه من معلومات و وثائق.</p>
<p>يصبح الاتهام بالفساد أو تضارب المصالح في حد ذاته وصما يمكن لأي شخص أن يلقي به أيا كان و أن يلحق به الخزي و العار و يسمح بتوجيه النقاش في الفضاء العام. و أصبح اليوم كل ما يستدعي الانتباه هو الفرد وليس النظام الذي يعمل فيه.</p>
<h4>خاتمة</h4>
<p>بعيدا عن الخطابات الرسمية، تبيّن أن الحرب على الفساد ليست إلا يافطة تشهرها السلطة و تلوّح بها كلّما أحسّت بالضعف و الهشاشة. الخطاب &#8220;الحربي&#8221; نادرا ما يتحول إلى خطاب جدّي وبنّاء و من غير المستغرب أن يتمّ تقديم صيحات الحرب هذه على أنها استجابة للمطالب الشعبية. و لكن عوضا عن الاستجابة إلى مطالب متعلقة بتوزيع عادل للثروات و السلطة، تستهدف هذه الصيحات العدوانية &#8211; بالماضي كما بالحاضر- الأجنحة المتنافسة و النخب الاقتصادية و تصبو إلى كسب رضا المؤسسات الدولية، حكومية كانت أم غير حكومية.</p>
<p>إلى حدّ كتابة هذه الأسطر، لازال النقاش حول الفساد يركّز على فكرة &#8220;الاقتصاد الرّيعي&#8221; و هو مصطلح ذكره البنك الدولي في 2014 و شَيْطَنَهُ رئيس الديبلوماسية الأوروبية في 2019 و ركّز عليه العديد من مرشّحي الانتخابات الرئاسية و استعمله الرئيس قيس سعيد في 2020.<a href="#_ftn15" name="_ftnref15"><sup>[15]</sup></a>  يقدّم هذا الإطار المفاهيمي فضاء جديدا للتفكير حول المنوال الاقتصادي التونسي و لكنه معرّض لنفس المنزلقات التي واجهت الحرب على الفساد : فيما يعتبره البعض فرصة لإعادة التفكير في المنظومة السياسية و الاقتصادية، يسعى البعض الآخر فقط إلى تغيير الوجوه المتحكمة في الريع و إلى تسهيل النفاذ إلى السوق.</p>
<p>و أخيرا، هل يمكن الاعتقاد بأننا لو قضينا على الفساد قضاء مبرما، سنعيش في نظام فاضل يضمن التساوي المطلق في فرص النجاح بغضّ النظر عن الطبقة الاجتماعية و عن الأصول الجهوية أو العرقية أو عن العلاقات العائلية ؟</p>
<p>مجملا، هل يكفي القضاء على الفساد لكي نعالج جميع عيوب المنوال الاقتصادي ؟</p>
<hr />
<h4>Bibliography &#8211; المراجع</h4>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> وكالة تونس افريقيا للأنباء &#8220;حفظ التهمة المتعلقة بالتآمر على أمن الدولة في حق شفيق الجراية&#8221;. تم الاطلاع عليه بتاريخ 30 جوان 2020.<br />
http://www.tap.info.tn/fr/Portail-à-la-Une-FR-top/11880751-l-affaire-du</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> Ibid</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3">[3]</a> غالبا ما يكون هؤلاء معارضين راديكاليين لحركة النهضة من حيث المبدأ ولا يرون أنفسهم في الاتجاهات السياسية الأخرى كاليسار أو القومية العربية. هم غالبا محبطون من حزب نداء تونس الذي بنى صورته من خلال انتقاد لاذع للنهضة و لكنه تحالف معها رغم كل شيء بعد الانتخابات.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4">[4]</a> راجع الجزء الأول من هذا المقال.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5">[5]</a> و قد اتخذ هذا الأخير (شوقي الطبيب) موقفا علنيا في قضية شبهة تضارب المصالح المتعلقة بإلياس الفخفاخ و قاد حملة ضدّه في وسائل الإعلام باستعمال موارد من هيئة مكافحة الفساد التي يرأسها. تمّت تنحية شوقي الطبيب من منصبه من طرف إلياس الفخفاخ قبل أيام من انتهاء مهامّه كرئيس للحكومة.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6">[6]</a> www.iwatch.tn</p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7">[7]</a> &#8220;في تونس : معركة المبلّغين عن الفساد ضدّ عملية الافلات من العقاب.&#8221; جريدة لوموند 25 جانفي 2019.<br />
https://www.lemonde.fr/afrique/article/2019/01/25/a-tunis-le-combat-des-lanceurs-d-alerte-face-a-l-impunite-judiciaire_5414653_3212.html.</p>
<p><a href="#_ftnref8" name="_ftn8">[8]</a>  I WATCH ORGANISATION &#8211; أنا يقظ. « فرنسا تتدخل في السيادة الوطنية وتستعمل الشاهد لمساعدة المبروك » 25 جانفي 2019 <a href="https://www.iwatch.tn/ar/article/657">https://www.iwatch.tn/ar/article/657</a>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref9" name="_ftn9">[9]</a> ممثل شركة Mercedes للسيارات في تونس و شركة الاتصالات الفرنسية Orange و صاحب أسهم في البنك الأول في تونس BIAT.</p>
<p><a href="#_ftnref10" name="_ftn10">[10]</a> الحلقة 25 من برنامج 50/50 مع معز بن غربية على قناة قرطاج +. على اليوتيوب تم الاطلاع عليه بتاريخ 30 جوان 2020.<br />
https://www.youtube.com/watch?v=EwZa72FKYP4&#038;t=5s</p>
<p><a href="#_ftnref11" name="_ftn11">[11]</a> مسألة أخرى تتعلق بتصفية الحسابات: اعتقال نبيل القروي في خضم الفترة الانتخابية عندما يكون رئيس الحكومة هو نفسه مرشحًا في نفس الانتخابات.</p>
<p><a href="#_ftnref12" name="_ftn12">[12]</a> &#8220;الشرطة و العدالة : كعب أخيل الديمقراطية التونسية الناشئة.&#8221; جريدة لوموند الفرنسية. 16 ديسمبر 2020.<br />
https://www.lemonde.fr/afrique/article/2020/12/16/police-et-justice-les-talons-d-achille-de-la-jeune-democratie-tunisienne_6063630_3212.html</p>
<p><a href="#_ftnref13" name="_ftn13">[13]</a> محمد حداد ، &#8220;الانتخابات الرئاسية في تونس : لم يشكُ أيّ قاض من التدخل السياسي.</p>
<p><a href="#_ftnref14" name="_ftn14">[14]</a>  http://kcit.org/site0/index0.html?#art_PR-Accueil</p>
<p><a href="#_ftnref15" name="_ftn15">[15]</a> &#8220;قيس سعيّد : لن تقبل تونس أبدا بتقسيم ليبيا.&#8221;  تم الاطلاع عليه بتاريخ 01 جويلية 2020<br />
https://www.lemonde.fr/afrique/article/2020/06/24/kais-saied-la-tunisie-n-acceptera-jamais-la-partition-de-la-libye_6044014_3212.html</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/">الحروب ضدّ الفساد: من يحارب من؟ (ج 2)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدين العمومي : العملة الصعبة مهما كان الثّمن</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/dette-devise-a-tout-prix-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/dette-devise-a-tout-prix-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Mar 2021 06:19:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسيّة]]></category>
		<category><![CDATA[الديون]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة مالية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5317</guid>

					<description><![CDATA[<p>خفّضت وكالة موديز Moody&#8217;s للتصنيف الائتماني مؤخرا تصنيف الإصدار الطويل الأجل للعملة الأجنبية والمحلية لتونس بدرجة من B2&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/dette-devise-a-tout-prix-ar/">الدين العمومي : العملة الصعبة مهما كان الثّمن</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">خفّضت وكالة موديز Moody&#8217;s للتصنيف الائتماني مؤخرا تصنيف الإصدار الطويل الأجل للعملة الأجنبية والمحلية لتونس بدرجة من B2 إلى B3، وحافظت على توقعاتها السلبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على الرغم من أنه ليس التخفيض الأول الذي تشهده البلاد منذ 14 جانفي 2011 (كانت تونس تحتل مؤشّر Baa2 أي ثمانية درجات أعلى مما هو الحال الآن) ، إلا أن هذا التخفيض الأخير له رمزية خاصة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> في الواقع ، تقبع تونس قاب قوسين أو أدنى من الفئة C المرادفة لمخاطر عالية جدًا ، وهي فئة تشير و ترفع من احتمال التخلّف عن سداد الديون الخارجية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> بطبيعة الحال، النتيجة المباشرة لهذا التصنيف الجديد هو اهتراء ميزانية سنة 2021. ففي الحقيقة، كان من المقرر جمع حوالي خمس الموارد من الأسواق المالية العالمية. و لكن بهذا التصنيف B3 وبدون ضمان من طرف ثالث، لا يمكن الجزم بأن تونس ستتحصل على هذه الموارد، ناهيك عن زيادة نسب الفائدة بنسبة تصل إلى حوالي 10٪ على مدى خمس سنوات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء في التقرير أن التوقعات السلبية المذكورة آنفا &#8220;تعتمد أيضا على التأخير الذي شهدته المفاوضات وعملية انجاز برنامج جديد يموّله صندوق النقد الدولي IMF&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و تضيف الوكالة  أنه &#8220;من شأن مثل هذه التأخيرات أن تزيد من عدم اليقين بشأن قدرة الحكومة على تأمين نيل رضا مصادر التمويل الخارجية الرسمية وضمان النفاذ إلى الأسواق المالية الدولية بشروط ميسورة من أجل تلبية متطلبات التمويل المرتفعة على مدى السنوات القليلة المقبلة.&#8221; </span></p>
<p><b>ماهي بالضبط &#8220;متطلبات التمويل المرتفعة&#8221; هذه ؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الأولى هي خدمة الدين : خلاص الفوائد على الديون و سداد أصل الدين إذا لزم الأمر. إن حجم الأموال الضرورية لسداد أصول الديون لسنة 2021 هو أحد أضخم الدّيون في تاريخ البلاد. و بالتالي فإن الحاجة الملحّة اليوم بالنسبة لوكالة موديز ، ليس الاقتراض من أجل تشجيع الطلب أو الاستثمار في البنية التحتية أو الصحة أو التعليم أو غيرها من المشاريع، و إنما ببساطة، الاقتراض من أجل إيجاد طريقة تضمن لدائني تونس خلاص مستحقاتهم من أصل الدين على الأقل و خلاص فوائدهم في أحسن الأحوال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إلى جانب ذلك، ذكرت موديز الدور الحاسم الذي لعبه صندوق النقد الدولي. ففي الواقع، إن الجانب الجذّاب الذي يملكه الصندوق مقارنة ببقية مصادر التمويل هو نسبة الفائدة المنخفضة لقروضه. و في المقابل، يبقى لصندوق النقد الدولي الحق في الامتناع عن صرف قسط أو عدة أقساط من القرض في حال عدم تنفيذ &#8220;الإصلاحات المتفق عليها&#8221;. هذه &#8220;الاصلاحات&#8221; لا تعدو كونها مجرّد سياسات تقشّف كما تبيّن أمثلة اليونان و الأرجنتين و المكسيك : تسريح الموظفين، تخفيض الأجور، تخفيض قيمة العملة المحلية. هذا دون احتساب الخوصصة و الانفتاح الأرعن للسوق على الخارج الخ. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و يبقى المبدأ المعمول به هو تبجيل خلاص الدين الخارجي على بقية نفقات الدولة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و لذلك فإن وجود صندوق النقد الدولي أو برامجه في دولة ما، يعني أساسا أن تلك الدولة خانعة و لا تملك إلا أن تسدد دينها و هي بالتالي تمسي&#8221;لقمة سائغة&#8221; للمستثمرين و المانحين الرسميين. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إحدى النقاط الإيجابية النادرة في تقرير وكالة Moody&#8217;s تتناول </span><span style="font-weight: 400;">تموقع</span><span style="font-weight: 400;"> تونس الخارجي الذي &#8220;تعامل بطريقة أفضل مما كان متوقعا في مواجهة الجائحة العالمية&#8221;. و بالتالي فإن مخزون تونس الاحتياطي من العملة الأجنبية ارتفع إلى 8,7 مليار دولار أي ما يقابل 5,3 شهرا من الصادرات، مقابل 7 مليار دولار في ديسمبر 2019 (3,6 شهرا). </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هل تجوز الغبطة بمخزون أصبح جيّدا نسبيا في إحدى اللحظات ؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قطعا لا، فإن المحدد في المعادلة ليس وفرة المخزون بل قدرته على التجدد. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا الاحتياطي سوف يواجه تحدّيات فعليّة في الأسابيع و الأشهر القادمة، إذ أن المواعيد النهائية لسداد الديون سوف تدقّ أجراسها الواحدة تلو الأخرى. &#8220;بداية بسندي اليورو Eurobonds الاثنين البالغة قيمتهما ال500 مليون دولار بضمان من الUSAID بنسبة 100%. هذا إلى جانب القرض القطري ب250 مليون دولار في 2021.&#8221; </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن تركيبة الدين العمومي التونسي الذي يقوَّمُ ثلثاه ⅔ بالعملة الصعبة، من شأنها أن تجعله هشّا في مهبّ متغيّرات ليست له عليها أي سيطرة. مثلا، التذبذب في سعر صرف العملة أو الأزمات المالية أو ارتفاع نسبة الفائدة في الأسواق النقدية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و بالتالي فإن أبسط الاهتزازات يمكن أن تعجّز البلاد عن الإيفاء بديونها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن هذا السباق المحموم نحو تحصيل العملة الصعبة و الذي تحرّكه الرغبة في مواصلة خلاص الديون، دفعنا إلى اتخاذ خيارات عبثية لدفع التصدير. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على سبيل المثال، تعجّب التونسيون من اعلان وزارة التجارة في فيفري 2021 عن دعم صادرات الحليب و معجون الطماطم المركز. و قد اعتبر ناشطون سياسيون و منظمات المجتمع المدني و نواب عديدون من مختلف الأحزاب السياسية أن هذا القرار هو تلاعب يقوم به رجلا أعمال مؤثران اقتصاديا و سياسيا. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الأول هو حمدي المدّب الذي يدير مجمع صناعة الألبان &#8220;دليس&#8221; و يترأس فريق الترجي الرياضي التونسي. يتلوه سمير الماجول، رئيس منظمة الأعراف و رئيس شركة مصبّرات ماجول. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذا شئنا اتّباع منطق اقتصاد السوق القائم على ثنائية العرض و الطلب و الذي تنخرط فيه البلاد، و بوجود طلب ثابت  يقابله زيادة في العرض ، من المفترض أن تنخفض الأسعار. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعبارات أخرى، إذا كان لمنتجي الحليب و معجون الطماطم فوائض، عليهم التخفيض في أسعار منتجاتهم لفائدة المستهلك المحلي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و لكن بدلا من تخفيض السعر، قامت الدولة بدعم الصادرات من هذين المنتوجين. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حتى و إن غضضنا التفكير عن أن الدّعم ليس من اقتصاد السوق في شيء، و اذا لم يكن لنا بدّ من دعم الفلاحة، ألم يكن الأحرى و الأنجع أن ندعم الفلاحين الذين يتظاهرون في جميع أنحاء البلاد من أجل اهتراء قدرتهم على شراء الأسمدة و الذين يسكبون منتوجهم من الحليب على قارعة الطريق لعدم قدرتهم على تخزينه ؟ من له الأولوية ؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إنّ هذه المحاباة التي حظي بها كبار صناعيّي الأغذية ليست المحرّك الوحيد لهكذا قرار. في الواقع، من الممكن أيضا قراءة القرار على ضوء &#8220;السباق المحموم نحو العملة الصعبة&#8221; الذي تخوضه الحكومة التونسية. و بالتالي، فإنّ حجم الدعم الذي تلقّته هذه الشركات التونسية ليس مهمّا طالما أنه مقوّم بالدينار التونسي و أن العملة الصعبة سوف تدخل إلى الخزينة. حتى و إن نضبت السيولة من الدينار، يكفي أن تقوم الحكومة بتحوير النظام الأساسي  للبنك المركزي المصادق عليه سنة 2015 للسماح بتشغيل آلة طباعة النقود. </span></p>
<h4><b>و ما همّنا في المشروع طالما توفّرت العملة الصعبة ؟ </b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">الآلية الثانية التي تأتي بالعملة الصعبة تتمثل في تكثيف التشبيك مع المانحين المؤسساتيين من أجل توقيع مشاريع شراكات تنمية عديدة و متعددة. في الواقع هناك احتمالان : </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">1) إما تمرير مشاريع قوانين إلى البرلمان ليصادق عليها دون الاكتراث بنجاعتها أو تقييم أثرها، فقط للحصول على قرض (مثلا : المصادقة على تشريع مطابق لقوانين الاتحاد الأوروبي و معايير الصحة و الصحة النباتية ، و القانون الأساسي المتعلّق بتنظيم محكمة المحاسبات) </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">2) أو الاقتراض لتمويل مشاريع لا تتطلب بالضرورة رأس مال بالعملة الصعبة أو مشاريع ذات أثر جدّ محدود (مثلا محطّات تحلية مياه البحر). </span></p>
<blockquote><p><a href="http://researchmedia.org/djerba-dessalement-eau-mer-sana-sbouai-ar/"><b>إقرأ أيضا : تحلية المياه / جربة: اُشرب ماء البحر؟</b></a></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يعد مهمّا أن ننظر إلى المشروع أو فائدته. لم يعد مهما التمحيص عن مدى جودة تنفيذه. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">المهم في هذه الأحيان هو الحصول على القرض وفقًا لقضاة الشؤون المالية. ونتيجة لذلك ، فإن وتيرة التوقيع على اتفاقات المشاريع في اطّراد و يتبعها أيضا ازدياد في عدد المصادقات في البرلمان. نفس الأمر بالنسبة لعدد المشاريع المتروكة و المهملة التي ما فتئت تتراكم كما شجبت محكمة المحاسبات في تقريرها الثلاثين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و كيف يعقل أن نتمكّن من من الإقتراض من أجل مشروع دون انجازه ؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عادة ما تقوم المؤسسات المالية الرسمية أو متعددة الأطراف (مثلا : الوكالة الفرنسية للتنمية أو نظيرها الألماني KFW أو المؤسسات التابعة لمجموعة البنك الدولي أو البنك الافريقي للتنمية إلخ.) بصرف قسط أول من القروض حالما يتمّ توقيع العقد. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و هذا هو المعطى الذي يحفّز سلطاتنا على تسريع عملية المصادقة على المشاريع و إصدارها و إدخالها حيز التنفيذ. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و في المقابل يشتكي المانحون من التأخير في تنفيذها و من المبالغ التي يتمّ رصدها دون صرفها (البنك الأوروبي للإستثمار تحدّث عن مبلغ يقدر ب 5 مليار يورو مرصودة). </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">محكمة المحاسبات أشارت إلى سوء التصرّف هذا و لكنه لم يأت كنتيجة ل&#8221;ضعف كفاءة&#8221; الإدارة. طالما أن الهدف من المشروع هو الحصول على العملة الصعبة، يصبح انجازه بأكمله أمرا ثانويا. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا الاشكال هو معضلة هيكلية راسخة و ليس مجرّد أحداث معزولة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ما العمل ؟ هل نواصل تغذية هذه الحلقة المفرغة ؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">السلطة السياسية وقعت في &#8220;فخّ المديونية&#8221; و هي تحاول أن تقترض بفوائد باهضة أكثر فأكثر من أجل الإيفاء بديون سابقة و ثقيلة غير ذات جدوى ، تأثيرها الوحيد على الاقتصاد الوطني هو نضوب السيولة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و حين سيأتي اليوم الذي تنسحب فيه الجهات المانحة الخاصة ثمّ الرسمية خوفا من المخاطر المتزايدة، سيصبح صندوق النقد الدولي خيارنا الوحيد و الأخير و سنظطرّ إلى الاقتراض منه بشروط أكثر إجحافا مما عليه الحال الآن. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن التعفّن السياسي و الاقتصادي أصبح يقينا. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هل ستمنحنا مؤسسات واشنطن الهندسة المؤسساتية و النموذج الاجتماعي و الضريبي و السياسي الذي نحلم به ؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">التمديد في فترة السقوط يجعل التعافي أكثر صعوبة. </span></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/dette-devise-a-tout-prix-ar/">الدين العمومي : العملة الصعبة مهما كان الثّمن</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/dette-devise-a-tout-prix-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لما لا نتخلف عن تسديد الديون السيادية؟</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2021 07:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الديون]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق النقد الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[علوم سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5169</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل التفكير في إيجاد حلول لمشاريع البنية التحتية والمستشفيات والتأجير والتعليم أو حتى البحث أو الابتكار، تلجأ الدولة&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/">لما لا نتخلف عن تسديد الديون السيادية؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="5169" class="elementor elementor-5169">
						<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-5ebd0ab elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="5ebd0ab" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-fec6e32" data-id="fec6e32" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-a2dea07 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="a2dea07" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>قبل التفكير في إيجاد حلول لمشاريع البنية التحتية والمستشفيات والتأجير والتعليم أو حتى البحث أو الابتكار، تلجأ الدولة المدينة إلى منح الأولوية لسداد ديونها السيادية، وذلك مهما كانت التوجهات السياسية للحكومات القائمة أو طبيعة مؤسساتها. ومع ذلك، لم يتم الالتجاء إلى القوة لإرغام أية دولة لم تسدد ديونها  أو حدث أن تم اجتياحها من قبل دول أخرى مطالبة بذلك، ناهيك أن تفعل البنوك الخاصة مثل ذلك الأمر. ولعل التساؤل الواجب هنا، ما هو الدافع الذي يؤدي بالدول إلى سداد ديونها السيادية رغم عدم وجود قوة تجبرهم على فعل ذلك؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه جيروم روس في كتابه &#8220;لماذا لا نتخلف عن السداد، في الاقتصاد السياسي للديون السيادية&#8221; <em>Why not default, a political economy of sovereign debt</em></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-3dde5b16 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="3dde5b16" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-70314e5f" data-id="70314e5f" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-8b3dc34 elementor-widget elementor-widget-html" data-id="8b3dc34" data-element_type="widget" data-widget_type="html.default">
				<div class="elementor-widget-container">
					<iframe frameborder="0" scrolling="yes" style="border:0px" src="https://books.google.tn/books?id=WzV8DwAAQBAJ&lpg=PR1&hl=fr&pg=PR3&output=embed" width=500 height=400></iframe>				</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-55585934 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="55585934" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>يقدم هذا الكتاب ، الذي نُشر سنة 2019 ، أي عقب مشكلة الديون اليونانية وقبيل الأزمة الإقتصادية العالمية الناجمة عن وباء Covid-19 ، تحليلًا تاريخيًا وسياسيًا للديون السيادية مع الإعتناء خصوصا بعواقب التخلف عن سدادها، حيث يدافع المؤلف عن أطروحة أساسية تتمثل في ما يلي: تعمل السلطة الهيكلية المكلفة بالتمويل بطريقة تجعل الدول لا تفكر في أن التخلف عن السداد يعد خيارًا قائم الذات . ولتبين هذه القوة، يجب أن نتمعن في الطريقة التي تمول بها الدول نفسها. فالمصدر الرئيسي لذلك عموما هو الضريبة. وبذلك، فإن الإقتطاعات تتم في أوقات مخصوصة على مدار السنة، في حين أن النفقات يومية. لذلك، تحدد هذه القوة هيمنتها من خلال الحاجة الحيوية للدول إلى السيولة طوال الوقت. ومن الواضح أن تلك الحاجة تتجلى أكثر في البلدان المدينة، والعاجزة ماليا، والضعيفة اقتصاديا على وجه العموم، ولكن جميع الدول دون استثناء تلتجأ إلى القروض، سواء منها طويلة الأجل أو قصيرة الأجل (التي يتم سدادها في أقل من 12 شهرًا).</p><p>كيف تمارس هذه القوة إذن؟</p><p>وفقًا للمؤلف، هناك ثلاث آليات لتفسير ذلك:</p><p>أولاً، انضباط السوق المالي  ثم شروط القرض، وأخيرا عمق الإرتباطات بين النخب المحلية والمصالح الأجنبية. (انظرالمربع البياني)</p><p>في ما يتعلق بالنقطة الأولى، أي <b>الانضباط الذي يفرضه السوق</b>. فيتجسد في قوة الدائنين في إخضاع الأطراف المدينة للسداد من خلال التلاعب بمخاوفهم من فقدان النفاذ إلى التمويل. وهكذا، حينما كان مركز التمويل العالمي مدينة &#8220;جنوة&#8221; ثم &#8220;أمستردام &#8220;، سددت الممالك الأوروبية في القرنين السادس عشر والسابع عشر دائنيها بشكل ممنهج. و نظم الصيارفة الجنويون حينذاك أنفسهم حتى يتمكنوا من ممارسة السلطة الهيكلية على الملوك الذين كانوا يلجؤون عادة إلى الإقتراض، وكان سرهم في ذلك وضع اليد والتنسيق بين مختلف المؤسسات المكلفة بالإقراض. وقد حاول فيليب الثاني ملك إسبانيا (1556-1598) في مناسبات عدة التخلف عن سداد بعض الديون ووضع دائنيه ضمن دائرة معينة من المنافسة. ومع ذلك، فإن آخر خطوطه لم تزوده بأية قروض جديدة حتى استكمال استخلاص القروض القديمة. كما فعل الهولنديون نفس الشيء كذلك، إذ تمكنوا من استعادة أموالهم على الرغم من سطوة مملكة إسبانيا في ذلك الوقت.</p><p>كانت الحاجة إلى موارد مالية جديدة والافتقار إلى بدائل تمويل أخرى حافزا أقوى من أي شكل من أشكال الإكراه لإجبار المدين على احترام عقده. ومع ذلك، كانت بنية الدائنين الأجانب مختلفة تماما عما نراه اليوم. فواقعيا، لم تكن هناك مؤسسات مصرفية كبرى أو بورصات كتلك التي نراها اليوم في نيويورك أو لندن أو باريس أو طوكيو، إذ كان كل حاملي السندات المالية يشترون الالتزامات المالية من بلد أو آخر من خلال عدة وسطاء. ويكمن سر قوة هذا النظام في الهيكلة الهرمية للمؤسسات الائتمانية حيث يشير المؤلف إلى ذلك قائلا بأن : &#8220;<b>تلك المؤسسات مشتتة جدا في المستويات الدنيا، ولكنها تميل إلى التمركز بشكل متزايد في القمة</b>&#8220;. &#8220;وفي قمة الهرم، يمكن لمجموعة صغيرة من مؤسسات الائتمان الخاصة تعبئة شبكات وسطاء الوكلاء التابعة لها للحفاظ على تبعية عشرات الدول الأوروبية لها من الناحية الإقتصادية. وكان هناك ما يشبه التوزيع الجغرافي بين هذه المؤسسات للسيطرة المالية على ديون بعض البلدان. وبذلك فقد مارست الشبكة احتكارًا عمليًا على كل بلد من البلدان المقترضة.</p><p>وعلى عكس ما قد يتبادر إلى الأذهان للوهلة الأولى،لم يكن استغلال الثروة التي نهبها الاستعمار الإسباني لأجزاء واسعة من أراضي الأمريكتين والاستخراج الهائل للمعادن كافياً لمملكة إسبانيا للاستغناء عن الإقتراض. ققد أدى الانخفاض في قيمة المعادن بسبب الكمية الهائلة التي دخلت إلى السوق إلى تعزيز جانب الإقتراض ولعبه دورًا مهمًا في تمويل العديد من الحروب التوسعية التي شنتها المملكة. وازداد اعتماد الطرف المدين على مجموعة الدائنين لتحقيق طموحاته السياسية والعسكرية.هذا المثال يشرح بوضوح وضع الإنضباط الذي يفرضه السوق، والذي ينتج بشكل خاص عن تنظيمه وفقًا لهيكل هرمي ومركّز، وبالتالي يؤول لهذا ال&#8221;كارتل&#8221; المالي دور شبه احتكاري.</p><p> </p><p><!-- /wp:paragraph --></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-b105f53 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="b105f53" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-9e0245c" data-id="9e0245c" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-0dcadd0 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="0dcadd0" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-4608c1b elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="4608c1b" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-0124481" data-id="0124481" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-4633b68 elementor-tabs-view-horizontal elementor-widget elementor-widget-tabs" data-id="4633b68" data-element_type="widget" data-widget_type="tabs.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-tabs">
			<div class="elementor-tabs-wrapper" role="tablist" >
									<div id="elementor-tab-title-7361" class="elementor-tab-title elementor-tab-desktop-title" aria-selected="true" data-tab="1" role="tab" tabindex="0" aria-controls="elementor-tab-content-7361" aria-expanded="false">إعادة جدولة الديون</div>
									<div id="elementor-tab-title-7362" class="elementor-tab-title elementor-tab-desktop-title" aria-selected="false" data-tab="2" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7362" aria-expanded="false">إعادة هيكلة الديون</div>
									<div id="elementor-tab-title-7363" class="elementor-tab-title elementor-tab-desktop-title" aria-selected="false" data-tab="3" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7363" aria-expanded="false">تأجيل سداد الديون</div>
									<div id="elementor-tab-title-7364" class="elementor-tab-title elementor-tab-desktop-title" aria-selected="false" data-tab="4" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7364" aria-expanded="false">التنصل من الديون</div>
							</div>
			<div class="elementor-tabs-content-wrapper" role="tablist" aria-orientation="vertical">
									<div class="elementor-tab-title elementor-tab-mobile-title" aria-selected="true" data-tab="1" role="tab" tabindex="0" aria-controls="elementor-tab-content-7361" aria-expanded="false">إعادة جدولة الديون</div>
					<div id="elementor-tab-content-7361" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="1" role="tabpanel" aria-labelledby="elementor-tab-title-7361" tabindex="0" hidden="false"><p>&nbsp;هي عبارة عن اتفاقية يتم التفاوض بشأنها بين المدين ودائنيه لتأخير سداد&nbsp; القروض القائمة أو جزء منها عن طريق تأجيل تواريخ الإستخلاص أو دفوعات الفائدة أو جداول إستهلاك الديون للعقود الجارية لسداد رأس المال بالكامل في تاريخ لاحق. يتم قبول إعادة الجدولة من قبل الدائنين في المقام الأول لمعالجة نقص السيولة ولا ينتج عنها أي تخفيض في القيمة الإسمية للدين.</p></div>
									<div class="elementor-tab-title elementor-tab-mobile-title" aria-selected="false" data-tab="2" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7362" aria-expanded="false">إعادة هيكلة الديون</div>
					<div id="elementor-tab-content-7362" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="2" role="tabpanel" aria-labelledby="elementor-tab-title-7362" tabindex="0" hidden="hidden"><p> هي اتفاقية يتم التفاوض بشأنها بين المدين ودائنيه لإلغاء الالتزامات القائمة أو جزء منها بهدف الحصول على سداد كامل للديون المتبقية في تاريخ لاحق. تتم الإستعانة بعملية إعادة الهيكلة في المقام الأول للتعامل مع الصعوبات الهيكلية ويمكن تطبيقها من خلال تخفيض القيمة الإسمية للدين أو تخفيض سعر الفائدة المتفق عليه.</p></div>
									<div class="elementor-tab-title elementor-tab-mobile-title" aria-selected="false" data-tab="3" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7363" aria-expanded="false">تأجيل سداد الديون</div>
					<div id="elementor-tab-content-7363" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="3" role="tabpanel" aria-labelledby="elementor-tab-title-7363" tabindex="0" hidden="hidden"><p>&nbsp;هو تعليق من جانب واحد للمدفوعات من جانب المدين للفائدة
 المتفق عليها تعاقديًا و / أو مدفوعات رأس المال (أو جزء منها) بهدف 
استئناف خدمة الدين في ظرف لاحق. تتضمن حالات التأجيل محاولة من المدين 
(سواء بشكل صريح أو ضمني) لملء فترة نقص السيولة أو الضائقة المالية. ولا 
تعني التأجيلات إنكارًا رسميًا للمسؤولية أو تخفيض القيمة الاسمية للدين.</p></div>
									<div class="elementor-tab-title elementor-tab-mobile-title" aria-selected="false" data-tab="4" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7364" aria-expanded="false">التنصل من الديون</div>
					<div id="elementor-tab-content-7364" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="4" role="tabpanel" aria-labelledby="elementor-tab-title-7364" tabindex="0" hidden="hidden"><p> هو رفض من جانب المدين للاعتراف بالطبيعة الملزمة لالتزاماته المالية أو لجزء منها مع احتمال عدم سدادها أبدًا. يتضمن التنصل بيانًا رسميًا وعلنيًا ومنشورا رسميًا تنكر فيه الحكومة صراحة مسؤوليتها عن القروض السيادية أو لجزء منها، بغض النظر عن قدرتها على الوفاء بالتزاماتها أو التزامات الدائنين على التنازل عن مطالباتهم.</p></div>
							</div>
		</div>
						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-302d709 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="302d709" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-2b8c9ed" data-id="2b8c9ed" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-4c246fa elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="4c246fa" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-30901d5 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="30901d5" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-23530ba" data-id="23530ba" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-45e657d elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="45e657d" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p> </p><p>لتوضيح الآلية الثانية، أي <b>تأثير شروط الإقتراض</b>، يستحضر المؤلف مثال بنك روتشيلد الذي &#8220;<b>أصبح في وضع قوة لا مثيل له في السياسة العالمية خلال القرن التاسع عشر</b>&#8220;،على حد تعبيره. فقد كان التخلف عن سداد الديون السيادية ظاهرة منتشرة خلال هذا القرن، ولكن المدهش، حسب ملاحظته، مدى انضباط كافة الأطراف التي استدانت من عائلة روتشيلد. فخلال أزمة التخلف عن السداد في بلدان أمريكا اللاتينية حديثة التحرر من الإستعمار سنة 1829، لم يشمل التخلف القروض المرتبطة بهذا البنك. وهذا دليل، وفقًا لرؤية &#8220;روس&#8221;، على أن عائلة روتشيلد نجحت في الجمع بين الانضباط الذي يفرضه السوق وشروط القرض. فنظرًا لاحتفاظه بسندات متنوعة من عشرات من البلدان في محفظته المالية ، وجد البنك نفسه يساير، بل ويفرض أحيانًا، السياسات الجبائية التي وضعها عملاؤه لأن ذلك سيكون له تأثير على قدرة حلفائه مستقبلا على دفع ديونهم. وبعض الدول تمكنت من التأقلم مع توقعات عائلة روتشيلد دون الحاجة إلى صياغتها حتى، إذ لم يسع أي طرف مهما بلغت درجة قوته إلى إثارة حفيظة أولئك المانحين الرئيسيين على المستوى العالمي. ويقول المؤلف إن هيمنة الأسرة بلغت درجة أنه &#8220;<b>لم يكن من الممكن حتى تصور التخلف عن سداد ديون هذه المؤسسة لأنه كان من المحتم عدم الحصول على أي تمويل جديد في المستقبل</b>&#8221; كما يلاحظ المؤلف.</p><p>في مطلع القرن العشرين، فقدت عائلة روتشيلد مركزها المهيمن مع ظهور &#8220;نيويورك&#8221; كعاصمة لعالم التمويل الدولي على إثر الحرب العالمية الأولى. وبعد مرحلة  « Roaring twenties » &#8220;العشرينيات المجنونة&#8221;، حلت على العالم أكبر أزمة مالية في تاريخه سنة 1929 والتي حملت معها مجموعة من الدروس. وأهمها، أن التوقف المفاجئ لنسق القروض ضمن اقتصاد معولم سيلقي بثقله حتما على الاقتصاد والتجارة. ولكن كيف يمكن لمثل هذا النظام أن يظل قائمًا عندما يخشى جميع اللاعبين المخاطرة برأس مالهم؟ هنا فإن الحاجة إلى &#8220;مستثمر الملاذ الأخير&#8221; الموجود في كل مكان عندما لا ينوي أي أحد أن يخاطر، تبدو ضرورية.</p><blockquote><p>التاريخ مليء بحوادث التخلف عن سداد الديون السيادية. لقد كان  الاقتراض والتخلف عن السداد عبارة عن دورة شبه منتظمة. عندما تُستأنف الدفوعات ، يُنسى الماضي بسهولة ويتبع ذلك موجة جديدة من الاقتراض. &#8221; </p></blockquote><p>وهذا هو الدورالذي أملته سلطة الواقع على عاتق صندوق النقد الدولي في أعقاب الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى مهمته الرئيسة في مراقبة موازين دفوعات الدول الأعضاء والسهر على استمراريتها.</p><p>مع أزمة الديون المكسيكية منذ سنة 1982، تقمص صندوق النقد الدولي هذا الدور بالكامل من خلال لاءاته الثلاث: لا تنصّل ولا تأجيل ولا إعادة تفاوض بشأن المبالغ التي تم اقتراضها، مما جعل أي حكومة قائمة تفضل خيار خدمة الدين على أي توجّه آخر، مما يؤدي إلى استنفاذ احتياطيات النقد الأجنبي، حتى لو أدى الأمر إلى حرمان الأوطان والمواطنين من الضروريات الحياتية كالصحة والتعليم والنقل والأمن، إلخ.</p><p>نتيجة لذلك، تتالى القروض ذات تواريخ السداد القريبة بشكل متزايد حتى تواصل الحكومة استنفاد احتياطياتها من العملات الأجنبية. ويروي الكتاب قصة واقعية حول ذلك عند تطرقه إلى القرض المكسيكي: حيث دفعت الحكومة مقدار 100 مليون دولار في اليوم كسداد للديون، حتى صرح وزير المالية بأن 200 مليون دولار فقط قد تبقت في الخزينة. ثم توجه إثر ذلك إلى واشنطن يوم السبت للقاء محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي (الذي يلعب دور البنك المركزي الأمريكي)، ساحبا جيوبه الفارغة ومعلنا <b>&#8220;أن الدولة لا يمكنها السداد يوم الإثنين&#8221;</b>. لماذا وصل الأمر إلى هذا المستوى من السوء؟ ولماذا توجه الوزير إلى واشنطن وليس إلى برازيليا أو بوينس آيرس؟ السبب في ذلك أن غالبية الديون الخارجية للمكسيك كانت تحت سطوة البنوك الأمريكية. وإذا تخلفت المكسيك عن السداد بحسب السلطات الأمريكية، فإن ذلك سيؤدي إلى بعثرة الحسابات المالية، لا المكسيكية منها فقط، بل الأمريكية على وجه الخصوص، وحتى العالمية.لا يمكن التحقق من مدى صحة هذه الفرضية على وجه التحديد، ولكن كان من الممكن للمكسيكيين لو استفادوا منها بشكل عكسي أن يمتلكوا قوة تفاوضية لا يستهان بها.</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-7f525d6 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="7f525d6" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-66 elementor-top-column elementor-element elementor-element-cf374ed" data-id="cf374ed" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-c67fd9b elementor-widget elementor-widget-image" data-id="c67fd9b" data-element_type="widget" data-widget_type="image.default">
				<div class="elementor-widget-container">
															<img fetchpriority="high" decoding="async" width="768" height="1159" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-768x1159.png" class="attachment-medium_large size-medium_large wp-image-5176" alt="" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-768x1159.png 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-265x400.png 265w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-464x700.png 464w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-370x558.png 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-270x407.png 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-199x300.png 199w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-740x1117.png 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover.png 919w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" />															</div>
				</div>
					</div>
		</div>
				<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-top-column elementor-element elementor-element-fb65503" data-id="fb65503" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-e74f9bc elementor-drop-cap-yes elementor-drop-cap-view-default elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="e74f9bc" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;drop_cap&quot;:&quot;yes&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: left;"><em>Why Not Default? The Political Economy of Sovereign Debt</em></p><p style="text-align: left;">Jerome E. Roos</p><p style="text-align: left;">ISBN: 9780691184937</p><p style="text-align: left;">Published: Feb 12, 2019</p><p style="text-align: left;">Copyright: 2019</p><p style="text-align: left;"><a href="_wp_link_placeholder" data-wplink-edit="true">https://press.princeton.edu/books/ebook/9780691184937/why-not-default</a></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-42b3d05 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="42b3d05" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-81d2b07" data-id="81d2b07" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-19d53a3 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="19d53a3" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-3757a63 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="3757a63" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-c406be8" data-id="c406be8" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-67aed18 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="67aed18" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>وكما يشير إلى ذلك الكتاب، طالت المناقشات بين وزراء الحكومة المكسيكية حول الديون التي كان يجب التعاقد عليها خلال ذلك اليوم لسداد استحقاقها في اليوم التالي. وفي نهاية هذه الدوامة ، وجدت البلاد نفسها مجبرة على مناشدة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وبالإضافة إلى برنامج الإصلاح الهيكلي الذي كان من المقرر أن تتبعه المكسيك، عمل البنك الدولي على إنشاء برنامج عمل خاص، يعمل على توفير دفوعات سريعة للاعتمادات مقابل إصلاحات هيكلية بعيدة المدى. ومع ذلك، ظل الهدف هو نفسه: زيادة الصادرات وتحرير الإيرادات المحلية لخدمة الدين الخارجي، وبالتالي تعزيز احتمال السداد الكامل للديون في آجالها المعتمدة. »وكان تجنب التصريح بالتخلف عن السداد حتميا من قبل القيادة المكسيكية التي كانت ستفقد ربما إمكانية النفاذ إلى شريكها التجاري الرئيسي،الولايات المتحدة. وأثارت هذه التبعية مخاوف محتملة من نقص الوقود والغذاء والدواء، إلخ.</p><p>تثير أزمة الديون هذه تساؤلاً آخر: فإذا اختار المستثمرون الأمريكيون الاستثمار في السندات المكسيكية بمفردهم، عندما دقت الإنذارات بشأن الوضع المأساوي للبلاد مرارًا وتكرارًا، فلماذا لا يتحملون عواقب رهاناتهم المحفوفة بالمخاطر &#8230; التي تبين أنها سلبية؟ لماذا يتم تقاسم المسؤولية عن الفشل مع الدولة عندما لا يتم تقاسم الفائدة في الأزمنة العادية؟</p><p>من ناحية أخرى، ومن جانب الدائنين، فإن ضخ الديون لبلد في وضع مالي حساس يخدم قبل كل شيء مصالحهم الشخصية قبل مصالح المدين. &#8220;<b>لقد ابتهج مضاربو وول ستريت علنًا بسلسلة لا نهاية لها من إعادة جدولة الديون (المكسيكية) &#8211; فكل تأخير جديد للسداد يؤدي إلى رسوم تأخر عالية وتراكم مضمون لدفوعات الفائدة البنكية، طالما لم يتم سداد رأس المال بعد </b>&#8220;كما يعلق  روس على ذلك ساخرًا. &#8220;بل إن مصرفيًا أمريكيًا صرخ علنًا بأن المكسيك&#8221; <b>هي بمثابة البقرة الحلوب بالنسبة للأمريكيين &#8220;و نأمل ألا يدفعوا لنا الرسوم أبدًا!</b> &#8220;</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-173afef elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="173afef" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-a641f64" data-id="a641f64" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-0b58391 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="0b58391" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-1059061 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="1059061" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-08d36fe" data-id="08d36fe" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-2aa2bee elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="2aa2bee" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h4>الظروف التي تكون فيها آليات التنفيذ فاعلة:​</h4>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-ef052a3 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="ef052a3" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-4cfbbdd" data-id="4cfbbdd" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-f0411bb elementor-widget elementor-widget-accordion" data-id="f0411bb" data-element_type="widget" data-widget_type="accordion.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-accordion">
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2511" class="elementor-tab-title" data-tab="1" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2511" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0"> يعتمد الإنضباط الذي يفرضه السوق على:</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2511" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="1" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2511"><p>أ. قدرة الدائنين من القطاع الخاص في تنظيم أنفسهم على شكل مجموعة أو &#8220;كارتل&#8221;. حيث تزداد قوة &#8220;كارتل القروض&#8221; كلما يكون الدين مرتفعًا ومتركزًا وتتشابك مصالح الدائنين هيكليًا.</p>
<p>ب. يميل اعتماد المدين على كارتل الدائنين إلى الحد الأقصى عندما لا يكون لدى المدين خيار تمويل خارجي وعندما تكون استقلاليته، ولا سيما المالية والتجارية ،على جانب هام من الضعف.</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2512" class="elementor-tab-title" data-tab="2" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2512" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">تعتمد شروط القرض على:</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2512" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="2" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2512"><p>أ. قدرة الدائنين الرسميين على تشكيل جبهة موحدة، مما يسمح لهم بتجنب حالات التخلف عن السداد عندما تكون المخاطر الإقتصادية عالية ويكون الدائنون على استعداد لتقديم قروض عاجلة جديدة للحفاظ على تدفق دفوعات السداد.</p>
<p>ب. اعتماد المدين على مُقرض الملاذ الأخير: يعد هذا الخيار ضمن أقصى الإحتمالات، وحين لا تتوفر للمدين خيارات تمويل خارجي وكذلك عندما تكون استقلاليته، ولا سيما المالية والتجارية، هشة جدا. (كما في الحالة 1. ب).</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2513" class="elementor-tab-title" data-tab="3" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2513" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">يعتمد دور الإرتباطات العميقة أو "الجسور" الذي تقوم به النخب الوطنية على</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2513" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="3" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2513"><p>أ. قدرة النخب الوطنية على جلب القروض الأجنبية: تتجه هذه القدرة إلى الارتفاع عندما تكون مصالح هذه النخب متوافقة مع مصالح الدائنين الأجانب وعندما تكون قدرة الحكومة المؤسسية محكمة في تنفيذ سياسات جبائية &#8220;مسؤولة&#8221; على أرض الواقع .</p>
<p>ب. قدرة النخب الوطنية على الاحتفاظ بسيطرتها على صياغة السياسات المالية للدولة: يتعزز هذا التوجه عندما يتم احتواء أزمة الشرعية الوطنية للدولة وحماية عملية بلورة السياسات الاقتصادية للدولة بشكل فعال من الضغط الشعبي.</p></div>
				</div>
								</div>
						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-d66ec65 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="d66ec65" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-99af790" data-id="99af790" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-a453bfd elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="a453bfd" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>المصدر: المربع 4.1 ، ص 69 ، بقلم المؤلف.</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-d8e942b elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="d8e942b" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-4d20627" data-id="4d20627" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-db1b271 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="db1b271" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-b952a26 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="b952a26" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-522a9be" data-id="522a9be" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-e5fd536 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="e5fd536" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p> </p><p>أما الآلية الثالثة والأخيرة فهي <b>الإرتباطات العميقة التي يمكن للنخب المحلية أن تلعبها لصالح الممولين الدوليين</b>، لا سيما في عملية جلب &#8220;القروض&#8221;، أي طمأنة الأجانب الراغبين في الاستثمار. كيف يتم ذلك؟ أولا من خلال استيعاب معاييرالسلطة الهيكلية للتمويل، تميل هذه النخب إلى السعي لعزل المالية العامة عن السياسة أولاً والحد من تأثير الانتخابات &#8211; إن وجد &#8211; على خيارات الاقتصاد الكلي. وبالتالي، فإن المناصب التي أصبحت الأكثر أهمية في السلطة هي مناصب محافظ البنك المركزي ووزير المالية ورئيس الدولة أو الحكومة. فالنخب الوطنية هي طبقة المجتمع الرئيسية التي لها مصلحة كبرى في ضمان عدم حدوث أي تقصير في الدفع. فنضوب احتياطيات النقد الأجنبي يعني أيضًا تباطؤ الاستيراد / التصدير والتجارة بشكل عام. وبالتالي، فإن الطبقات الاجتماعية التي تمتلك السندات السيادية لها مصلحة اقتصادية في ضمان عدم توقف تدفق رأس المال والسلع &#8230; ونادرًا ما نجد الطبقات العاملة ضمن تلك الطبقات.</p><p>إن المثال اليوناني المعروض في الكتاب يجعل من الممكن التمعن في ملاحظة هذه الآلية. ف&#8221;خلال العامين الأولين من الأزمة، كان المثلث المؤسسي (الطبقة السياسية، المصرفيين الخاصين والتكنوقراط الماليين في بنك اليونان) الذي حدده &#8220;فاروفاكيس&#8221;، والذي كان يقبع بعيدًا عن حالة التدهور المالي الذي تسبب فيها وضع الميزانية غير المستقر للحكومة أو الهشاشة المالية للبنوك اليونانية، قد نجح في تعزيز قبضته على صنع السياسة المالية من خلال قدرته على العمل كبوابة للمقرضين الأجانب والاستمرار في تزويد حكومته الوطنية المتعثرة ماليًا بقروض أساسية قصيرة الأجل. وبالتالي، كانت آلية التنفيذ الثالثة فعالة نسبيًا&#8221; ، كما يشيرإلى ذلك &#8220;روس&#8221;</p><p>فضلا عن ذلك، ووفقًا للأمثلة المذكورة في الكتاب، فإن كل دولة من الدول الثلاث التي تمت دراستها بعمق خلال القرنين الماضيين قد نجحت في الحصول على مانحين جدد بالرغم من تخلها عند السداد بعد بضعة سنوات كالأرجنتين سنة 1830، أو عقود ( اليونان ، 1890). ف &#8220;<b>التاريخ مليء بحوادث التخلف عن سداد الديون السيادية. لقد كان الاقتراض والتخلف عن السداد عبارة عن دورة شبه منتظمة. عندما تُستأنف الدفوعات ، يُنسى الماضي بسهولة ويتبع ذلك موجة جديدة من الاقتراض</b> &#8221; كما أشار إلى ذلك &#8220;ماكس وينكلر&#8221; في ثلاثينيات القرن الماضي ، وهو أحد المؤرخين الأوائل الذين تخصصوا في تاريخ الديون السيادية.</p><p> </p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-d100f00 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="d100f00" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-1f3ebe5" data-id="1f3ebe5" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-4cb6640 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="4cb6640" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-6a75b2b elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="6a75b2b" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-0ed9df1" data-id="0ed9df1" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-96dca70 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="96dca70" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h4>آليات التنفيذ الثلاث لامتثال المدين</h4>								</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-baf4307 elementor-widget elementor-widget-toggle" data-id="baf4307" data-element_type="widget" data-widget_type="toggle.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-toggle">
							<div class="elementor-toggle-item">
					<div id="elementor-tab-title-1961" class="elementor-tab-title" data-tab="1" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-1961" aria-expanded="false">
												<span class="elementor-toggle-icon elementor-toggle-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-toggle-icon-closed"><i class="fas fa-caret-left"></i></span>
								<span class="elementor-toggle-icon-opened"><i class="elementor-toggle-icon-opened fas fa-caret-up"></i></span>
													</span>
												<a class="elementor-toggle-title" tabindex="0">السوق تفرض الانضباط</a>
					</div>

					<div id="elementor-tab-content-1961" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="1" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-1961"><p>انضباط السوق الذي تفرضه الكارتلات الدولية للدائنين، حيث يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة من خلال تجفيف تدفقات القروض في حالة عدم السداد ؛</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-toggle-item">
					<div id="elementor-tab-title-1962" class="elementor-tab-title" data-tab="2" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-1962" aria-expanded="false">
												<span class="elementor-toggle-icon elementor-toggle-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-toggle-icon-closed"><i class="fas fa-caret-left"></i></span>
								<span class="elementor-toggle-icon-opened"><i class="elementor-toggle-icon-opened fas fa-caret-up"></i></span>
													</span>
												<a class="elementor-toggle-title" tabindex="0">مقرضو الحالات القصوى</a>
					</div>

					<div id="elementor-tab-content-1962" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="2" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-1962"><p>تهدف القروض المشروطة التي يمنحها المقرض أو المقرضون الدوليون المتدخلون في الحالات القصوى حين تنعدم ثفة جل المقرضين إلى الحفاظ على قدرة المُدين على الإيفاء بتعهّداته وتحرير الموارد لخدمة الدين الخارجي (&#8230;).</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-toggle-item">
					<div id="elementor-tab-title-1963" class="elementor-tab-title" data-tab="3" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-1963" aria-expanded="false">
												<span class="elementor-toggle-icon elementor-toggle-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-toggle-icon-closed"><i class="fas fa-caret-left"></i></span>
								<span class="elementor-toggle-icon-opened"><i class="elementor-toggle-icon-opened fas fa-caret-up"></i></span>
													</span>
												<a class="elementor-toggle-title" tabindex="0">دور" لبوابة" للنخب المحلية</a>
					</div>

					<div id="elementor-tab-content-1963" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="3" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-1963"><p>دور&#8221;البوابة&#8221; الذي تلعبه النخب القومية المحافظة ماليا، والتي يتعزز دورها من خلال قدرتها على جذب رأس المال الأجنبي بشروط أفضل من نظيراتها غير التقليدية. هذه النخب تسهر على الانضباط في الإستخلاص داخل جهاز الدولة المقترضة.</p></div>
				</div>
								</div>
						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-0427f7e elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="0427f7e" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h6>المصدر: المربع 0.1. آليات التنفيذ الثلاث لامتثال المدين.</h6>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-82c031e elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="82c031e" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-cbe29a4" data-id="cbe29a4" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-ba3283f elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="ba3283f" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				</div>The post <a href="https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/">لما لا نتخلف عن تسديد الديون السيادية؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: بديل تنموي أم واجهة سياسية خاوية؟ (حوار)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Nov 2019 18:47:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد العام التونسي للشغل]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الاجتماعي و التضامني]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[جمنة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4552</guid>

					<description><![CDATA[<p>على هامش المنتدى الذي تنظمه منظمة انترناشيونال ألرت حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قام فريق بر الأمان بمحاورة الدكتور&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/">الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: بديل تنموي أم واجهة سياسية خاوية؟ (حوار)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>على هامش المنتدى الذي تنظمه منظمة انترناشيونال ألرت حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قام فريق بر الأمان بمحاورة الدكتور في الفلسفة و الخبير في الاقتصاد الاجتماعي و التضامني الأستاذ لطفي بن عيسى للحديث حول مقترح الاتحاد العام التونسي للشغل والخلافات مع الحكومة التي أدت إلى تعطيل مسار تركيز هذا القانون.</p>
<p><b>ما هي فلسفة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هي رؤية مجددة للاقتصاد. ليس لتوظيف</span><span style="font-weight: 400;"> المجتمع من أجل الاقتصاد بل لأجل قلب المعادلة وجعل الاقتصاد في خدمة المجتمع. غايته لا الكسب بل سعادة الانسان وتطوّره و نموه. لأجل تحقيق المساواة بين الافراد و الجهات و الأجيال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و ذلك </span><span style="font-weight: 400;">يتجسد</span><span style="font-weight: 400;"> في مبادئ و أدوات و استراتيجيا و سياسات مختلفة عن القطاعين التقليديين العام و الخاص أهمها أوليّة الإنسان على رأس المال والديمقراطية المياشرة. كل مساهم له صوت واحد بغض النظر على قيمة مساهمته. </span></p>
<p><b>في السياق التونسي، من بين المنظمات الوطنية المتواجدة على الساحة، كانت المنظمة الشغيلة هي الحاملة لهذا المشروع. ماهي الأسباب التي تفسّر العلاقة بين الاتحاد العام التونسي للشغل و هذا المشروع؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الحركة النقابية منذ نشأتها مع محمد علي الحامي </span><span style="font-weight: 400;">في عشرينات القرن الماضي</span><span style="font-weight: 400;"> ارتبطت أيضا بتأسيس تعاضديّات استهلاك لتخفّف على العمّال وطأة غلاء الأسعار. هذا مسار ساهم في بلورة رؤية المنظمة الشغيلة للاقتصاد والتي ترجمت في البرنامج الاجتماعي و الاقتصادي للاتحاد غداة الاستقلال. </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">تعزّز هذا المسار بتأسيس بنك الشعب وهو بنك </span><span style="font-weight: 400;">تعاوني</span><span style="font-weight: 400;">، موّل تعاضديّات في كل مجالات الاقتصاد، قبل أن تتبنى الدولة منهج التعاضد كمنهج تنموي رسمي. التجربة الرسمية فشلت لأنه تم الإغفال عن بُعديْن أساسييْن من أبعاد الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وهما حرية الانخراط و الخروج من المؤسسة و الاستقلالية في القرار تجاه السلط السياسة و الدولة. أخذت منحى تسلّطيّا يفرض على الناس ما ينتجون. في هذا الإطار بادر الاتحاد العام التونسي للشغل بتبنّي مقاربة تشاركية تقوم بتشخيص الإشكاليات ونقد التجربة السابقة.</span></p>
<p><b>ماهي ملامح</b><b> مقترح النص القانوني للاتحاد؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أفضى التشخيص الذي أجريْناه الى أن تعدّد أنواع مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي و التضامني ولّد شتاتا تشريعيا كبيرا، دون أن يكون هناك نصّ جامع. هناك أيضا نقص دراية لدى هذه المؤسسات بطبيعة القاسم المشترك الذي يجمعهم من مفاهيم و أهداف و لا رابط تنظيمي بينهم و لا وسيلة تمويل لهم (تتعامل البنوك التجارية معهم بمنطق الضمانات). </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لذلك حرص الاتحاد على التعريف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني كعمل جماعي لغايات اجتماعية و تنموية لا لغاية مراكمة الثروة. وحرص الاتحاد أيضا </span><span style="font-weight: 400;">على</span><span style="font-weight: 400;"> رسم أهدافه و إحصاء المؤسسات المُكوّنة له. بل </span><span style="font-weight: 400;">تمّ</span><span style="font-weight: 400;"> أيضا إدراج المشاريع الفردية ذات الصبغة الاجتماعية المسّماة بالمقاولات الاجتماعية بشروط و مع استثناء تلك التي تريد الاستثمار في الخدمات العمومية الأساسية (نقل، تعليم، صحة).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما خصّصنا بابََا للهياكل التي ستسهر على رعاية هذا القطاع، مركزيّا و جهويا. وبابََا يعنى بالتمويل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تم إيداع المقترح لدى الحكومة في نوفمبر 2016 رغم وجود قائمة من 50 نائب مستعد لتبنّي القانون في المجلس. ظنّت قيادة الاتحاد أن الحكومة ستقوم بدعم المشروع كما قدمناه، لكن الأمور أخذت مسارا آخر.</span></p>
<p><strong>يمكنكم الإطلاع على حصتنا حول تجربة جمنة:</strong></p>
<p><a href="https://www.researchmedia.org/podcast/s2ep2ar">https://www.researchmedia.org/podcast/s2ep2ar</a></p>
<p><b>ما الفرق بين مقترح الاتحاد ومقترح الحكومة؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على ضوء التشخيص، قامت لجنة الصياغة المكلّفة من الاتحاد بإدراج ثلاث مكونات أساسية في القانون.</span></p>
<ul>
<li><span style="font-weight: 400;">أولا، يجب أن يكون هذا النص قانونا أساسيّا لكي يُصبح مُلزما وله علويّة على بقيّة القوانين المنظمة لمكوّنات الاقتصاد الاجتماعي والتّضامني مثل الشركات التعاونية أو قانون التعاضديات </span><span style="font-weight: 400;">وهو ما سيمكن من</span><span style="font-weight: 400;"> تجنّب التضارب القانوني. </span></li>
<li><span style="font-weight: 400;">ثانيا، أرسينا في الباب الثالث مؤسّسات تنظيمية تهيكل القطاع و تجعله ذا مكانة. </span></li>
<li><span style="font-weight: 400;">ثالثا، وضعنا الأسس القانونية لتأسيس بنك </span><span style="font-weight: 400;">تعاوني</span><span style="font-weight: 400;"> يقوم على مساهمات المشاركين فيه، ويكون وسيلة لتمويل مشاريع هذا القطاع الجديد.</span></li>
</ul>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;">في مرحلة أولى، قامت الحكومة بنسف مقترح الاتحاد و إفراغه من مضمونه، اذ قامت بإلغاء الباب المتعلق بتنظيم هيكلة مؤسسات هذا القطاع. ورفضت جعل القانون قانونا أساسيّا، كما رفضت تكوين البنك التضامني متعللة بأن ذلك دور البنوك التجارية.</span></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">قام الاتحاد بردّ الفعل و بالضغط، و بادرنا بتأسيس لجنة صياغة مشتركة بين الاتحاد والحكومة بحضور وزارتي التشغيل و العلاقة مع المجتمع المدني على أمل تحسين النص. لكن تفاجأنا بأن الحكومة لم تكن لها النية في إيجاد حلول تحافظ على الروح المطلوبة للقانون بل رأينا ان المسؤولين يدافعون على تدخّل الدولة لتوجيه القطاع من خلال وزارة وهذا ينسف قيمة الاستقلالية و يعيد نفس أخطاء الماضي. فرفضنا مواصلة النقاش. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إلى حد الساعة، تمت اعادة ادراج فكرة الهيكلة ولكن بقي لدى الحكومة اعتراضان أساسيان وهما: أن يكون القانون أساسيا وأن يتم تأسيس البنك ا</span><span style="font-weight: 400;">تعاوني</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><b>تحدثتم على استثناء قطاعات النقل والصحة والتعليم من القطاعات التي يمكن للاقتصاد الاجتماعي والتضامني الدخول فيها. هل يعني ذلك أن القطاع لن يتسع لتعاضدية نقل يؤسسها فلاحون للتنقل أو لنقل سلعهم؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يكن ذلك المقصود. لا ضير في ذلك بل هناك حاليا تعاضدية تنشط منذ عقود في مجال الصحة.</span></p>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;"> يتعلق هذا الاستثناء بالشركات التجارية التي تريد الدخول تحت يافطة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني و في حين أنها تعمل حسب أسس الشركات الرأسمالية. قد يكون القانون إذا مدخلا لتجذير خوصصة الخدمات العمومية. </span></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">القطاع الخاص اقتحم هذه الخدمات الاساسية من تعليم وصحة ونقل وعمّق الفوارق بين الطبقات الاجتماعية. ولا نريد لهذا القانون أن يصبح أداة لتفشّي هذه الظاهرة.</span></p>
<p><b>أين نحن الآن في هذا المشروع؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد قطعنا شوطا من ثلاثة أشواط في مسار تركيز هذا القطاع الا و هو شوط الاعتراف السياسي. و بقي شوط التأسيس القانوني و التركيز الاقتصادي. خلال السنوات الأخيرة، ربحنا المعركة السياسية في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. في 2011، لم يكن أحد يتحدّث عن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. في 2014، كل الأحزاب كانت تتنافس حول شعار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في البرامج السياسية. كان ذلك نتاج عمل المجتمع المدني ومنظمات الاتحاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتدعمت بإصدار الدراسة الاستراتيجية في الغرض الممولة من صندوق الأمم المتحدة للإنماء.</span></p>
<blockquote><p>لقد تجاوزنا مرحلة الاعتراف السياسي بالاقتصاد الاجتماعي و التضامني. لكن الرهان حاليا يكمن في الجانب التشريعي. إمّا أن يكون هذا القانون فرصة لإعطاء هذا القطاع مكانته الحقيقية أو سيكون وسيلة لجعله مجرد واجهة جميلة دون أثر فعلي في الواقع.</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يبقى بذلك القطاع هامشيا ولكن سيكون موجودا كعنوان سياسي. عندما نصادر للقطاع ذراعه المالي. لا يمكن أن يتقدم. </span></p>
<p><b>جاء على لسان رئيس الحكومة المكلف أنه سيضع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني صلب أولويّاته. هل أنت متفائل بمستقبل هذا المسار؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على العكس, لقد أصبحت خائفا أكثر من الفترة المنقضية. فقد تبادرت لنا أصداء حول محاولة ربط تمويل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بصندوق الزكاة. لن نتحدث على تمويل حداثي من خلال بنك بل عن صندوق زكاة.</span></p>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;"> هو نسف لمضمون التضامن و جره مجددا الى مربع التمويل الخيري الذي نريد القضاء عليه. هذا نوع من التوظيف السياسي و لقد رأيْنا عواقبه الوخيمة. هو استثمار وتوظيف للفقر و تأبيده.  </span></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ما الفرق بين انشاء صندوق زكاة و تأسيس جمعية خيرية؟ ليس هناك مبرّر لهكذا صندوق اذ أنّ الدستور يضمن للمواطن </span><span style="font-weight: 400;">حقوقه</span><span style="font-weight: 400;"> و الدولة ملزمة بتوفير الشغل و مقومات العيش الكريم </span><span style="font-weight: 400;">له</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><b>في أمريكا الجنوبية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني مدستر.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نعم في هذه البلدان، هناك مُقاربة أكثر راديكالية، الاقتصاد الاجتماعي و التضامني هو بديل للنظام الرأسمالي. بالنسبة لنا فقد اتخذنا منحى تعايش القطاعات الثلاث لكن في المدى البعيد هكذا أراه. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المستقبل، كل تعاضديّة يجب أن تكون مشروعا مُربحا. نحن سنبذل قصارى جهدنا لكي تنجح هذه المؤسسات و تكون لها </span><span style="font-weight: 400;">فوائض</span><span style="font-weight: 400;"> &#8220;excédents&#8221;. لكن الهدف في الاخير هو الاكتفاء او الكفاف لا مراكمة الثروة، خاصة في عالم مهدد بالثقافة الاستهلاكية التي يدفعها الإنتاج الاستنزافي. </span></p>
<p><strong>يمكنكم الإطلاع على المقال التالي حول تجربة جمنة: </strong></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="Do3zMCkjmd"><p><a href="https://www.researchmedia.org/tunisiejemna-letat-jaloux-dune-ong-depasse/">Tunisie/Jemna: l&#8217;Etat, jaloux d&#8217;une ONG qui le dépasse</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;Tunisie/Jemna: l&#8217;Etat, jaloux d&#8217;une ONG qui le dépasse&#8221; &#8212; Research Media" src="https://www.researchmedia.org/tunisiejemna-letat-jaloux-dune-ong-depasse/embed/#?secret=SDOcz6YB0F#?secret=Do3zMCkjmd" data-secret="Do3zMCkjmd" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><b>في مقترح الاتحاد يطلب القانون من الدولة دعم الاقتصاد الاجتماعي و التضامني ليصبح مستقلا عن الدولة. هل تقبل الدولة بذلك؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا السؤال يعود بنا الى نقد التجربة التعاضدية سابقا والعلاقة التي يجب تكون موجودة بين المجتمع المدني والدولة. الحكومة الجديدة ستتكون من الأطياف السياسة التي أوصلت المشروع إلى ما هو عليه اليوم. و هنا يجب على الدولة أن تكون قادرة على تركيز المسافة المناسبة بينها و بين القطاع، </span><span style="font-weight: 400;">أي</span><span style="font-weight: 400;"> حياد للدولة عن مسار المشروع أو أي محاولة لإنكاره.</span></p>
<p><b>ألن يؤدي هذا الدعم من الدولة الى حالة تبعية اقتصادية لهذه المؤسسات للدولة </b><b>تمنعها من أن</b><b> تصبح مبادرات اقتصادية مستدامة؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هنا الخلط الذي وقع بيننا وبين الحكومة. كل ما طلبناه من الدولة هو التشريع لوجود هذا البنك التضامني. لكن المساهمات في رأس مال هذا البنك لن</span><span style="font-weight: 400;"> تكون من التمويل العمومي بل من مساهمات المتعاضدين في البنك، و للدولة المساهمة إن أرادت ذلك. لكن</span><span style="font-weight: 400;"> ما نطلبه هو إعطاء مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني نفس الامتيازات التي تمنحها للقطاع الخاص من امتيازات جبائية و دعم و تشجيع للاستثمار. </span></p>
<p><b>في علاقة بالحكم المحلي، هل تأ</b><b>خذ </b><b>مبادرة الإتحاد بعين الاعتبار</b><b> الخصوصيات المحلية للتنمية؟  </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تم تكريس الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في قانون الجماعات المحلية في الفصل 109 و ذلك لدفع الاعتراف بالقطاع من طرف البلديات و تكريس اقتصاد محلي قائم على القرب. تطبيق هذا الفصل لا ينتظر سوى هذا القانون لتنطلق المبادرات. </span></p>
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/">الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: بديل تنموي أم واجهة سياسية خاوية؟ (حوار)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل &#8220;صفقة القرن&#8221; مجرد سراب ديبلوماسيّ؟</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/le-deal-du-siecle-un-illusion-diplomatique-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/le-deal-du-siecle-un-illusion-diplomatique-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Xavier Guignard]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 31 Jul 2019 09:14:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الامريكية]]></category>
		<category><![CDATA[صفقة القرن]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قمة المنامة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3859</guid>

					<description><![CDATA[<p>50 مليارا من الدولارات: مبلغ تمّ تكراره مرارا عبر مختلف الوسائل الإعلاميّة كثمن للتنازل عن الحقوق السياسيّة للفلسطينيين.&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/le-deal-du-siecle-un-illusion-diplomatique-ar/">هل “صفقة القرن” مجرد سراب ديبلوماسيّ؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">50 مليارا من الدولارات: مبلغ تمّ تكراره مرارا عبر مختلف الوسائل الإعلاميّة كثمن للتنازل عن الحقوق السياسيّة للفلسطينيين. يعبّر هذا الرقم كذلك عن الإرادة الأمميّة للحصول على اتفاق سلام في الشرق الأوسط. فبعد سنتين من الإشاعات حول مضمونه ، كشفت الإدارة الأمريكية الستار أخيرا عن محوره الاقتصاديّ خلال قمّة المنامة بالبحرين (25-26 جوان الماضي) في مشهد سريالي يمتزج فيه الحديث عن الاحتلال بالدولارات و رهانات الديبلوماسيّة العتيقة.</span></p>
<h4><b>جمود في الأداء</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">إلى حين نشره في موقع البيت الأبيض،ظلّت &#8220;صفقة القرن&#8221; الذي تمّ الإعلان عنها عقب تولّي &#8220;دونالد ترامب&#8221; لمهامه ، موضوعا لغموض دبلوماسي كبير. فمنذ أكثر من سنتين على وجه التحديد، لم يتناه إلى مسامع الصحافيين و المسؤولين الديبلوماسيّين سوى تصريحات مقتضبة من &#8220;جاريد كوشنر&#8221; (مستشار و صهر ترامب) و &#8220;جاسون غرينبالت&#8221; (الممثل الخاص للمفاوضات الدوليّة) حول هذه المسألة. لا يوجد سوى هامش ضئيل كي نتوقّع جوهر توجهات هذه المبادرة السياسيّة، و لكنّ هذا الهامش كاف كي نفهم أن الأسرار التي يطويها كتمان الدبلوماسيين الأمريكيين و الإسرائيليّين تدخل في إستراتيجية بالونات الاختبار بشكل ما، إلا أنها لا تعطي كذلك الكثير من المعلومات كي لا تتمكّن الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي من طرح مبادرة منافسة جديدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت العمليّة أول انتصار ل&#8221;ترامب&#8221;. فإعلانه عن نيّته لإيجاد حلّ لملف النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي المعقد و كأننا نضع حدّا لصراع اقتصادي -باقتراحه لمبالغ تعويضية كبيرة- قد سبّب توترا مع عديد الشركاء الذين لم يتمّ إقناعهم تماما رغم جرأة طرحه الدبلوماسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الأمم المتحدة، كانت قرارات الجمعيّة العامّة التي تدين الاحتلال الإسرائيليّ و التي كانت تؤكّد على ضرورة عدم دفن أي أمل في رؤية دولة فلسطينيّة تتراكم وسط اللامبالاة التامة من قبل الإسرائيليّين. و كانت المنظمة تخضع للهجوم المالي و السياسيّ لترامب ضدّ مؤسساتها بغرض التراجع عن هذه القرارات أو إملاء بعض الإكراهات على خطها السياسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فالهيئة الأمميّة المكلفة بشؤون المهجّرين الفلسطينيين (الأونروا) قد شهدت تراجع ميزانيّتها بنسبة 30 بالمائة عقب القرار الأمريكي بعدم ضخ مساهمتها فيه (كانت بحجم 360 مليون دولار سنة 2017 بالنسبة لمجموع الميزانيّة الكامل الذي كان يقارب المليار دولار). و في سنة 2018 قرّرت الولايات المتحدة كذلك الانسحاب من اليونسكو الذي كانت ديونها غير المدفوعة من ميزانيته تقارب ال550 مليون دولار و هو ما يهدد استمرارية هذه المؤسّسة في مقتل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد حمل الاتحاد الأوروبي على عاتقه كامل الدور السياسيّ الذي سمحت به قوّته الاقتصاديّة . و قامت فرنسا مؤخّرا بلعب دورها التقليدي من خلال اقتراح مبادرة انحصرت في إعلان حسن نيّة، كان القرار الإسرائيليّ بعدم المشاركة فيها كفيلا بإجهاضها في المهد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و بدون أيّة منافسة ديبلوماسيّة حقيقيّة قدّمت الإدارة الأمريكيّة دعائم رؤيتها السياسيّة التي لم تكن للمفارقة سوى وجه مطابق لرؤية حكومة &#8220;بنيامين ناتنياهو&#8221;، خارج كلّ إطار للتفاوض و التفاهم الدوليّ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يوم 6 ديسمبر 2017 اعترف دونالد ترامب بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل ، و هي خطوة تتعارض مع التوافق الدوليّ الذي يعترف بالقدس الشرقيّة كعاصمة فلسطينية. و كان نقل العاصمة الأمريكيّة يوم 14 ماي 2018 بمناسبة الذكرى السبعين ل&#8221;إعلان الكيان الإسرائيلي&#8221; ( و هو تاريخ اندلاع النكبة التي طرد فيها أكثر من 800 ألف فلسطيني من أراضيهم) ملمحا رئيسيّا في هذه المبادرة ، التي أشعرت الجميع  صراحة بأن القرار الأمريكيّ بإنهاء مسألة تقسيم القدس قد اتّخذ بشكل نهائيّ و أحاديّ ، و هي المسألة التي كانت في القلب من متطلّبات السلام العادل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و كانت التصريحات المتعاقبة من المسؤولين الأمريكيّيين ك&#8221;كوشنر&#8221; و &#8220;غرينبالت&#8221; و كذلك &#8220;دافيد فريدمان&#8221; ، السفير الأمريكي في &#8220;إسرائيل&#8221; حول &#8220;حقّ&#8221; إسرائيل في ضمّ المستوطنات التي أقيمت على أراضي الضفة الغربيّة، عنصرا آخر قد استبق نشر الضوابط السياسيّة لصفقة القرن.و لم يكن الإعلان عن الجانب الاقتصاديّ من الصفقة في نهاية جوان 2019 سوى مؤشّر آخر على هامش المشروع السياسيّ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و لكي يكتمل هذا المشهد من الأداء الديبلوماسي الموظّف بشدّة لصالح أقصى اليمين الإسرائيليّ، يجب ملاحظة الصمت الأمريكي حول حصار قطاع غزّة و إنهاء الاحتلال و إنشاء الدولة الفلسطينيّة كاملة السيادة. بهذا المعنى فقد نجح ترامب في مزج فنّ السر الديبلوماسي مع الإرادة السياسية الإسرائيليّة بفرض الأمر الواقع. إذ &#8220;صفقة القرن&#8221; هي قبل كلّ شيء قصّة &#8220;في حضرة الغياب&#8221;، حيث مكّن غموضها من تخدير الإرادات الديبلوماسيّة و تعزيز الأجندة الإسرائيليّة فوق الأرض.</span></p>
<h4><b>الاقتصاد الفلسطينيّ :عن ماذا نتحدّث بالضبط؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو أنّ ذلك الزمن الذي كانت فيه الجامعة العربيّة الموحّدة قادرة على طرح مبادرتها الخاصّة حول السلام الإقليمي (2002)-و الذي تطلّب الرد الإسرائيلي حوله بالنفي 14 سنة لإعلانه &#8211; قد ولّى، و دليل ذلك الموقف العربي الحاليّ من صفقة القرن الذي اتّسم بالخضوع أكثر من المشاركة في صياغة المشروع (ناهيك عن المعارضة). و قد كان الحذر الديبلوماسيّ مطروحا أمام إعلان مبلغ ال50 مليار دولار، و في المقامرة كما في السياسة فإن للخداع حدوده الواضحة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قامت البلدان العربيّة بمضاعفة جهودها و بشكل مبتكر أحيانا للحضور في &#8220;ورشة المنامة&#8221;، التي سمّيت كذلك للتغطية على فشلها في جمع التمثيليات السياسيّة من الصفّ الأول.فقد حضر عدد من رجال الأعمال و المسؤولين الوزاريّين و كتاب الدولة لتمثيل بلدانهم، و وحدها المملكة العربيّة السعوديّة و قطر و الإمارات العربيّة المتحدة من أرسل تمثيليات على المستوى الوزاريّ (وزراء الماليّة، في علاقة بموضوع القمّة). و لم تستطع الوعود الاستثماريّة غير المسبوقة في تحجيم المعارضة الاجتماعية الضخمة المندّدة &#8220;بيع&#8221; حق الفلسطينيّين في تقرير مصيرهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يمكن تفسير هذا التوجّس ببعض الحسابات السياسيّة للأنظمة الموجودة حاليّا في الحكم ، و التي لا تريد إعطاء حجة إضافيّة جديدة لشعوبها للتمرّد عليها، خصوصا و أن الأنظمة الأوتوقراطيّة في المنطقة كانت غالبا ما تنتهز فرصة الاستعانة بموضوع &#8220;القضيّة الفلسطينية كأداة جيدة لدعم مشروعيّتها السياسيّة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و قد كان البعض من الانجذاب للإعلانات الأمريكيّة يعتمد أساسا على الطابع السرياليّ لمخطّط &#8220;من السلم إلى النماء&#8221; (الاسم الرسمي الذي تم اختياره للجانب الاقتصاديّ من الصفقة)، حيث يقدّم توصيفا لحالة الاقتصاد الفلسطيني دون أدنى علاقة بواقعه المرتبط به. فالذي يطالع هذا المشروع لا تبتدره أيّ ملامح للعواقب الاقتصاديّة للاحتلال الإسرائيليّ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد حصر التقرير المخصّص للموضوع عوائق النمو الاقتصادي في فلسطين في العجز الحكومي( الذي يجب تداركه لإضفاء حركيّة على القطاع الخاصّ) فضلا عن ضعف الاستثمارات الخارجيّة. و لكي تجعل من الاقتصاد الفلسطينيّ &#8220;سنغافورة الشرق الأوسط&#8221; كان على الحكومة الأمريكيّة اقتراح تخصيص مبلغ 50 مليار دولار من الاستثمارات على عشر سنوات و إعانة السلطات الحكومية الفلسطينيّة في عمليّة إصلاح ليبراليّة حتّى النخاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أنّ الاقتصاد الفلسطينيّ يعاني من مشاكل أخرى في الواقع. فالسيطرة الإسرائيليّة على المنطقة &#8220;ج&#8221; (حوالي 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربيّة) تمكّن من مراقبة الأراضي الزراعيّة و مسالك التنقل و موارد المياه، هذا إضافة إلى الأراضي التي تم استغلالها عبر المستوطنات، وهي مناطق لا يمكن الاستغناء عنها لتحقيق النموّ الذي ينتظره الاقتصاد الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا تفصح صفقة القرن شيئا عن الحصار البري و اليحري الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيليّ حول قطاع غزّة منذ أكثر من 12 سنة. خاصّة أنّ هذه المنطقة التي يتمّ قصفها باستمرار دون مجهود يذكر في إعادة الإعمار تعدّ أكثر المناطق كثافة سكّانيّة على المستوى العالميّ. لقد ناهزت نسبة البطالة في هذه المنطقة 53 بالمائة و نسبة الفقر المتصاعدة للسكان ، الذين يشكّل المهاجرون 80 بالمائة منهم، أثارت المخاوف نحو الأسوأ لدى الأونروا التي تحدّثت عن الوضع في المنطقة كعلامة واضحة ل&#8221;فشل سياسيّ&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نظّم اتفاق &#8220;باريس&#8221; لسنة 1994 (الجانب الاقتصاديّ من اتفاق أوسلو) إدماج الاقتصاد الفلسطيني ضمن دائرة اقتصاد دولة الاحتلال. فهذه السوق الأسيرة لفائض الإنتاج الإسرائيلي، لا تمتلك السيطرة اللازمة على أراضيها لتطوير زراعاتها فضلا عن تطوير نشاطها الصناعيّ. و قد أخفى المفاوضون الإسرائيليون بدهاء هذا المنع عبر إجراءات متعلّقة بالمجال الأمني: فمن يتحدث عن الصناعة ، يتحدث بداهة عن خطر صناعة الأسلحة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما عن قطاع الخدمات ، فيخضع هو الآخر إلى تبعيّة واسعة للسلطات الإسرائيليّة. و يمكن أن نضرب مثلا حول ذلك استعمال شبكة 3Gفي مجال الاتصالات الهاتفيّة و الذي استمرّ حظر استعمالها حتى جانفي 2018.و لتعزيز سيطرتها، أضحت إسرائيل السلطة المكلفة بإسداء تراخيص للتوريد و التصدير من و إلى الأراضي الفلسطينيّة إضافة لتحصيل الآداءات. و يخضع إسداء المبالغ الناتجة عن هذه العمليّات بالطبع إلى تقلّبات العلاقة مع السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة ، التي تعتمد ميزانيّتها بشكل كبير على هذه الموارد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و كان لهذه الهيمنة الإسرائيليّة نتيجة أخرى تضاف إلى السيطرة التامّة على الحياة الاقتصاديّة الفلسطينيّة. حيث مكّنت إسرائيل من الاستفادة من أكثر من 60 بالمائة من قيمة المساعدات المقدّمة للفلسطينيّين سواء كان ذلك عن طريق المساعدة المباشرة للسكّان أو الإعانات المقدّمة للسلطة الفلسطينيّة أو المنظمات غير الحكوميّة. لتصبح إسرائيل بالتالي الغانم الأوّل من المساعدات المقدّمة للفلسطينيين. ممّا يحيلنا إلى القول تبعا لذلك بأن إسرائيل ستكون القوّة الاقتصاديّة الأبرز التي ستنتفع مباشرة من ضخ مبلغ ال50 مليار دولار على مدى العشر سنوات القادمة، في صورة تجسّدت الصفقة الأمريكيّة على أرض الواقع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بنشرها للبرنامج الاقتصاديّ للصفقة كتمهيد للجانب السياسي، لا تقوم الإدارة الأمريكيّة سوى بتغذية النقاش حول برنامجها المفترض للسلام. فهي تقوم بإزاحة الأسباب السياسيّة للضعف الاقتصاديّ الفلسطيني، المرتبطة أساسا باستمرار ممارسات الاحتلال، لتضع محلّها أسطورة الإمكانيّات الاقتصاديّة الفلسطينية القادرة على توفير &#8220;الازدهار&#8221; الاقتصادي من دون قيام الدولة. و بما أنها لا تلبّي رغبات أيّ من طرفي النزاع ، فلا يلوح أيّ أمل لتحقيق هدف الصفقة المفترض و المتمثّل في إرساء &#8220;سلام دائم&#8221;. بل هي في مقابل ذلك تسعى بشكل معلن شيئا فشيئا إلى تعزيز التقارب الاقتصاديّ بين إسرائيل و دول الخليج تحت غطاء مفاوضات السلام.</span></p>
<h4><b>أيّ مستقبل للحلول الدبلوماسيّة ؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">تستعيد الوثيقة المقترحة من الإرادة الامريكيّة التوصيات (و كذلك الرسوم، انظر في ذاك تغريدات &#8220;جويل برونو&#8221; </span><span style="font-weight: 400;">Jeol Braunold في تويتر حول الموضوع) التي قدّمتها بعض الوكالات الاقتصاديّة وكبرى المنظمات غير الحكوميّة. و برفضها الإشارة إلى المسألة السياسية، في علاقة بالاحتلال الإسرائيلي، فإن الدبلوماسيّة توجّه رصاصها في المكان الخطأ . ما هو دورها؟ ما هي &#8220;قيمتها المضافة&#8221; (في استعارة للمعجم الاقتصادي) تجاه رهانات التنمية و الدفاع و تعزيز القطاع الخاص إذا تمّ إفراغها من كلّ محتوى سياسي يتعلٌّق بنقاشات السلم و الحرب؟ فبعدم قدرتها على تنظيم نقاش حول الحل تبقى دبلوماسيّة المال عاجزة في مواجهة كلّ معارضة و كلّ مطالبة سياسيّة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و بحجّة مرافقة الفلسطينيّين في مسارهم نحو السلام و النماء بالالتفاف على مشروع الدولة، فإن هذه المبادرة الأمريكيّة تطرح العديد من الأسئلة التي تتجاوز إطار الصراع العربي -الإسرائيليّ. إذ أنّ ترامب يواصل ، بل يعزّز من السلوك الأمريكيّ المهمّش للمؤسّسات الدوليّة، و يساند بشكل غير معقول نظاما يتمّ اتهامه مرارا بارتكاب جرائم الحرب، بتغليبه لسلطة السلاح و المبالغ الكبيرة على الدبلوماسيّة الحقيقيّة. و كما أنّ هذا السلوك أمريكي ، فهو يمكن أن يكون أيضا روسيّا أو فرنسيّا أو سعوديا ، حيث يساهم بشكل واضح، و أيا كان مصدره في عديد الكوارث الأخرى في المنطقة، سواء في ليبيا و سوريا و اليمن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فالدبلوماسيّة إلى حدّ هذا المستوى تكرّس منهج اللاعقاب ضد الإسرائيليّين. و السياسة الأمريكيّة ترتكز على الاعتقاد بأنّ وعدا ب50 مليار دولار كفيل لوحده بإسكات كل مطالبة فلسطينية بإرساء الدولة و الحق في السيادة الوطنيّة. إنّ هذا المرور من محاباة الطرف الأقوى إلى نفي وجود أي حقوق أساسيّة حتى، للطرف الضعيف، يعدّ منعرجا خطيرا لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، إذ بذلك ندفن تماما أيّ أمل في تحقيق سلام حقيقيّ، يضمن كرامة الشعوب بالدرجة الأولى.</span></p>
<p><em><span style="font-weight: 400;">اكسافيي غينيار : </span></em><span style="font-weight: 400;">مختصّ في العلوم السياسية ، <a href="https://www.noria-research.com/fr/accueil/">باحث بمركز &#8220;نوريا&#8221; </a></span></p>
<p>ترجمه خير الدين باشا من فريق بر الأمان.</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/le-deal-du-siecle-un-illusion-diplomatique-ar/">هل “صفقة القرن” مجرد سراب ديبلوماسيّ؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/le-deal-du-siecle-un-illusion-diplomatique-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
