<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>استعمار | Research Media</title>
	<atom:link href="https://www.researchmedia.org/tag/colonisation-ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<description>Barr al Aman</description>
	<lastBuildDate>Sun, 02 Jan 2022 17:47:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2017/08/cropped-photo-de-profil-32x32.png</url>
	<title>استعمار | Research Media</title>
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>[ترجمة] &#8220;فلسطين: دولة تَقْمَع ولا تُحَرّر&#8221; حوار مع كزافيا قينيار</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/palestine-un-etat-pour-reprimer-mais-pas-pour-liberer/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/palestine-un-etat-pour-reprimer-mais-pas-pour-liberer/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Dec 2021 07:09:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[استعمار]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5903</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; طاب يومكم جميعا و مرحبا بكم تشاهدون الآن &#8220;برّ الأمان بحوث و إعلام&#8221; نحن معكم اليوم لإكتشاف&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/palestine-un-etat-pour-reprimer-mais-pas-pour-liberer/">[ترجمة] “فلسطين: دولة تَقْمَع ولا تُحَرّر” حوار مع كزافيا قينيار</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe title="&quot;Palestine: un État pour réprimer mais pas pour libérer&quot; entretien avec Xavier Guignard" width="1200" height="675" src="https://www.youtube.com/embed/dYzIWewQF1w?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>طاب يومكم جميعا و مرحبا بكم تشاهدون الآن &#8220;برّ الأمان بحوث و إعلام&#8221;</li>
</ul>
<p>نحن معكم اليوم لإكتشاف باحث جديد و للإطلاع على مشروع بحثه</p>
<p>طاب يومك  &#8220;كزافيي غينيار&#8221;</p>
<p>شكرا على قبول دعوتنا للحضور</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>أهلا ، شكرا لكم</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>&#8220;كزافيي&#8221; أنت باحث في مستوى الدكتوراه في جامعة باريس 1 و باحث في مركز دراسات &#8220;نوريا&#8221;</li>
</ul>
<p>نلتقي بك اليوم كباحث في إطار سلسلة من اللقاءات مع عديد الباحثين و لنا أن نتساءل كيف صاروا باحثين و لماذا ؟ و ماهي الأشياء التي كانت مفاجأة بالنسبة لهم و كيف يمكن لبحوثهم أن تنير محيطهم الحيوي و الميادين التي يكتشفونها.</p>
<p>مجال بحثك هو فلسطين تحت عنوان &#8220;فلسطين : الدولة الضائعة : من البناء للحرية إلى التكوين السلطوي&#8221;</p>
<p>أعود إذن ، &#8220;كزافيي غينيار&#8221; ،أنت تقوم ببحثك في باريس ،  كيف انتهى بك المطاف بالبحث حول موضوع فلسطين ؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>في الحقيقة، ما حدث هو العكس. فلسطين هي من جعلتني أعود إلى العلوم الإجتماعية. منذ عشرة أعوام تقريبا، كانت لي الفرصة لزيارة فلسطين في إطار نشاطي السياسي و في خضم التحركات النضالية. هذه الزيارة كانت بمثابة الرجّة العميقة لي شخصيا و للكثير من الأفكار المسلّمة التي كنت أحملها و هو ما زرع فيّ رغبة في البحث و التحقيق لفهم أشياء كنت أدركها دون فهمها. و هذا كان المدخل نحو العلوم الإجتماعية بالنسبة لي. أنجزت في هذا الإطار رسالة الماجستير و أحدثت تبادلا في 2010 في لبنان حيث اشتغلت على موضوع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان و جعلت من هذا الموضوع رسالة الدكتوراه أيضا.</li>
</ul>
<p>إذن في الحقيقة لم تكن دراسة العلوم الاجتماعية التي دفعتني نحو فلسطين بل بالعكس، فلسطين هي التي دفعتني نحو العلوم الاجتماعية و تبقى دائما نقطة البداية هي الإلتزام السياسي بالقضية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>هناك دائما تعقيدات متأصّلة في المسألة الفلسطينية وهناك الفكرة التي تقول أن أيّ حلّ حقيقي هو بالضرورة صعب و معقّد جدّا. كيف يمكنك القيام بدراستك العلمية باعتبار أن العلم هو مجال شديد الحساسية و الدقة. كيف يمكنك ذلك ؟</li>
<li>في الواقع أنا أعتقد أنني أوفّق جيّدا بين الإثنين خاصة بالنسبة لجزء من بقية زملائي الباحثين لأنني لم أشتغل بشكل كبير على العلاقة الفلسطينية-الإسرائيلية و إنما اشتغلت على فلسطين بالأساس ، على الساحة السياسية الفلسطينية و على الإشكاليات الفلسطينية ، و بالتالي -وسنتحدث عن هذا ربما فيما بعد- أنا أتعرّض في كلّ المراحل إلى بنية الساحة السياسية الفلسطينية في علاقة بسلطة الاحتلال الإسرائيلية. ولكن باعتبار أن ذلك ليس موضوع بحثي فإنني أجد نفسي أحيانا معفى من الحديث عنه.</li>
</ul>
<p>فيما عدا ذلك، أنا أنطلق دائما من فكرة أساسية : مهنة الباحث هي مهنة تتطلّب الدقة و الحساسية و لكنها أيضا مهنة للوصف والتوصيف. بالتالي ليس هناك أي مبرر للتعتيم على الحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال خاصة عندما نعيش فيه. و هذا لا يدفعني نحو استنتاجات أخلاقية ولا يدفعني للإدانة الشاملة. أنا عشت 3 سنوات في الأراضي المحتلة.</p>
<p>أنا لم أعش الإحتلال و إنما عشت مع أناس تحت الإحتلال و بالنسبة لهم ذلك هو خبزهم اليومي.</p>
<p>و لا أعتقد أن تقديم وصف لهذه الحياة اليومية تحت الإحتلال هو نشاط راديكالي و إنما مجرّد شيء منطقي.</p>
<p>يبقى فيما بعد اختيار العبارات لتوصيف الوضع هو الشغل الأكثر دقّة وصعوبة.</p>
<p>أعتقد أن التطرّق لموضوع الإحتلال يجب أن يكون بنفس الطريقة عند الحديث عن الأبارتهايد Apartheid.</p>
<p>أنا اليوم أحد الموقعين على مساهمة نشرت منذ بضعة أسابيع في جريدة لوموند حيث حاولت تفسير أهمية عبارة Apartheid في السياق الفلسطيني لفهم الأوضاع.</p>
<p>لطالما اعتبرتُ أنه من المهم التطرّق إلى بيداغوجية استعمال هذه العبارات و عدم رفضها و هذا حسب رأيي نوع من أنواع التدقيق و التمحيص.</p>
<p>فأنا لا أستعمل أبدا عبارات لستُ متمكّنا منها و لكنني لا أرفض استعمال عبارات خوفا من وضعي في خانة الراديكالية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>سنحت لي الفرصة بأن أطّلع على الخطوط العريضة لرسالة الدكتوراه التي تعمل عليها. ما يمكن ملاحظته هو التنوع الكبير في المحامل : مقابلات و بورتريهات مع عدد من المفاوضين ، سرديات و إعادة تركيب لأحداث و مفاوضات مختلفة … و بالتالي نرى أنك استعملت العديد من المحامل و الأشكال المختلفة لكي تصف للقارئ أشياء معتّمة و غالبا ما تكون وراء أبواب مغلقة.</li>
</ul>
<p>هل هناك أشياء اعترضتك و كانت مفاجأة عند عملك في مساعدة المفاوضين، وهم عادة أشخاص على درجة من السرّية و أحيانا السريّة تلعب دورا هاما في إرساء موازين القوى أثناء المفاوضات.</p>
<ul>
<li>سوف أعطيك لمحة عن كيف بداية مشروع الدكتوراه الذي أشتغل عليه. أنا كنت أعمل في لبنان في سنتي 2010 -2011 على هذا السؤال : من يتحدّث سياسيا باسم اللاجئين ؟</li>
</ul>
<p>هذا العمل ذهب بي مرة أخرى إلى مدينة رام الله و أنا محظوظ باعتباري أحمل وثائق تعريف فرنسية مما يعطيني الفرصة للتنقل بشكل حرّ نسبيا و ذهبت إلى هذا المكتب المختص في التفاوض و هو يسمّى Negociations Support Unit وهو يمثّل أحد الأصوات الفلسطينية المدافعة عن اللاجئين. و هذه المؤسسة كانت بداية مغامرة لفهم كيف تكونت و كيف تعمل.</p>
<p>هذه المؤسسة هي في الأصل مشروع لمكتب بريطاني يدعى Adam Smith International متخصص في دعم السياسات العمومية و رأيت كيف تحولت هذه المؤسسة إلى شكل هجين بين برنامج الأمم المتحدة للتنمية PNUD الذي يموّل و منظمة التحرير الفلسطينية OLP القائمة بالأعمال.</p>
<p>أنا كنت مهتما بهذا الموضوع باعتبار أنني أدرس علم الاجتماع السياسي و أهتم كثيرا بالتقاطعات بين صناعة السياسات العمومية و كيف يتم تطبيق المعطيات الدولية على المستوى الإقليمي و المحلي</p>
<p>هذا ما كان يغذّي فضولي العلمي و جعل هذه المؤسسة مثالا رائعا لرسالة الدكتوراه التي أكتبها.</p>
<p>هكذا بدأتُ.</p>
<p>لكي أستطيع دراسة الموضوع بشكل جيّد كنت أطّلع و أدرس عددا من وثائق الأرشيف المسروقة و قد سرقها أعضاء من مكتب المفاوضات  وكنت أيضا أقوم بلقاءات مع هؤلاء المفاوضين و أدرس محيطهم المباشر كالديبلوماسيين وعدد من ممثلي السلطات و اللاجئين</p>
<p>و اكتشفت أنني أعمل يوميا .. و أن ما أرغب في الحديث عنه خاصة أثناء عملي في فترة الهدوء هذه و تأثيرها على السلطة الفلسطينية هو طريقة إدارة هذه السلطة.</p>
<p>و هو ما يمكن تلخيصه في الفكرة التالية : السلطة الفلسطينية -التي أصبحت موضوع بحثي-  هي سلطة ذات سيادة عندما تريد أن تقمع و لكنها ليست ذات سيادة عندما تريد أن تحرّر.</p>
<p>و هنا اعترضني نوع جديد من السلطويّة</p>
<p>أنا أعيش في إحدى الدول القليلة في المنطقة التي تم تتأثر بالربيع العربي و لكنني كنت أراقب الربيع العربي من فلسطين وهي جدلية كانت تغذّينا لأن كل النقاشات التي كانت تدول حول التعبئة الشعبية و حول إعادة ترتيب السلطة و مكانة الإسلام السياسي في الساحة و حول الإنقسامات الخ .. هي نقاشات خضناها في فلسطين منذ 2006 أو منذ الإنتفاضات و لكن ليس بنفس الشكل. وبالتالي كنّا نشعر أننا ننتفع من عناصر للمقارنة و للعمل المشترك حول مسألة الدولة التي لم تعد موضوعا جامدا بل تحول إلى مبحث ثريّ لزملائنا</p>
<p>ابتعدتُ قليلا عن الموضوع هنا ولكن هناك هذه الجدلية المزدوجة</p>
<p>لمدّة 3 سنوات كنت في احتكاك مع السلطة و مع علاقتها بالفلسطينيين و الفلسطينيات في الحياة اليومية في الضفة الغربية</p>
<p>في نفس الوقت كنت في تواصل مستمرّ مع محيط مهنيّ متكون من باحثين من المنطقة العربية أو مهتمين بالمنطقة</p>
<p>كانوا يعيشون سياقات تتميز بمدّ شعبي كبير و شهدوا اعادة تشكيل السلطة</p>
<p>أنا أتساءل كيف يمكن لكل ذلك أن يثري تساؤلاتنا</p>
<p>على كلّ حال، هذا التأرجح بين ضرورة السلام وهو الجزء الأول من بحثي و صناعة السلطوية الفلسطينية</p>
<p>سوف يتحول شيئا فشيئا إلى مربط الفرس في رسالة الدكتوراه</p>
<p>اليوم، الحديث عن السلطوية في فلسطين أفضل قليلا</p>
<p>بالطبع عندما كنت هناك منذ 5 سنوات</p>
<p>عندما كنت لازلت في مرحلة كتابة الفرضيات التي سأختبرها</p>
<p>لم أكن الشخص الوحيد الذي يستطيع الحديث عن الموضوع</p>
<p>و لكن الأمر كان أسهل في حالتي لأنني لست فلسطينيا و كنت أحاول إيجاد مفصل مع مسألة الإحتلال</p>
<p>أي لا نستطيع اخراج السلطوية الفلسطينية من سياق الاحتلال</p>
<p>و هذا كان لبّ موضوع البحث</p>
<p>لا أعرف مالذي سأصل إليه من نتائج في النهاية</p>
<p>و لكنني متمسّك بفكرة عدم الفصل بين السلطوية الفلسطينية و سياق الاحتلال</p>
<p>و للعودة إلى السؤال الأول المتعلق بمصادري</p>
<p>مصادري متعددة و لدي العديد من الوثائق من أرشيف هذه المؤسسة</p>
<p>لم أبحث في مؤسسات أخرى</p>
<p>و بعد الكثير من المقابلات و فترة لابأس بها من الملاحظة و من التشبّع بالمحيط</p>
<p>لا أعني هنا علم الإثنوغرافيا</p>
<p>لست عالم انثروبولوجيا ليس ذلك اختصاصي</p>
<p>و لكن عن طريق التشبّع بالمحيط الثقافي و السياسي</p>
<p>إذ كنت أعيش هناك ل 3 سنوات مع مختلف الأوساط و الفئات الفلسطينية المختلفة</p>
<p>ممّا شكّل لديّ نوعا من المعرفة القريبة بالرهانات هناك</p>
<p>و ذلك ساعدني على طرح أسئلتي المرتبطة بالبحث</p>
<p>و معرفة أين يمكنني أن أحصل على الإجابات</p>
<p>حول كيفية انتاج هذه السلطوية المذكورة آنفا</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>شكرا ، لم تبتعد عن الموضوع بالعكس كان الأمر مثيرا للاهتمام بالفعل</li>
</ul>
<p>كان لديّ سؤال و الآن لديّ سؤالان</p>
<p>و أرجو منكم الإيجاز إن أمكن</p>
<p>السؤال الأول هو : فكرة الدولة</p>
<p>في سياق خصوصّي جدّا</p>
<p>كيف يمكننا أن نفهم فكرة الدولة في معناها العام في العلوم السياسية</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>عنوان أطروحتي، للمهووسين بموضوع الدولة في العلوم الاجتماعية، تكوينا و بناء</li>
</ul>
<p>يدعونا إلى التفريق بين التكوين و البناء مثلما تقول مدارس المختصين في الحضارات الافريقية</p>
<p>أي أن التكوين هو ما يحصل رغما عنّا</p>
<p>أما البناء فهو وضع خطّة لكيفية بناء دولة</p>
<p>لدي بالطبع نقائص في هذه الجدلية</p>
<p>و لكن أعتقد أنه يوجد فخّ في المسألة الفلسطينية عندما نتساءل</p>
<p>هل توجد دولة أم لا ؟</p>
<p>ما يهمني كباحث هو موضوع السيادة</p>
<p>و إلى حدّ الآن ما ألاحظه هو أن السلطة الفلسطينية لديها سيادة فقط عندما يتعلق الأمر بالمراقبة ولكنها تفتقد السيادة في مرافقة عملية التحرر</p>
<p>و هي في الحقيقة ترجمة لواقع المجتمع الدولي</p>
<p>اذا اعتبرنا اليوم أن السلطة هي دولة فسوف نقزّم مفهوم الدولة بشكل جذري</p>
<p>بالطبع ما نقوم به في العلوم الإجتماعية لا تأثير له إلا على عملنا</p>
<p>و لكن أعتقد ان الخطر الذي يتربص بنا على المستوى الدولي هو جعل فلسطين أنموذجا تجريبيا و سابقة للقبول بوجود مناطق مختلفة حيث هناك سيادة بمستويات مختلفة و بالتالي سيكون هناك مواطنون محميّون أقل من آخرين</p>
<p>و لذلك فلسطين بالنسبة لي هي مجال لاكتشاف كلّ هذه الديناميكيات على المستوى الدولي</p>
<p>متعلّقة بإعادة تشكل المراقبة</p>
<p>خطّة ترامب المنشورة في 2020 هي مثال حيّ على ذلك</p>
<p>لا نذكر أبدا عبارة &#8220;دولة&#8221; فهي عبارة محظورة في هذا السياق</p>
<p>و لكن هناك تفسير مفصّل للوضع الذي سيكون فيه للفلسطينيين نوع من الحدّ الأدنى السياديّ</p>
<p>كنا نتحدّث منذ قليل عن مسألة الإدارة الذاتية L&#8217;autonomie</p>
<p>هناك أيضا نزوع نحو المنهج التجريبي أي جعل فلسطين مخبرا ميكيافيليّا لتجربة السياسات المختلفة</p>
<p>و لمعرفة إلى أي مدى يمكن التقليص و الخفض من عتبة ما يمكن اعتباره سيادة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أعتقد أن دورنا كباحثين في العلوم الاجتماعية يتمثل في المشاركة في هذا النقاش حول تكوين مفهوم الدولة</p>
<p>و ما أقوله لكم الآن هو نوع من ردّة الفعل على الطريقة السائدة في في قبول فكرة أن كلّ شيء يمكن اعتباره دولة.</p>
<p>صحيح أنه لا يوجد شكل موحّد للدول و أن الدّول أشكال مختلفة و أنا أعي ذلك</p>
<p>و لكن الإفراط في اعتبار كلّ شيء مهما كان مختلفا، دولة</p>
<p>في حين أن الضفة الغربية كفضاء سياسي لا تملك القدرة حتى على اتخاذ القرار بشأن تخطيط طرقاتها فما بالك بتقرير مصيرها و مراقبة حدودها و عملتها و دفاتر الحالة المدنية</p>
<p>مثلا السلطة الفلسطينية ليس لها الحق في أن تقرر من هو فلسطيني أم لا</p>
<p>في النهاية هنا لا أعرف عن ماذا نتحدّث و لكن  هذا لا يشبه الدولة في شيء</p>
<p>في كل الحالات، السيادة غائبة تماما.</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>ماهو التأثير المأمول من العمل و التفكير الذي تقوم به على الميدان الذي اشتغلت فيه ؟</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>أنا لم أعد أعيش هناك منذ أكثر من سنتين</li>
</ul>
<p>و بالتالي لم أعد على تواصل دائم بذلك الفضاء</p>
<p>إضافة إلى ذلك، المظاهرات التي خرجت في 2021  كانت إشارة لي بانتهاء إفادتي و قيمتي المضافة  و أنه يجب عليها أن تتجدد.  فأنا لم أقم هناك بأي عمل بحثي أو تحقيقي منذ أكثر من سنتين.</p>
<p>أتدخّل بشكل دوري و منتظم مع عدد من الزملاء و الزميلات الفلسطينيين أو زملاء يشتغلون على موضوع المنطقة</p>
<p>أنا بمفردي لا أعتقد أنني غيّرت الكثير</p>
<p>و لكنني أنتمي إلى جيل أعطى لنفسه الحق في نقد و إعادة التفكير في السلطة الفلسطينية</p>
<p>قبل ذلك، كان هناك رأيان حول السلطة الفلسطينية : مع أو ضد</p>
<p>فيما بعد، كان هناك جيل من الباحثين الذين سبقونا كان يهتمون بالمنهج développementaliste</p>
<p>أي كيف  نبني دولة أفضل و كيف نحسّن من حوكمتها و إدارتها</p>
<p>ثم اندلعت الانتفاضة الثانية و برزت دراسات فلسطينية مجدّدة ارتبطت بشكل وثيق بالتحركات و نزعت القداسة عن فكرة السلطة</p>
<p>لأن السلطة نفسها فقدت من شرعيتها</p>
<p>أظنّ أن هذا الجيل من الباحثين</p>
<p>و هم كثيرون حولنا</p>
<p>يعتبرون أن عدم شرعية السلطة سياسي لا يجب أن يغيب عن الدراسة الأكاديمية</p>
<p>و هذه الشرعية المنقوصة أصبحت معطى رئيسيا في تحليل العلاقة فلسطين-إسرائيل</p>
<p>و كان يجب علينا مواجهتها</p>
<p>نحن اليوم مجموعة من الباحثين الشباب و الأقل شبابا الذين يواجهونها</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>شكرا جزيلا ، المجال مفتوح لك إن كنت تريد إضافة شيء آخر ؟</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>أطلتُ قليلا في إجاباتي اليوم و لكن أتمنى أن أكون قد قدمت إيضاحات شافية للتساؤلات التي تراودك.</li>
</ul>
<p>و أشكرك على الأسئلة</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>على كلّ حال، الإجابات كانت مثيرة جدّا للإهتمام و أشكرك . في الختام أذكّر أنكم تشاهدون السيد &#8220;كزافيي غينيار&#8221; باحث في مستوى الدكتوراه في جامعة باريس 1 و باحث في مركز دراسات &#8220;نوريا&#8221;</li>
</ul>
<p>هل يمكنك تذكيرنا بموقع الواب الخاص ب&#8221;نوريا&#8221; لكي نضعه في وصف الفيديو</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><a href="http://www.noria-research.com">noria-research.com</a></li>
<li>أستغلّ الفرصة للإشهار لكتاب سأنتهي قريبا من العمل عليه مع رسّامة و سوف يصدر في شهر جوان القادم يتحدث عن 100 عام (الاحتلال البريطاني)  من الأوهام حول تقسيم فلسطين و لماذا لا يمكن للدولتين أن تتواجدا معا</li>
<li>شكرا جزيلا كزافيي و أتمنى لك سنة2022 جديدة طيبة و موفقة</li>
</ul>The post <a href="https://www.researchmedia.org/palestine-un-etat-pour-reprimer-mais-pas-pour-liberer/">[ترجمة] “فلسطين: دولة تَقْمَع ولا تُحَرّر” حوار مع كزافيا قينيار</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/palestine-un-etat-pour-reprimer-mais-pas-pour-liberer/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفرنك الإفريقي Franc CFA: حكاية عملة استعمارية</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/franc-cfa-saga-monnaie-neo-coloniale/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/franc-cfa-saga-monnaie-neo-coloniale/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Hafawa Rebhi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Nov 2019 12:53:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[استعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[العملة]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[حفاوة رابحي]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4487</guid>

					<description><![CDATA[<p>الفرنك الإفريقي (فرنك المستعمرات الفرنسية في أفريقيا سابقا). مفعم هو تاريخ هذه العملة بالحركية و التوتّر المثير للانقسام. ففي&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/franc-cfa-saga-monnaie-neo-coloniale/">الفرنك الإفريقي Franc CFA: حكاية عملة استعمارية</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="4487" class="elementor elementor-4487">
						<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-1fbf9084 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="1fbf9084" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-7c5d44aa" data-id="7c5d44aa" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-82add22 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="82add22" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p><b>الفرنك الإفريقي (فرنك المستعمرات الفرنسية في أفريقيا سابقا).</b><span style="font-weight: 400;"> مفعم هو تاريخ هذه العملة بالحركية و التوتّر المثير للانقسام. ففي حين يرى البعض أن المكان الطبيعي لهذه العملة يقبع في مجموعات المولعين بتجميع القطع الأثرية للعهود الاستعمارية البائدة، نجد هذه العملة تسري الى اليوم في أسواق أربعة عشر بلدا إفريقيا.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">لقد كانت المشادّة الكلاميّة بين زعيمي قوّتين استعماريّتين قديمتين (فرنسا وايطاليا) فرصة لنفض الغبار عن الموضوع و التذكير مجدّدا بهذا الوضع الغريب المستمرّ منذ عقود. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">في جانفي الماضي أشار&#8221;لويجي دي مايو&#8221;، نائب رئيس مجلس الوزراء الإيطالي آنذاك في إطار مهاجمته للرئيس الفرنسي &#8220;إيمانويل ماكرون&#8221; إلى هذه القضية كسبب مباشر لتنامي أزمة الهجرة و ذلك عبر مواصلة فرنسا ابتزاز البلدان الإفريقية. &#8220;يقوم (ماكرون) باعطائنا دروس في الأخلاق ثم يذهب ليواصل حل أزمة الدين العمومي (الفرنسي) بتمويلها بالمال الذي ينهبه من إفريقيا&#8221; كما ورد في تعليقه. في تقدير &#8220;دي مايو&#8221; رئيس حركة خمس نجوم الإيطاليّة، فإن وسيلة الابتزاز تلك لم تكن سوى عملة الفرنك الإفريقي ، الذي &#8220;تواصل باريس عبره استعمار العشرات من البلدان الإفريقية&#8221;.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">لم يتوانى الفرنسيون في الرد سريعا على الهجوم الإيطالي الذي لم يكن الدافع وراءه، حسب قولهم، سوى غايات سياسية داخلية للاتحاد الأوروبي.  غير أن أطروحة &#8220;دي مايو&#8221; لم تكن تنتقص حججا دامغة لإثباتها بل هي تتوفر على البداهة أولا، ثم على حجج منطقية، وقيميّة مدعمة بالوقائع التاريخيّة الثابتة.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">إن هذه المشادّة بين الإيطاليّين و الفرنسيّيين تذكّرنا بما جرى في السنوات الأولى من القرن العشرين، أي ذلك الزمن الذي شهد إتمام القوى الاستعماريّة اقتسامها لكعكة المستعمرات في القارّة الإفريقية و إصدارها لعملتها. فقد كان الأفارقة قبل ذلك مستمرين في اعتماد طرق التعامل الاقتصادي التقليديّة قبل أن تنهي السلطات الاستعماريّة تماما هذا الشكل من النقد في أواسط القرن العشرين تقريبا لصالح العملات الرسمية للقوى المحتلّة كالفرنك و المارك و الشيلينج.</span></p><figure id="attachment_4489" aria-describedby="caption-attachment-4489" style="width: 400px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="size-medium wp-image-4489" src="http://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/11/cfa-1-400x400.jpg" alt="" width="400" height="400" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/11/cfa-1-400x400.jpg 400w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/11/cfa-1-370x370.jpg 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/11/cfa-1-270x270.jpg 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/11/cfa-1-300x300.jpg 300w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/11/cfa-1.jpg 640w" sizes="(max-width: 400px) 100vw, 400px" /><figcaption id="caption-attachment-4489" class="wp-caption-text">تم ذكر هذه الصورة في كتاب &#8220;السلاح الخفي لافريقيا الفرنسية: قصة الفرنك الفرنسي&#8221; لكاتبيه &#8220;فاني بيغو&#8221; و &#8220;ندونقو سامبا سيلا&#8221;. دار النشر La Decouverte. 2018</figcaption></figure><p><span style="font-weight: 400;">تمّ سرد قسم من قصّة هذه النقود الاستعماريّة من قبل &#8220;رجيس أنطوان&#8221;، وهو جامعيّ مختصّ في الدراسات الاستعماريّة في عدد فيفري 1988 من مجلة &#8220;إستوريا&#8217; . يعود الجامعي الفرنسيّ في المقال إلى السنوات الأولى من الاحتلال البرتغالي لبعض مناطق إفريقيا و آسيا قبل أن يواصل في رحلته التاريخيّة عبر القرون. في سفره عبر الزمان و المكان، لم يقتصر على سرد الغارات العجيبة للصوص الكراييب و قصص النهب الوحشيّة، على غرار نهب كنز امتلكه &#8220;داي الجزائر&#8221;أثناء الاستيلاء على المدينة من قبل المحتلّ الفرنسيّ سنة 1830، بل تعدّى ذلك إلى أشكال أخرى مقنّنة من النهب.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">يسرد &#8220;رجيس أنتوان&#8221; كذلك التنافس بين المستعمرين الأوروبيّين لفرض عملاتهم الوطنية في المستعمرات الإفريقية. ففي ذلك الوقت نافس الفرنك الفرنسي الشلن الإنجليزي في &#8220;داهومي&#8221; (جمهورية البنين الحاليّة) التي كانت آنذاك منطقة ينشط فيها التجار البريطانيون خاصّة. أما في مستعمرة الكاميرون التي خسرتها برلين عقب هزيمتها في الحرب العالمية الأولى، فسرعان ما عوّضت القطع النقدية للفرنك الفرنسي المصنوعة من معدن&#8221;النيكل&#8221; قطع المارك الألماني.</span></p><blockquote><p><span style="font-weight: 400;">&#8220;في ذروة السطوة الاستعمارية خلال أوائل القرن العشرين، كما يكتب، كانت &#8220;روبيا&#8221; الملكة فيكتوريا و &#8220;الفينينق&#8221; الإفريقي للملك غيوم الثاني (الألماني)، &#8220;الرّييس&#8221; الاستعماريّة للبرتغال و الفرنك في المستعمرات الإفريقية الفرنسيّة و قطع &#8220;السينتيسيمي&#8221; في إفريقيا الإيطاليّة و الفرنك البلجيكي لليوبولد، ملك الكيان المستقل للكونغو، تنتشر في المقاطعات الاستعماريّة وقد نقشت عليها خصلات شعر الحكّام و خوذات القياصرة و تماثيل الجمهوريّات البيضاء و صور الرحالة والمبشّرين&#8221;.</span></p></blockquote><p><span style="font-weight: 400;">ضمن هذا المزيج المتنوّع من العملات البرّاقة اللامعة, كان الفرنك الفرنسي العملة الوحيدة التي صمدت في مواجهة الحربين العالميّتين و موجات التحرّر من الاستعمار خلال ستينات القرن الماضي.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">تمّ إصدار فرنك المستعمرات الفرنسيّة في إفريقيا وفرنك المستعمرات الفرنسية في المحيط الهادي في 25 ديسمبر 1945 بالتوازي مع قرار خفض قيمة العملة الفرنسيّة. فمكنت العملتان، وليدتا انحدار الفرنك الفرنسي، مدينة باريس من إعادة بعث الاقتصاد الفرنسيّ المهترئ عقب الحرب و ذلك بمواصلة استنزاف الموارد الكامنة تحت الثرى الغني لمستعمراته. إذ كان سعر الفرنك الفرنسي المركزي المنخفض بالنسبة للعملتين الجديدتين يجبر المستعمرات على توريد المنتجات الرخيصة من الدولة المركز. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">و بعد سنوات قليلة من ذلك، و مذعنة لإرادة التاريخ الحتميّة خلال موجات الاستقلال، لم تقم السلطة الفرنسيّة بتسليم كلّ صلاحياتها وامتيازاتها إلى البلدان المستقلّة حديثا. على العكس، إذ قامت باريس بالحفاظ على أقصى ما تملك من تحكّم في مستعمراتها السابقة من خلال اتفاقيّات في عدة مجالات من بينها الاقتصاديّ والماليّ وبعض التحويرات السطحية. فقد كان تغيير تسمية العملة &#8220;فرنك المستعمرات الفرنسية في إفريقيا&#8221;، من بين الإجراءات التي مكنت من عدم المساس بالامتيازات الاستعماريّة لفرنسا. وهكذا بقيت منطقة الفرنك الاستعماري صندوقا مغلقا يعيد إنتاج نفس المنظومة.</span></p><p><b>اليوم لم يعد الفرنك الإفريقي هو نفس الفرنك المستعمل في المستعمرات الإفريقيّة.</b></p><p><span style="font-weight: 400;">ضمن الاتحاد الاقتصادي و المالي لغرب إفريقيا (UEMOA) المتكوّن من البنين، بوركينا فاسو، الكوت ديفوار،غينيا بيساو، مالي، النيجر و السنغال و التوغو، يتكون الاسم التصغيري CFA من الحروف الأوائل للكلمات المكوّنة لعبارة &#8220;المجموعة الماليّة الإفريقيّة&#8221; (communauté financière africaine).</span></p><p><span style="font-weight: 400;">أما في المجموعة الاقتصاديّة و المالية لوسط إفريقيا (CEMAC) التي تضمّ الكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى، جمهورية الكونغو، الغابون، غينيا الاستوائيّة و التشاد فيأخذ يرمز هذا الاسم التصغيري CFA Franc الى عبارة &#8220;فرنك التعاون المالي لإفريقيا الوسطى&#8221; (Franc de la Coopération Financière de l&#8217;Afrique centrale) .</span></p><p><span style="font-weight: 400;">قامت الصحيفة الأسبوعية &#8220;جون أفريك&#8221; في مارس 1982 بنشر ملفّ خاص ببنك دول وسط إفريقيا BEAC)) 1982 يفسّر آليّة إخضاع مركز إصدار العملة في منطقة المجموعة الاقتصاديّة و الماليّة لوسط إفريقيا للخزينة الفرنسيّة.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">فوفقا لاتفاقيات التعاون التي تم امضاؤها يومي 22 و 23 نوفمبر 1972 بمدينة برازافيل من قبل الدول المنضوية تحت بنك دول وسط إفريقيا، تم ربط قيمة الفرنك الإفريقي بقيمة الفرنك الفرنسيّ بمعدل ثابت، ليس للدول الافريقية تعديله. بذلك أصبح الفرنك الإفريقي في ذلك الوقت يعادل 0,02 فرنكا فرنسيا. بعد إحداث العملة المشتركة للاتحاد الأوروبي تم تغيير المعادلة حيث أصبح اليورو الواحد يعادل 655,957 من الفرنكات الإفريقية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">إضافة إلى هذا الربط الثابت، لا توجد أي ضوابط تقيّد حركة رؤوس الأموال و التحويلات الماليّة الجارية. و بذلك ساد مبدأ التحويل الحرّ على العمليّات الماليّة و أضيفت إليه خاصيّة ثالثة، وهي قابلية استبدال العملة بشكل لا محدود.</span></p><p><b>ما الذي يترتّب عن هذه المبادئ الثلاثة؟</b></p><p><span style="font-weight: 400;">&#8220;لضمان قيمة عملتهم المشتركة، تم جعل الدول المنضوية تحت بنك دول وسط إفريقيا خلال اتفاق برازافيل توافق على جمع مدّخراتها التحويليّة (مدخّراتها من العملة الصعبة والذهب باعتبارها الضمانات لكل عملة) ووضعها ضمن حساب جار في الخزينة الفرنسيّة، يسمى حساب العمليّات الماليّة&#8221;، حسب ما ورد في صحيفة جون أفريك. هذا هو الثمن التي تدفعه هذه الدول مقابل الضمان اللانهائي الذي توفّره فرنسا للعملة التي يصدرها هذا البنك.&#8221; مع العلم أن الخزينة الفرنسيّة هي هيكل مكلّف بالتصرّف في الدين و الخزينة الوطنيّة الفرنسيّة.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">&#8220;قابليّة التحويل بين الفرنك الإفريقي و الفرنك الفرنسيّ تأتي ضمن هذا الضمان الذي يتمّ آليّا عبر وساطة حساب العمليّات الماليّة المذكور: حيث يقوم هذا الحساب بتسجيل كافة تحرّكات رؤوس الأموال المرتبطة بالتحويلات العالميّة بين منطقة BEAC والخارج. فاستبدال الفرنك الإفريقي بالعملة الصعبة و العكس يتمّ آليا عبر سعر الصرف الثابت الذي يربطه بالفرنك الفرنسيّ&#8221;، كما تشير صحيفة &#8220;جون أفريك&#8221;.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">رغم القيمة العلمية لهذا الملف الصّحفي المتعلق ببنك دول وسط إفريقيا و الذي يمكن أن ينطبق على البنك المركزي لدول غرب إفريقيا، إلا أنه يتّسم بالتعقيد للقرّاء في استعماله مصطلحات تقنية في علاقة بالضمان و التأمين. في حين يأتي كتاب &#8220;السلاح الخفي لفرنسا الإفريقية، قصة الفرنك الإفريقي&#8221;  لكاتبيه &#8220;فاني بيجو&#8221; Fanny Pigeaud &#8220;و ندونغو سامبا سيلا Ndongo Samba Sylla ليمنح المتعطشين لفهم الموضوع سردية سلسة، مستساغة و شيّقة. يسرد هذا الكتاب قصة الفرنك الأفريقي بأسلوب يمزج فيه الوقائع التاريخية والتحاليل الجيوسياسية و الاقتصادية بالأساليب الصحفية ليطرح لا فقط مكانيسمات عمل هذه العملة فقط بل أيضا ثنايا وتبعات نظام اقتصاد سياسي نيو كولونيالي، نظام يجمع يدفع نسق التداين الرهيب للاقتصادات الإفريقيّة ويحرمها من كلّ هامش حرية في اختيار نمط مستقلّ لسياساتها العمومية.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">يرسم هذا الكتاب الذي تم تقديمه في تونس يوم 6 نوفمبر، تلك المرحلة من التاريخ في ادق تفاصيلها، حتى يخيل لنا عند قراءتها اننا نستمع إلى قرع الطبول و خطى أحذية الجنود الفرنسيّين وهم يجتازون سهول الفولتا العليا (بوركينا فاسو حاليّا) وسواحل الكوت ديفوار. ينقل لنا الكتاب صدى أصوات امتزجت بالدم دفاعا عن سيادة أوطانها، على غرار &#8220;سيلفانوس أولمبيو&#8221; رئيس التوغو الأسبق و &#8220;توماس سانكارا&#8221; رئيس المجلس الثوري الوطني في بوركينا فاسو&#8221;. فقد جرأ هاذان الرجلان، الى جانب غيرهما من الأصوات الإفريقية على احتجاج ضد اليد الحديدية التى تطبقها فرنسا على القارة و سكانها.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">بمطالعة هذا الكتاب الذي يحتوي على مائتي صفحة و الذي نشرته دار La Découverte في سبتمبر 2018، لا يصعب علينا تخيّل الصناديق الممتلئة للخزينة الفرنسية وهي تطفح بسبائك الذهب والعملة الصعبة في مقابل الخزائن الفارغة في كل من بانغي و نيامي و باماكو. بل ستراودنا صور شوارع المدن الإفريقية الكبرى الصاخبة و الفقيرة، تناقض صور الحواضر الفرنسية المزدهرة.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">ما هو مصير الفرنك الإفريقي؟ الجواب على ذلك لا يبدو سهلا  بتاتا. و لكن الأكيد أن الفصل القادم من هذه الملحمة سيسطّره ال160 مليون مواطن إفريقي الذي يزداد وعيهم يوما بعد يوم بحقوقهم في السيادة و النماء.</span></p><p><em>الترجمة الى العربية: خير الدين الباشا </em></p><p><em>التدقيق: ندى الطريقي</em></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				</div>The post <a href="https://www.researchmedia.org/franc-cfa-saga-monnaie-neo-coloniale/">الفرنك الإفريقي Franc CFA: حكاية عملة استعمارية</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/franc-cfa-saga-monnaie-neo-coloniale/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
