<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Nada Trigui | Research Media</title>
	<atom:link href="https://www.researchmedia.org/ar/author/nada/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<description>Barr al Aman</description>
	<lastBuildDate>Mon, 03 Feb 2025 14:09:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2017/08/cropped-photo-de-profil-32x32.png</url>
	<title>Nada Trigui | Research Media</title>
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: بديل تنموي أم واجهة سياسية خاوية؟ (حوار)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Nov 2019 18:47:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد العام التونسي للشغل]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الاجتماعي و التضامني]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[جمنة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4552</guid>

					<description><![CDATA[<p>على هامش المنتدى الذي تنظمه منظمة انترناشيونال ألرت حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قام فريق بر الأمان بمحاورة الدكتور&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/">الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: بديل تنموي أم واجهة سياسية خاوية؟ (حوار)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>على هامش المنتدى الذي تنظمه منظمة انترناشيونال ألرت حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قام فريق بر الأمان بمحاورة الدكتور في الفلسفة و الخبير في الاقتصاد الاجتماعي و التضامني الأستاذ لطفي بن عيسى للحديث حول مقترح الاتحاد العام التونسي للشغل والخلافات مع الحكومة التي أدت إلى تعطيل مسار تركيز هذا القانون.</p>
<p><b>ما هي فلسفة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هي رؤية مجددة للاقتصاد. ليس لتوظيف</span><span style="font-weight: 400;"> المجتمع من أجل الاقتصاد بل لأجل قلب المعادلة وجعل الاقتصاد في خدمة المجتمع. غايته لا الكسب بل سعادة الانسان وتطوّره و نموه. لأجل تحقيق المساواة بين الافراد و الجهات و الأجيال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و ذلك </span><span style="font-weight: 400;">يتجسد</span><span style="font-weight: 400;"> في مبادئ و أدوات و استراتيجيا و سياسات مختلفة عن القطاعين التقليديين العام و الخاص أهمها أوليّة الإنسان على رأس المال والديمقراطية المياشرة. كل مساهم له صوت واحد بغض النظر على قيمة مساهمته. </span></p>
<p><b>في السياق التونسي، من بين المنظمات الوطنية المتواجدة على الساحة، كانت المنظمة الشغيلة هي الحاملة لهذا المشروع. ماهي الأسباب التي تفسّر العلاقة بين الاتحاد العام التونسي للشغل و هذا المشروع؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الحركة النقابية منذ نشأتها مع محمد علي الحامي </span><span style="font-weight: 400;">في عشرينات القرن الماضي</span><span style="font-weight: 400;"> ارتبطت أيضا بتأسيس تعاضديّات استهلاك لتخفّف على العمّال وطأة غلاء الأسعار. هذا مسار ساهم في بلورة رؤية المنظمة الشغيلة للاقتصاد والتي ترجمت في البرنامج الاجتماعي و الاقتصادي للاتحاد غداة الاستقلال. </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">تعزّز هذا المسار بتأسيس بنك الشعب وهو بنك </span><span style="font-weight: 400;">تعاوني</span><span style="font-weight: 400;">، موّل تعاضديّات في كل مجالات الاقتصاد، قبل أن تتبنى الدولة منهج التعاضد كمنهج تنموي رسمي. التجربة الرسمية فشلت لأنه تم الإغفال عن بُعديْن أساسييْن من أبعاد الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وهما حرية الانخراط و الخروج من المؤسسة و الاستقلالية في القرار تجاه السلط السياسة و الدولة. أخذت منحى تسلّطيّا يفرض على الناس ما ينتجون. في هذا الإطار بادر الاتحاد العام التونسي للشغل بتبنّي مقاربة تشاركية تقوم بتشخيص الإشكاليات ونقد التجربة السابقة.</span></p>
<p><b>ماهي ملامح</b><b> مقترح النص القانوني للاتحاد؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أفضى التشخيص الذي أجريْناه الى أن تعدّد أنواع مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي و التضامني ولّد شتاتا تشريعيا كبيرا، دون أن يكون هناك نصّ جامع. هناك أيضا نقص دراية لدى هذه المؤسسات بطبيعة القاسم المشترك الذي يجمعهم من مفاهيم و أهداف و لا رابط تنظيمي بينهم و لا وسيلة تمويل لهم (تتعامل البنوك التجارية معهم بمنطق الضمانات). </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لذلك حرص الاتحاد على التعريف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني كعمل جماعي لغايات اجتماعية و تنموية لا لغاية مراكمة الثروة. وحرص الاتحاد أيضا </span><span style="font-weight: 400;">على</span><span style="font-weight: 400;"> رسم أهدافه و إحصاء المؤسسات المُكوّنة له. بل </span><span style="font-weight: 400;">تمّ</span><span style="font-weight: 400;"> أيضا إدراج المشاريع الفردية ذات الصبغة الاجتماعية المسّماة بالمقاولات الاجتماعية بشروط و مع استثناء تلك التي تريد الاستثمار في الخدمات العمومية الأساسية (نقل، تعليم، صحة).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما خصّصنا بابََا للهياكل التي ستسهر على رعاية هذا القطاع، مركزيّا و جهويا. وبابََا يعنى بالتمويل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تم إيداع المقترح لدى الحكومة في نوفمبر 2016 رغم وجود قائمة من 50 نائب مستعد لتبنّي القانون في المجلس. ظنّت قيادة الاتحاد أن الحكومة ستقوم بدعم المشروع كما قدمناه، لكن الأمور أخذت مسارا آخر.</span></p>
<p><strong>يمكنكم الإطلاع على حصتنا حول تجربة جمنة:</strong></p>
<p><a href="https://www.researchmedia.org/podcast/s2ep2ar">https://www.researchmedia.org/podcast/s2ep2ar</a></p>
<p><b>ما الفرق بين مقترح الاتحاد ومقترح الحكومة؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على ضوء التشخيص، قامت لجنة الصياغة المكلّفة من الاتحاد بإدراج ثلاث مكونات أساسية في القانون.</span></p>
<ul>
<li><span style="font-weight: 400;">أولا، يجب أن يكون هذا النص قانونا أساسيّا لكي يُصبح مُلزما وله علويّة على بقيّة القوانين المنظمة لمكوّنات الاقتصاد الاجتماعي والتّضامني مثل الشركات التعاونية أو قانون التعاضديات </span><span style="font-weight: 400;">وهو ما سيمكن من</span><span style="font-weight: 400;"> تجنّب التضارب القانوني. </span></li>
<li><span style="font-weight: 400;">ثانيا، أرسينا في الباب الثالث مؤسّسات تنظيمية تهيكل القطاع و تجعله ذا مكانة. </span></li>
<li><span style="font-weight: 400;">ثالثا، وضعنا الأسس القانونية لتأسيس بنك </span><span style="font-weight: 400;">تعاوني</span><span style="font-weight: 400;"> يقوم على مساهمات المشاركين فيه، ويكون وسيلة لتمويل مشاريع هذا القطاع الجديد.</span></li>
</ul>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;">في مرحلة أولى، قامت الحكومة بنسف مقترح الاتحاد و إفراغه من مضمونه، اذ قامت بإلغاء الباب المتعلق بتنظيم هيكلة مؤسسات هذا القطاع. ورفضت جعل القانون قانونا أساسيّا، كما رفضت تكوين البنك التضامني متعللة بأن ذلك دور البنوك التجارية.</span></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">قام الاتحاد بردّ الفعل و بالضغط، و بادرنا بتأسيس لجنة صياغة مشتركة بين الاتحاد والحكومة بحضور وزارتي التشغيل و العلاقة مع المجتمع المدني على أمل تحسين النص. لكن تفاجأنا بأن الحكومة لم تكن لها النية في إيجاد حلول تحافظ على الروح المطلوبة للقانون بل رأينا ان المسؤولين يدافعون على تدخّل الدولة لتوجيه القطاع من خلال وزارة وهذا ينسف قيمة الاستقلالية و يعيد نفس أخطاء الماضي. فرفضنا مواصلة النقاش. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إلى حد الساعة، تمت اعادة ادراج فكرة الهيكلة ولكن بقي لدى الحكومة اعتراضان أساسيان وهما: أن يكون القانون أساسيا وأن يتم تأسيس البنك ا</span><span style="font-weight: 400;">تعاوني</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><b>تحدثتم على استثناء قطاعات النقل والصحة والتعليم من القطاعات التي يمكن للاقتصاد الاجتماعي والتضامني الدخول فيها. هل يعني ذلك أن القطاع لن يتسع لتعاضدية نقل يؤسسها فلاحون للتنقل أو لنقل سلعهم؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يكن ذلك المقصود. لا ضير في ذلك بل هناك حاليا تعاضدية تنشط منذ عقود في مجال الصحة.</span></p>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;"> يتعلق هذا الاستثناء بالشركات التجارية التي تريد الدخول تحت يافطة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني و في حين أنها تعمل حسب أسس الشركات الرأسمالية. قد يكون القانون إذا مدخلا لتجذير خوصصة الخدمات العمومية. </span></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">القطاع الخاص اقتحم هذه الخدمات الاساسية من تعليم وصحة ونقل وعمّق الفوارق بين الطبقات الاجتماعية. ولا نريد لهذا القانون أن يصبح أداة لتفشّي هذه الظاهرة.</span></p>
<p><b>أين نحن الآن في هذا المشروع؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد قطعنا شوطا من ثلاثة أشواط في مسار تركيز هذا القطاع الا و هو شوط الاعتراف السياسي. و بقي شوط التأسيس القانوني و التركيز الاقتصادي. خلال السنوات الأخيرة، ربحنا المعركة السياسية في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. في 2011، لم يكن أحد يتحدّث عن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. في 2014، كل الأحزاب كانت تتنافس حول شعار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في البرامج السياسية. كان ذلك نتاج عمل المجتمع المدني ومنظمات الاتحاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتدعمت بإصدار الدراسة الاستراتيجية في الغرض الممولة من صندوق الأمم المتحدة للإنماء.</span></p>
<blockquote><p>لقد تجاوزنا مرحلة الاعتراف السياسي بالاقتصاد الاجتماعي و التضامني. لكن الرهان حاليا يكمن في الجانب التشريعي. إمّا أن يكون هذا القانون فرصة لإعطاء هذا القطاع مكانته الحقيقية أو سيكون وسيلة لجعله مجرد واجهة جميلة دون أثر فعلي في الواقع.</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يبقى بذلك القطاع هامشيا ولكن سيكون موجودا كعنوان سياسي. عندما نصادر للقطاع ذراعه المالي. لا يمكن أن يتقدم. </span></p>
<p><b>جاء على لسان رئيس الحكومة المكلف أنه سيضع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني صلب أولويّاته. هل أنت متفائل بمستقبل هذا المسار؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على العكس, لقد أصبحت خائفا أكثر من الفترة المنقضية. فقد تبادرت لنا أصداء حول محاولة ربط تمويل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بصندوق الزكاة. لن نتحدث على تمويل حداثي من خلال بنك بل عن صندوق زكاة.</span></p>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;"> هو نسف لمضمون التضامن و جره مجددا الى مربع التمويل الخيري الذي نريد القضاء عليه. هذا نوع من التوظيف السياسي و لقد رأيْنا عواقبه الوخيمة. هو استثمار وتوظيف للفقر و تأبيده.  </span></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ما الفرق بين انشاء صندوق زكاة و تأسيس جمعية خيرية؟ ليس هناك مبرّر لهكذا صندوق اذ أنّ الدستور يضمن للمواطن </span><span style="font-weight: 400;">حقوقه</span><span style="font-weight: 400;"> و الدولة ملزمة بتوفير الشغل و مقومات العيش الكريم </span><span style="font-weight: 400;">له</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><b>في أمريكا الجنوبية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني مدستر.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نعم في هذه البلدان، هناك مُقاربة أكثر راديكالية، الاقتصاد الاجتماعي و التضامني هو بديل للنظام الرأسمالي. بالنسبة لنا فقد اتخذنا منحى تعايش القطاعات الثلاث لكن في المدى البعيد هكذا أراه. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المستقبل، كل تعاضديّة يجب أن تكون مشروعا مُربحا. نحن سنبذل قصارى جهدنا لكي تنجح هذه المؤسسات و تكون لها </span><span style="font-weight: 400;">فوائض</span><span style="font-weight: 400;"> &#8220;excédents&#8221;. لكن الهدف في الاخير هو الاكتفاء او الكفاف لا مراكمة الثروة، خاصة في عالم مهدد بالثقافة الاستهلاكية التي يدفعها الإنتاج الاستنزافي. </span></p>
<p><strong>يمكنكم الإطلاع على المقال التالي حول تجربة جمنة: </strong></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="Do3zMCkjmd"><p><a href="https://www.researchmedia.org/tunisiejemna-letat-jaloux-dune-ong-depasse/">Tunisie/Jemna: l&#8217;Etat, jaloux d&#8217;une ONG qui le dépasse</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;Tunisie/Jemna: l&#8217;Etat, jaloux d&#8217;une ONG qui le dépasse&#8221; &#8212; Research Media" src="https://www.researchmedia.org/tunisiejemna-letat-jaloux-dune-ong-depasse/embed/#?secret=SDOcz6YB0F#?secret=Do3zMCkjmd" data-secret="Do3zMCkjmd" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><b>في مقترح الاتحاد يطلب القانون من الدولة دعم الاقتصاد الاجتماعي و التضامني ليصبح مستقلا عن الدولة. هل تقبل الدولة بذلك؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا السؤال يعود بنا الى نقد التجربة التعاضدية سابقا والعلاقة التي يجب تكون موجودة بين المجتمع المدني والدولة. الحكومة الجديدة ستتكون من الأطياف السياسة التي أوصلت المشروع إلى ما هو عليه اليوم. و هنا يجب على الدولة أن تكون قادرة على تركيز المسافة المناسبة بينها و بين القطاع، </span><span style="font-weight: 400;">أي</span><span style="font-weight: 400;"> حياد للدولة عن مسار المشروع أو أي محاولة لإنكاره.</span></p>
<p><b>ألن يؤدي هذا الدعم من الدولة الى حالة تبعية اقتصادية لهذه المؤسسات للدولة </b><b>تمنعها من أن</b><b> تصبح مبادرات اقتصادية مستدامة؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هنا الخلط الذي وقع بيننا وبين الحكومة. كل ما طلبناه من الدولة هو التشريع لوجود هذا البنك التضامني. لكن المساهمات في رأس مال هذا البنك لن</span><span style="font-weight: 400;"> تكون من التمويل العمومي بل من مساهمات المتعاضدين في البنك، و للدولة المساهمة إن أرادت ذلك. لكن</span><span style="font-weight: 400;"> ما نطلبه هو إعطاء مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني نفس الامتيازات التي تمنحها للقطاع الخاص من امتيازات جبائية و دعم و تشجيع للاستثمار. </span></p>
<p><b>في علاقة بالحكم المحلي، هل تأ</b><b>خذ </b><b>مبادرة الإتحاد بعين الاعتبار</b><b> الخصوصيات المحلية للتنمية؟  </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تم تكريس الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في قانون الجماعات المحلية في الفصل 109 و ذلك لدفع الاعتراف بالقطاع من طرف البلديات و تكريس اقتصاد محلي قائم على القرب. تطبيق هذا الفصل لا ينتظر سوى هذا القانون لتنطلق المبادرات. </span></p>
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/">الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: بديل تنموي أم واجهة سياسية خاوية؟ (حوار)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/la-loi-ess-alternative-economique-ou-vitrine-politique/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(فيديو+حوار) السيادة الغذائية والمعرفة المحلية</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/food-sovereignty-local-knowledge-paths-toward-monetary-sovereignty-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/food-sovereignty-local-knowledge-paths-toward-monetary-sovereignty-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 Nov 2019 12:00:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة غذائية]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[فلاحة]]></category>
		<category><![CDATA[ماء]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4493</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل من علاقة بين الغذاء و المعرفة و السيادة المالية؟ يبدو أن الاجابة كانت بديهية بالنسبة لمنظمي هذه&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/food-sovereignty-local-knowledge-paths-toward-monetary-sovereignty-ar/">(فيديو+حوار) السيادة الغذائية والمعرفة المحلية</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h4><strong>هل من علاقة بين الغذاء و المعرفة و السيادة المالية؟</strong></h4>
<p>يبدو أن الاجابة كانت بديهية بالنسبة لمنظمي هذه الندوة، تحت عنوان &#8220;رحلة البحث عن السيادة النقدية و الاقتصادية في أفريقيا في القرن 21&#8221;. فقد اختاروا ان يفتتحوا الندوة بالحديث عن أهمية الفلاحة البديلة كمحرّك للتنمية، و أن يختتموا هذا الحدث الأكاديمي الممتد على 3 أيام، بمداخلة مستقاة من واقع الريف التونسي عنوانها &#8220;السيادة الغذائية و المعارف المحلية: طريق الفلاحين نحو تنمية على الهامش&#8221; للباحث في سوسيولوجيا التنمية ماكس أجل.</p>
<p><iframe title="Max Ajl ماكس أجل: السيادة الغذائية، دافع نحو السيادة المالية؟" width="1200" height="675" src="https://www.youtube.com/embed/5ClBfNvhpKo?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">نسوق اليكم في ما يلي أهم نقاط المداخلة:</span></i></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">تتكون البنية التحتية للريف التونسي من </span><b>80 بالمئة من الضيعات صغيرة المساحة التي لا تتمتع بدعم أو تمويل</b><span style="font-weight: 400;"> من الدولة، و من بقية من الضيعات الكبرى المملوكة للدولة أو الخواص، التي تتمنع بدعم حكومي و التي تعتمد الزراعات المكثفة و المروية بهدف التصدير أساسا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">هناك آليات بصدد إعادة إنتاج الفقر في الأرياف و تمنع تونس من الاستقلال الغذائي. أهمها:</span></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">اعتماد و تشجيع الزراعات الموجهة للتصدير كسياسة فلاحية. </span></li>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">اعتماد سياسة التوريد بالنسبة لما تحتاجه البلاد من مواد غذائية أساسية أهمها الحبوب.</span></li>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">عدم دعم الفلاحة الصغيرة</span></li>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">استعمال تكنولوجيا ومعرفة مستوردة، غير ملائمة للضروف المحلية، و غير متاحة للأغلبية العظمى من الفلاحين. </span></li>
</ol>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه العوامل وغيرها أدت الى ترسيخ حالة نقل للقيمة المضافة من الأرياف إلى المدن  مما يساهم في إعادة إنتاج الفقر وخلق تبعية مادية و معرفية لدول الشمال</span></p>
<p>استمعوا الى مداخلة ماكس أجل كاملة حول الموضوع بالانجليزية في التسجيل ( انطلاقا من 43:50)</p>
<p><iframe src="https://castbox.fm/app/castbox/player/id2449376/id201292071?v=8.11.6&amp;autoplay=0" width="100%" height="200" frameborder="0"><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start">﻿</span><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start">﻿</span><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start">﻿</span><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_end">﻿</span></iframe></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">الفلاحة البديلة هي أحد السبل لفك الارتباط والقطع مع التبعية. هي اتباع سياسات عامة تعتمد على دعم صغار الفلاحين حتى تتحسن ظروف عيشهم و تثمين المعارف المحلية. هي تكثيف الضيعات التي لا تعتمد تاتا على التكنولوجيا المستوردة. برزت في تونس ثلة من الباحثين في السنوات 1980، في جامعة تونس وغيرها، والذين طوروا نظريات واستراتيجيات في هذا الصدد محلية ، متلائمة مع خصوصيات البلاد و تعتمد تكنولوجيا في المتناول للفلاحين. </span></li>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">من بين هؤلاء الباحث صلاح الدين العمامي الذي كان يدافع على فلاحة و تنمية لا تعتمدان على معارف مستوردة بل تصنع معاييرها محليا. و كان برى انه يجب اعادة توجيه المؤسسات البحثية في تونس الى العمل على تطوير معارف محلية تستقي شرعيتها من ارتباطها وتطويرها للمعارف الشعبية. كما دافع على نظام لا مركزي في التعمير و في تعبئة الموارد المائية.</span></li>
<li style="font-weight: 400;"><span style="font-weight: 400;">العديد من المبادرات القادرة على التمهيد لفك الارتباط بصدد الانتشار في بلدان الجنوب، و هي لا تحتاج الدولة لكي تبدأ. لكنها تحتاج إلى أن تكون ضمن مشروع أكبر لسياسة ماكرواقتصادية تؤدي إلى كسر لولب التبعية.</span></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/food-sovereignty-local-knowledge-paths-toward-monetary-sovereignty-ar/">(فيديو+حوار) السيادة الغذائية والمعرفة المحلية</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/food-sovereignty-local-knowledge-paths-toward-monetary-sovereignty-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عقد &#8220;اللوبيينغ&#8221; لرئيسة عيش تونسي ألفة التراس لا مجال للشك فيه</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/olfa-rambourg-lobbying-contract-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/olfa-rambourg-lobbying-contract-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Oct 2019 17:08:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات التشريعية]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4273</guid>

					<description><![CDATA[<p>أربعة أيام قبيل الانتخابات التشريعية, أحدثت عقود الكولسة التي نشرتها مؤسسة (Al Monitor MENA) ضجة ضاعف الإيقاع المتوتر&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/olfa-rambourg-lobbying-contract-ar/">عقد “اللوبيينغ” لرئيسة عيش تونسي ألفة التراس لا مجال للشك فيه</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أربعة أيام قبيل الانتخابات التشريعية, أحدثت عقود الكولسة التي نشرتها مؤسسة (Al Monitor MENA) ضجة ضاعف الإيقاع المتوتر الذي يعيش على وقعه المناخ الانتخابي التونسي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الوقت الذي سرق عقد المليون دولار للمترشح للدور الثاني للانتخابات الرئاسية نبيل قروي الأضواء, مر العقد الذي امضته ألفة التراس رامبورغ, رئيسة عيش تونسي في صمت من الإعلام. لكن أصالته ليست مجالا للنقاش. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في مكالمة تلفونية أجريت على الساعة العاشرة ليلا (غرينيتش +1) اكدت جانين ب, سكوت مديرة شركة America To Africa  بأنها التقت بألفة رامبورغ تراس للتفاهم حول الخدمات التي سيتم تقديمها كما يؤكد العقد. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هكذا ملأت شركة الكولسة جدول اوقات المترشحة على رأس قائمة عيش تونسي على دائرة بنزرت بالمواعيد المهمة لكي لا تغيب عليها فرص التواجد في الأماكن التي تستطيع من خلالها توطيد شبكة علاقاتها و تلميع صورتها. راكم البرنامج الملحق للعقد اذا المصافحات و المؤتمرات لتقديم &#8220;هذه الممولة للمشاريع الخيرية &#8221; كما قدمت نفسها في مختلف المحافل المهمة حسب العقد. منها قمة الاتحاد الافريقي للرؤساء و الحكومات في نيامي عاصمة النيجر في جويلية 2019, الى جانب البنك الافريقي للتنمية و رؤساء الدول القوية في مجالي الاقتصاد و الحوكمة في القارة الافريقية. اضافة الى ذلك, يتضمن العقد تقديم المترشحة الى مختلف الشخصيات المؤثرة في المجتمع المدني و عالم الأعمال في أوروبا وأمريكا اللاتينية و الولايات المتحدة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن الوكيلة صرحت انه لم تعلم بأن ألفة تراس تعتزم دخول السباق الانتخابي الا بعد ان انهت مجموعة الخدمات المطلوبة منها. ورغم اعترافها بوجود تمديد في العقد إلى شهر أكتوبر إلا أنها نفت وجود أي إشكال في الموضوع لأن الحريفة ليست على رأس حزب سياسي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو أن هناك قناعة بالفرضية التي ترى أن غياب حزب سياسي للمرشحة ينفي عنها النشاط السياسي. اذا انتفت صبغته السياسية اذا لم يتم تسجيله في سجل وكالة تسجيل الوكلاء الأجانب بوزارة العدل الأمريكية ؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يفرض القانون الأمريكي تسجيل كل العقود التي يتولى فيها &#8220;وكيل&#8221; مساعدة موكل أجنبي &#8220;للدخول في نشاطات سياسية&#8221; أو &#8220;توفير خدمات علاقات عامة و خدمات ذات علاقة بالسياسة&#8221;.  </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">العقد الذي يجمع تراس بجانين ب سكوت يصرح بانه لم تكون هناك عمليات ضغط أو كولسة مع صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية. ولكنه يتضمن خدمات ربط علاقات مع شخصيات سياسية و اقتصادية مؤثرة في مختلف مناطق العالم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هل ستأخذ الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بعين الاعتبار هذه المعطيات عند اتخاذ قرارها في خصوص النتائج الأولية للانتخابات التشريعية الليلة؟</span></p>
<p>_________________________________________</p>
<p>رابط العقد:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رابط للتسجيل الصوتي للمكالمة:</p>
<p><iframe src="https://castbox.fm/app/castbox/player/id2404592/id192387733?v=8.10.6&amp;autoplay=0" width="100%" height="500" frameborder="0"></iframe></p>
<p>___________________________</p>
<p><b>اهلا. هل السيدة جانين ب. سكوت معي على الخط؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أجل. تفضل. </span></p>
<p><b>أنا محمد حداد صحفي مقيم في تونس. اردت ان اطرح عليك بعض الاسئلة  لو سمحت. </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حسنا.</span></p>
<p><b>كنت بصدد قراءة العقد الذي بين شركتكم و السيدة ألفة تراس رامبورغ. سؤالي هو: هل تعلمون انها مترشحة للانتخابات التشريعية؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">علمت الان. لكن لم اكن اعلم زمن إمضاء العقد.</span></p>
<p><b>-متى علمتم بذلك؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">-لقد صرحت بذلك منذ بضعة أسابيع. لكن حينها كنا قد اتممنا جميع الانشطة المتفق عليها في العقد.</span></p>
<p><b>لكن العقد مسجل بتاريخ 3 سبتمبر. </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نعم. لقد سمحت الي الادارة التسجيل البعدي للعقد لانني طلبت استشارة قانونية. حصل التسجيل في فترة كنا تقريبا أنهينا كل الأعمال المزمع تنظيمها.  </span></p>
<p><b>النقطة 8.ب من العقد تخص علاقة صاحب العقد بأحزاب سياسية أو حكومات الجنبية وما إذا قام طرف حكومي أو سياسي اجنبي بتمويل أو دعم أو ادارة الطرف الذي تمثلونه. و كانت اجابتكم على كل هذه السؤالات ب &#8220;لا&#8221;. لكن تاريخ العقد الذي امضيتموه مع السيدة رامبورغ يتزامن مع فترة ترشحها للانتخابات التشريعية على رأس قائمة شكلتها من الحركة التي تقودها. أليس هناك تعارض في ها فعلتم؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا. ليس هناك اي تعارض لأن المعلومة المقدمة في العقد ترجع إلى فترة إمضاء العقد عندما كانت الزبونة هنا في الولايات المتحدة.  </span></p>
<p><b>لكن هناك تمديد في فترة العقد تنص على أن العقد متواصل الى غاية شهر أكتوبر. </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الوقت الذي تم فيه التسجيل لم يكن هناك تعارض. عندما سأقوم باستكمال التسجيل سأغتنم الفرصة للتصحيح. </span></p>
<p><b>لم يتم الاتفاق على تمديد في العقد إن كانت بنود العقد قد تم استكمالها؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لأنني أردتها ان تجري مقابلة أخيرة مهمة. لكن لم أستطع تحقيق الموعد. و أردت ان نقوم بالتمديد لأحفظ </span></p>
<p><b>ما هي نوعية الانشطة التي المبرمجة خلال التمديد؟</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اردتها ان تجري لقاء أخر لكم لم يتسنى لي الحصول على هذا الموعد.</span></p>
<p><b>أين حصل هذا الموعد؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يقع الموعد. </span></p>
<p><b>لكنكم قلتم ان التمديد حصل لتمكين السيدة رامبورغ من موعد آخر لم تستطيعوا توفيره سابقا بين شهري ماي و جوان؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نعم. توقعت ان اتحصل على الموعد في المدة السابقة لكم ذلك لم يحصل. لذلك قررنا التمديد لكي استطيع العمل على الموعد خلال هذين الشهرين.  </span></p>
<p><b>و هل تعلمون ان تنظيم لقاءات أو محاولة تنظيم لقاءات مع السيدة رامبورغ يمكن أن يكون عنصرا مؤثرا في انتخابات </b></p>
<p><b>6 أكتوبر؟</b><span style="font-weight: 400;"> </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان من المتوقع إنجاز ذلك قبل ترشح حريفتي لكنني لم استطع توفير هذا الموعد. </span></p>
<p><b>في الاثناء. السيدة رامبورغ وزملاؤها في الحركة لم يكونوا يعترفون بالحد يفصل السياسي عن النشاط الجمعياتي. هل تحدثتما في الموضوع؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن الحريفة في حزب سياسي عند الاتصال بي. كانت على رأس حركة. اذا ليس هناك خلط و هناك تفريق بين الاثنين عندما أمضينا العقد. </span></p>
<p><b>بالفعل. لم تكن الصيغة القانونية حزبا لكنها من خلاله كانت تمارس النشاط السياسي ثم ترشحت للانتخابات. </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن مترشحة للانتخابات في فترة العقد</span></p>
<p><b>هل تعلمون الكثير عن التركيبة السياسية التي ترشحت ضمنها ألفة تراس رامبورغ؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا. لا أعلم ذلك. أنا أعرف الحركة تسمى عيش تونسي. و لست ادري ما اذا تحولت الى شكل اخر ام لا و لا ان كانت تمارس نشاطا سياسيا. </span></p>
<p><b>هل سبق لك التعامل مع تونسيين اخرين؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا</span></p>
<p><b>السيدة رامبورغ تصرح بأنها تمارس نشاطا سياسيا من خلال الجمعية التي ترأسها. إذا قانونيا, الجمعية ليست حزبا سياسيا. ولكن على ارض الواقع هي تمارس النشاط السياسي و قد تأكد ذلك من خلال ترشحها للانتخابات التشريعية. هناك ضبابية في الموضوع. هل حدثتكم السيدة رامبورغ عن هذه الضبابية سابقا.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا بالنسبة لي ليس هناك ضبابية أو أو خلط.  </span></p>
<p><b>كيف اتصلت بكم السيدة رامبورغ او كيف اتصلتم أنتم بها؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">….</span></p>
<p><b>لو كنتم تعلمون أن ألفة رامبورغ مترشحة للانتخابات التشريعية لم كان سينجر عن ذلك تغيير في العقد؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ربما.</span></p>
<p><b>ما النقاط التي كان يمكن أن تكون مختلفة؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لست ادري. هذا افتراض, لا أدري الآن</span></p>
<p><b>جوابكم ب &#8220;ربما&#8221; فتح باب التساؤل حول اذا ما كان العقد سيكون مختلفا لو علمتم امها مترشحة.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لست اعلم فعلا. لم افكر ابدا في الموضوع لأن ذلك لم يقع. لذلك لا اعرف لكن سأفكر في الموضوع.  </span></p>
<p><b>بعد التدقيق في التصريحات الصحفية, تبين لنا أن ألفة رامبورغ اعلنت للعموم ترشحها للانتخابات الرئاسية وذلك منذ ديسمبر 2018.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ليس لدي اي معلومة حول الموضوع. لم نتحدث أبدا عن امكانية ان تترشح. </span></p>
<p><b>هذا مثير للاهتمام. لقد قدمت ألفة رامبورغ ملف ترشحها في جويلية 2019, في ذلك الوقت, كنتم قد شرعتم في تطبيق الاتفاق منذ شهر ماي الفارط. و قد قامت بتحضير ملف الترشح خلال فترة العقد. </b></p>
<p><b>لقد قمنا بإتمام كل ما نص عليه العقد من التزامات قبل ذلك الوقت. و لم يبق الا موعد وحيد. </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مع من هذا الموعد المزمع تنظيمه؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا شأن بيني وبين حريفتي.</span></p>
<p><b>ما كانت المهمة الموكلة اليكم؟ </b><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">اية مهمة؟ </span></p>
<p><b>ماكان الهدف من هذا العقد الاستشاري؟ </b><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">أرادت السيدة رامبرغ إجراء حملة تثقيفية لتبادل الآراء ووجهات النظر و مقابلة المجتمع المدني الأفريقي في الولايات المتحدة للتعرف على رؤيتهم لتونس والقارة الأفريقية بصفة عامة. الكثير من عملي يركز على السياسات المتعلقة بالقارة الافريقية. </span></p>
<p><b>ماهي النقاط التي كان يمكن أن تتغير في العقد إذا علمتم انها ستترشح للانتخابات؟ </b><b><br />
</b><span style="font-weight: 400;">اجابتي كانت &#8220;ربما&#8221; لأنها لم تكن مترشحة عندما امضينا العقد. لكنني لم أفكر يوما في الموضوع و لست أدري ماذا كان سيتغير. ربما كنت غيرت الإطار المرجعي للعقد. </span></p>
<p><b>كيف يمكن فهم او تفسير جوابكم على النقطة 8.ب من العقد أين تم ذكر صريح للعلاقة بين المنتفع بالعقد و الحكومات أو الأحزاب الأجنبية وقد أجبتم ب &#8220;لا&#8221; في حين ان المنتفعة لها نشاط سياسي في إطار جمعية تمول نشاطاتها؟ هذا وارد في الصفحة الثانية لورقة التسجيل.</b> <span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">لقد طلبت استشارة قانونية. </span></p>
<p><b>هل ان موضوع الاستشارة القانونية يخص ما إذا كان من المسموح التعاقد معها؟ </b><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">لا. الرأي الاستشاري كان لمعرفة اذا استطيع تسجيل العقد بصفة عادية. وذلك ما قمت به في سبتمبر. </span></p>
<p><b>متى تم الإمضاء على التمديد من فضلكم؟ </b><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">كان علي أن أعقد موعدا لها.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">أضن اننا قمنا امضاء التمديد في أواخر شهر أوت لكن لست متأكدة.</span></p>
<p><b>كيف يمكن للسلطات التونسية أو بقية المترشحين أن يتأكدوا أنه هناك فصل بين ما تقومون به لصالح ألفة رامبورغ كشخص أو كمترشحة للانتخابات. خاصة في هذا الظرف الذي ييرس في العقد و يتزامن مع الفترة الانتخابية في تونس؟ </b><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">التمديد كان لأجل اجراء مقابلة اردتها ان تجريها لكم لم نتمكن من الحصول على موعد.</span></p>
<p><b>التمديد كان لمدة شهرين كاملين. هل قمتم بفوترة شهرين كاملين دون الحصول على الاجتماع الأخير المتفق عليه؟ </b><b><br />
</b><span style="font-weight: 400;">لقد تحاورنا في هذا الشأن و قررنا تعديل العقد. لن أفوتر الشهري التمديد. و سأصرح بذلك عند استكمال التسجيل. في غضون ستة أشهر. </span></p>
<p><b> -هل لديكم تعليقات وتوضيحات تريدون إضافتها في هذا الخصوص؟ </b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">-لا شيء يذكر. </span></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/olfa-rambourg-lobbying-contract-ar/">عقد “اللوبيينغ” لرئيسة عيش تونسي ألفة التراس لا مجال للشك فيه</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/olfa-rambourg-lobbying-contract-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;الهيئة ستصدر قرارتها عند الاعلان عن النتائج&#8221;  حسناء بن سليمان عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/isie-elections-annulation-lobbying/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/isie-elections-annulation-lobbying/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Oct 2019 18:14:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4225</guid>

					<description><![CDATA[<p>ازداد المسار الانتخابي تعقيدا مع أخر الانباء حول محاولات بعض المترشحين اللجوء الى شركات ضغط أمريكية و الاقاويل حول الغاء الانتخابات.<br />
تستضيف بر الأمان السيدة حسناء بن سليمان عضو مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات للتحاور في مختلف المستجدات.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/isie-elections-annulation-lobbying/">“الهيئة ستصدر قرارتها عند الاعلان عن النتائج”  حسناء بن سليمان عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h4></h4>
<h4 style="text-align: center;"><iframe src="https://www.youtube.com/embed/Cwa3q8mWHSk" width="560" height="315" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></h4>
<h4><b>بعد العقد بالمليون دولار الذي قام به نبيل القروي، هل يجوز الحديث عن تكافؤ فرص؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">الحديث عن تكافؤ الفرص يجب ان يكون في الأمور القانونية. </span><span style="font-weight: 400;">لا يوجد مساواة في اللاشرعية. عندما تتناول الهيئة مسألة تكافؤ الفرص فهي تسعى الى توفير الفرصة للمترشحين للتمتع بفرصة متكافئة بما يضمنه لهم القانون في الحملة الانتخابية. من جهة أخرى. من خرق القانون سيحاسب على ذلك. لا يمكن ان نوازي المسألتين. </span></p>
<h4><b>ما دور الهيئة  في مواجهة الاخلالات؟ </b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">الهيئة تعاين ما يحدث من اخلالات. في حالة وجود اخلال راجع للهيئة ايقافه فنحن نوقفه بالتنسيق مع سلطات الدولة أو تنبيه المترشح. لكن </span><span style="font-weight: 400;">عندما يتعلق الامر بأشخاص ماديين</span>، <span style="font-weight: 400;">تصعب المهمة لأنه يمكن للهيئة ان ترسل تنبيها للشخص و أن لا يلتزم. اذا على الهيئة التنبيه ثم تمرير الحالة للقاضي الجزائي للبت فيها. عند الاعلان عن الفائزين في النتائج الاولية، </span><span style="font-weight: 400;">يتم التحقيق اذا اثرت الاخلالات في النتائج ام لا. </span></p>
<h4><b>هل يمكن للهيئة الغاء ترشح نبيل القروي على خلفية العقد مع شركة الضغط؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">هيئة الانتخابات تتابع الانتخابات ولا يمكن لها ان تفتك انتخابات التونسيين في اي حال من الاحوال. </span><span style="font-weight: 400;">المسألة خطيرة جدا. لكن تناول المؤسسات للملفات يختلف عن تناول الاشخاص لها. للمؤسسات طرق عمل تنتهجها و يجب احترامها.<br />
العقد هو بداية حجة للهيئة. لكن اليوم لسنا في فترة الترشحات لنسقطها. صلاحيات الهيئة في فترة قبول الترشح هي دراسة الملف و الاعلان عن ما اذا الترشح مقبولا. بعد قبول الملف فان صلاحيات الهيئة تعود في فترة الاعلان عن النتائج. حينها، يتم اعادة التثبت من شروط الترشح، كما يتم التثبت من احكام الفترة. يمكن للهيئة عندها ان تمارس صلاحيتها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للهيئة زمن لممارسة الصلاحيات. حاليا للهيئة ان تجمع المعلومات، ان تقوم بالتنبيهات، ان تبحث و تحقق و ان تراقب و ان تستمع و توجه. العملية الانتخابية لا تقوم على مترشح وحيد بل على مترشحين اثنين و ناخبين و امر دعوى و منظومة كاملة. لا يمكن ايقاف المسار الا في حالة وفاة أحد المترشحين. </span></p>
<h4><b>هل قامت الهيئة باحالة الملف الى المحكمة الادارية؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">الهيئة لن ننتظر القاضي الجزائي اذ ان القاضي له صلاحيات أقل من الهيئة. نحن لنا صلاحية البت مباشرة، و ليس هناك داع للاحالة. القاضي الإداري يتصرف على اثر ما نقرره. نحن نمارس صلاحياتنا و نتخذ قرارنا. و من لم يرضه قرارنا يتجه للطعن لدى المحكمة الادارية. هناك مرونة لدى الهيئة بحكم اشرافها على العملية الانتخابية و بحكم طول الاجراءات و لذلك لها سلطة و صلاحية اتخاذ القرار. لذا لن ننتظر الاحكام القضائية التي يمكن ان تطول. </span></p>
<h4><b>هل يمكن القول ان القضاء غير مستقل لأنه لم يقم باخلاء سبيل المترشح؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">تقدير استقلالية القضاء من عدمها ترجع لمعاينة سلامة الاجراءات.  في مسألة ايقاف نبيل القروي نحن في مجال السلطة التقديرية للقاضي الجزائي المتعهد بالملف. اذا ليس هناك موجب للايقاف و اجراءات الايقاف خاطئة، اذا تغيب الاستقلالية. </span><span style="font-weight: 400;">لكن لا يمكن معرفة ذلك دون الاطلاع على الملف. </span></p>
<h4><b>ما رأي الهيئة في حالة الايقاف؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن نحترم استقلالية القضاء الجزائي. لكننا كهيئة الانتخابات كان بودنا ان تتم الانتخابات و المترشحان قادران على التوجه للجمهور. لماذا؟ لأن ذلك يسهل العملية على الهيئة و المترشحين و الناخبين. أن يكون احدهما محل ايقاف بعد ترشحه حالة وضعت العملية الانتخابية في اشكاليات هي في غنى عنها. </span><span style="font-weight: 400;">ليس من صلاحيات الهيئة الاطلاع على الملف الجزائي. نحن من دورنا توفير تكافؤ الفرص لكل من المترشحين في استعمال الوسائل المتاحة قانونيا للقيام بحملته.  </span></p>
<h4><b>هل يتلاءم القانون مع الواقع؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">قانوننا في عديد النقاط غير متلائم مع واقعنا. و في احيان كثيرة هذا لا يزعج العديد من الناس. </span></p>
<h4><b>هل سيتم الغاء الانتخابات؟</b><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">لا أحد يستطيع مصادرة حق الناخب في الانتخاب. قلب العملية هو حرية الناخب في الاختيار.</span></h4>
<h4><b>هناك قضايا في علاقة بالانتخابات لم يتم البت فيها و قامت الأطراف بالترشح من جديد في 2019. أين الخلل؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">ليس هناك طرف قام بجمع قضايا 2014 واحالها لطرف معين. القضايا ضائعة بين الاف القضايا الاخرى. من المفروض ان يكون هناك مسار و تعامل قضائي خاص بقضايا شفافية الحياة العامة. المسألة راجعة للقضاء. هناك أمور تنظيمية لنا الصلاحية في فعلها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مقترح 2014 الذي اقترحناه و الذي لم يتم اخذه بعين الاعتبار يجب تناوله الان. مسألة شفافية الحياة العامة لا يجب ان تختلط ببقية الملفات فتضيع بين الادراج لنستطيع قبل الانتخابات ان تحاسب المترشحين. </span></p>
<h4><b>رأينا ترشحات من اشخاص عرفوا بنشاطاتهم المشبوهة كالتهريب. هل يجب وضع معايير ترشح جديدة؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">يجب على الناخبين الامتناع عن التصويت للأشخاص الذي يعلمون ان لهم شبهات. المشهد العام متولد عن الحرية و الحرية تلك هي مخاطرها. على الناخب مسؤولية الاختيار و ليس على الهيئة الانتقاء له. </span></p>
<h4><b>حسب القانون الانتاخابي ليس للشعب قدرة الطعن في النتائج. ما رأيكم في ذلك؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">من الاشياء التي تؤلمني هو منع الناخبين من حق التقاضي في المادة الانتخابية. موقفي الشخصي هو انه يجب ان يكون للناخبين الحق في الطعن في نتائج الانتخابات لانهم هم من لهم الصفة و المصلحة في الطعن. في الزخم الثوري ل 2011 قدم المقترح و تم ادراجه في صياغة القانون و تنقيحه في منحى تضييق الخناق على حق الناخبين في التقاضي في المادة الانتخابية لتستطيع المحكمة البت في الملفات و لا يتم اغراقها بالملفات. أنا في رأيي الشخصي لطالما دافعت عن المقترح في ان يكون هناك عدد ادنى لمجموعة من الناخبين للطعن. </span></p>
<h4><b>هل للحصانة مفعول رجعي؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">في حالة نبيل القروي، تبقى التتبعات موجودة لكن تعلق الى حين ان ترفع الحصانة برفع الصفة. قضايا نبيل القروي في حالة انتخابه لا تموت بل ستنتظر مرور الخمس سنوات. اما النواب فيمكن ان ترفع عنهم الحصانة. </span></p>
<h4><b>ألا يعتبر طلب الافراج عن نبيل القروي من طرف اشخاص او بعثات مراقبة دولية على غرار بعثة الاتحاد الأوروبي تدخلا في القضاء؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">القضاء في منظوره القديم ذلك الذي يقرر ولا أحد يسائله انقضى عهده. الاطراف التي اعلنت عن رأيها فعلت ذلك بصفة علنية. لم تقم بالضغط على القضاء في الخفاء ليتخذ قرار مخالفا. هناك نقاش شفاف حول مسألة قضائية و لا ضير في ذلك. </span><span style="font-weight: 400;">نحن من نبعث لاستقبال البعثات الدولية و في ذلك ضمان للشفافية و لنا صلاحية سحب الاعتماد اذا اقنضى الأمر ذلك. لا احد له الحق في تجاوز حدوده او التدخل في السيادة التونسية. </span></p>
<h4><b>ماذا عن الثقة في الانتخابات؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك إحساس عام انه هناك حالة الإفلات من العقاب وأنه لا احد يتابع شيئا. اجابتي كانت بان هذا الإحساس قد يضرب المؤسسات و يشكك في كل الاجراءات. (&#8230;) أهم شيء في الانتخابات هي القبول بنتائجها وفقا لما افرزه الصندوق و ما اقرته الهيئة و ما أقره القضاء. قيام الدولة في احترام النتيجة التي أقرتها مؤسساتها.<br />
ارى ان الناخبين يتحدثون عن الثقة من باب أن لهم أمل انه سيأتي يوم تطبق فيه دولتهم القانون كما هو.</span></p>
<h4><b>الهيئة تراقب فترة الحملة لكن ربما بدأت الحملة قبل مواعيد الهيئة  بالنسبة لبعض المترشحين؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن نتابع الحملة لنرى ما تقدمه و حجم الإمكانيات المالية التي تم انفاقها. في الفصل 143 يتحدث القانون ايضا عن خرق الفترة الانتخابية. جمعنا معلومات حول ذلك في شأن مترشحين و قائمات و سنحقق في إمكانيات وجود تمويل اجنبي. </span></p>
<h4><b>لم لم تتخذ الهيئة قرارا بعد؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">ليس للهيئة بعد ان تتخذ القرار. ستكون الرقابة على تمويل الحملة وهناك زمن محدد لذلك. أخذ القرار صعب لأنه على الهيئة اتخاذ القرار الصائب في الوقت الصائب و بالطريقة الصائبة لكي لا يتم اسقاطه على غرار كل القرارات السابقة.</span></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/isie-elections-annulation-lobbying/">“الهيئة ستصدر قرارتها عند الاعلان عن النتائج”  حسناء بن سليمان عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/isie-elections-annulation-lobbying/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مدرسة الغابات، القيروان : حق التعليم آيل للسقوط</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/renouver-ecole-greve-kairouan-education-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/renouver-ecole-greve-kairouan-education-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Sep 2019 14:31:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[القيروان]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4175</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حين عاد أغلب التلاميذ الى مزاولة تعليمهم في المدارس، منع أولياء تلاميذ مدرسة الغابات من معتمدية القيروان الشمالية أبناءهم من العودة الى مقاعد الدراسة يوم الاثنين الفارط، والسبب: المدرسة آيلة للسقوط</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/renouver-ecole-greve-kairouan-education-ar/">مدرسة الغابات، القيروان : حق التعليم آيل للسقوط</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">&#8220;من حقي نتعلم و من واجب دولتي توفير فضاء تربوي لائق&#8221;،&#8221; كفانا حقرة كفانا تهميش، من حقي نقرى ومن حقي نعيش&#8221; </span><span style="font-weight: 400;">كانت هذه الجم</span>ل من بين الشعارات التي رفعها تلاميذ مدرسة الغابات بصحبة أوليائهم في اعتصام<strong> &#8220;صلحولنا مدرستنا &#8220;</strong> يوم الاثنين 23 سبتمبر على خلفية تآكل البنية التحتية للمدرسة. عشرات العائلات خرجت بأكملها في مسيرة و أغلقت الطريق القديمة الرابطة بين ولايتي القيروان و سوسة للمطالبة باعادة تأهيل أقسام المؤسسة التربية ومركبها الصحي الذي أصبح يمثل خطرا على صحة الأطفال.</p>
<p><iframe src="https://www.youtube.com/embed/I-LzOthkjtU" width="560" height="315" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">&#8220;عدد كبير من التلاميذ أصبح يعاني من أمراض بسبب الماء الملوث و حالة المراحيض. في بعض الأحيان بجد الأساتذة أنفسهم مجبرين على التدريس في ساحة المدرسة خوفا من سقوط القاعات.&#8221; هكذا تحدثت إحدى الأمهات الحاضرات في  الأعتصام في حين حمّل المدرس وممثل نقابة التعليم الأبتدائي نزار جراد الوزارة مسؤولية التردي الذي آلت إليه الأوضاع والذي ينفّر التلاميذ من التعليم العمومي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقع مدرسة الغابات على بعد 13 كلم من وسط مدينة القيروان و يعود تأسيسها الى فترة ما بعد  الأستقلال, سنة 1959. منذ ذلك الوقت, لا يذكر الأهالي تحسينات تذكر تم إدخالها على المدرسة. وهي واحدة من 5 مدارس لم يعد فيها التلاميذ إلى مقاعد الدراسة. يذكر أنه تم تسجيل عديد حالات الالتهاب الكبدي في السنوات الماضية في عديد المدارس في الولاية منها مدرسة &#8220;عين زانة&#8221; في منطقة حفوز, ومدرسة قصر دباش من معتمدية بوحجلة من نفس الولاية</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تصريح لبر الأمان, ذكر معتمد القيروان الشمالية السيد سكندر بن تيشة أن مشروع إعادة تهيئة المدرسة على وشك البداية قائلا ان تأخيرا وقع في إسناد هذه الصفقة العمومية و أن الأشغال من المفترض ان تبدأ في شهر نوفمبر مفيدا بأنه &#8220;سيتم إيجاد حلول و توزيع التلاميذ على المدارس المجاورة في فترة الأشغال.&#8221; </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهته، أشار مدير المدرسة حسان الفارسي إلى أنه تم إستئناف الدروس يوم الثلاثاء بعد جلسة جمعت ممثلين على الجهة بوالي القيروان الذي أكد أن المناقصة ستنشر في غضون 10 أيام لإنجاز مبنى جديد بكلفة تبلغ حوالي 900 الف دينار يحتوي على 8 أقسام، و قاعة للمعلمين و مركب صحي ومطعم مدرسي إضافة الى القسم الإداري. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">  </span></p>
<p><em>روبورتاج محمد علياني</em></p>
<p><em>نص ندى الطريقي</em></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/renouver-ecole-greve-kairouan-education-ar/">مدرسة الغابات، القيروان : حق التعليم آيل للسقوط</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/renouver-ecole-greve-kairouan-education-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رئاسية تونس في أعين الليبيين</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Sep 2019 09:30:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4043</guid>

					<description><![CDATA[<p>كانت المناظرات الرئاسية التي اجريت بين المترشحين لسباق الرئاسية في تونس محط أنظار المدونين الليبيين. لكن هل أن&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/">رئاسية تونس في أعين الليبيين</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">كانت المناظرات الرئاسية التي اجريت بين المترشحين لسباق الرئاسية في تونس محط أنظار المدونين الليبيين. لكن هل أن هذا الاهتمام ظرفيّ متعلق بالمناظرة أم هو اهتمام أشمل؟ ما مدى اطلاع المواطنين الليبيين على ملف الانتخابات التونسية؟ و ما الذي تمثله بالنسبة اليهم؟ </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">في مقابلة صحفية مع بر الأمان، يطلعنا الصحفي الليبي ومؤسس المركز الليبي للصحافة الاستقصائية جلال عثمان (@jalalothman) على صدى الانتخابات التونسية في الشارع و الصحافة الليبية و على اهمية الشأن السياسي التونسي بالنسبة للمواطنين الليبيين.</span></p>
<h4><b> إلى أي مدى يهتمّ الشارع الليبي بالانتخابات الرئاسية في تونس؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">اجمالا الشأن العام التونسي يحظى باهتمام  كبير من قبل الليبيين و ذلك لأسباب مختلفة. أولا و بدرجة أولى، لأن تونس كانت أولى الثورات في الربيع العربي. بقي البلد دائما محل قياس و مقارنة بالأوضاع المحلية.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">السبب الثاني يعود الى قرب تونس من العاصمة الليبية و من مكان اتخاذ القرار في ليبيا. عامل المسافة يجعل الليبيين مهتمين بالشأن العام التونسي ككل, حتى خارج الفترات الانتخابية. و ذلك بالرغم من الظروف الصعبة من حرب وأزمة اقتصادية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك اسقاط دائم من طرف الليبيين للحالة التونسية على أنفسهم. اذ انهم يرون ان تونس مرت هي الأخرى بفترات صعبة جدا لكنها كانت قادرة على تجاوزها. اذا، هناك تساؤل دائم لدى المواطن الليبي &#8220;لم استطاعت تونس تجاوز كل التحديات في حين فشلت ليبيا في ذلك؟ لمَ لمْ يتمّ استخدام العنف في تونس و احتكم الشارع التونسي الى صناديق الاقتراع في حين لجأ الليبيون الى صناديق الذخيرة؟&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من بين المقارنات المطروحة خاصة في الصحافة وفاة و جنازة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي و التي مرت بسلاسة. فكما ورد في مقال لعبد الرزاق الداهش وهو صحفي معروف رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة، فان حادثة وفاة الرئيس مرّت و كأنما الرئيس الراحل كان خارجا في نزهة, اذ تم تناول مقاليد السلطة بسلاسة ولم يحدث أي فراغ سياسي ولم يعلن وزير الدفاع عن فرض الحكم العسكري. على عكس ذلك، مرّت الأمور بتلقائية و في المساء كان التونسيون يخرجون للمنتزهات كأن شيئا لم يحدث. هذا جعل الليبيين يتساءلون لم لا يحدث ذلك في ليبيا؟</span></p>
<blockquote><p><strong>&#8220;لمَ لمْ يتمّ استخدام العنف في تونس و احتكم الشارع التونسي الى صناديق الاقتراع في حين لجأ الليبيون الى صناديق الذخيرة؟&#8221;</strong></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يرى الصحفيون و المدونون في ليبيا أن تونس حققت مراكمة سياسية مهمة تعود اسبابها إلى التعليم الذي أسس له الحبيب بورقيبة و المؤسسات القوية الضاربة في جذور التاريخ. و هذا لا يتوفر في ليبيا حيث ان نظام القذافي قام بتسطيح كل المجالات من الصحة إلى التعليم والأخلاق العامة و هيمن بأفكاره على الشعب و هذا ما سبّب فقرا في العقول. و هذا راجع إلى غياب المأسسة في ليبيا الناتجة على الغاء الدستور و القوانين تحت حكم القذافي و منع الأحزاب قبل ذلك منذ فترة الملك ادريس. فلمدة أكثر من 60 سنة، لم يعرف الليبيون العمل الحزبي في حين أنه هو المؤطر للمؤسسات و المواطنين و العلاقة بين الحاكم والمحكوم.  هذه السنوات من غياب الهياكل المنظمة للحياة السياسية جعلت الليبيين يزهدون في المشاركة في السلطة أو الحكم. و يقفون ذاهلين بعد نهاية حكم القذافي, يتساءلون &#8220;ما العمل؟&#8221; اذ انهم لا يملكون خبرة في العملية السياسية.</span></p>
<blockquote><p><iframe style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fabddahish%2Fposts%2F2858637464165990&amp;width=500" width="500" height="267" frameborder="0" scrolling="no"></iframe></p></blockquote>
<h4><span style="font-weight: 400;"> </span><b>ماهي اهمية العلاقة بين تونس و ليبيا بالنسبة للمواطنين الليبيين في هذه الفترة؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">يتركز أكثر من 3 ارباع السكان الليبيين بين طرابلس و المدن المجاورة غربا. هذه المناطق المتاخمة لتونس لا تنظر الى تونس كدولة مجاورة بل تنظر إليها كامتداد للمجال الليبي. فإن المطار الدولي لليبيا هو تونس خاصة بالنسبة للرحلات التي تنطلق إلى أوروبا. تونس تمثل أيضا لليبيين وجهة للتشفي خاصة في غياب الكفاءات الطبية و المستشفيات جيدة الخدمات في ليبيا. لهذه الأسباب، هم حريصون على أن لا تكون هناك علاقات متوترة في تونس في ظل رئيس ربما قد لا يكون متفهما للحالة الليبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ 2011، لم تعادي تونس ابدا الغرب الليبي. فهي لم تقفل الحدود مع طرابلس في انطلاق ثورة 17 فبراير رغم ان القذافي هو من كان  يسيطر على تلك المنطقة حتى 2011/08/20. تونس لم تقفل الحدود ايضا عندما سيطرت قوات فبراير على المعابر و لم تقفلها عندما حدث الانقسام في 2014 وكانت الحكومة المعترف بها دوليا خارج طرابلس. رغم كل الإشكاليات حافظت تونس على علاقة جيدة مع إقليم غرب ليبيا و طرابلس وكان لليبيين أن ينتقلوا و يعالجوا. فلا يريد الليبيون لهذه العلاقة أن تتأثر بأيّ رئيس قادم قد لا يكون متفهّم لهذه العلاقة. </span></p>
<h4><b>هل هناك سمات يريدها الليبيون في رئيس تونس القادم؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">الرأي العام الليبي يريد لتونس أن تبقى استثناء و لا يريد رؤيتها تحت حكم شخص لا يكون بالانفتاح و الرصانة السياسية التي كان عليها الباجي قايد السبسي. انّ الليبيين، رغم الاخطاء التي ارتكبوها في تونس من إدخال السلاح وغيرها من القضايا، الاّ أنّ تونس لا تزال بالنسبة إليهم الملجأ الذي يحتضن الليبيين بكل مشاربهم. فهم يخشون أن يأتي رئيس يوما ما و يقول &#8220;لا نريد التعامل مع الليبيين و سنقفل الحدود لذلك ينظرون الى الرئيس القادم كشخصية يجب أن تكون متّزنة و واعية سياسيا و تفكر في الاقتصاد و في ربط علاقات جيدة مع  الجوار الذي يعاني مشاكل كبيرة. المواطن الليبي لا يريد للمتنفّس الغربي له أن تكون فيه أزمات.</span></p>
<h4><b>هل هناك بعض أسماء المترشحين تواتر ذكرها في الصحافة أو من قبل الرأي العام؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك بعض الأسماء المعروفة بحكم علاقتها سابقا بالقذافي، مثلا نبيل القروي او الصافي سعيد و هو أحد القوميين العرب الذين استفادوا من حكم القذافي. أيضا. هم يخشون أن يكون وزير الدفاع السابق الزبيدي رئيسا، اذ يرون في ذلك ترويجا من جديد لحكم العسكر. هم يريدون تونس مدنية مائة بالمئة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عبير موسي ايضا تحظى بحيّز من الاهتمام نظرا لانها سيّدة و مترشحة للرئاسة. رغم أنّ الناس لايتوقعون أنّ لها حظوظ كبيرة الّا أنّه من حيث المبدأ، أن تصل سيّدة للمنافسة على الرئاسة يجلب الاهتمام و التشجيع حتى و ان كانت المترشحة من بين المحسوبين على النظام السابق. اذ أنّ نسبة مهمة من الشارع الليبي تفضل النظام السابق لأنه يمثل بالنسبة لهم الاستقرار. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالرغم من عدم وجود دراسات مؤسساتية تحدد نسب المساندين و المعارضين لحراك فبراير، الاّ أنّ المزاج العام يؤكد أنّ عدد المؤيدين للنظام السابق كبير، خصوصا بعد الاحداث المسلحة و الدمار الذي طال ليبيا. الانهيار الاقتصادي جعل حتّى من ساندوا فبراير ضد نظام القذافي يغيّرون رأيهم. بالتالي هم ينظرون الى عبير موسي و كأنها النظام السابق، بما يضعها مع القذافي في كيس واحد. و ينظرون الى  العهد السابق كعهد استقرار يربطونه بمستوى المعيشة وسعر الخبز و بعدم اللجوء الى القتل و السجن و الدمار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الصافي سعيد هو من القوميين الذين  استفادوا من نظام القذافي و مازالوا يروّجون للقذافي كشخصية اصلاحية على المستوى العربي في حين أنّ الليبيين تجاوزوا ذلك. بعد الحرب، أصبح الليبيون يتجردون اليوم بشكل كبير جدا من وهم القومية على عكس الحال في تونس حيث لا تزال القضايا العربية محلّ حماس من بينها القضية الفلسطينية. في ليبيا، الكثير لم يعد يهمّهم الشأن العربي على الاطلاق بسبب قلة التضامن العربي مع ما عاشوه من معاناة.</span></p>
<h4><b>كما تعلمون عدة محادثات أجريت في خصوص الأزمة الليبية، تضم المجموعات المؤثرة في ليبيا و دول الجوار بهدف حلحلة الأزمة. ما هي حسب رأيكم التأثيرات التي يمكن أن تحدثها نتائج الانتخابات في تونس على مسار إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا ؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">طبعا, سيتأثر المسار بنتائج الانتخابات. نحن نرى ان ترشّح الزبيدي، وزير الدفاع الذي كان على رأس المنظمة العسكرية, قد يؤدي الى التحالف مع حفتر لانه قائد عسكري مثله. العسكريون لا يؤمنون الا ببعضهم البعض و السيسي في مصر خير مثال على ذلك. اذا يخشى الليبيون أن يكون الفائز شخصية من خلفية غير مدنية قد تؤثر على موازين القوى بين الشرق والغرب. الشعب الليبي عانى 42 سنة من حكم العسكر و يريد ان يجرب نظاما اخر غير النظام العسكري. مهم جدا بالنسبة لليبيين ان لا يكون الرئيس القادم لتونس من ذوي الخلفية العسكرية.</span></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/">رئاسية تونس في أعين الليبيين</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل سيؤدي احترام القانون الاتخابي الى خرق الدستور؟</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/loi-elec-delais-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/loi-elec-delais-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Aug 2019 11:39:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الادارية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3939</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظر مكتب نوّاب الشعب الثلاثاء في مقترح رؤساء الكتل دعوة المجلس للانعقاد في دورة استثنائية، يوم الخميس 22&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/loi-elec-delais-ar/">هل سيؤدي احترام القانون الاتخابي الى خرق الدستور؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نظر مكتب نوّاب الشعب الثلاثاء في مقترح رؤساء الكتل دعوة المجلس للانعقاد في دورة استثنائية، يوم الخميس 22 أوت 2019 للمصادقة على تعديل القانون الانتخابي. ويهدف هذا التعديل إلى تقصير فترة الطعون والمطابقة مع الآجال الدستورية.</p>
<p>أشار رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ان احترام آجال الطعون في القانون الانتخابي الحالي قد يؤدي الى خرق الفصل 86 من الدستور بتجاوز الأجل الأقصى للفترة الانتقالية ب 47 يوما.<br />
يعزى هذا الخرق الى عدم تلاؤم بين الاجال الدستورية و الاجال الواردة في القانون الانتخابي و لعدم افراد حالة الانتخابات السابقة لأوانها باجال خاصة مختصرة في كل مراحل العملية الانتخابية.</p>
<p>اذا ان المشرع في 2014, و ان نصص على امكانية اختصار آجال الطعون في الترشحات فانه لم يفتح مجال الاختصار في طعون النتائج. خلافا لذلك و على عكس توصيات الهيئة في تقريرها حول انتخابات 2014 فان مجلس النواب قام بتمديد اجال الطعون في النتائج في تنقيح 2017 للقانون الانتخابي.</p>
<p>نضع على ذمتكم تطور هذه الاجال منذ المرسوم 2011/35 و مرورا بنسختي القانون الانتخابي الأصلية (2014) و المنقحة (2017).</p>
<p><script id="infogram_0_64048fec-c725-4799-a34c-39a6364c5997" title="loi elec delais" src="https://e.infogram.com/js/dist/embed.js?6bf" type="text/javascript"></script></p>
<div style="padding: 8px 0; font-family: Arial!important; font-size: 13px!important; line-height: 15px!important; text-align: center; border-top: 1px solid #dadada; margin: 0 30px;"><a style="color: #989898!important; text-decoration: none!important;" href="https://infogram.com/64048fec-c725-4799-a34c-39a6364c5997" target="_blank" rel="noopener noreferrer">loi elec delais</a><br />
<a style="color: #989898!important; text-decoration: none!important;" href="https://infogram.com" target="_blank" rel="nofollow noopener noreferrer">Infogram</a></div>The post <a href="https://www.researchmedia.org/loi-elec-delais-ar/">هل سيؤدي احترام القانون الاتخابي الى خرق الدستور؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/loi-elec-delais-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: هل تصبح وفرة صابة الحبوب لعنة؟</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/labondance-des-cereales-une-malediction-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/labondance-des-cereales-une-malediction-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jul 2019 17:02:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الكاف]]></category>
		<category><![CDATA[باجة]]></category>
		<category><![CDATA[جندوبة]]></category>
		<category><![CDATA[حبوب]]></category>
		<category><![CDATA[سليانة]]></category>
		<category><![CDATA[فلاحة]]></category>
		<category><![CDATA[ماء]]></category>
		<category><![CDATA[منوبة]]></category>
		<category><![CDATA[نقل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3797</guid>

					<description><![CDATA[<p>وضع خطير يعيش على وقعه الفلاح التونسي: رياح الشهيلي الموسميّة تهدّد بإتلاف محاصيل الحبوب الوفيرة في وقت امتلأت فيه مراكز التجميع. يزيد بطء تحويل الحبوب من مراكز التجميع الى مخازن ديوان الحبوب الوضع سوء، فضلا عن استمرار إغلاق بعض مراكز التجميع الموجودة في عديد المناطق الريفيّة.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/labondance-des-cereales-une-malediction-ar/">تونس: هل تصبح وفرة صابة الحبوب لعنة؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;من منطقة فرنانة إلى وادي مليز (ولاية جندوبة بالشمال الغربي) كان على الفلاحين التوقف عن حصاد الحبوب. فقد تكدّست محاصيلهم امام مراكز التجميع الممتلئة في انتظار نقلها الى المخازن، حيث تتعرّض إلى أخطار الأحوال الجويّة المتقلّبة و الحرائق، كما عبّر لنا &#8220;عمر الغزواني&#8221; رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة و الصيد البحري بجندوبة. و قد تكرّر نفس سيناريو الخلل المسجّل في سلسلة التوزيع في منطقة الكاف المجاورة، لتتحوّل نعمة الصابة الوفيرة إلى نقمة.</p>
<p>على الرّغم من ضعف البنية التحتيّة لتجميع الحبوب، ساهمت ولاية جندوبة ب 15 بالمائة من الإنتاج الوطني للحبوب في عام 2017. &#8220;لكن طاقة استيعاب المخازن محدودة لا تزيد عن 650 ألف قنطار أو 65000 طن ، و هي طاقة استيعاب لاتكفي لاحتواء المحاصيل أثناء سنوات الوفرة. و يزيد النقص المسجّل في وسائل النقل من تفاقم الأزمة&#8221; يضيف الممثل الجهوي للاتحاد الفلاحي الأبرز في البلاد.</p>
<p>لاقت عمليّة استئجار الشاحنات العسكريّة لنقل الحبوب حماس الكثيرين على شبكات التواصل الاجتماعيّ كوسيلة لمجابهة الأزمة. لكن السيّد الغزواني يؤكد بأن هذا الحلّ غير ناجع تماما نظرا للسعة المحدودة لهذه الشاحنات.&#8221;أما بالنسبة للشحن عبر قطارات البضائع فيبقى بدوره حلا جزئيّا فقط، لأن مراكز التجميع الموجودة لا ترتبط ضرورة بمسار السكة الحديدية.&#8221; حسب تقديره, لن يستطيع هذان الحلان سد النقص الحاصل بسبب غياب شاحنات نقل الحبوب ذات الحمولة العالية. &#8220;حملات مراقبة الحمولة التي قامت بها السلطات كبلت اصحاب الشاحنات خلال بداية الموسم&#8221;.</p>
<p>حاليا, ساهم قرار الايقاف الاستثنائي لحملات المراقبة في استجلاب بعض أصحاب الشاحنات مجددا الى القطاع مما حد نسبيا في الازمة. في حين فضل البعض الاخر من المتدخلين في هملية النقل مواصلة العمل مع حرفائهم الاعتياديين من موردين و اصحاب مطاحن, بين أحزمة المدن و الموانئ. ففي ذلك مردودية أكبر على حد قول أحد فلاحي باجة الشمالية.</p>
<h4><strong>مراكز التجميع بين العام و الخاص </strong></h4>
<p><strong>&#8220;</strong>في ما مضى كان لديوان الحبوب عربات مخصّصة لجمع الحبوب حينما كانت الدولة تساهم مباشرة في هذا القطاع. فقد كانت مراكز التجميع التابعة للديوان تغطي جميع الولايات المنتجة ، بما في ذلك الولايات التي ذات الانتاج المتغيّر. أمّا القطاع الخاصّ الذي أصبح مهيمنا على عملية التجميع فلا يستطيع الاضطلاع بهذا الدور بنفس الطريقة و لذلك بسبب هيمنة منطق الربحية عليه &#8221; يقول &#8220;وسيم السلّاوتي&#8221; ، و هو فلاح شاب من منطقة تبرسق بولاية باجة.</p>
<p>يضيف &#8220;وسيم&#8221; في هذا السياق موضّحا بأنّ &#8220;القطاع الخاصّ يفضّل المراهنة على المناطق الأكثر إنتاجيّة على غرار باجة و منّوبة و بنزرت.&#8221; و يؤدي تركز الاستثمار هذا الى اختلال توازن جهوي في توزيع في البنية التحتيّة لتجميع الحبوب.</p>
<p>منذ بدأت الدّولة منذ سنة 2005 بفكّ ارتباطها بهذا المجال, تضاعفت حصّة القطاع الخاصّ حيث ارتفعت من 1 بالمائة في عام 2005 إلى حوالي 60 بالمائة في سنة 2015، وفقا لمعطيات وردت في إحدى الدراسات التي هدفت إلى تحديد نقاط الخلل الرئيسيّة المتسبّبة في عجز منظومة الحبوب الوطنيّة (الخالدي و سعيدية ص34).</p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=http%3A%2F%2Fwww.onagri.nat.tn%2Fuploads%2FEtudes%2FRapportIVF.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="http://www.onagri.nat.tn/uploads/Etudes/RapportIVF.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div><p class="embed_download"><a href="http://www.onagri.nat.tn/uploads/Etudes/RapportIVF.pdf" download >Download </a></p></div>
<p>&#8220;في باجة، تمر حملات التجميع بسلاسة اكبر نظرا للبنية التحتية المتوفرة، إذ نجد على سبيل المثال 11 مركزا لتجميع الحبوب في منطقة تبرسق, في حين نجد مركزين فقط للتجميع بكلّ من الكريب و برقو، لأنها من المناطق التي لا توفّر محصولا سنويا مجزيا. و لكن بنزول كميّات كبيرة من الأمطار و توفّر صابة جيّدة فإنّ الوضع يزداد تعقيدا و خصوصا بالنسبة للفلاحين.&#8221;</p>
<p>بالنسبة للغزواني فإن المجموعة الوطنية, و الفلاحين بالخصوص هم أكثر من يدفع ضريبة خوصصة عملية التجميع هذه. على غرار مركز التجميع في &#8220;عين الكريمة&#8221; من ولاية جندوبة، فإنّ عددا من مراكز التجميع مغلقة نظرا لعدم رغبة او قدرة المستثمرين الخواص على الاستثمار بها و التي لم تقم الدولة بتداركها من خلال اعادة تفعيل دور ديوان الحبوب في عملية التجميع. يصبح اشكال المراكز المغلقة حساسا خاصة في سنوات الوفرة. عندما تعجز المراكز المفنوحة على استيعاب المحصول. و قد دفع هذا الوضع بالمكتب الجهوي لاتحاد الفلاحين بالكاف إلى المطالبة &#8220;بإعادة الديوان الى دوره في عمليّة تجميع المحاصيل بالمناطق التي لايرغب القطاع الخاصّ بالاستثمار فيها&#8221; <a href="https://web.facebook.com/photo.php?fbid=2442425919333564&amp;set=a.2200788586830633&amp;type=3&amp;theater&amp;_rdc=1&amp;_rdr">وفقا لبيان</a> صدر في 14 جوان 2019.</p>
<p><iframe style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fphoto.php%3Ffbid%3D2442425919333564%26set%3Da.2200788586830633%26type%3D3&amp;width=500" width="500" height="502" frameborder="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>&#8220;لا يمكننا أن نجازف بصابة ممتازة. يبقى التصرف في الفوائض اصعب من التصرف في حالات النقص و لذا يجب علينا أن نستخدم كافة الوسائل لتسيير عمليّة التجميع بالسلاسة المطلوبة، حتى لو تطلب ذلك اتخاذ جملة من التدابير الاستئنائيّة&#8221; هكذا صرّح &#8220;شريف القسطلّي&#8221; وهو فلاح و منسّق لحزب صوت الفلاحين في باجة. بل و يذهب هذا العضو المؤسس لتنسيقية <a href="https://web.facebook.com/groups/817818468553166/?_rdc=1&amp;_rdr">&#8220;فلاحون غاضبون&#8221;</a> إلى أبعد من ذلك في التشخيص بقوله: &#8221; أن حوض إنتاج الحبوب بأكمله لا يحتوي على اي مركز تخزين إستراتيجي، إذ ان جميع تلك المراكز تتركز في العاصمة و المناطق الساحليّة&#8221;. وفقا لرؤيته تمرّ معالجة مشكلة التجميع بالضرورة إنشاء مراكز تخزين استراتيجيّة في مناطق الإنتاج تكون مرتبطة  ضرورة بالسكة الحديدية.</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/labondance-des-cereales-une-malediction-ar/">تونس: هل تصبح وفرة صابة الحبوب لعنة؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/labondance-des-cereales-une-malediction-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التفويت في الأراضي للأجانب: عاد إليكم من جديد؟ </title>
		<link>https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Apr 2019 21:59:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أصناف]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[أمن غذائي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم بن سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[البنك الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الهادي صولة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة غذائية]]></category>
		<category><![CDATA[فلاحة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر من أجل الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس نواب الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بن سالم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3472</guid>

					<description><![CDATA[<p>"هنشير النفيضة" و قصة تفويت الدولة التونسية في هذا العقار الفلاحي الضخم  لصالح شركة مارسيليا للقروض للتعويض عن الديون المتخلدة في ذمتها طبعت الوجدان الجماعي و تمركزت في الذاكرة كنقطة البداية في مسار الاستعمار الفرنسي للبلاد التونسية. و منذ الجلاء الزراعي في عام 1964، بقيت مسألة تملك الأجانب للأراضي الفلاحية هاجسا يحير الشعب و الفلاحين و النخبة السياسية.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/">التفويت في الأراضي للأجانب: عاد إليكم من جديد؟ </a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ورد على لجنة الفلاحة مؤخرا مشروع  قانون حكومي يتعلق بتحفيز الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال ينص على تمكين الشركات -التي يمكن أن يكون رأس مالها أجنبي- من تملك الأراضي الفلاحية (فصل 5)، كما يفتح المجال في فصله السابع عشر لهيئة الاستثمار لبيع الأراضي الدولية لهذه الشركات في إطار المشاريع ذات الأهمية الوطنية وذلك بصفة تفاضلية (فصل 17)، فاتحة بذلك الأبواب أمام &#8220;الاستيلاء على الأراضي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ليس الفصل بغريب على مجلس النواب اذ انه سبق وكان نزيل لجنة المالية في إطار مناقشتها لقانون الاستثمار سنة 2016 <a href="https://majles.marsad.tn/2014/lois/568f6eb412bdaa5ee3795fe2/article/5?v=2">وصيغت فيه 6 مقترحات تعديل</a></span><span style="font-weight: 400;"> سحبت جميعها بسبب رفض الكتل لهذا الجزء من الفصل. وقد سبق وحذّر<a href="http://www.economie-tunisie.org/ar/المرصد/الاقتصاد-المُصَوَّر/الملكية-العقارية-في-مجلة-الإستثمار-الجديدة-نحو-إعادة-الإستعمار-الفلاحي"> المرصد التونسي للاقتصاد</a></span><span style="font-weight: 400;"> من الموافقة على هذا المقترح على اعتبار أنه يسمح بطريقة غير مباشرة للشركات الأجنبية بتملّك العقارات الفلاحية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يعود الفصل هذه المرة في صيغة أكثر جرأة ليتنزل في اطار مشروع القانون &#8220;الأفقي&#8221; الذي يتعلق بتحفيز الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال والذي يطرح جملة من التعديلات على 14 نص تشريعي تهدف الى تسهيل الاجراءات وتذليل الصعوبات التشريعية التي قد تعرقل أصحاب المشاريع عن الاستثمار الحر وذلك حسب ما ذكر في شرح الأسباب تفاعلا مع التوصيات الصادرة عن تقرير (Doing Business) للبنك الدولي وسعيا لتحسين ترتيب تونس في سلم أحسن وجهات الاستثمار عالميا.</span></p>
<blockquote>
<figure id="attachment_3481" aria-describedby="caption-attachment-3481" style="width: 770px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-3481 size-large" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-900x353.png" alt="" width="770" height="302" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-900x353.png 900w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-450x176.png 450w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-768x301.png 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-370x145.png 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-270x106.png 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-740x290.png 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1.png 1480w" sizes="(max-width: 770px) 100vw, 770px" /><figcaption id="caption-attachment-3481" class="wp-caption-text">مقتطف من شرح الأسباب من مشروع قانون 22.2019</figcaption></figure></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">يوسع الفصل 5 من مشروع القانون المذكور تعريف مصطلح &#8220;الشركات التونسية&#8221; لاحتواء كل الشركات المؤسسة طبقا للتشريع التونسي و التي يكون مقرها بالبلاد التونسية, بغض النظر على جنسية الأشخاص الطبيعيين أو المعنويين المشاركين في رأس المال. </span></p>
<h4><span style="font-weight: 400;">لكن ما أثر ذلك على الواقع؟ </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">لنفترض السيناريو التالي: </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">جاك, مواطن فرنسي ميسور الحال يريد الاستثمار في مشروع فلاحي بصحبة زوجته الاسبانية و صديقه الألماني. نظرا لتدني كلفة اليد العاملة في القطاع الفلاحي قرر المستثمرون اختيار تونس كوجهة للاستثمار و قاموا بانشاء شركة استثمار فلاحي حسب التشريع التونسي و مقرها البلاد التونسية. التعديل المقترح في الفصل عدد 5 يسمح لهم بشراء العقارات الفلاحية في هذه الحالة من خلال الشخص المعنوي الذي تمثله الشركة. و رغم ان الملكية لن تؤول الى جاك أو شركائه حتى في حالة التصفية, فإن أصحاب المشروع الأجانب في نهاية الأمر يملكون الأرض بصفة غير مباشرة من خلال تملك شركتهم لها.</span></h4>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote><p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-3488 size-large" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-730x700.png" alt="" width="730" height="700" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-730x700.png 730w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-417x400.png 417w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-768x737.png 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-370x355.png 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-270x259.png 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-313x300.png 313w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-740x710.png 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM.png 1532w" sizes="(max-width: 730px) 100vw, 730px" /></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">أثارت المقترحات ارتباكا و</span><span style="font-weight: 400;">جدلا في صفوف النواب القلائل الذين تابعوا القانون. انقسم الحاضرون من كتلة حركة النهضة الى مؤيد ومعارض، اذ استنكر النائب <a href="https://majles.marsad.tn/2014/elus/Hedi_Soula">الهادي صولة</a> (حركة النهضة, القيروان) هذه التعديلات وحذر من كلفتها الاجتماعية والسياسية  مضيفا انه من المغالطة اقتراح تمليك الشركات بما فيها الأجنبية كحل لمعضلة التمويل في القطاع الفلاحي وان على النواب والحكومة إيجاد بدائل أخرى. من جهته، دافع <a href="https://majles.marsad.tn/2014/elus/Mohamed_Ben_Salem">محمد بن سالم</a> (حركة النهضة, زغوان) عن المقترح قائلا ان رغبة التونسيين في امتلاك الاراضي لا تنبع عن رغبتهم في انشاء مشاريع مستدامة اقتصاديا وخالقة للثروة و ان الحل لتغيير ذلك هو فتح المجال للشركات للاستثمار. عبر <a href="https://majles.marsad.tn/2014/elus/Ibrahim_Ben_Said">إبراهيم بن سعيد</a> (المؤتمر من أجل الجمهورية، قبلي) عن رفضه للفصل الذي اعتبره خطرا وإعادة إنتاج للهشاشة الاجتماعية التي تكبدها الفلاحون النازحون الى أحزمة الأحياء الهشة حول المدن غداة التعاضد. وتألقت بقية الكتل بغيابها عن النقاش.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما بالنسبة للمنظمات المستضافة في جلسات الاستماع لم يلاق الفصل رفضا مطلقا على الرغم من خطورته. إذ يرى المدافعون على هذه التعديلات ككنفدرالية المؤسسات المواطنة (Conect) أن تونس ستربح الكثير من استقطاب الاستثمار الأجنبي على المستوى التكنولوجي وعلى مستوى الإنتاجية والتصدير وأن امتلاك الأرض يمثل ضمانة للشركات المستثمرة.</span></p>
<p><iframe src="https://www.youtube.com/embed/pZpzyCh-WD0?start=5458" width="560" height="315" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">في حين تدافع الجمعية التونسية للمستثمرين في  رأس المال بكثير من الاحتراز على هذه الأطروحة قائلين ان الفصل يعالج اشكالية ضعف تمويل القطاع الفلاحي بشرط ان يتم تخصيص هذا الامتياز للشركات ذات رأس مال التنمية المتكونة من أشخاص طبيعيين تونسيين وحصره بمدة زمنية لا تتجاوز العشر سنوات تبيع بعدها الشركة اسهمها الى الفلاح, المالك الأصلي للأرض.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F04%2FProjet-Loi-22-2019.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Projet-Loi-22-2019.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل, عبرت بعض المنظمات عن رفضها التام لا سيما من طرف اتحاد الصناعة  التجارة والصناعات التقليدية حيث أشار شهاب سلامة، ممثل غرفة الصناعات الغذائية، أنه لا جدوى من مناقشة اتفاقية التبادل الحر ان تمت المصادقة على هذا الفصل، إذ ان الفلاح الأجنبي إذا تملك الأرض، سيطر على الانتاج الوطني.</span></p>
<hr />
<p>رسم صدري خياري، 2019: <a href="https://www.sadrikhiari.com/">https://www.sadrikhiari.com/</a></p>
<p>التوضيب والتنسيق: محمد الحدّاد <a href="https://twitter.com/_mohamedhaddad">@_MohamedHaddad</a></p>
<hr />
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/">التفويت في الأراضي للأجانب: عاد إليكم من جديد؟ </a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
