<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>علوم سياسية | Research Media</title>
	<atom:link href="https://www.researchmedia.org/tag/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<description>Barr al Aman</description>
	<lastBuildDate>Tue, 01 Jun 2021 16:42:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2017/08/cropped-photo-de-profil-32x32.png</url>
	<title>علوم سياسية | Research Media</title>
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الحروب ضدّ الفساد: من يحارب من؟ (ج 2)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 May 2021 13:51:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[تصريح على المكاسب]]></category>
		<category><![CDATA[علوم سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<category><![CDATA[مكافحة الفساد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5443</guid>

					<description><![CDATA[<p>هذا المقال هو الجزء الثاني والأخير من سلسلة بحثية حول توظيف الفساد في الشأن السياسي. في مشهد يشبه&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/">الحروب ضدّ الفساد: من يحارب من؟ (ج 2)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هذا المقال هو الجزء الثاني والأخير من <a href="https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar/">سلسلة بحثية حول توظيف الفساد في الشأن السياسي.</a></strong></p>
<p>في مشهد يشبه الانقلابات، تتالت الاعتقالات في صباح أحد أيام شهر ماي من سنة 2017 ، لتشمل عددا من &#8220;رجال الأعمال&#8221; من ذوي الارتباطات السياسية الوافرة. هكذا انطلقت حرب يوسف الشاهد &#8220;على الفساد. بدأت الرؤوس تُقطَف واحدا تلو الآخر و كان من الصعب في ذلك الصباح معرفة عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم و من هم و لأي سبب. كان شفيق الجراية<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><sup>[1]</sup></a> على رأس القائمة و هو المقرّب من اخوة ليلى الطرابلسي حرم بن علي و قد تحوّل بعد ثورة 2011 مباشرة إلى مانح و داعم مالي للأحزاب السياسية و وسائل الإعلام و النقابات الأمنية و غيرها&#8230;</p>
<p>حالة شفيق الجراية تحمل رمزية مهمة تستحق الوقوف عليها و دراستها. يقدّم الإعلام شفيق على أنه &#8220;رجل أعمال&#8221;. كان مقرّبا من حزب نداء تونس الحاكم حينها و تحوم حوله شبهات علاقات مع مجموعات مسلّحة متورّطة في مستنقع الحرب الأهلية في ليبيا. و على شاشة إحدى القنوات التونسية، يتحدّى شفيق رئيس الحكومة يوسف الشاهد بقوله أنه &#8220;لا يستطيع حتى إيقاف عنز&#8221;.</p>
<p>تمّ قبول التحدّي.</p>
<p>ها قد بدأ السّعي نحو كسب الشرعية و الأضواء باستعمال &#8220;الحرب على الفساد&#8221;. الشخص الذي كنّا نعتقد أنه لا يمكن المساس به، يقبع الآن خلف القضبان.</p>
<p>من أجل القبض على هذا الرّجل ذي شبكة العلاقات الواسعة، كان لا بدّ من اتخاذ كلّ الاحتياطات. هذه العملية لم تكن روتينية البتّة. تمّ تكليف الحرس الوطني بهذه المهمة و ليس الشرطة على عكس العادة. و لم يتمّ العمل بالقوانين الاعتيادية و إنّما تمّ اعتماد قانون استثنائي ألا وهو قانون الطوارئ النافذ حينها كإجابة على العمليات الإرهابية التي جدّت في 2015. هذا القانون يعطي صلاحيات واسعة للسلطة التنفيذية.</p>
<p>بينما كان الأشخاص الذين تم اعتقالهم يتمتّعون بالشهرة و بحظوة لدى الإعلام و الأحزاب السياسية و الندوات التي تحتضنها العاصمة التونسية، إلا أن لهم سمعة سيّئة للغاية لدى العموم تتعلّق خاصة بالروابط التي تجمعهم بالتهريب و القطاع الموازي. إلى جانب ذلك، كانت التّهم الموجّهة إليهم مفاجئة و على عكس التوقعات التي تقول أنها ستكون تهما اقتصادية بالأساس. في الواقع، التهم تعلّقت أساسا بالتآمر على أمن الدولة. هل يجب التذكير أن الموضوع يعود إلى &#8220;الفساد&#8221; في جوهره لا إلى محاولة لقلب نظام الحكم أو الإرهاب ؟</p>
<p>على المستوى السياسي كانت حكومة الشاهد في موقع لا تحسد عليه. عقب الصراع الداخلي الذي مزّق حزب نداء تونس الفائز بانتخابات 2014 التشريعية، وجدت الحكومة نفسها بدون أي سند برلماني و وجد رئيس الحكومة نفسه في وضعية شلل لئيمة حيث تخلّى عنه نوّابه و لم يقبلوا حتى بالتصويت على مشاريع القوانين التي كان يقترحها.</p>
<p>و هكذا من الممكن أن ننظر إلى موجة الاعتقالات التي كان شفيق الجراية أحد وجوهها على أنها حركة انتقامية شخصية.</p>
<blockquote><p>سوف تتبرّأ العدالة من يوسف الشاهد بعد ذلك بعامين باعتبار أن &#8220;شفيق الجراية تمّ ابراء ذمّته من قضية التآمر على أمن الدولة و لكنه لازال قيد الاعتقال في قضية أخرى يحقق فيها القطب القضائي المالي.&#8221;<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><sup>[2]</sup></a></p></blockquote>
<p>في المقابل لم يكن هناك أي دعم شعبي حقيقي لهذه &#8220;الحرب على الفساد&#8221;. وسائل الإعلام كانت الوحيدة التي تبنّت خطاب &#8220;مكافحة الفساد&#8221; و بثّته بشكل واسع ، فالصّورة الجذابة لرئيس الحكومة الشابّ الذي يعدّ العتاد لحرب ضدّ الEstablishment (مصطلح أمريكي يعني الفئة التي يرتبط وجودها و مصالحها بالأوضاع السّائدة و تسعى دوما إلى استمرار ذلك الوضع) ، هي صورة مغرية للغاية بالنسبة للإعلام. هناك أصلا من يذهب إلى أبعد من ذلك و يرى في يوسف الشاهد الآتي من العدم بدون ماضٍ سياسي سيّئ على أنه &#8220;السيّد النظيف&#8221; الخارق الذي سوف ينتشل &#8220;العائلة الحداثية&#8221; و ينقذها أخيرا. <a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><sup>[3]</sup></a></p>
<p>يمكن القول بأن &#8220;الحرب على الفساد&#8221; سمحت للحكومة و لرئيسها بإعادة فرض نفسه لا فقط في العائلة السياسية و لكن أيضا في الساحة العمومية المؤسساتية.</p>
<h4>إكساء طابع مهمّ و جوهري على الحرب ضدّ الفساد</h4>
<p>من المهم هنا أن نذكر بأن الترويج لفكرة محاربة الفساد لم يبدأ من &#8220;حرب&#8221; يوسف الشاهد. هذا الأخير حصد ثمار عمل ليس له. علينا العودة بالزمن إلى الوراء لنُعاين صعود الفساد كموضوع للنقاش العام منذ 2011.</p>
<p>إن &#8220;مأسسة&#8221; الحرب على الفساد كانت قد بدأت بعد فترة وجيزة من الانتفاضة الشعبية الممتدة من 17 ديسمبر 2010 و 14 جانفي 2011. تم إحداث لجنة تقصي الحقائق عن الفساد والرشوة<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><sup>[4]</sup></a> في شهر جانفي من نفس السنة و انبثقت عنها فيما بعد هيئة تدعى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد INLUCC، بقيت في الظلّ نسبيّا مع أول رئيس لها سمير العنّابي و لن تعرف هذه الهيئة نفَسا جديدا إلا بعد تسمية عميد المحامين شوقي الطبيب رئيسا لها في 2016. <a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><sup>[5]</sup></a></p>
<p>و في نفس الفترة، خلال المجلس التشريعي الأول للجمهورية الثانية، برز نائبان منتخبان و هما سامية عبّو -و بدرجة أقل- عماد الدايمي عن زملائهم لدى الرّأي العام لأنهم سلّطوا الضّوء على عدد من &#8220;الملفات&#8221; المتعلقة بوزراء ائتلاف النهضة و نداء تونس.</p>
<p>المجتمع المدني استحوذ أيضا على موضوع مكافحة الفساد و نذكر منه خاصة جمعية &#8220;أنا يقظ I watch&#8221; <a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><sup>[6]</sup></a>التي صنعت لنفسها اسما في البداية في مراقبة الانتخابات و الامتحانات الوطنية و تخصصت شيئا فشيئا في قضايا الفساد.</p>
<p>يعود جزء من شعبية فكرة &#8220;مكافحة الفساد&#8221; إلى التعبئة و التجنّد الذي أبداه هؤلاء الفاعلون.</p>
<p>و لكن ليس ذلك العامل الوحيد. فموضوع مكافحة الفساد أصبح &#8220;موضة&#8221; لدى الممولين والمانحين. إذا اعتمدنا على قاعدة بيانات منصّة &#8220;جمعيتي&#8221; و هي المنصّة الأكثر استعمالا من طرف المانحين لنشر دعوات تمويل المشاريع، يمكن أن نلاحظ تواجدا قويّا لعبارة &#8220;الفساد&#8221; مقارنة بعبارة &#8220;الشفافية&#8221; أو &#8220;الفقر&#8221; و يحقّ لنا التساؤل إذا ما كان المانحون هم من استدرجوا منظمات المجتمع المدني للاهتمام بمكافحة الفساد أم إن كان المانحون قد تكيّفوا مع استراتيجيات منظمات المجتمع المدني.</p>
<p>هل يكون بالتالي رئيس الحكومة بصدد استغلال رأس المال الرمزي الذي بنته المنظمات و الفاعلون السياسيون ؟ كما لو أن الدولة التي تتجسّد في السلطة التنفيذية، قد اعترفت أخيرا بشرعية التعبئة التي يقوم بها الفاعلون المذكورون سلفا.</p>
<p>رغم كل ذلك، قامت منظمة &#8220;أنا يقظ&#8221; بعد بضعة أشهر برفع قضية ضد رئيس الحكومة يوسف الشاهد بسبب .. ملفّ &#8220;فساد&#8221;. <a href="#_ftn7" name="_ftnref7"><sup>[7]</sup></a> <a href="#_ftn8" name="_ftnref8"><sup>[8]</sup></a></p>
<p>بالفعل، تدخّل يوسف الشاهد لدى الاتحاد الأوروبي لإزالة اسم مروان المبروك<a href="#_ftn9" name="_ftnref9"><sup>[9]</sup></a> من قائمة أقارب بن علي المجمّدة أملاكهم. رمزيا، اتخذ هذا القرار خلال مجلس وزاري عندما كانت تونس تعيش على وقع إضراب عام. في شهر جوان من سنة 2020، تصدّر هذا الملفّ من جديد عناوين الصحف عندما تدخّل مروان المبروك شخصيا في برنامج تلفزي<a href="#_ftn10" name="_ftnref10"><sup>[10]</sup></a> لم يكن مدعوّا إليه، للردّ على شبهات المحاباة. بعيدا عن محاولات توضيح و تصنيف هذا الملفّ، أثارت هذه المداخلة تساؤلات جديدة حول سير العدالة الإدارية و المدنية و حول تواطئ الفاعلين السياسيين و الفاعلين الاقتصاديين و أيضا حول احتمال إساءة استخدام السلطة من الطرف التنفيذي. هذه القضية عزّزت الحدس بأن كلّ هذا مجرّد معركة بين مجرّد حرب أجنحة في السلطة و ليست حربا على الفساد. <a href="#_ftn11" name="_ftnref11"><sup>[11]</sup></a></p>
<p>تزداد الثقة في هذا الحدس عند النظر إلى قانون المصالحة الوطنية الذي اقترحه في نفس ذلك الوقت الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي و دعمته حكومة الشاهد. هذا القانون يسمح بالعفو عن المسؤولين الفاسدين الذين أدانتهم العدالة و جمعت التعبئة الشعبية ضدّ هذا القانون الآلاف من المواطنين في سنتي 2017 و 2018 تحت يافطة  المجموعة النضالية المسمّاة &#8220;منيش مسامح&#8221; التي أعطت معنى جديدا لمكافحة الفساد ألا وهو إنهاء الإفلات من العقاب و وضع حدّ لامتيازات الأقوياء أمام العدالة.</p>
<blockquote><p>&#8220;رغم أن المؤسسة القضائية معروفة بغموضها، إلا أنها كشفت التوترات التي تحركها من الداخل. في نوفمبر 2020، تابع التونسيون المعركة التي نشبت بين الطيب راشد الرئيس الأول لمحكمة التعقيب و بشير العكرمي وكيل الجمهورية حيث اتهم الأول الثاني بالفساد السياسي و اتهم الثاني الأول بالفساد المالي&#8221; <a href="#_ftn12" name="_ftnref12"><sup>[12]</sup></a>.</p></blockquote>
<p>لا تزال السلطة التنفيذية تعاني من نقص فادح في الموارد و من اللامبالاة التي تبديها السلطة التنفيذية تجاه مبدإ الفصل بين السلط. <a href="#_ftn13" name="_ftnref13"><sup>[13]</sup></a></p>
<p>و بالتالي فإن رواية السلطة في &#8220;الحرب على الفساد&#8221; غير مقنعة بالمرّة و الأسوأ من ذلك هو أنها يمكن أن تصبح سيفا ذا حدّين فحتّى الإدارة التي من المفترض أن تصبح أكثر نجاعة بالحرب على الفساد، هاهي اليوم تصاب بالشلل لنفس السبب.</p>
<h4>الآثار الجانبية للحرب ضد الفساد</h4>
<p>إن الخوف الذي يصيب موظّفا من امكانية اتهامه بالفساد يتحوّل بسرعة إلى تصلّب و بيروقراطية في حين أن الحرب على الفساد يفترض أنها تعزز نجاعة و فاعلية المؤسسات العمومية. هذا ما شهدناه أثناء ندوة حول الحوكمة المفتوحة في خريف 2019. <a href="#_ftn14" name="_ftnref14"><sup>[14]</sup></a></p>
<p>دُعي إلى هذه الندوة عدد من الموظفين المسؤولين عن العلاقات مع المواطن و عن النفاذ إلى المعلومة للمشاركة في النقاش. الحاضرون كانوا من مشارب مختلفة : طلبة، عاطلون عن العمل، باحثون، ممثلون عن جمعيات و هيئات مستقلة. هذه الندوة كانت عبارة عن ورشة تفاعلية حول انتظارات المواطنين من عملية النفاذ إلى المعلومة في تونس.</p>
<p>لم يأخذ الأمر وقتا طويلا حتى ظهرت للعيان في النقاش الهوّة بين طالبي النفاذ إلى المعلومة من جهة و المسؤولين عن إسداء هذه الخدمة من جهة أخرى. و كانت نقطة التباعد بين الطرفين هي التالية : كيف يتّخذ الموظفون قرارا بنشر معلومة أو اخفائها ؟</p>
<blockquote><p>يؤكّد الموظفون : &#8220;نحن نحترم القانون. نحن نطبق القانون بحذافيره. لا وجود لاجتهادات شخصية.&#8221;</p></blockquote>
<p>حتى يطمئنوا أنفسهم و يثبتوا أن تصرفاتهم لا يطالها الشكّ ، يعود الموظّفون بالاشارة &#8220;بقدر الإمكان إلى رؤسائهم&#8221;. وهكذا نجد أن النقاش وصل إلى طريق مسدود : يريد الموظفون المسؤولون عن إسداء خدمة النفاذ إلى المعلومة اتخاذ جميع الإحتياطات &#8220;خشية خرق قانون أو قاعدة و خوفا من اتهامهم بالفساد&#8221; في حال الكشف خطأ عن معلومة أو وثيقة لا ينبغي إظهارها. هؤلاء الموظفون و هم أقل عددا، تعرّضوا إلى التوبيخ من قبل أغلبية الحاضرين الذين لم يفهموا السبب وراء اتخاذ احتياطات و الحال أن القانون واضح حيال ما يمكن الكشف عنه من معلومات و وثائق.</p>
<p>يصبح الاتهام بالفساد أو تضارب المصالح في حد ذاته وصما يمكن لأي شخص أن يلقي به أيا كان و أن يلحق به الخزي و العار و يسمح بتوجيه النقاش في الفضاء العام. و أصبح اليوم كل ما يستدعي الانتباه هو الفرد وليس النظام الذي يعمل فيه.</p>
<h4>خاتمة</h4>
<p>بعيدا عن الخطابات الرسمية، تبيّن أن الحرب على الفساد ليست إلا يافطة تشهرها السلطة و تلوّح بها كلّما أحسّت بالضعف و الهشاشة. الخطاب &#8220;الحربي&#8221; نادرا ما يتحول إلى خطاب جدّي وبنّاء و من غير المستغرب أن يتمّ تقديم صيحات الحرب هذه على أنها استجابة للمطالب الشعبية. و لكن عوضا عن الاستجابة إلى مطالب متعلقة بتوزيع عادل للثروات و السلطة، تستهدف هذه الصيحات العدوانية &#8211; بالماضي كما بالحاضر- الأجنحة المتنافسة و النخب الاقتصادية و تصبو إلى كسب رضا المؤسسات الدولية، حكومية كانت أم غير حكومية.</p>
<p>إلى حدّ كتابة هذه الأسطر، لازال النقاش حول الفساد يركّز على فكرة &#8220;الاقتصاد الرّيعي&#8221; و هو مصطلح ذكره البنك الدولي في 2014 و شَيْطَنَهُ رئيس الديبلوماسية الأوروبية في 2019 و ركّز عليه العديد من مرشّحي الانتخابات الرئاسية و استعمله الرئيس قيس سعيد في 2020.<a href="#_ftn15" name="_ftnref15"><sup>[15]</sup></a>  يقدّم هذا الإطار المفاهيمي فضاء جديدا للتفكير حول المنوال الاقتصادي التونسي و لكنه معرّض لنفس المنزلقات التي واجهت الحرب على الفساد : فيما يعتبره البعض فرصة لإعادة التفكير في المنظومة السياسية و الاقتصادية، يسعى البعض الآخر فقط إلى تغيير الوجوه المتحكمة في الريع و إلى تسهيل النفاذ إلى السوق.</p>
<p>و أخيرا، هل يمكن الاعتقاد بأننا لو قضينا على الفساد قضاء مبرما، سنعيش في نظام فاضل يضمن التساوي المطلق في فرص النجاح بغضّ النظر عن الطبقة الاجتماعية و عن الأصول الجهوية أو العرقية أو عن العلاقات العائلية ؟</p>
<p>مجملا، هل يكفي القضاء على الفساد لكي نعالج جميع عيوب المنوال الاقتصادي ؟</p>
<hr />
<h4>Bibliography &#8211; المراجع</h4>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> وكالة تونس افريقيا للأنباء &#8220;حفظ التهمة المتعلقة بالتآمر على أمن الدولة في حق شفيق الجراية&#8221;. تم الاطلاع عليه بتاريخ 30 جوان 2020.<br />
http://www.tap.info.tn/fr/Portail-à-la-Une-FR-top/11880751-l-affaire-du</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> Ibid</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3">[3]</a> غالبا ما يكون هؤلاء معارضين راديكاليين لحركة النهضة من حيث المبدأ ولا يرون أنفسهم في الاتجاهات السياسية الأخرى كاليسار أو القومية العربية. هم غالبا محبطون من حزب نداء تونس الذي بنى صورته من خلال انتقاد لاذع للنهضة و لكنه تحالف معها رغم كل شيء بعد الانتخابات.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4">[4]</a> راجع الجزء الأول من هذا المقال.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5">[5]</a> و قد اتخذ هذا الأخير (شوقي الطبيب) موقفا علنيا في قضية شبهة تضارب المصالح المتعلقة بإلياس الفخفاخ و قاد حملة ضدّه في وسائل الإعلام باستعمال موارد من هيئة مكافحة الفساد التي يرأسها. تمّت تنحية شوقي الطبيب من منصبه من طرف إلياس الفخفاخ قبل أيام من انتهاء مهامّه كرئيس للحكومة.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6">[6]</a> www.iwatch.tn</p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7">[7]</a> &#8220;في تونس : معركة المبلّغين عن الفساد ضدّ عملية الافلات من العقاب.&#8221; جريدة لوموند 25 جانفي 2019.<br />
https://www.lemonde.fr/afrique/article/2019/01/25/a-tunis-le-combat-des-lanceurs-d-alerte-face-a-l-impunite-judiciaire_5414653_3212.html.</p>
<p><a href="#_ftnref8" name="_ftn8">[8]</a>  I WATCH ORGANISATION &#8211; أنا يقظ. « فرنسا تتدخل في السيادة الوطنية وتستعمل الشاهد لمساعدة المبروك » 25 جانفي 2019 <a href="https://www.iwatch.tn/ar/article/657">https://www.iwatch.tn/ar/article/657</a>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref9" name="_ftn9">[9]</a> ممثل شركة Mercedes للسيارات في تونس و شركة الاتصالات الفرنسية Orange و صاحب أسهم في البنك الأول في تونس BIAT.</p>
<p><a href="#_ftnref10" name="_ftn10">[10]</a> الحلقة 25 من برنامج 50/50 مع معز بن غربية على قناة قرطاج +. على اليوتيوب تم الاطلاع عليه بتاريخ 30 جوان 2020.<br />
https://www.youtube.com/watch?v=EwZa72FKYP4&#038;t=5s</p>
<p><a href="#_ftnref11" name="_ftn11">[11]</a> مسألة أخرى تتعلق بتصفية الحسابات: اعتقال نبيل القروي في خضم الفترة الانتخابية عندما يكون رئيس الحكومة هو نفسه مرشحًا في نفس الانتخابات.</p>
<p><a href="#_ftnref12" name="_ftn12">[12]</a> &#8220;الشرطة و العدالة : كعب أخيل الديمقراطية التونسية الناشئة.&#8221; جريدة لوموند الفرنسية. 16 ديسمبر 2020.<br />
https://www.lemonde.fr/afrique/article/2020/12/16/police-et-justice-les-talons-d-achille-de-la-jeune-democratie-tunisienne_6063630_3212.html</p>
<p><a href="#_ftnref13" name="_ftn13">[13]</a> محمد حداد ، &#8220;الانتخابات الرئاسية في تونس : لم يشكُ أيّ قاض من التدخل السياسي.</p>
<p><a href="#_ftnref14" name="_ftn14">[14]</a>  http://kcit.org/site0/index0.html?#art_PR-Accueil</p>
<p><a href="#_ftnref15" name="_ftn15">[15]</a> &#8220;قيس سعيّد : لن تقبل تونس أبدا بتقسيم ليبيا.&#8221;  تم الاطلاع عليه بتاريخ 01 جويلية 2020<br />
https://www.lemonde.fr/afrique/article/2020/06/24/kais-saied-la-tunisie-n-acceptera-jamais-la-partition-de-la-libye_6044014_3212.html</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/">الحروب ضدّ الفساد: من يحارب من؟ (ج 2)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/guerre-corruption-qui-contre-qui-ar-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النهضة ومرحلة ما بعد الغنوشي</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Mar 2021 18:02:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات تشريعية]]></category>
		<category><![CDATA[حركة النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[علوم سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس نواب الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5286</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل سيُؤذِن المؤتمر الحادي عشر لحزب النهضة الإسلامي التونسي، الذي تمّ الإعلان عن موعده في موعد أول خلال&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a/">النهضة ومرحلة ما بعد الغنوشي</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هل سيُؤذِن المؤتمر الحادي عشر لحزب النهضة الإسلامي التونسي، الذي تمّ الإعلان عن موعده في موعد أول خلال ماي 2020 قبل أن يؤجل لعدّة مرات لاحقا ، باستبدال راشد الغنوشي من على دفّة رئاسة الحركة؟ فبعد أن سيطرت على ذهن صنّاع القرار داخل الحركة بعض القضايا مثل التّكامل الحكومي و &#8220;التخصّص&#8221;(الفصل بين الدعوي والسّياسي)، يواجه الحزب الآن إشكاليّة ما بعد مرحلة الغنوشي. هناك عدّة سيناريوهات ممكنة حيال ذلك،غيرأنّه ،وبغض النظرعن اسم المرشّح لخلافة الرئيس، فإن هويّة الحزب وأسلوب قيادته فضلا عن مشروعه قد غَدَت الآن على المحك.</p>
<p><em> </em>منذ انبِلاج فجرالثورة التونسية بين سنتي 2010و 2011، كان على كل مؤتمر من مؤتمرات حركة النهضة أن يتصوّر سيناريوهات مستقبلية للمراحل اللاحقة. ففي جويلية 2012، انصبّ اهتمام المؤتمر التاسع على إعادة تشكيل الحزب الرئيسي الممثل للطيف الإسلامي في سياق ما بعد الإستبداد وما بعد رحيل بن علي. أما المؤتمر العاشر، الذي انعقَد في ماي 2016، فقد نسج تصوّرا لافتا من الناحية السياسية، عن التحول إلى مرحلة &#8220;ما بعد الإسلاموية&#8221;<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><sup>[1]</sup></a>. وبالنسبة لمؤتمر الحزب الحادي عشر، الذي تقرّرعقده مبدئيًّا في ماي 2020، تلوحُ في الأفق نقطة تحوّل جديدة،تتعلّق أساسًا بمرحلة ما بعد الغنوشي. فبعد انتخابه لمرّتين كرئيس للنهضة في 2012 و 2016 ، بلغ الغنوشي الحدّ الأقصى المُتاح لفترتين رئاسيّتين متتاليتين كما ينصّ على ذلك النّظام الداخليّ للحزب الذي يعودُ إلى مؤتمر سنة 2007 في فصله الواحد والثّلاثين.</p>
<h4>عصر الغنوشي</h4>
<p>لفهم الإشكال الذي يمثّله الرحيل المُحتمل لراشد الغنوشي، من الضّروري الإحاطة بالدور المركزيّ لهذه الشخصيّة ضمن الحركة. فالغنّوشي أساسا أحد مؤسسي الجماعة الإسلاميّة أين كان ينشطُ من خلالها في إلقاء الخُطب والدّروس الدينية منذ السبعينيات، لينتقِل إثر ذلك من الزعامة الدينيّة إلى الزعامة السّياسيّة من خلال اقتراحه تشكيل حركة الإتجاه الإسلامي (MTI) التي شارك في تأسيسها رِفقة &#8220;عبد الفتاح مورو&#8221;، &#8220;بن عيسى الدمني&#8221;، &#8220;زاهر محجوب&#8221; و&#8221;الحبيب المكني&#8221; في ماي 1981. ثمّ عيّن على رأس الحركة سنة1979، ليتمّ التجديد له عدّة مرّات (1981، 1984، 1991)، وهو الأمر الذي سَمَح له بالتّأسيس لسلطة معنويّة في قيادة الحركة الإسلاميّة.</p>
<p>كما يُعدّ الغنوشي أيضًا الشخصية المحورية في التنظير الفكريّ للحزب، فقد تحصّل مؤلَّفُه &#8220;الحريّات العامّة في الدولة الإسلاميّة&#8221; الذي نُشِر سنة 1993 على لقب &#8220;أهمّ وثيقة سياسية وفكرية في تراث الحركة&#8221; من قبل مؤتمر الحركة لسنة 2012. <a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><sup>[2]</sup></a>إضافة إلى دوره المركزيَّ في التّأريخ للحركة الإسلاميّة من خلال كتابيه &#8220;حركة الإتجاه الإسلامي في تونس (1989) و&#8221;من تاريخ الحركة الإسلاميّة في تونس&#8221;(2001). ولطالما كان الغنوشي الوجه الرئيسي للحزب في الخارج، أين لعب دور السفير الرئيسيّ للتيّار الإسلاميّ في الغرب (نُفيَ إلى المملكة المتحدة سنة1991) فضلاً عن العالم الإسلامي، حيث كان تأثيره الفكريّ على الأوساط الاجتماعية الإسلاميين عميقًا. وبعد الثورة، أضحى الغنّوشي القوّة الدافعة وراء القرارات المصيريّة للحزب، كالتّفاوض والتحالف مع نداء تونس في سنة2014، والفصل بين الدعويّ والسياسيّ في 2016. وبذلك أحكم الغنوشيّ سيطرته التامّة على مقاليد القرار داخل الحزب.</p>
<p>على ضوء هذا الدّورالمتعدّد فكرياً وسياسياً وماليًا ودينيًّا ورمزياًّ لراشد الغنوشي، يتبادر إلى الذهن تساؤلان رئيسيّان:هل سيتمكّن الحزب من البقاء والحفاظ على تماسُكه الداخلي بدون زعيمه التاريخي؟ وهل سيكون رحيل الغنوشي المحتمل بمثابة تناوب بسيط على رأس قيادة الحزب أم استنباط لنموذج جديد للقيادة قد جِيء به تحت الضّغط من المعارضة الداخلية؟</p>
<h4>المعارضة الداخلية</h4>
<p>بدأت المعارضة الداخليّة للغنوشي في النّشاط منذ سنة 2012، ثمّ تعزّزت خلال مؤتمر 2016. حينذاك اقترح الكثير من القياديين ومن بينهم &#8220;عبد الحميد الجلاصي&#8221; و&#8221;عبد اللطيف المكي&#8221;، إدخال جرعة من الانتخاب ضمن الطريقة المتبعة في تعيين أعضاء المكتب التنفيذي، وبذلك يتم انتخاب نصف أعضاء المكتب من قبل مجلس الشورى ويعيّن رئيس الحركة النصف المتبقّي (حتى الآن يتم تعيين جميع الأعضاء من قبل رئيس الحزب)<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><sup>[3]</sup></a>. وعندما اتّجه المؤتمر إلى القبول بهذا المقترح، لجأ الغنوشي إلى التلويح بالإستقالة كنوع من التهديد، ثمّ تمّ رفض المًقترح في النهاية بأغلبية بسيطة (52٪ من الأصوات). وكان تشكيل المكتب التنفيذية الجديد، الدي عين الغنوشي كامل أعضائه، عاملا مؤثّراً في تعزيز جانب الرئيس خلال المؤتمر وترسيخ الإنقسام. وبالتالي، فإن المعارضين الذين تمّ إنتخابهم في لمجلس الشورى على غرار&#8221;عبد الحميد الجلاصي&#8221; سيتّجهون إلى بذل جهدهم &#8220;لمواجهة هذا التركّز المفرط للسلطة&#8221; في يد الغنوشي<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><sup>[4]</sup></a>.</p>
<p>أمّا ثاني فصول الصراع الكبرى بين الغنوشي والمعارضة الداخلية فقد حدث خلال الانتخابات التشريعية لسنة<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><sup>[5]</sup></a> 2019، حيث قام الغنوشي منفردًا بحذف ثلاثين إسماً من رئاسة القائمات الإنتخابية من جملة 33 دائرة ، وبالتالي تجاوز الغنوشي صلاحياّته مخالفًا لقواعد النظام الداخلي الذي لا يسمح لرئيس الحزب سوى بتعديل 10٪ فقط من أسماء المرشّحين للقائمات الإنتخابية، بشرط أن يكون هذا التعديل مصادقًا عليه من مجلس الشورى. إذ تمّت إزاحة أسماء وازنة على غرار &#8220;عبد الحميد الجلاصي&#8221; (تونس 2) و&#8221;عبد اللطيف المكي&#8221; (تونس 1) و&#8221;سمير ديلو&#8221; (بنزرت) و&#8221;محمد بن سالم &#8220;(زغوان) ، وهم من أبرز المعارضين لقيادة الغنوشي. ثمّ كانت المواجهة الثّانية على إثر الإنتخابات أثناء تشكيل حكومة &#8220;الحبيب الجملي&#8221; التي اختار مجلس الشورى دعمها على حساب مرشّح الغنوشي (الحبيب الكشو<a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><sup>[6]</sup></a>) وهو ما حمل بعض القياديّين على الإستقالة إحتجاجا<a href="#_ftn7" name="_ftnref7"><sup>[7]</sup></a>، ومن بينهم &#8220;زياد العذاري&#8221;. وعندما تخلّى الغنوشي أخيرًا عن الحبيب الجملي واتّفق مع نبيل القروي على ترشيح فاضل عبد الكافي (الوزير في حكومة يوسف الشاهد سابقَا)، طالب العديد من أعضاء مجلس الشورى باستقالة الغنوشي. وفي النّهاية،لم تنظر المعارضة الداخلية بعين القبول لجمع الغنّوشي بين رئاسة الحزب ورئاسة البرلمان التي انتُخب لها في نوفمبر 2019.</p>
<p>سلوك التحدي هذا من قبل الغنّوشي ليس بجديد. ففي سنة 1990، حمّله العديد من قياديّي الحركة المسؤولية الشخصية عن المواجهة مع نظام بن علي وطالبوه، لا بالإستقالة من القيادة فقط، بل حتّى رٌفِض أن يتقلّد أيّ منصب قيادي داخل الحركة<a href="#_ftn8" name="_ftnref8"><sup>[8]</sup></a>. وخلال التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تعرّض أسلوب المواجهة الحادّة في معارضة النّظام التونسي لانتقادات من جانب طيف داخل الحركة سبق له وأن دعا إلى تبنّي فكرة المصالحة الوطنية.<a href="#_ftn9" name="_ftnref9"><sup>[9]</sup></a> أمّا اليوم، فلا يُدافع معظم المنتفدين عن إقصاء الغنوشي، الذين لا يزالون يعترفون له مع ذلك بإرثهِ التاريخيّ (يُعتبر محمد بن سالم والمكي والشهودي الأكثر تمثيلا لهذا الموقف)، لكنهم يحرِصون جديّاً على عدم ترشيح نفسه في المؤتمر القادم في 2020.و ضرورة مُرافقته للتّغيير في هذا الإتّجاه. وهذا هو جوهرُ الإلتماس الذي وقّعه 100 قيادي من النهضة في سبتمبر الماضي (من بينهم عبد اللطيف المكي وسمير ديلو ومحمد بن سالم)، الذين طالبوا راشد الغنوشي بالإستقالة والسّماح بانعقاد المؤتمر في الموعد المحدد<a href="#_ftn10" name="_ftnref10"><sup>[10]</sup></a>.</p>
<p>ومع ذلك، فإن احتمال ظهور مرشح معارض يبدو بعيد المنال حاليّاً، فالشخصيات المعارضة الرئيسية إمّا قد استقالت (الجلاصي في مارس) أو لم تتحصّل على الشعبية الكافية داخل الحزب للفوز في انتخابات الرّئاسة (المكي ، ديلو). قد لا يكون رحيل الغنوشي النهائي أيضًا لحظة انتقال سلسة للقيادة إلى الجيل الجديد، الذي اكتسب إلى حد ما نوعًا من المكانة أثناء تغيير قيادة الحزب، لكن الإستقالات صُلبه مالبثت أن تتزايد (كهشام العريض وزياد بومخلة). ويبدو أنّ بعض الشخصيّات الأخرى، الأقل إثارةً للجدل،والتي تُعتبر أقرب إلى الغنوشي وجلّها من المنتمين إلى الجيل الثاني للحركة (مواليد 1950-60) مثل علي العريض، نور الدين البحيري،عبد الكريم الهاروني ونور الدين العرباوي في وضع أفضل للقيادة. ومن المحتمل أيضًا ترشّح كوادر أصغر نسبيًا (رفيق عبد السلام ونوفل الجمالي) أو (لطفي زيتون الذي كانت تُثير مواقفه جدلاَ كبيرا داخل الحزب) ، على الرغم من أن أي توقع لسيناريو محدّد يبدو آنيا من باب المستحيل.</p>
<p><strong>السيناريوهات المحتملة للمؤتمر الحادي عشر</strong></p>
<p>أثار حلّ المكتب التنفيذي للحزب في 11 ماي الماضي تكهّنات حول تبنّي &#8220;إستراتيجية بوتين-ميدفيديف&#8221;داخل النّهضة، لتدويم بقاء الغنوشي على رأس الحزب. فاقتداء بما فعله هاذين الزعيمين الروسيين الذيْنِ تبادلا كرسييهما كرئيس ورئيس للوزراء، يُمكن للغنوشي أن يتبادل منصبه مع رئيس مجلس الشورى عبد الكريم الهاروني خلال مدّة رئاسيّة واحدة من أجل التّحايل على شرط عدم التمديد لدورة رئاسيّة ثالثة<a href="#_ftn11" name="_ftnref11"><sup>[11]</sup></a>. يبدو هذا السيناريو مع ذلك، ضئيل الإحتمال،إذ يعني ذلك أنّ الهاروني والغنوشي سيكتسبان ثقة المؤتمرِين  للفوز برئاسة الحزب ومجلس الشورى على التوالي،وهو أمر مستبعد الحدوث لعديد الأسباب، ليس أقلّها ضغط المعارضة الداخليّة (خاصّة داخل المجلس) و تقدّم عمر الغنوشي (78 عامًا) ومغادرة عبد الفتاح مورو للحزب، ممّا يُشرِع الباب أمام الانسحاب السياسي للجيل الأول من الحركة، كما أنّ عودة الغنوشي المحتملة إلى رئاسة الحزب بعد أربع سنوات تبدو كاحتمال غير قابل للتصديق. فصلا عن ذلك، فإن احتفاظ مجلس الشورى بسلطة تكوين اللجنة التحضيريّة للمؤتمر القادم سيُشكّل أيضا قوة مضادة هامّة لرئاسة الغنوشي.</p>
<p>لذلك، يبدو من المرجّح أن الغنوشي لن يترشح لرئاسة الحزب وسيتّجهُ إلى ترشيح وريث يخلفُ خطّه السياسي. وعلى هذا الأساس، يمكنُ لحلّ المكتب التنفيذي أن يُتيح للغنوشي إختيار خليفةٍ له من خلال اختبار شعبيّة العديد من القيادات الرئيسيّة لدى مجلس الشورى الذي سيتعيّن عليه المصادقة على التركيبة الجديدة للمكتب. وعلى الرّغم من أنّ الحزب يقدّم حلّ المكتب التنفيذي كقرارٍ تقنيّ بحت (مغادرة وتعويض العديد من الأعضاء الذين التحقوا بالبرلمان أو الحكومة) وأنّه قد تمّ التّخطيط له منذ فترة طويلة<a href="#_ftn12" name="_ftnref12"><sup>[12]</sup></a>، فإنّ بعض القياديّين يقدّرون مع ذلك أنّ اختيار المكتب الجديد سوف يكون له عواقب مباشرة على القرارات التي سيتخذها المؤتمر<a href="#_ftn13" name="_ftnref13"><sup>[13]</sup></a>.</p>
<p>علاوة على ذلك، وفي سياق وباء كوفيد، لا يلوحُ في الأفق موعد محدّد لإنعقاد المؤتمر وربّما يتمّ الإتّفاق<a href="#_ftn14" name="_ftnref14">[14]</a> على مواصلة الغنوشي لمهامّه كرئيسٍ مؤقّت. ولعل هذا هو السيناريو الذي توقّعته وارتابت منه المعارضة الداخلية التي دعت منذ مارس الماضي إلى &#8220;ضرورة عقد المؤتمر الحادي عشر قبل نهاية سنة 2020&#8221; و &#8220;إلى سنّ تداول للقيادة داخل الحركة&#8221;<a href="#_ftn15" name="_ftnref15"><sup>[15]</sup></a>. وفي يوم22 ماي أكد عبد اللطيف المكي على &#8220;الحاجة الملحة&#8221; لتنظيم المؤتمر بسرعة<a href="#_ftn16" name="_ftnref16"><sup>[16]</sup></a>، وذلك عندما ظهر للعيان أن لا تاريخ محدّدا يلُوحُ لانعقاد المؤتمر. بدا هذا السيناريو (تأجيل المؤتمر والرئاسة المؤقتة للغنوشي) مرجحًا بدرجة كبيرة بسبب الوضع السياسي الهشّ الذي أضحت النهضة تعيشه خلال تلك الفترة (غياب حليف طبيعي قويّ للحزب، وفرض الرئيس قيس سعيد لإلياس الفخفاخ رئيسًا للوزراء دونًا عن إرادة الحزب، فضلاُ عن الهجمات الضارية التي تلقاها من الحزب الدستوري الحر وزعيمته عبير موسي)، وهو ما دعى الحزب إلى الإصطفاف خلف الغنوشي.لكن في المقابل، رفض مجلس الشورى حينذاك اقتراح الغنوشي بتأجيل المؤتمر إلى سنة 2021 بأغلبية ضئيلة تبلغ 55٪ من الأصوات، مما يوضح حدّة الإستقطاب الداخلي حول مسألة تجديد القيادة. ومنذ ذلك الحين، أعلن الحزب عن عقد المؤتمر في بداية سنة 2021، على الرغم من عدم حصول أي تطوّر جديد حتّى الآن<a href="#_ftn17" name="_ftnref17"><sup>[17]</sup></a>.</p>
<p>وبمجرّد تحديد الموعد، سيكون المؤتمر مسؤولاً عن انتخاب رئيس جديد وتركيبة جديدة للمجلس. وباعتباره الهيكل الأعلى ضمن الحركة، فإن المؤتمر لديه أيضًا القدرة على تنقيح النظام الداخليّ للحزب. من الصعب التكهن في هذه المرحلة بما إذا كانت الأغلبيّة ستؤيّد إلغاء &#8211; أو تعليق &#8211; المنع المفروض على تبوّأ منصب الرئاسة لثلاث دورات متتالية. لكن لا ينبغي لنا مع ذلك ذلك استبعاد هذا الاحتمال بالمُطلق، لأنّ كلّ مؤتمر حزبي عادة ما يقوم بإجراء تنقيحات على النظام الأساسي للحزب للتكيّف مع التوازنات الداخلية والوضع السياسي في البلاد ، كما يشير إلى ذلك القياديّ علي العريض<a href="#_ftn18" name="_ftnref18"><sup>[18]</sup></a>. وعلى الرغم من أن مثل هذا التنقيح سيؤدّي إلى كُلفة باهظة على التماسك الداخلي للحزب، الذي أُضعف بالفعل بسبب الإستقالات المتتالية (زيتون ، الشهودي ، الجلاصي ، مورو) ، فإن تفكّك الحزب أو انهياره غير مرجح حاليّاً &#8211; بالرغم من توقّع هذا السيناريو عديد المرات، عقب استقالة &#8220;حمادي الجبالي&#8221; سنة 2013، وإثر التحالف مع نداء تونس عام 2014 ، أو مع الإعلان عن الفصل بين الدعوي والسياسي سنة 2016.</p>
<h4>مستقبل النهضة</h4>
<p>سيكون لمؤتمر النهضة الحادي عشر والتغيير المحتمل لقيادته أبلغ الأثرعلى مستقبل الحزب وتوازن النظام الحزبي التونسي وكذلك على الوضع الاجتماعي للبلاد. أولى التساؤلات ستُطرح عن كيف تعامل الحزب مع مرحلة ما بعد الغنوشي، حيث سيُتيح التداول على رأس الحركة فرصة لإعادة التفكير في النموذج القيادي المتّبع. فبالنسبة لعديد القيادات التي تفضّل نسبة أقلّ من الهيكلة العموديّة للحزب (سمير ديلو، وزياد العذاري، وزبير الشهودي)، فإن التحدي الأكبر سيكمن في التفاوض على الانتقال من قيادة كاريزماتيّة- يرى البعض أنها استبدادية &#8211; إلى نموذج قيادي أكثر احتواء للآراء وجماعياًّ.</p>
<p>وبعيدا عن مسألة تغيير القيادة، فإن &#8220;الدور الوطنيّ&#8221; للحزب &#8211; حسب المفاهيم الداخلية &#8211; سيُصبح على المحك. فما هي طبيعة الهوية التي ستمنحُها القيادة الجديدة لحزب تخلّى نظريا عن مشروعه الديني التاريخي ولطالما فضّل التوافق على تحقيق أهدافه السياسية منذ سنة2011؟ لماذا يتشبّث الحزب بهذا التوافق وما هو الثمن الذي يعنيه ذلك لمشروعه السياسي؟ وبشكل أوسع، ما هو الهدف الذي يرسمُه الحزب لنفسه بخلاف الإستمرارية في النشاط السياسي؟</p>
<p>أخيرًا، سيكون الحزب الذي خرج لتوّه من أجواء المؤتمر المقبل مسؤولاً أيضا عن تمثّل القضايا الاجتماعية والاقتصادية، التي تم تهميشها حتى الآن بسبب الأولويّة التي تم منحها لجعل النهضة الحزبً الرئيسي في البلاد. إذ تم انتقاد النهضة لتركيزها على قضايا الهوية والسياسة، لكنها ترى بالفعل أن شرعيتها الثورية قد أضحت موضع شك (انقسم ناخبيها إلى ثلاثة منذ سنة 2011) كما أنّ قدرتها على تلبية المطالب الاجتماعية والاقتصادية أضحت محلّ منافسة من بعض التيارات الثوريّة الجديدة والسياديّة(إتلاف الكرامة)<a href="#_ftn19" name="_ftnref19"><sup>[19]</sup></a>. وكما قال الغنوشي نفسه بتفاؤل: &#8220;تونس ستخلق في المستقبل القريب نموذجها التنموي لأنها نجحت في خلق نموذجها الديمقراطي&#8221;<a href="#_ftn20" name="_ftnref20"><sup>[20]</sup></a>. لذا فإن الدور الذي ستلعبه النهضة في صياغة هذا النموذج التنموي، بالإضافة إلى مستقبلها كحزب سياسي أوّل في البلاد، سيتحدد إلى حد كبير من خلال نتائج المؤتمر الحادي عشر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يتقدّم المؤلف بأسمى عبارات الشكر إلى &#8220;تييري بريسييون&#8221; نظير تدقيقاته اللغوية وملاحظاته لإثراء المقال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><sup>[1]</sup></a> Frédéric Bobin, « En Tunisie, Ennahda « sort de l’islam politique » », <em>Le Monde</em>, 19/05/2016, <a href="https://www.lemonde.fr/afrique/article/2016/05/19/rached-ghannouchi-il-n-y-a-plus-de-justification-a-l-islam-politique-en-tunisie_4921910_3212.html">https://www.lemonde.fr/afrique/article/2016/05/19/rached-ghannouchi-il-n-y-a-plus-de-justification-a-l-islam-politique-en-tunisie_4921910_3212.html</a></p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><sup>[2]</sup></a> Fayçal Amrani, « Ennahdha : démocratie et pluralisme », <em>Pouvoirs</em>, 2016/1 n°156, p. 95-106, cité p. 100.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><sup>[3]</sup></a> تم اقتراح إجراءات مختلفة من قبل المكي والجلاصي لكنّها كانت تصب في نفس الإتجاه.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><sup>[4]</sup></a>حوار مع عبد الحميد الجلاصي،يوم 18 جوان 2019 بتونس</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><sup>[5]</sup></a> في الأثناء نشب عدد من الخلافات على إثر عزل رئيس الحكومة الحبيب الصيد في جويلية 2016 و قطع العلاقة مع الباجي قائد السبسي في سبتمبر 2018.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><sup>[6]</sup></a> Thierry Brésillon, « Ennahda, « l’homme malade » de la politique tunisienne », <em>Orient XXI</em>, 13/02/2020, <a href="https://orientxxi.info/magazine/ennahda-l-homme-malade-de-la-politique-tunisienne,3601">https://orientxxi.info/magazine/ennahda-l-homme-malade-de-la-politique-tunisienne,3601</a></p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7"><sup>[7]</sup></a> Abou Sarra, « Faut-il regretter le départ de Zied Ladhari des structures d’Ennahdha? », <em>Web Manager Center</em>, 01/12/2019, <a href="https://www.webmanagercenter.com/2019/12/01/441928/faut-il-regretter-le-depart-zied-ladhari-des-structures-dennahdha/">https://www.webmanagercenter.com/2019/12/01/441928/faut-il-regretter-le-depart-zied-ladhari-des-structures-dennahdha/</a></p>
<p><a href="#_ftnref8" name="_ftn8"><sup>[8]</sup></a> Mohammed El-Hachmi Hamdi (1998), <em>The Politicisation of Islam: A Case Study of Tunisia</em>. Boulder: Westview Press, p. 73</p>
<p><a href="#_ftnref9" name="_ftn9"><sup>[9]</sup></a> للإطلاع على عدد من التفاصيل المتعلّقة بهذه الفتترو المعقّدة يمكن الإطلاع على:Vincent Geisser et Éric Gobe (2008), « Un si long règne&#8230; Le régime de Ben Ali vingt ans après », <em>L’Année du Maghreb</em>, IV | 2008, 347-381 ; Anne Wolf (2017), <em>Political Islam in Tunisia. </em><em>The History of Ennahda</em>, Oxford University Press; Rory McCarthy (2018<em>), Inside Tunisia’s Al-Nahda: Between Politics and Preaching</em>, Cambridge: Cambridge University Press.</p>
<p><a href="#_ftnref10" name="_ftn10"><sup>[10]</sup></a> Seif Soudani, « Ennahdha : 100 personnalités demandent le départ de Ghannouchi », <em>Le Courrier de l’Atlas</em>, 18/09/2020,<a href="https://www.lecourrierdelatlas.com/ennahdha-100-personnalites-demandent-le-depart-de-ghannouchi/">https://www.lecourrierdelatlas.com/ennahdha-100-personnalites-demandent-le-depart-de-ghannouchi/</a></p>
<p><a href="#_ftnref11" name="_ftn11"><sup>[11]</sup></a> « Tunisie – Ghannouchi envisage la stratégie Poutine / Medvedev pour se maintenir aux commandes d’Ennahdha », <em>Tunisie Numérique</em>, 21/05/2020, <a href="https://www.tunisienumerique.com/tunisie-ghannouchi-envisage-la-strategie-poutine-medvedev-pour-se-maintenir-aux-commandes-dennahdha/">https://www.tunisienumerique.com/tunisie-ghannouchi-envisage-la-strategie-poutine-medvedev-pour-se-maintenir-aux-commandes-dennahdha/</a></p>
<p><a href="#_ftnref12" name="_ftn12"><sup>[12]</sup></a> حوار هاتفي مع علي العريض في 27ماي 2020.</p>
<p><a href="#_ftnref13" name="_ftn13"><sup>[13]</sup></a> حوار هاتفي  مع القيادي سيد الفرجاني في 27 ماي 2020.</p>
<p><a href="#_ftnref14" name="_ftn14">[14]</a> في نسخة سابقة من المقال تحدّث الكاتب عن احتمال تأجيل المؤتمر إلى سنة 2021</p>
<p><a href="#_ftnref15" name="_ftn15"><sup>[15]</sup></a> « Tunisie: Des signataires d’un document interne appellent à une alternance de dirigeants au sein du Mouvement Ennahdha », Tunisie Numérique, 26/05/2020, <a href="https://www.tunisienumerique.com/tunisie-des-signataires-dun-document-interne-appellent-a-une-alternance-de-dirigeants-au-sein-du-mouvement-ennahdha/">https://www.tunisienumerique.com/tunisie-des-signataires-dun-document-interne-appellent-a-une-alternance-de-dirigeants-au-sein-du-mouvement-ennahdha/</a></p>
<p><a href="#_ftnref16" name="_ftn16"><sup>[16]</sup></a> « A.Mekki : « Le congrès d’Ennahdha est devenu une nécessité impérieuse » », <em>African Manager</em>, 22/05/2020, <a href="https://africanmanager.com/a-mekki-le-congres-dennahdha-est-devenu-une-necessite-imperieuse/">https://africanmanager.com/a-mekki-le-congres-dennahdha-est-devenu-une-necessite-imperieuse/</a></p>
<p><a href="#_ftnref17" name="_ftn17"><sup>[17]</sup></a> Mohamed Haddad, « La guerre d’Ennahdha (n’) aura (pas) lieu… (Analyse) », <em>Barr al-Aman</em>, 24/09/2020, <a href="https://news.barralaman.tn/guerre-ennahdha-aura-t-elle-lieu/">https://news.barralaman.tn/guerre-ennahdha-aura-t-elle-lieu/</a></p>
<p><a href="#_ftnref18" name="_ftn18"><sup>[18]</sup></a> حوار هاتفي مع علي العريض في 27 ماي 2020.</p>
<p><a href="#_ftnref19" name="_ftn19"><sup>[19]</sup></a> Théo Blanc et Ester Sigillò (2019), « Beyond the &#8216;Islamists vs. Secularists&#8217; Cleavage : The Rise of New Challengers After The 2019 Tunisian Elections », <em>Policy Brief</em>, 2019/27, Middle East Directions (MED), <a href="https://cadmus.eui.eu/handle/1814/65592">https://cadmus.eui.eu/handle/1814/65592</a></p>
<p><a href="#_ftnref20" name="_ftn20"><sup>[20]</sup></a> « Rached Ghannouchi : Nous appelons au calme et au consensus », <em>Business News</em>, 24/05/2020, <a href="https://www.businessnews.com.tn/Rached-Ghannouchi--nous-appelons-au-calme-et-au-consensus,520,98842,3">https://www.businessnews.com.tn/Rached-Ghannouchi&#8211;nous-appelons-au-calme-et-au-consensus,520,98842,3</a></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a/">النهضة ومرحلة ما بعد الغنوشي</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لما لا نتخلف عن تسديد الديون السيادية؟</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2021 07:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الديون]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق النقد الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[علوم سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5169</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل التفكير في إيجاد حلول لمشاريع البنية التحتية والمستشفيات والتأجير والتعليم أو حتى البحث أو الابتكار، تلجأ الدولة&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/">لما لا نتخلف عن تسديد الديون السيادية؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="5169" class="elementor elementor-5169">
						<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-5ebd0ab elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="5ebd0ab" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-fec6e32" data-id="fec6e32" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-a2dea07 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="a2dea07" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>قبل التفكير في إيجاد حلول لمشاريع البنية التحتية والمستشفيات والتأجير والتعليم أو حتى البحث أو الابتكار، تلجأ الدولة المدينة إلى منح الأولوية لسداد ديونها السيادية، وذلك مهما كانت التوجهات السياسية للحكومات القائمة أو طبيعة مؤسساتها. ومع ذلك، لم يتم الالتجاء إلى القوة لإرغام أية دولة لم تسدد ديونها  أو حدث أن تم اجتياحها من قبل دول أخرى مطالبة بذلك، ناهيك أن تفعل البنوك الخاصة مثل ذلك الأمر. ولعل التساؤل الواجب هنا، ما هو الدافع الذي يؤدي بالدول إلى سداد ديونها السيادية رغم عدم وجود قوة تجبرهم على فعل ذلك؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه جيروم روس في كتابه &#8220;لماذا لا نتخلف عن السداد، في الاقتصاد السياسي للديون السيادية&#8221; <em>Why not default, a political economy of sovereign debt</em></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-3dde5b16 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="3dde5b16" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-70314e5f" data-id="70314e5f" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-8b3dc34 elementor-widget elementor-widget-html" data-id="8b3dc34" data-element_type="widget" data-widget_type="html.default">
				<div class="elementor-widget-container">
					<iframe frameborder="0" scrolling="yes" style="border:0px" src="https://books.google.tn/books?id=WzV8DwAAQBAJ&lpg=PR1&hl=fr&pg=PR3&output=embed" width=500 height=400></iframe>				</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-55585934 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="55585934" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>يقدم هذا الكتاب ، الذي نُشر سنة 2019 ، أي عقب مشكلة الديون اليونانية وقبيل الأزمة الإقتصادية العالمية الناجمة عن وباء Covid-19 ، تحليلًا تاريخيًا وسياسيًا للديون السيادية مع الإعتناء خصوصا بعواقب التخلف عن سدادها، حيث يدافع المؤلف عن أطروحة أساسية تتمثل في ما يلي: تعمل السلطة الهيكلية المكلفة بالتمويل بطريقة تجعل الدول لا تفكر في أن التخلف عن السداد يعد خيارًا قائم الذات . ولتبين هذه القوة، يجب أن نتمعن في الطريقة التي تمول بها الدول نفسها. فالمصدر الرئيسي لذلك عموما هو الضريبة. وبذلك، فإن الإقتطاعات تتم في أوقات مخصوصة على مدار السنة، في حين أن النفقات يومية. لذلك، تحدد هذه القوة هيمنتها من خلال الحاجة الحيوية للدول إلى السيولة طوال الوقت. ومن الواضح أن تلك الحاجة تتجلى أكثر في البلدان المدينة، والعاجزة ماليا، والضعيفة اقتصاديا على وجه العموم، ولكن جميع الدول دون استثناء تلتجأ إلى القروض، سواء منها طويلة الأجل أو قصيرة الأجل (التي يتم سدادها في أقل من 12 شهرًا).</p><p>كيف تمارس هذه القوة إذن؟</p><p>وفقًا للمؤلف، هناك ثلاث آليات لتفسير ذلك:</p><p>أولاً، انضباط السوق المالي  ثم شروط القرض، وأخيرا عمق الإرتباطات بين النخب المحلية والمصالح الأجنبية. (انظرالمربع البياني)</p><p>في ما يتعلق بالنقطة الأولى، أي <b>الانضباط الذي يفرضه السوق</b>. فيتجسد في قوة الدائنين في إخضاع الأطراف المدينة للسداد من خلال التلاعب بمخاوفهم من فقدان النفاذ إلى التمويل. وهكذا، حينما كان مركز التمويل العالمي مدينة &#8220;جنوة&#8221; ثم &#8220;أمستردام &#8220;، سددت الممالك الأوروبية في القرنين السادس عشر والسابع عشر دائنيها بشكل ممنهج. و نظم الصيارفة الجنويون حينذاك أنفسهم حتى يتمكنوا من ممارسة السلطة الهيكلية على الملوك الذين كانوا يلجؤون عادة إلى الإقتراض، وكان سرهم في ذلك وضع اليد والتنسيق بين مختلف المؤسسات المكلفة بالإقراض. وقد حاول فيليب الثاني ملك إسبانيا (1556-1598) في مناسبات عدة التخلف عن سداد بعض الديون ووضع دائنيه ضمن دائرة معينة من المنافسة. ومع ذلك، فإن آخر خطوطه لم تزوده بأية قروض جديدة حتى استكمال استخلاص القروض القديمة. كما فعل الهولنديون نفس الشيء كذلك، إذ تمكنوا من استعادة أموالهم على الرغم من سطوة مملكة إسبانيا في ذلك الوقت.</p><p>كانت الحاجة إلى موارد مالية جديدة والافتقار إلى بدائل تمويل أخرى حافزا أقوى من أي شكل من أشكال الإكراه لإجبار المدين على احترام عقده. ومع ذلك، كانت بنية الدائنين الأجانب مختلفة تماما عما نراه اليوم. فواقعيا، لم تكن هناك مؤسسات مصرفية كبرى أو بورصات كتلك التي نراها اليوم في نيويورك أو لندن أو باريس أو طوكيو، إذ كان كل حاملي السندات المالية يشترون الالتزامات المالية من بلد أو آخر من خلال عدة وسطاء. ويكمن سر قوة هذا النظام في الهيكلة الهرمية للمؤسسات الائتمانية حيث يشير المؤلف إلى ذلك قائلا بأن : &#8220;<b>تلك المؤسسات مشتتة جدا في المستويات الدنيا، ولكنها تميل إلى التمركز بشكل متزايد في القمة</b>&#8220;. &#8220;وفي قمة الهرم، يمكن لمجموعة صغيرة من مؤسسات الائتمان الخاصة تعبئة شبكات وسطاء الوكلاء التابعة لها للحفاظ على تبعية عشرات الدول الأوروبية لها من الناحية الإقتصادية. وكان هناك ما يشبه التوزيع الجغرافي بين هذه المؤسسات للسيطرة المالية على ديون بعض البلدان. وبذلك فقد مارست الشبكة احتكارًا عمليًا على كل بلد من البلدان المقترضة.</p><p>وعلى عكس ما قد يتبادر إلى الأذهان للوهلة الأولى،لم يكن استغلال الثروة التي نهبها الاستعمار الإسباني لأجزاء واسعة من أراضي الأمريكتين والاستخراج الهائل للمعادن كافياً لمملكة إسبانيا للاستغناء عن الإقتراض. ققد أدى الانخفاض في قيمة المعادن بسبب الكمية الهائلة التي دخلت إلى السوق إلى تعزيز جانب الإقتراض ولعبه دورًا مهمًا في تمويل العديد من الحروب التوسعية التي شنتها المملكة. وازداد اعتماد الطرف المدين على مجموعة الدائنين لتحقيق طموحاته السياسية والعسكرية.هذا المثال يشرح بوضوح وضع الإنضباط الذي يفرضه السوق، والذي ينتج بشكل خاص عن تنظيمه وفقًا لهيكل هرمي ومركّز، وبالتالي يؤول لهذا ال&#8221;كارتل&#8221; المالي دور شبه احتكاري.</p><p> </p><p><!-- /wp:paragraph --></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-b105f53 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="b105f53" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-9e0245c" data-id="9e0245c" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-0dcadd0 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="0dcadd0" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-4608c1b elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="4608c1b" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-0124481" data-id="0124481" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-4633b68 elementor-tabs-view-horizontal elementor-widget elementor-widget-tabs" data-id="4633b68" data-element_type="widget" data-widget_type="tabs.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-tabs">
			<div class="elementor-tabs-wrapper" role="tablist" >
									<div id="elementor-tab-title-7361" class="elementor-tab-title elementor-tab-desktop-title" aria-selected="true" data-tab="1" role="tab" tabindex="0" aria-controls="elementor-tab-content-7361" aria-expanded="false">إعادة جدولة الديون</div>
									<div id="elementor-tab-title-7362" class="elementor-tab-title elementor-tab-desktop-title" aria-selected="false" data-tab="2" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7362" aria-expanded="false">إعادة هيكلة الديون</div>
									<div id="elementor-tab-title-7363" class="elementor-tab-title elementor-tab-desktop-title" aria-selected="false" data-tab="3" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7363" aria-expanded="false">تأجيل سداد الديون</div>
									<div id="elementor-tab-title-7364" class="elementor-tab-title elementor-tab-desktop-title" aria-selected="false" data-tab="4" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7364" aria-expanded="false">التنصل من الديون</div>
							</div>
			<div class="elementor-tabs-content-wrapper" role="tablist" aria-orientation="vertical">
									<div class="elementor-tab-title elementor-tab-mobile-title" aria-selected="true" data-tab="1" role="tab" tabindex="0" aria-controls="elementor-tab-content-7361" aria-expanded="false">إعادة جدولة الديون</div>
					<div id="elementor-tab-content-7361" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="1" role="tabpanel" aria-labelledby="elementor-tab-title-7361" tabindex="0" hidden="false"><p>&nbsp;هي عبارة عن اتفاقية يتم التفاوض بشأنها بين المدين ودائنيه لتأخير سداد&nbsp; القروض القائمة أو جزء منها عن طريق تأجيل تواريخ الإستخلاص أو دفوعات الفائدة أو جداول إستهلاك الديون للعقود الجارية لسداد رأس المال بالكامل في تاريخ لاحق. يتم قبول إعادة الجدولة من قبل الدائنين في المقام الأول لمعالجة نقص السيولة ولا ينتج عنها أي تخفيض في القيمة الإسمية للدين.</p></div>
									<div class="elementor-tab-title elementor-tab-mobile-title" aria-selected="false" data-tab="2" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7362" aria-expanded="false">إعادة هيكلة الديون</div>
					<div id="elementor-tab-content-7362" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="2" role="tabpanel" aria-labelledby="elementor-tab-title-7362" tabindex="0" hidden="hidden"><p> هي اتفاقية يتم التفاوض بشأنها بين المدين ودائنيه لإلغاء الالتزامات القائمة أو جزء منها بهدف الحصول على سداد كامل للديون المتبقية في تاريخ لاحق. تتم الإستعانة بعملية إعادة الهيكلة في المقام الأول للتعامل مع الصعوبات الهيكلية ويمكن تطبيقها من خلال تخفيض القيمة الإسمية للدين أو تخفيض سعر الفائدة المتفق عليه.</p></div>
									<div class="elementor-tab-title elementor-tab-mobile-title" aria-selected="false" data-tab="3" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7363" aria-expanded="false">تأجيل سداد الديون</div>
					<div id="elementor-tab-content-7363" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="3" role="tabpanel" aria-labelledby="elementor-tab-title-7363" tabindex="0" hidden="hidden"><p>&nbsp;هو تعليق من جانب واحد للمدفوعات من جانب المدين للفائدة
 المتفق عليها تعاقديًا و / أو مدفوعات رأس المال (أو جزء منها) بهدف 
استئناف خدمة الدين في ظرف لاحق. تتضمن حالات التأجيل محاولة من المدين 
(سواء بشكل صريح أو ضمني) لملء فترة نقص السيولة أو الضائقة المالية. ولا 
تعني التأجيلات إنكارًا رسميًا للمسؤولية أو تخفيض القيمة الاسمية للدين.</p></div>
									<div class="elementor-tab-title elementor-tab-mobile-title" aria-selected="false" data-tab="4" role="tab" tabindex="-1" aria-controls="elementor-tab-content-7364" aria-expanded="false">التنصل من الديون</div>
					<div id="elementor-tab-content-7364" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="4" role="tabpanel" aria-labelledby="elementor-tab-title-7364" tabindex="0" hidden="hidden"><p> هو رفض من جانب المدين للاعتراف بالطبيعة الملزمة لالتزاماته المالية أو لجزء منها مع احتمال عدم سدادها أبدًا. يتضمن التنصل بيانًا رسميًا وعلنيًا ومنشورا رسميًا تنكر فيه الحكومة صراحة مسؤوليتها عن القروض السيادية أو لجزء منها، بغض النظر عن قدرتها على الوفاء بالتزاماتها أو التزامات الدائنين على التنازل عن مطالباتهم.</p></div>
							</div>
		</div>
						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-302d709 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="302d709" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-2b8c9ed" data-id="2b8c9ed" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-4c246fa elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="4c246fa" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-30901d5 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="30901d5" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-23530ba" data-id="23530ba" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-45e657d elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="45e657d" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p> </p><p>لتوضيح الآلية الثانية، أي <b>تأثير شروط الإقتراض</b>، يستحضر المؤلف مثال بنك روتشيلد الذي &#8220;<b>أصبح في وضع قوة لا مثيل له في السياسة العالمية خلال القرن التاسع عشر</b>&#8220;،على حد تعبيره. فقد كان التخلف عن سداد الديون السيادية ظاهرة منتشرة خلال هذا القرن، ولكن المدهش، حسب ملاحظته، مدى انضباط كافة الأطراف التي استدانت من عائلة روتشيلد. فخلال أزمة التخلف عن السداد في بلدان أمريكا اللاتينية حديثة التحرر من الإستعمار سنة 1829، لم يشمل التخلف القروض المرتبطة بهذا البنك. وهذا دليل، وفقًا لرؤية &#8220;روس&#8221;، على أن عائلة روتشيلد نجحت في الجمع بين الانضباط الذي يفرضه السوق وشروط القرض. فنظرًا لاحتفاظه بسندات متنوعة من عشرات من البلدان في محفظته المالية ، وجد البنك نفسه يساير، بل ويفرض أحيانًا، السياسات الجبائية التي وضعها عملاؤه لأن ذلك سيكون له تأثير على قدرة حلفائه مستقبلا على دفع ديونهم. وبعض الدول تمكنت من التأقلم مع توقعات عائلة روتشيلد دون الحاجة إلى صياغتها حتى، إذ لم يسع أي طرف مهما بلغت درجة قوته إلى إثارة حفيظة أولئك المانحين الرئيسيين على المستوى العالمي. ويقول المؤلف إن هيمنة الأسرة بلغت درجة أنه &#8220;<b>لم يكن من الممكن حتى تصور التخلف عن سداد ديون هذه المؤسسة لأنه كان من المحتم عدم الحصول على أي تمويل جديد في المستقبل</b>&#8221; كما يلاحظ المؤلف.</p><p>في مطلع القرن العشرين، فقدت عائلة روتشيلد مركزها المهيمن مع ظهور &#8220;نيويورك&#8221; كعاصمة لعالم التمويل الدولي على إثر الحرب العالمية الأولى. وبعد مرحلة  « Roaring twenties » &#8220;العشرينيات المجنونة&#8221;، حلت على العالم أكبر أزمة مالية في تاريخه سنة 1929 والتي حملت معها مجموعة من الدروس. وأهمها، أن التوقف المفاجئ لنسق القروض ضمن اقتصاد معولم سيلقي بثقله حتما على الاقتصاد والتجارة. ولكن كيف يمكن لمثل هذا النظام أن يظل قائمًا عندما يخشى جميع اللاعبين المخاطرة برأس مالهم؟ هنا فإن الحاجة إلى &#8220;مستثمر الملاذ الأخير&#8221; الموجود في كل مكان عندما لا ينوي أي أحد أن يخاطر، تبدو ضرورية.</p><blockquote><p>التاريخ مليء بحوادث التخلف عن سداد الديون السيادية. لقد كان  الاقتراض والتخلف عن السداد عبارة عن دورة شبه منتظمة. عندما تُستأنف الدفوعات ، يُنسى الماضي بسهولة ويتبع ذلك موجة جديدة من الاقتراض. &#8221; </p></blockquote><p>وهذا هو الدورالذي أملته سلطة الواقع على عاتق صندوق النقد الدولي في أعقاب الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى مهمته الرئيسة في مراقبة موازين دفوعات الدول الأعضاء والسهر على استمراريتها.</p><p>مع أزمة الديون المكسيكية منذ سنة 1982، تقمص صندوق النقد الدولي هذا الدور بالكامل من خلال لاءاته الثلاث: لا تنصّل ولا تأجيل ولا إعادة تفاوض بشأن المبالغ التي تم اقتراضها، مما جعل أي حكومة قائمة تفضل خيار خدمة الدين على أي توجّه آخر، مما يؤدي إلى استنفاذ احتياطيات النقد الأجنبي، حتى لو أدى الأمر إلى حرمان الأوطان والمواطنين من الضروريات الحياتية كالصحة والتعليم والنقل والأمن، إلخ.</p><p>نتيجة لذلك، تتالى القروض ذات تواريخ السداد القريبة بشكل متزايد حتى تواصل الحكومة استنفاد احتياطياتها من العملات الأجنبية. ويروي الكتاب قصة واقعية حول ذلك عند تطرقه إلى القرض المكسيكي: حيث دفعت الحكومة مقدار 100 مليون دولار في اليوم كسداد للديون، حتى صرح وزير المالية بأن 200 مليون دولار فقط قد تبقت في الخزينة. ثم توجه إثر ذلك إلى واشنطن يوم السبت للقاء محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي (الذي يلعب دور البنك المركزي الأمريكي)، ساحبا جيوبه الفارغة ومعلنا <b>&#8220;أن الدولة لا يمكنها السداد يوم الإثنين&#8221;</b>. لماذا وصل الأمر إلى هذا المستوى من السوء؟ ولماذا توجه الوزير إلى واشنطن وليس إلى برازيليا أو بوينس آيرس؟ السبب في ذلك أن غالبية الديون الخارجية للمكسيك كانت تحت سطوة البنوك الأمريكية. وإذا تخلفت المكسيك عن السداد بحسب السلطات الأمريكية، فإن ذلك سيؤدي إلى بعثرة الحسابات المالية، لا المكسيكية منها فقط، بل الأمريكية على وجه الخصوص، وحتى العالمية.لا يمكن التحقق من مدى صحة هذه الفرضية على وجه التحديد، ولكن كان من الممكن للمكسيكيين لو استفادوا منها بشكل عكسي أن يمتلكوا قوة تفاوضية لا يستهان بها.</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-7f525d6 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="7f525d6" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-66 elementor-top-column elementor-element elementor-element-cf374ed" data-id="cf374ed" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-c67fd9b elementor-widget elementor-widget-image" data-id="c67fd9b" data-element_type="widget" data-widget_type="image.default">
				<div class="elementor-widget-container">
															<img fetchpriority="high" decoding="async" width="768" height="1159" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-768x1159.png" class="attachment-medium_large size-medium_large wp-image-5176" alt="" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-768x1159.png 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-265x400.png 265w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-464x700.png 464w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-370x558.png 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-270x407.png 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-199x300.png 199w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover-740x1117.png 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/02/why-not-default-cover.png 919w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" />															</div>
				</div>
					</div>
		</div>
				<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-top-column elementor-element elementor-element-fb65503" data-id="fb65503" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-e74f9bc elementor-drop-cap-yes elementor-drop-cap-view-default elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="e74f9bc" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;drop_cap&quot;:&quot;yes&quot;}" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: left;"><em>Why Not Default? The Political Economy of Sovereign Debt</em></p><p style="text-align: left;">Jerome E. Roos</p><p style="text-align: left;">ISBN: 9780691184937</p><p style="text-align: left;">Published: Feb 12, 2019</p><p style="text-align: left;">Copyright: 2019</p><p style="text-align: left;"><a href="_wp_link_placeholder" data-wplink-edit="true">https://press.princeton.edu/books/ebook/9780691184937/why-not-default</a></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-42b3d05 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="42b3d05" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-81d2b07" data-id="81d2b07" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-19d53a3 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="19d53a3" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-3757a63 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="3757a63" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-c406be8" data-id="c406be8" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-67aed18 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="67aed18" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>وكما يشير إلى ذلك الكتاب، طالت المناقشات بين وزراء الحكومة المكسيكية حول الديون التي كان يجب التعاقد عليها خلال ذلك اليوم لسداد استحقاقها في اليوم التالي. وفي نهاية هذه الدوامة ، وجدت البلاد نفسها مجبرة على مناشدة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وبالإضافة إلى برنامج الإصلاح الهيكلي الذي كان من المقرر أن تتبعه المكسيك، عمل البنك الدولي على إنشاء برنامج عمل خاص، يعمل على توفير دفوعات سريعة للاعتمادات مقابل إصلاحات هيكلية بعيدة المدى. ومع ذلك، ظل الهدف هو نفسه: زيادة الصادرات وتحرير الإيرادات المحلية لخدمة الدين الخارجي، وبالتالي تعزيز احتمال السداد الكامل للديون في آجالها المعتمدة. »وكان تجنب التصريح بالتخلف عن السداد حتميا من قبل القيادة المكسيكية التي كانت ستفقد ربما إمكانية النفاذ إلى شريكها التجاري الرئيسي،الولايات المتحدة. وأثارت هذه التبعية مخاوف محتملة من نقص الوقود والغذاء والدواء، إلخ.</p><p>تثير أزمة الديون هذه تساؤلاً آخر: فإذا اختار المستثمرون الأمريكيون الاستثمار في السندات المكسيكية بمفردهم، عندما دقت الإنذارات بشأن الوضع المأساوي للبلاد مرارًا وتكرارًا، فلماذا لا يتحملون عواقب رهاناتهم المحفوفة بالمخاطر &#8230; التي تبين أنها سلبية؟ لماذا يتم تقاسم المسؤولية عن الفشل مع الدولة عندما لا يتم تقاسم الفائدة في الأزمنة العادية؟</p><p>من ناحية أخرى، ومن جانب الدائنين، فإن ضخ الديون لبلد في وضع مالي حساس يخدم قبل كل شيء مصالحهم الشخصية قبل مصالح المدين. &#8220;<b>لقد ابتهج مضاربو وول ستريت علنًا بسلسلة لا نهاية لها من إعادة جدولة الديون (المكسيكية) &#8211; فكل تأخير جديد للسداد يؤدي إلى رسوم تأخر عالية وتراكم مضمون لدفوعات الفائدة البنكية، طالما لم يتم سداد رأس المال بعد </b>&#8220;كما يعلق  روس على ذلك ساخرًا. &#8220;بل إن مصرفيًا أمريكيًا صرخ علنًا بأن المكسيك&#8221; <b>هي بمثابة البقرة الحلوب بالنسبة للأمريكيين &#8220;و نأمل ألا يدفعوا لنا الرسوم أبدًا!</b> &#8220;</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-173afef elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="173afef" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-a641f64" data-id="a641f64" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-0b58391 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="0b58391" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-1059061 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="1059061" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-08d36fe" data-id="08d36fe" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-2aa2bee elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="2aa2bee" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h4>الظروف التي تكون فيها آليات التنفيذ فاعلة:​</h4>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-ef052a3 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="ef052a3" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-4cfbbdd" data-id="4cfbbdd" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-f0411bb elementor-widget elementor-widget-accordion" data-id="f0411bb" data-element_type="widget" data-widget_type="accordion.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-accordion">
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2511" class="elementor-tab-title" data-tab="1" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2511" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0"> يعتمد الإنضباط الذي يفرضه السوق على:</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2511" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="1" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2511"><p>أ. قدرة الدائنين من القطاع الخاص في تنظيم أنفسهم على شكل مجموعة أو &#8220;كارتل&#8221;. حيث تزداد قوة &#8220;كارتل القروض&#8221; كلما يكون الدين مرتفعًا ومتركزًا وتتشابك مصالح الدائنين هيكليًا.</p>
<p>ب. يميل اعتماد المدين على كارتل الدائنين إلى الحد الأقصى عندما لا يكون لدى المدين خيار تمويل خارجي وعندما تكون استقلاليته، ولا سيما المالية والتجارية ،على جانب هام من الضعف.</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2512" class="elementor-tab-title" data-tab="2" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2512" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">تعتمد شروط القرض على:</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2512" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="2" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2512"><p>أ. قدرة الدائنين الرسميين على تشكيل جبهة موحدة، مما يسمح لهم بتجنب حالات التخلف عن السداد عندما تكون المخاطر الإقتصادية عالية ويكون الدائنون على استعداد لتقديم قروض عاجلة جديدة للحفاظ على تدفق دفوعات السداد.</p>
<p>ب. اعتماد المدين على مُقرض الملاذ الأخير: يعد هذا الخيار ضمن أقصى الإحتمالات، وحين لا تتوفر للمدين خيارات تمويل خارجي وكذلك عندما تكون استقلاليته، ولا سيما المالية والتجارية، هشة جدا. (كما في الحالة 1. ب).</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2513" class="elementor-tab-title" data-tab="3" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2513" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">يعتمد دور الإرتباطات العميقة أو "الجسور" الذي تقوم به النخب الوطنية على</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2513" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="3" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2513"><p>أ. قدرة النخب الوطنية على جلب القروض الأجنبية: تتجه هذه القدرة إلى الارتفاع عندما تكون مصالح هذه النخب متوافقة مع مصالح الدائنين الأجانب وعندما تكون قدرة الحكومة المؤسسية محكمة في تنفيذ سياسات جبائية &#8220;مسؤولة&#8221; على أرض الواقع .</p>
<p>ب. قدرة النخب الوطنية على الاحتفاظ بسيطرتها على صياغة السياسات المالية للدولة: يتعزز هذا التوجه عندما يتم احتواء أزمة الشرعية الوطنية للدولة وحماية عملية بلورة السياسات الاقتصادية للدولة بشكل فعال من الضغط الشعبي.</p></div>
				</div>
								</div>
						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-d66ec65 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="d66ec65" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-99af790" data-id="99af790" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-a453bfd elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="a453bfd" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>المصدر: المربع 4.1 ، ص 69 ، بقلم المؤلف.</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-d8e942b elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="d8e942b" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-4d20627" data-id="4d20627" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-db1b271 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="db1b271" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-b952a26 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="b952a26" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-522a9be" data-id="522a9be" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-e5fd536 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="e5fd536" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p> </p><p>أما الآلية الثالثة والأخيرة فهي <b>الإرتباطات العميقة التي يمكن للنخب المحلية أن تلعبها لصالح الممولين الدوليين</b>، لا سيما في عملية جلب &#8220;القروض&#8221;، أي طمأنة الأجانب الراغبين في الاستثمار. كيف يتم ذلك؟ أولا من خلال استيعاب معاييرالسلطة الهيكلية للتمويل، تميل هذه النخب إلى السعي لعزل المالية العامة عن السياسة أولاً والحد من تأثير الانتخابات &#8211; إن وجد &#8211; على خيارات الاقتصاد الكلي. وبالتالي، فإن المناصب التي أصبحت الأكثر أهمية في السلطة هي مناصب محافظ البنك المركزي ووزير المالية ورئيس الدولة أو الحكومة. فالنخب الوطنية هي طبقة المجتمع الرئيسية التي لها مصلحة كبرى في ضمان عدم حدوث أي تقصير في الدفع. فنضوب احتياطيات النقد الأجنبي يعني أيضًا تباطؤ الاستيراد / التصدير والتجارة بشكل عام. وبالتالي، فإن الطبقات الاجتماعية التي تمتلك السندات السيادية لها مصلحة اقتصادية في ضمان عدم توقف تدفق رأس المال والسلع &#8230; ونادرًا ما نجد الطبقات العاملة ضمن تلك الطبقات.</p><p>إن المثال اليوناني المعروض في الكتاب يجعل من الممكن التمعن في ملاحظة هذه الآلية. ف&#8221;خلال العامين الأولين من الأزمة، كان المثلث المؤسسي (الطبقة السياسية، المصرفيين الخاصين والتكنوقراط الماليين في بنك اليونان) الذي حدده &#8220;فاروفاكيس&#8221;، والذي كان يقبع بعيدًا عن حالة التدهور المالي الذي تسبب فيها وضع الميزانية غير المستقر للحكومة أو الهشاشة المالية للبنوك اليونانية، قد نجح في تعزيز قبضته على صنع السياسة المالية من خلال قدرته على العمل كبوابة للمقرضين الأجانب والاستمرار في تزويد حكومته الوطنية المتعثرة ماليًا بقروض أساسية قصيرة الأجل. وبالتالي، كانت آلية التنفيذ الثالثة فعالة نسبيًا&#8221; ، كما يشيرإلى ذلك &#8220;روس&#8221;</p><p>فضلا عن ذلك، ووفقًا للأمثلة المذكورة في الكتاب، فإن كل دولة من الدول الثلاث التي تمت دراستها بعمق خلال القرنين الماضيين قد نجحت في الحصول على مانحين جدد بالرغم من تخلها عند السداد بعد بضعة سنوات كالأرجنتين سنة 1830، أو عقود ( اليونان ، 1890). ف &#8220;<b>التاريخ مليء بحوادث التخلف عن سداد الديون السيادية. لقد كان الاقتراض والتخلف عن السداد عبارة عن دورة شبه منتظمة. عندما تُستأنف الدفوعات ، يُنسى الماضي بسهولة ويتبع ذلك موجة جديدة من الاقتراض</b> &#8221; كما أشار إلى ذلك &#8220;ماكس وينكلر&#8221; في ثلاثينيات القرن الماضي ، وهو أحد المؤرخين الأوائل الذين تخصصوا في تاريخ الديون السيادية.</p><p> </p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-d100f00 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="d100f00" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-1f3ebe5" data-id="1f3ebe5" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-4cb6640 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="4cb6640" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-6a75b2b elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="6a75b2b" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-0ed9df1" data-id="0ed9df1" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-96dca70 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="96dca70" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h4>آليات التنفيذ الثلاث لامتثال المدين</h4>								</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-baf4307 elementor-widget elementor-widget-toggle" data-id="baf4307" data-element_type="widget" data-widget_type="toggle.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-toggle">
							<div class="elementor-toggle-item">
					<div id="elementor-tab-title-1961" class="elementor-tab-title" data-tab="1" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-1961" aria-expanded="false">
												<span class="elementor-toggle-icon elementor-toggle-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-toggle-icon-closed"><i class="fas fa-caret-left"></i></span>
								<span class="elementor-toggle-icon-opened"><i class="elementor-toggle-icon-opened fas fa-caret-up"></i></span>
													</span>
												<a class="elementor-toggle-title" tabindex="0">السوق تفرض الانضباط</a>
					</div>

					<div id="elementor-tab-content-1961" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="1" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-1961"><p>انضباط السوق الذي تفرضه الكارتلات الدولية للدائنين، حيث يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة من خلال تجفيف تدفقات القروض في حالة عدم السداد ؛</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-toggle-item">
					<div id="elementor-tab-title-1962" class="elementor-tab-title" data-tab="2" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-1962" aria-expanded="false">
												<span class="elementor-toggle-icon elementor-toggle-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-toggle-icon-closed"><i class="fas fa-caret-left"></i></span>
								<span class="elementor-toggle-icon-opened"><i class="elementor-toggle-icon-opened fas fa-caret-up"></i></span>
													</span>
												<a class="elementor-toggle-title" tabindex="0">مقرضو الحالات القصوى</a>
					</div>

					<div id="elementor-tab-content-1962" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="2" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-1962"><p>تهدف القروض المشروطة التي يمنحها المقرض أو المقرضون الدوليون المتدخلون في الحالات القصوى حين تنعدم ثفة جل المقرضين إلى الحفاظ على قدرة المُدين على الإيفاء بتعهّداته وتحرير الموارد لخدمة الدين الخارجي (&#8230;).</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-toggle-item">
					<div id="elementor-tab-title-1963" class="elementor-tab-title" data-tab="3" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-1963" aria-expanded="false">
												<span class="elementor-toggle-icon elementor-toggle-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-toggle-icon-closed"><i class="fas fa-caret-left"></i></span>
								<span class="elementor-toggle-icon-opened"><i class="elementor-toggle-icon-opened fas fa-caret-up"></i></span>
													</span>
												<a class="elementor-toggle-title" tabindex="0">دور" لبوابة" للنخب المحلية</a>
					</div>

					<div id="elementor-tab-content-1963" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="3" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-1963"><p>دور&#8221;البوابة&#8221; الذي تلعبه النخب القومية المحافظة ماليا، والتي يتعزز دورها من خلال قدرتها على جذب رأس المال الأجنبي بشروط أفضل من نظيراتها غير التقليدية. هذه النخب تسهر على الانضباط في الإستخلاص داخل جهاز الدولة المقترضة.</p></div>
				</div>
								</div>
						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-0427f7e elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="0427f7e" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h6>المصدر: المربع 0.1. آليات التنفيذ الثلاث لامتثال المدين.</h6>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-82c031e elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="82c031e" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-cbe29a4" data-id="cbe29a4" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-ba3283f elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="ba3283f" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p style="text-align: center;">***</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				</div>The post <a href="https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/">لما لا نتخلف عن تسديد الديون السيادية؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/why-not-default-jerome-roos-review-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مشكلة المياه في جلمة : في انعكاسات العلاقة بين الهامش و المركز</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/ar-jilma-eau-peripherie-centre/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/ar-jilma-eau-peripherie-centre/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed Slim Ben Youssef]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Dec 2018 09:18:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات تشريعية]]></category>
		<category><![CDATA[جلٌمَة]]></category>
		<category><![CDATA[سيدي بوزيد]]></category>
		<category><![CDATA[علوم سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[لامركزية]]></category>
		<category><![CDATA[ماء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=2785</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;نحن نقوم دائما بخلق الثروة و لكن دون أن نحصل في المقابل على أية قيمة مضافة، هذه هي&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/ar-jilma-eau-peripherie-centre/">مشكلة المياه في جلمة : في انعكاسات العلاقة بين الهامش و المركز</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;نحن نقوم دائما بخلق الثروة و لكن دون أن نحصل في المقابل على أية قيمة مضافة، هذه هي مشكلة &#8220;جلمة&#8221; الرئيسية. فنحن ننتج زيت الزيتون و الخضر و كل ما يمكن إنتاجه من الزراعات ولكن دون تحقيق قيمة مضافة&#8221;&#8230;لقد مارست الدولة المركزية تجاهنا العديد من ممارسات التهميش غير أننا نأمل مع سياسة تدعيم المركزية أن تتجه الأوضاع في &#8220;جلمة &#8221; نحو الأحسن.&#8221;هكذا شرح لنا &#8220;خالد المسعودي&#8221; رئيس بلدية &#8220;جلمة &#8221; الجديد الوضع في المنطقة. فقد تم انتخاب السيد المسعودي في ماي 2018 و هو في الأصل أستاذ جامعي متحصل على شهادة في الهندسة المدنية من المدرسة الوطنية للمهندسين و قد ترشح ك&#8221;شخصية مستقلة&#8221; ضمن قائمة حركة النهضة التي تحصلت على 6 مقاعد من جملة 18 مقعدا بالبلدية في الانتخابات الأخيرة.</p>
<p>فمنطقة &#8220;جلمة&#8221; الواقعة في سيدي بوزيد&#8221; بالوسط الغربي للبلاد هي أحد أكثر أحزمة الفقر التاريخية بالبلاد التونسية و من أكثر المناطق التي عانت من التبعات السلبية لمنوال التنمية المعتمد في مرحلة ما بعد الاستقلال حتى أصبحت هذه المنطقة توصم دائما في المخيال الجماعي بالبطالة و الفقر و التهميش. ففي هذه المنطقة الفلاحية بامتياز تبرز مشكلة المياه كتجل واضح للعلاقة الخلافية بين الدولة المركزية الموجود و الدولة اللامركزية المنشودة التي يمثلها المجلس البلدي الجديد. ففي شهر ماي 2018 وفي خضم الانتخابات البلدية اندلعت احتجاجات كبيرة بالمنطقة بسبب التراجع عن توقيع اتفاق لربط بعض الآبار بالشبكة التي تمتلكها الشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه. وقد قاد هذه الاحتجاجات خصوصا سكان &#8220;الصوايبية&#8221; أحد الأحياء الواقعة في المدخل الجنوبي لمدينة &#8220;جلمة&#8221;، حيث تسببت هذه الاحتجاجات في إصابة العشرات من المحتجين.</p>
<figure id="attachment_2788" aria-describedby="caption-attachment-2788" style="width: 984px" class="wp-caption aligncenter"><img decoding="async" class="size-full wp-image-2788" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2018/12/Jilma-eau-sadri-khiari.png" alt="" width="984" height="699" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2018/12/Jilma-eau-sadri-khiari.png 984w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2018/12/Jilma-eau-sadri-khiari-450x320.png 450w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2018/12/Jilma-eau-sadri-khiari-768x546.png 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2018/12/Jilma-eau-sadri-khiari-900x639.png 900w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2018/12/Jilma-eau-sadri-khiari-370x263.png 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2018/12/Jilma-eau-sadri-khiari-270x192.png 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2018/12/Jilma-eau-sadri-khiari-740x526.png 740w" sizes="(max-width: 984px) 100vw, 984px" /><figcaption id="caption-attachment-2788" class="wp-caption-text">&#8220;Mcha el Ma&#8221; (L&#8217;eau est partie) Illustration Sadri Khiari pour Barr al Aman 2018.</figcaption></figure>
<h4><strong>&#8220;جا الماء&#8221;: الماء في المخيال الجمعي لمدينة &#8220;جلمة&#8221; </strong></h4>
<p>&#8220;حتى اسم هذه المدينة يرتبط بالماء حيث سميت المنطقة بداية ب&#8221;جاء الماء&#8221; ثم أصبحت &#8220;جلمة&#8221;. أما عن اسمها البيزنطي القديم فهو &#8220;سيلما&#8221;.تخبرنا أساطير الأجداد بأن مجموعة أرادت أن تعطي اسما للبلدة حينما كانت بصدد بناء بئر. ثم عندما تم اكتشاف الماء صرخ أحدهم قائلا &#8220;جاء الماء، جاء الماء&#8221; فسموا المنطقة بجلمة&#8221; هكذا أخبرنا &#8220;حافظ الدربالي&#8221; المنشط بدار الشباب و معلق الراديو لدى بر الأمان.</p>
<p>الماء إذن هو في صميم الأسطورة المؤسسة لجلمة و ليس فقط الوسيلة المادية الضرورية للاقتصاد المحلي القائم بشكل كبير على الزراعة بل يتعدى ذلك ليصبح عنصرا مهما في الذاكرة الجماعية لهذه البلدة المهمشة، لكنه مع ذلك فهو نادر الوجود إذ أن عديد الأحياء كالحي الشمالي و الحي الجنوبي من المدينة  و هي من أكثر المناطق السكنية في المنطقة كثافة لا تزال غير مشمولة بالماء الصالح للشراب كما أن أقساط المياه المخصصة للنشاطات الفلاحية أصبحت تتناقص بين سنة و أخرى.</p>
<h4><strong>الرواية التنموية للدولة في مقابل الرواية المحلية الاحتجاجية</strong></h4>
<p>في موضوع آبار منطقة الصوابنية تبرز روايتين متضادتين تعكسان حالة الانقسام بين السكان و المجلس البلدي المنتخب من جهة و السلطات المحلية و الجهوية الممثلة بدورها للسلطة المركزية من جهة أخرى.</p>
<p>يشرح &#8220;زياد قعلول&#8221; معتمد &#8220;جلمة&#8221; منذ 14 أكتوبر 2015 كيف أن آبار منطقة &#8220;الصوايبية&#8221; كانت جاهزة للعمل منذ سنة 2014 لكن السكان مع ذلك كانوا يرفضون ربطها بشبكة المياه الصالحة للشراب في مشروع بلغت تكلفته مليوني و نصف ديار (800 ألف يورو)، حيث كان يمكن لهذا المشروع في صورة إنجازه أن يضمن ربط 400 عائلة في جلمة و غيرها من البلديات( لبيض، أولاد حفوز، السعيدة) بمياه الشرب، و هذا طبعا حسب رواية المعتمد. &#8221; فحتى بعد تنظيم اجتماعات و نقاشات بحضور منظمات المجتمع المدني لم يتزحزح السكان قيد أنملة عن موقفهم الأول&#8221;.حيث كانت هذه المعارضة تطالب بتعزيز هذا المشروع بمواطن شغل جديدة و المطالبة بحق استغلال لهذه المياه مما جعل العملية أشبه ما تكون بالمقايضة حسب كلام المعتمد. و في مستوى أرفع تبنى المعتمد الأول لولاية سيدي بوزيد &#8220;منصف شلاغمية&#8221; نفس هذه الرواية و تحدث عن &#8220;تسييس&#8221; للعملية من قبل بعض الأحزاب إضافة إلى أن هذه الآبار تقع ضمن أملاك الدولة. وقد صرح لنا بأن جزءا مهما من المجلس البلدي الجديد قد انخرط في ديناميكية الاحتجاجات الشعبية و تبني وضعية تحريضية ، حيث أكد على &#8220;ضعف الثقافة القانونية&#8221; للمستشارين البلديين الجدد و عدم فهمهم لمبدأ وحدة الدولة و الإطار القانوني المنظم لللامركزية. فبالإضافة إلى المساندة التقليدية للتحركات الاحتجاجية من قبل النقابات التي أعلنت إضرابا عاما يوم 5 ماي للاحتجاج على &#8221; الاستعمال العنيف للقوة من قبل قوات الأمن&#8221;، فقد ظهر حلفاء جدد للحراك الاحتجاجي من داخل رحم الدولة على غرار المجالس البلدية الجديدة المنتخبة، التي أصبحت أحيانا رجع صدى لبعض الخلافات العائلية القديمة المتجذرة داخل التاريخ الاجتماعي للبلاد .</p>
<h4><strong>&#8220;سياسة عقاب جماعي&#8221;</strong></h4>
<p>كيف وصلنا إلى هذا الوضع الذي أصبح فيه إنجاز مشروع ما مصدرا لمعارضة شديدة من قبل المواطنين الذين من المفترض فيهم أن يكونوا هم المستفيدين الرئيسيين منه؟ هل هذه التحركات الاحتجاجية المتمحورة حول موضوع آبار &#8220;الصوايبية&#8221; هي تحركات لاعقلانية ينقصها الرشد؟ للوهلة الأولى يمكن أن نتبنى هذا الرأي و بأن الموضوع كله يدخل في إطار المقايضة. و لكن بالتمعن جيدا فإن أفق هذه المطالب يبقى محدودا مع ما تستحقه هذه الجهة حقيقة من تنمية، فهذه التحركات تندرج أيضا في سياق إعادة النظر لعلاقة الجهة بالدولة المركزية. لقد تحولت عملية ربط بئر بالشبكة الوطنية للمياه من مجرد حادثة بسيطة إلى سياق مثالي لجرد حساب الجهة مع الدولة حول مواضيع الربط الأمثل بالماء الصالح للشراب و التشغيل ضمن شركة &#8220;الصوناد&#8221; و الحصول على جزء من أراضي الملك العام. فهذه الاحتجاجات التي يرى فيها البعض بعدا عن المنطق ما هي في حقيقة الأمر إلا انعكاس لخيبة الأمل التي يشعر بها السكان تجاه ضعف نسق مشاريع التنمية التي تبنتها الدولة تاريخيا إزاء هذه المنطقة و هي بالتالي نقطة البداية لرواية جديدة يسطرها السكان المحليون حول الموضوع.</p>
<p>&#8220;إن السلطات المحلية في سيدي بوزيد ترغب في نقل هذه المياه إلى مدينة صفاقس . ليس لدينا أية مشاكل مع صفاقس أو سوسة أو أية جهة أخرى من جهات البلاد لكن &#8220;لا يمكن الجود إلا من الموجود&#8221; كما يقال. إذ أن عديد العائلات التي تعيش هنا، في وسط مدينة جلمة منذ أكثر من 30 سنة لا زالت لا تتمتع بالماء الصالح للشراب بالرغم من أنها قدمت مطالب في ذلك منذ أمد بعيد&#8221; هكذا برر لنا السيد الدربالي الأمر، فردة الفعل هذه تعبر عن غضب دفين تجاه سياسات الدولة التنموية التي كانت و لا تزال تتسم بالانحياز تجاه المناطق الساحلية مما يتحتم معه أن تعتمد الدولة منهجية جديدة أكثر عدلا في هذا المجال.</p>
<p>&#8220;يظهر أن والي سيدي بوزيد الجديد يعتمد سياسة انتقامية تجاه مدينة جلمة لأننا قمنا بتعطيل ربط الآبار إذ أن أشغال بناء المستشفى الجهوي من صنف ب الذي تمت برمجته منذ 2011 قد تعطلت&#8221; ، هكذا أردف محدثنا. فالدولة المركزية تبعا لذلك قد تجاوزت منزلة التصرفات السلبية لتصبح مصدرا للعقاب الصارم، فسلوكها يتسم بالأبوية و الصرامة و لكن من دون أية مساحة للشفقة أو الرحمة.</p>
<p>&#8220;إنها سياسة عقاب جماعي&#8221; حسب رئيس بلدية جلمة الذي يعتبر الدولة مجرد أداة زجرية على الرغم من أنه أحد ممثليها.&#8221; فلنفترض أن هذه الاحتجاجات هي نتيجة عشرات الأشخاص ، فهل يعقل أن يتحمل الجميع عواقب مثل هذا التصرف؟&#8221;.</p>
<p><strong>تَرجمه من الفرنسية خيرالدين باشا</strong></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/ar-jilma-eau-peripherie-centre/">مشكلة المياه في جلمة : في انعكاسات العلاقة بين الهامش و المركز</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/ar-jilma-eau-peripherie-centre/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تقديم لكتاب &#8220;زمن الصحوة&#8221;، ستيفان لاكروا</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/livre-lacroix-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/livre-lacroix-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Khayreddine Bacha]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2018 12:16:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[ستيفان لاكروا]]></category>
		<category><![CDATA[علوم سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بن سلمان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=2766</guid>

					<description><![CDATA[<p>هذا الكتاب هو في الأصل أطروحة دكتوراة تم نشرها بالفرنسية سنة 2010 ثم تم تعريبه سنة  2012 عن&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/livre-lacroix-ar/">تقديم لكتاب “زمن الصحوة”، ستيفان لاكروا</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هذا الكتاب هو في الأصل أطروحة دكتوراة تم نشرها بالفرنسية سنة 2010 ثم تم تعريبه سنة  2012 عن طريق الأكاديمي التونسي &#8220;عبد الحق الزموري&#8221;.</p>
<p>أهمية هذا الكتاب تكمن في تحليله الموضوعي و العميق (امتدت خطته البحثية لأكثر من 6 سنوات ) للظاهرة الإسلامية في المملكة العربية السعودية من أوائل القرن العشرين إلى السنوات الأولى من الألفية و دراسته المستفيضة لخلفياتها الحضارية و العقائدية و ارتباطها بالمؤثرات الخارجية و علاقاتها بالسلطة الحاكمة التي تراوحت بين المد و الجزر.</p>
<p>https://www.researchmedia.org/live/ar-stephane-lacroix-arabie-saoudite-mbs-tunisie/</p>
<p>يركز &#8220;ستيفان لا كروا&#8221; في تحليله على نظرية &#8220;ميدان السلطة&#8221; التي أسس لها &#8220;بورديو&#8221; و يعتمدها لشرح العلاقة بين السياسي و الديني في السعودية حيث يرى بأن المجالين الديني و الثقافي يتفوقان على المجال السياسي و ذلك بتزكية و تحريض من السلطة . كما يفترض بأن هناك حالة تعدد للمجالات في الفضاء العام السعودي حيث ينفصل رأس المال الاجتماعي عن الرأس المال الاقتصادي برغم تقاطعهما في أحيان كثيرة.</p>
<p>كما يشرح كذلك الجذور الإيديولوجية و العقائدية لتيار الصحوة السعودي الذي برز خلال الثمانينات ، و الذي جمع بين الفكر السلفي التقليدي في مجال العقيدة و الفكر السياسي و الحركي المستمد من تعاليم جماعة الإخوان المسلمين الذي أتى إلى البلاد عن طريق الأساتذة و الكوادر المصريين و السوريين المهاجرين إلى السعودية منذ فترة الستينات و السبعينات و كيف كانت نهاية هذا التيار بين الأطروحات الجهادية التي تلت حرب الخليج الثانية و التيار التنويري المهادن للسلطة من جهة أخرى.</p>
<p>فضلا عن تحليله للعلاقة الوثيقة و الملتبسة للتيار السلفي بالسلالة الحاكمة و عن دور مدرسة أهل الحديث بقيادة الشيخ ناصر الدين الألباني في تحييد أتباع هذا التيار عن الخوض في الشأن السياسي مما أنتج نزعة من الغلو في مبدأ طاعة ولي الأمر استغلها النظام في كسب مزيد من الشرعية السياسية.</p>
<blockquote><p>&nbsp;</p></blockquote>
<p><a href="http://www.arabiyanetwork.com/book.php?id=135">الرابط للكتاب المترجم بالعربية</a></p>
<p><a href="https://www.puf.com/content/Les_islamistes_saoudiens">الرابط للكتاب في لغته الأصلية</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/livre-lacroix-ar/">تقديم لكتاب “زمن الصحوة”، ستيفان لاكروا</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/livre-lacroix-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
