<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>منظمة الصحة العالمية | Research Media</title>
	<atom:link href="https://www.researchmedia.org/tag/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<description>Barr al Aman</description>
	<lastBuildDate>Wed, 06 Oct 2021 01:24:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2017/08/cropped-photo-de-profil-32x32.png</url>
	<title>منظمة الصحة العالمية | Research Media</title>
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الثقة في التلقيح ضدّ الكوفيد في الشرق الأوسط</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/confidence-vaccine-covid19-middleeast-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/confidence-vaccine-covid19-middleeast-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Sep 2021 01:20:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[كوفيد]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5856</guid>

					<description><![CDATA[<p>اكتسح فيروس كوفيد-19 قائمة مشاغل المجتمع الدولي، إذ أصاب منذ ظهوره في أواخر سنة 2019 أكثر من 200&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/confidence-vaccine-covid19-middleeast-ar/">الثقة في التلقيح ضدّ الكوفيد في الشرق الأوسط</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اكتسح فيروس كوفيد-19 قائمة مشاغل المجتمع الدولي، إذ أصاب منذ ظهوره في أواخر سنة 2019 أكثر من 200 مليون شخصا وأودى بحياة 4 ملايين آخرين. و نظرا لخطورة الوضع وسرعة انتشار هذا الفيروس فقد تمكن من من التحور وخلق طفرات جديدة أكثر فتكا ما أدى إلى اتخاذ الحكومات بشكل عام إجراءات صارمة للحد من العدوى، إلا أن هاته الأساليب الوقائية التي حدت من الحريات الفردية و الحركية الإقتصادية لا يمكن لها إلا أن تكون مؤقتة. لهذا السبب وجب إيجاد حل أشمل يسمح بحماية الجميع دون التضحية بمكاسب ضرورية لمواصلة الحياة كما عهدناها. و هذا ما حفز القوى الكبرى في مجال البحث الطبي على الولوج في سباق عالمي لاختراع لقاحات آمنة و ناجعة نذكر منها لقاح فايزر-بيونتيك و مودرنا الأمريكيين و سبوتنيك-5 الروسي.</p>
<div class="csl-bib-body">
<blockquote>
<div class="csl-entry" style="text-align: left;">Abu-Farha, Rana, Tareq Mukattash, Rania Itani, Samar Karout, Hani M. J. Khojah, Asia Abed Al-Mahmood, and Karem H. Alzoubi. “Willingness of Middle Eastern Public to Receive COVID-19 Vaccines.” <i>Saudi Pharmaceutical Journal</i> 29, no. 7 (July 1, 2021): 734–39. <a href="https://doi.org/10.1016/j.jsps.2021.05.005">https://doi.org/10.1016/j.jsps.2021.05.005</a>.</div>
</blockquote>
</div>
<p>وإذ كان صنع اللقاح خطوة معقدة تسابقت دول العالم لتحقيقها،  فإن التحدي الأكبر يتمثل في إيصاله إلى عدد كاف من الناس، ذلك أن مناعة القطيع لا تتحقق إلا بتطعيم نسبة  70 بالمئة من الأفراد المعرضين للعدوى على أقل تقدير. و رغم أهمية تحقيق هذا الهدف للعودة إلى السيرورة الطبيعية للحياة، فإنه يبدو صعب المنال نظرا للعزوف النسبي الذي يشهده بعض سكان دول العالم عن تلقي التلاقيح، مما يكشف عن ضرورة الوقوف على أسباب هذا العزوف وعوامله للتمكن من مجابهته.</p>
<p>و لهذا الهدف، تم إجراء دراسة في أربعة بلدان عربية حددت مدى استعداد الأفراد لتلقي التلقيح والعوامل التي قد تؤثر على رغبتهم في تلقيه، إذ كشفت هذه الدراسة في شهر ماي لسنة 2021 بنشرية الصيدلانية السعودية (Saudi Pharmaceutical Journal) عن مواقف لـ-2925 مشاركاً من 4 بلدان عربية وهي الأردن، العراق، لبنان والسعودية، وتمثلت في استبيان تم توزيعه على المشاركين من خلال وسائل التواصل الإجتماعي في شهر ديسمبر لسنة 2020 أي مباشرة قبل الشروع في تلقيح سكان البلدان المعنية. وقد شمل الاستبيان 23 سؤالا جمع من خلالها المعلومات الديمغرافية للمشاركين، كبلد سكناهم، و جنسهم، و مستواهم التعليمي، و حالتهم المدنية والاقتصادية والصحية . [1]كما استخبر عن تجاربهم مع مرض كوفيد-19[2]، وعن مصادر معلوماتهم حول التلقيح ومدى استعدادهم لتلقيه.</p>
<p>والملفت للنظر أن الباحثين قد لاحظوا أن نسبة المترددين لتلقي اللقاح مرتفعة بشكل مقلق في المنطقة، ففي حين اقتربت نسب قبول التلقيح لـ-70% في الولايات المتحدة وبلغت الـ-90% في الصين، فإن ثلاثة أرباع المشاركين بالشرق الأوسط تراوحت آراؤهم بين الحيرة والرفض إزاء تلقيهم التطعيم. كما لوحظ  نقص في المعلومات المتوفرة للمشاركين  حتى في صفوف الـ-24.9% منهم الذين عبروا عن ترحيبهم بفكرة التحصين المناعي، ذلك أنه بينما فضل 45.2% منهم تلقي لقاح فايزر-بيونتيك، فإن نسبة 30% منهم لم يقوموا بتحديد اختيار تلقيح معين منوهين بعدم معرفتهم باللقاحات التي يتم تطويرها أصلا. وقد يكون هذا النقص المعرفي عائداً لمصادر المعلومات التي اعتمد عليها المشاركون، ففي حين جزمت النتائج بتنوعها، فإنها كشفت عن غياب أي مصدر رسمي على الساحة المعرفية للمشاركين.</p>
<p>ففي حين أقر نصفهم بالرجوع إلى المواقع الطبية المختصة، فقد احتلت مواقع التواصل الإجتماعي ثاني مركز لوسائل الإستعلام حول التلقيح، وهي أوساط تسمح بدمقرطة المعرفة نظرا لسهولة النفاذ إليها خلال فترة الحجر الصحي، رغم أنها تفتقر للتدقيق و تفتح الأفق لسيل من المعلومات التي قد تكون مغلوطة أو غير محدثة، مثيرة بذلك التوجس إزاء الجهود المتخذة لمحاربة الفيروس، ومساعدة على نشر القلق في صفوف الناس. و من المهم الإشارة كذلك إلى أن نسبة 12.5% من المشاركين عبروا عن عدم اهتمامهم إطلاقاً بمعرفة أي أخبار حول الفيروس أو سبل تلقي التلاقيح للحماية منه، مما ينم عن عدم وجود الوعي الكافي حول أهمية تحصين أكبر عدد ممكن ضد الجائحة للحول دون خسارة المزيد من الأرواح.</p>
<table>
<tbody>
<tr>
<td>عوامل التردد والعزوف عن التلقيح</td>
<td>عوامل القبول بالتلقيح</td>
</tr>
<tr>
<td>
<ul>
<li aria-level="1">الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة استعلام عن التلاقيح</li>
<li aria-level="1">الإصابة السابقة بالمرض</li>
<li aria-level="1">النوع الاجتماعي: النساء</li>
<li aria-level="1">بلد الإقامة: سوء إدارة الوضع الوبائي، أزمات سياسية   و مؤسساتية</li>
</ul>
</td>
<td>
<ul>
<li aria-level="1">الانخراط في مجال دراسة له علاقة بالصحة</li>
<li aria-level="1">القلق إزاء التعرض للمرض</li>
<li aria-level="1">النوع الاجتماعي: الرجال</li>
<li aria-level="1">بلد الإقامة: إدارة حسنة للوضع الوبائي وثقة في المؤسسات الصحية</li>
</ul>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>و سجل الباحثون ارتباطا وثيقا بين آراء المشاركين حول التلقيح ومعلوماتهم الديمغرافية، فاختلفت النتائج بينهم حسب مجال التعليم، و بلد الإقامة، والنوع الإجتماعي، والوضع الإقتصادي، والتجربة إزاء الفيروس .و من خلال الدراسة الإحصائية للمعلومات التي تم جمعها، توصلوا إلى تحديد عواملٍ تتنبأ بمدى قابلية الفرد لتلقي اللقاح. و سوف نكتشف في ما يأتي هاته العوامل، مدى تأثيرها على آراء الأفراد، وكيفية الحد من مفعولها أو استغلالها للقضاء على المفاهيم الخاطئة التي قد تؤثر على اتخاذ قرار قد يكون منقذاً.</p>
<h4>التعليم:</h4>
<p>كان أغلب المشاركين من أصحاب شهائد التعليم العالي، إذ تحصل ما يفوق الـ-60% منهم على شهادة البكالوريوس[3]، ويحمل 20.6% منهم شهادة ماجستير أو دكتوراه. حيث لم يذكر في الدراسة أي اختلاف في نسبة قبول تلقي التلقيح حسب المستوى الدراسي، فإن المجال الدراسي مثل عاملاً هاما في اتخاذ القرار، فكان أولئك الذين تلقوا تعليماً في مجال الصحة أو التكنولوجيا البيوطبية أكثر إقبالاً على تلقي الجرعات الوقائية تجنباً للفيروس.</p>
<h4>بلد الإقامة:</h4>
<p>اختلفت مستويات الاستعداد لتلقي التلقيح باختلاف البلد الذي يقيم فيه المشارك، وهذا الاختلاف عائد لتعدد مستويات خطورة الوضع الوبائي بين الدول نظراً لتفاوت نجاح الجهود المتخذة للسيطرة على الأزمة. و تتأثر مواقف الأشخاص من التلقيح كذلك بالأوضاع السياسية، والاجتماعية والاقتصادية بالبلاد. ففي لبنان مثلا، أتت أزمة الكوفيد-19 مرفقة بأزمة ثقة تجاه القيادات السياسية والمؤسسات الصحية، و تمظهرت الأزمة في انعدام اعتقاد المواطنين بقدرة هياكل الدولة على استيراد وحفظ اللقاحات الجديدة في ظروف حسنة تسمح بالإبقاء على جودتها وفعاليتها، و هو ما يفسر عدم تجاوز نسب الاستعداد للتلقيح عتبة ال18.5%. عبر المشاركون الأردنيون كذلك عن ترددهم لتلقي المصل، إذ سجلوا أدنى نسبة تقبل للتطعيم ب-17.1%, وقد يكون هذا التردد راجعاً لفشل المنظومة الصحية الأردنية في إدارة الأزمة منذ بدايتها، الشيء الذي قلص من ثقة الأهالي في نصائح المؤسسات الصحية لمحاولة السيطرة على الوضع الوبائي، بما فيها الحث على التلقيح.</p>
<p>وعلى عكس ذلك، فإن الدول التي نجحت في إدارة الأزمة تتمتع بثقة أكبر من منظوريها، إذ أن نجاح النظام الصحي في استغلال قنوات التواصل لنقل معلومات جديرة بالثقة تسمح بالسيطرة على انتشار الوباء و يتضمن قدرة على نشر أنباء موثوق بها حول فعالية التلقيح وجدواه، وهو ما كان عليه الحال في المملكة العربية السعودية.</p>
<p>كما يعتمد اختلاف النتائج حسب البلدان كذلك على اختلاف مدى تطور خطورة الوضع الوبائي خلال القيام بجمع المعلومات، فالعراق التي كانت تمر بموجة عدوى غامرة خلال الاستبيان سجلت تقبلاً أعلى للتلقيح مقارنة ببقية البلدان المشاركة. وقد نفسر ذلك بعلو الوعي بالخطر كلما  ارتفع عدد المرضى والضحايا، وهو ما يحفز الشعور بالخوف والقلق ويرفع من قبول الناس للحلول التي قد تجنبهم الخطر، كالتلقيح.</p>
<h4>التاريخ الطبي:</h4>
<p>وجد الباحثون أن المشاركين الذين سبق وتلقوا اللقاح ضد فيروس الأنفلونزا كانوا أكثر قبولاً لاستخدام نفس الوسيلة للحماية من فيروس كوفيد-19 ، وهذا ينم عن ثقتهم باللقاح كوسيلة للحماية الذاتية بغض النظر عن العلة التي يجب التوقي منها.</p>
<h4>نسب الخوف من المرض و التقدير الذاتي احتمال العدوى:</h4>
<p>أثبتت الدراسة أن مستوى الخوف من المرض يتغير بتغير الإحصائيات الوطنية و تقدير احتمال الإصابة بالفيروس، فكلما ارتفع عدد الإصابات وطنياً، قدر الأشخاص أنهم أكثر عرضة لاحتمال إصابتهم بالمرض، مما يجعلهم بالتالي أكثر قبولا لتلقي التطعيم تلافياً للعدوى. انطلاقا من هذه الملاحظة، توصل الباحثون إلى أن أولئك الذين تجمعهم علاقة صلة بشخص سبق وأصيب بالكوفيد أو توفي بسببه يختبرون مستويات أكثر حدة من القلق تجاه العدوى، و هم إذن أقل عرضة للتردد إزاء تلقي التلقيح.</p>
<p>في المقابل، فأولئك الذين سبق وأصيبوا بالفيروس كانوا أقل اقتناعاً من أقرانهم بضرورة تلقي الجرعات اللازمة، ظناً منهم أن الإصابة ذاتها تحميهم بصفة نهائية من إعادة الإصابة، ونتج انتشار هذا الاعتقاد الخاطئ حسب الباحثين عن إشاعة جابت مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما كان من الممكن تلافيه في صورة نشر المصادر الرسمية المخصصة للإبلاغ بالمعلومات الصحية لأنباء أكثر دقة.</p>
<h4>النوع الإجتماعي:</h4>
<p>اكتشف الباحثون أن النساء كن أقل تقبلا لضرورة التلقيح، وقد اتسقت هذه النتيجة مع بحوث أخرى تم اجراؤها بصفة مستقلة في الصين والأردن. وفسروا هذا الاكتشاف بكون النساء أكثر عرضة من الرجال لتلقي ونشر المعلومات الخاطئة ونظريات المؤامرة خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تمثل المجموعات والصفحات التي يخاطب محتواها النساء عموماً والأمهات خاصة إحدى الأوساط التي ساهمت في تعميم التشكيك في سلامة ونجاعة التلاقيح.  إذ كلما انتشرت المعلومات والنظريات المغلوطة على هذه الأوساط زادت مصداقيتها عند متابعاتها، مما يؤثر سلباً على قرارهن لتلقي التلقيح .</p>
<table>
<tbody>
<tr>
<td></td>
<td>القابلون بتلقي التلقيح</td>
<td>المترددون إزاء التلقيح</td>
<td>الرافضون لتلقي التلقيح</td>
</tr>
<tr>
<td>الأردن</td>
<td>17.1</td>
<td>28.5</td>
<td>54.5</td>
</tr>
<tr>
<td>لبنان</td>
<td>18.5</td>
<td>34.8</td>
<td>46.7</td>
</tr>
<tr>
<td>المملكة العربية السعودية</td>
<td>29.4</td>
<td>33.6</td>
<td>37</td>
</tr>
<tr>
<td>العراق</td>
<td>34.7</td>
<td>34.7</td>
<td>30.6</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<h4>أسباب أخرى:</h4>
<p>وجد الباحثون أن نسبة التردد لتلقي التلقيح ضد الفيروس كانت أعلى عند المتزوجين، و الذين يتلقون راتباً شهريا أدنى من 500 دولار. بينما لم يتم تفسير أسباب التردد في هاتين الحالتين، فإنه من المهم ادراكها علها تكون صالحة لتوجيه حملات التوعية بضرورة الوقاية.</p>
<p>رغم فعالية الدراسة في الكشف عن مواقف بعض الشعوب العربية من التلاقيح التي تم صنعها لمكافحة انتشار فيروس كوفيد-19 ، ورغم نجاحها في تحديد عوامل تتنبأ بقبول أو رفض فئات مجتمعية للتطعيم دون أخرى، فإن ما توصلت إليه من اكتشافات يبقى محدوداً بقيود يجب الإشارة إليها. وهنا نقر بأن هذه الدراسة بما أنها لم تشمل سوى 4 دول عربية تنتمي كلها إلى الشرق الأوسط، فهي أهملت دول شمال إفريقيا. و على الرغم من ذلك، يجزم الباحثون أن الدول المشاركة فيها من التنوع السياسي و الاقتصادي ما يجعلها قادرة على تمثيل بقية بلدان العالم العربي بصفة تسمح بتعميم النتائج عليها.</p>
<p>يجب كذلك أن ننوه بأن الدراسة أقيمت قبيل توزيع اللقاحات في أي من البلدان المشاركة، ولذلك وجب على الباحثين إنهاء قبول الإستمارات فور ما أعلنت بعض الدول العربية عن توفر التلاقيح، مما قلص من عدد المشاركين. و في حين أن هذا القرار قد حد من إمكانية السيطرة على القيم المتطرفة التي قد تؤثر على النتائج النهائية، فإنه سمح بتفادي تغير المواقف فور توفر الجرعات وهو ما من شأنه أن يسبب انحرافا في النتائج و انعداما لتناسق الاستنتاجات مع الواقع.</p>
<p>إضافة إلى ذلك، فإن الوسيلة التي اختارها الباحثون لتوزيع الاستبيان، وهي منصات التواصل الإجتماعي، كان من شأنها أن تسبب إنحيازاً إنتقائياً (selection bias)[4] أثر على خصائص العينة التي تمت دراستها. فقد يسرت المشاركة للأشخاص اليافعين الذين مثلوا أكثر من نصف المشاركين، وجذبت حاملي شهادات الاختصاصات البيوطبية الذين مثلت نسبتهم حوالي الـ-46% من المشاركين. وهذا ما يقلص إمكانية تعميم نتائج البحث.</p>
<p>وأمام كل هذه العوامل التي قد تؤثر على دقة النتائج فقد بات من الضروري إجراء المزيد من البحوث في هذا المجال للتأكد من صحة المعلومات المستنتجة، مما سيسمح بتسليط الضوء على تطور المواقف من التغيرات في المجال الوبائي عند المجتمعات المنتمية للشرق الأوسط. هذا وشدد الباحثون على دور الحكومات في التحسيس إزاء وسائل الوقاية من انتشار الفيروس ونشر معلومات دقيقة يمكن الاعتماد عليها للحد من سيل الأخبار الزائفة. وأكدوا كذلك على ضرورة العمل على توفير أكبر عدد ممكن من اللقاحات، وتوزيعها بطريقة عادلة و آمنة.</p>
<p>في الختام، وجبت الإشادة بأهمية النتائج و الاستنتاجات التي تمخض عنها هذا البحث، فهو لم يكتف بكشف آراء المجتمعات العربية حول التلقيح فحسب، بل تحسس أسباب رفضه. فاطلعنا من خلاله على العوامل التي تشير إلى ارتفاع إمكانية العزوف عن تلقي التطعيم في بعض شرائح المجتمع العربي، واكتشفنا الثغرات التي يمكن ملؤها لتحقيق مناعة القطيع والنجاح في التغلب على الجائحة. كما يمكن استخدام هذا البحث من قبل السلطات في دول العالم العربي لعلها تعين على تحديد مصادر المفاهيم المغلوطة لتصحيحها، وعلى إعادة إنشاء علاقة ثقة بين الدول وبين شعوبها، معززة بذلك الاستراتيجيات التواصلية التي تعول عليها لإنقاذ منظوريها من مزيد الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية المتأتية من الجائحة.</p>
<h4>المراجع والملاحظات</h4>
<p>[1] جمع الباحثون معلومات عن تلقي المشاركين للقاح فيروس الإنفلونزا قبل بداية الجائحة</p>
<p>[2] أجاب المشاركون عما إذا كانوا تعرضوا لمرض كوفيد-19 أو إذا كانوا يعرفون شخصا تعرض له أو توفي جراءه. أجابوا كذلك عما إذا كانوا يشكون في إمكانية تعرضهم للمرض في المستقبل.</p>
<p>[3] ما يعادل الإجازة في تونس</p>
<p>[4] الانحياز الانتقائي يصف الحالة التي تؤثر فيها وسائل اختيار المشاركين على خصائص المجموعة، بحيث لا تكون العينة المتخذة عشوائية وتمثيلية للمجموعة الكبرى التي نحاول دراسة خاصياتها.</p>
<h4>للإطلاع على المقال:</h4>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2021%2F10%2F1-s2.0-S131901642100102X-main.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/1-s2.0-S131901642100102X-main.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>The post <a href="https://www.researchmedia.org/confidence-vaccine-covid19-middleeast-ar/">الثقة في التلقيح ضدّ الكوفيد في الشرق الأوسط</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/confidence-vaccine-covid19-middleeast-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصحة النفسية في زمن الكوفيد 19 في العالم العربي</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Sep 2021 22:47:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات العربية المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5612</guid>

					<description><![CDATA[<p>في شهر ديسمبر لسنة تسعة عشر وألفين، ظهر مرض تنفسي جديد في مدينة ووهان الصينية، سببه فيروس تاجي&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/">الصحة النفسية في زمن الكوفيد 19 في العالم العربي</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في شهر ديسمبر لسنة تسعة عشر وألفين، ظهر مرض تنفسي جديد في مدينة ووهان الصينية، سببه فيروس تاجي مستجد. وقد تمت تسمية هذا المرض بCovid-19، وصنف جائحة عالمية. ونظرا لسرعة انتشاره، تم اتخاذ إجراءات للحد من العدوى، كالحد من السفر، وفرض العمل والتمدرس عن بعد، و إجبارية التباعد الاجتماعي. مما أدى إلى تحول جذري في نمط الحياة اليومية لمعظم الناس، وهذا ما تسبب بدوره في ارتفاع نسق الأعراض النفسية من قبيل <strong>الهلع، القلق، والتوتر</strong>*. ولا ريب أن هذه الجائحة سبقتها أوبئة مشابهة في الأصل الفيروسي وسرعة الانتشار، من بينها مرضا SARS و MERS المتأتيين كذلك عن فيروسات تاجية، إلا أن تأثير Covid-19 النفسي كان أكثر اتساعا، وذلك يعود لازدياد التواصل العالمي و ضخامة وتيرة التعرض للأخبار والمعلومات المتصلة بالجائحة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت الآثار النفسية في سياق الوبائين السابق ذكرهما منحصرة على الطاقم الطبي والمرضى، فإن جائحة Covid-19 مست كل طبقات المجتمع. و في هذا المقال، يستشف الباحثون مدى تأثير هذا الحدث على الصحة النفسية و جودة الحياة لسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.</p>
<p>ولعله من المهم الإشارة إلى إن هذه الدراسة جرت بين 11 ماي و 15 جوان من سنة 2020 حيث تم إقرار الحجر الصحي الشامل في معظم البلدان المشاركة لشهرين على الأقل. وقد شملت 6142 مشاركا من 18 دولة في المنطقة، و ارتكزت على استبيان شمل 37 سؤالا استمد الباحثون معظمها من <strong>&#8220;سلم أثر الحدث، النسخة المنقحة&#8221;* (IES-R)</strong>، و أتموها بإضافة ستة اسئلة حول مؤشرات الآثار السلبية على الصحة النفسية، وخمسة أسئلة معدلة مستمدة من <strong>مقياس الدعم المحسوس (Perceived Support Scale)</strong> تكشف عن مدى حضور السند العائلي والاجتماعي في حياة الفرد خلال الأزمة، وأخيراً أربعة اسئلة تحدد مدى إحداث الحالة النفسية للمشارك تغيرات في نسق حياته.</p>
<p>نظرا للتفاوت في مراحل تقدم الوباء من دولة إلى أخرى، يسلم الباحثون بإمكان قصور الدراسة عن تمثيل الفروق بين الدول التي يقيم فيها المشاركون بصفة دقيقة. ومع ذلك، تعتبر هذه الدراسة من أوائل البحوث الجارية على نطاق واسع في هذا المجال باعتبار عدد المشاركين.</p>
<blockquote><p><strong>رغم ارتفاع عدد الإصابات والوفيات ببلدان الخليج دون غيرها، فقد كان احتمال تسجيل أعلى درجات الضغط النفسي من نصيب المشاركين القاطنين ببلدان شمال إفريقيا</strong></p></blockquote>
<p>حسب ما كشفت الدراسة عن فروق في مستوى التأثر بمخلفات Covid-19 على النطاق الدولي. إذ وجد الباحثون أن أربعين بالمئة من المشاركين تقريبا سجلوا علامات مرتفعة على سلم IES-R، مما يدل على اضطراب يتراوح بين المتوسط والحاد سببته ظروف الجائحة. و توصل الباحثون كذلك إلى أن معدلات القلق و التوتر كانت الأعلى عند النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين ست وعشرين وخمس وثلاثين سنة. هذه النتائج تتماشى مع ما وجدته دراسات أخرى مستقلة على المستوى العالمي، في المملكة العربية السعودية، في الصين، وفي إيطاليا، حيث تأكد أن النساء يتعرضن للقلق بدرجة تفوق الرجال، وأن المجموعات الأصغر سنا هي الأكثر عرضة للانفعال. لئن كنا نجهل العوامل البيولوجية، الاجتماعية، والإدراكية التي تلعب دورا في الاختلاف بين الجنسين عندما يتعلق الأمر بقابلية الإصابة باضطرابات نفسية، فإن بعض الأدلة تشير إلى أن النساء يختبرن نشاطا مكثفا على مستوى جذع الدماغ في مواجهة المنبهات الباعثة للخوف (fear-based stimuli)، مما يجعلهن عرضة لإبداء أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، في حين يتركز النشاط الدماغي عادة على مستوى الحصين أو قرن آمون (hippocampus) عند الرجال، مما يسمح بقدرة أكبر على تنسيب المنبهات الباعثة للخوف وإدراكها في سياق أقل تهديدا.</p>
<blockquote><p>وقد لاحظ الباحثون كذلك أن<strong> أكثر من ثلث المشاركين واجهوا إحساساً فائقا للعادة بالقلق تجاه مهنتهم (40%) ووضعهم المادي (45.3%)، في حين شعر 60.3% منهم بالقلق تجاه شؤون البيت والعائلة</strong>.</p></blockquote>
<p>قد يكون ذلك عائداً إلى ضبابية الوضع الشغلي بالنسبة لأولئك الذين فقدوا عملهم والعاملين للحساب الخاص، خصوصا ذوي الدخل المحدود منهم، و لانقطاع الدعم الأسري الآتي من مصادر خارجية على غرار المدارس و مؤسسات رعاية الأطفال. علاوة على ذلك، <strong>أشارت النتائج إلى أن تلاميذ المستويات الثانوية والطلبة كانوا أكثر عرضة للقلق من حاملي الشهادات العليا</strong>، إلا أنه لا يمكن الحسم في هاته المسألة لتضارب نتائج الدراسات النظيرة، إذ يشير بعضها إلى أن حاملي الشهادات العليا قد يقومون بتوظيف آليات مواجهة أكثر فعالية تجاه مسببات القلق، في حين يشير البعض الآخر إلى أنهم<strong> ينزعون إلى فهم خطورة الوضع بشكل أعمق، ويميلون إلى الوعي بالذات إلى درجة أكبر قد تقودهم إلى سوء تقدير بعض أعراضهم النفسية على أنها أعراض الوباء، مما يعمق شعورهم بالقلق.</strong></p>
<p>أما في ما يخص مؤشرات الآثار السلبية على الصحة النفسية، فقد سجل ما يفوق الستين بالمئة من المشاركين شعوراً بالرعب والتخوف تجاه الجائحة، في حين كان الشعور بالعجز أقل حضوراً لديهم، وذلك يعود إلى تخصيصهم مزيداً من الوقت للاسترخاء و الانتباه تجاه صحتهم النفسية. إضافة إلى ذلك،<strong> فقد أعرب أغلب المشاركين عن استشعارهم لمزيد الدعم من قبل أسرهم، بل وعبروا عن مزيد اهتمامهم بأحاسيس أفراد عائلتهم أثناء فترة الوباء</strong>. لقد تمت ملاحظة هذا الارتفاع في نسب الدعم المتبادل بين العائلة والأصدقاء في بحوث أخرى تم إجراؤها في مصر والصين، إلا أن هذه النسب وإن دلت على تقارب أفراد الأسرة الواحدة لتمتعهم بمزيد الوقت المقضى معا، فإنها لا تخفي ارتفاع نسب العنف ضد المرأة عالميا، حيث شهد عدد المكالمات الاستعجالية في أوروبا من قبل النساء ضحايا العنف المنزلي قفزة بنسبة 60% حسب منظمة الصحة العالمية، وذلك في محيط مليء بمسببات التوتر، يسوء فيه توظيف الكحول والمخدرات.</p>
<h4><strong> الحجر الصحي</strong></h4>
<p>إن الحجر الصحي قد أثر كذلك على وتيرة قيام المشاركين بالأنشطة الجسدية، إذ سجل 42% منهم انخفاضا في معدل قيامهم بهذه الأنشطة، ويمكن تفسير هذا النقص بغلق قاعات الرياضة وفرض الحجر المنزلي الإجباري. و تعد هذه إحدى الإحصائيات التي تدعو إلى الأسف، باعتبار النشاط الرياضي أحد العوامل المساعدة على تخفيض القلق، فقد أثبتت دراسات تم إجراؤها أثناء وباء SARS و Covid-19 وجود رابط وثيق بين المواظبة على الرياضة و بين تحسن التفاعل العاطفي مع الأزمات الصحية، بل و ينصح بالنشاط البدني لا لمكافحة الأمراض العضوية فحسب، بل النفسية أيضا.</p>
<p>إضافة إلى ذلك، لم يكتف الباحثون بوصف الأعراض النفسية الناتجة عن جائحة Covid-19 فحسب، بل قدموا بعض النصائح المساعدة على تفاديها أو على الأقل التقليل من وطأتها:</p>
<p>يرى كاتبو الدراسة أنه في ظل انعدام النفاذ إلى خدمات الصحة النفسية مباشرة، فإن خدمات المرافقة النفسية عن بعد عبر الهاتف مثلا تمثل مصدرا نفيسا للعون على تخطي ما يصعب على الانسان تحمله من ضغط نفسي. و من المفيد أن يتحصل الأشخاص الذين يبدون هشاشة نفسية على الدعم عبر مقاربات ترتكز على التضامن الإجتماعي. كما أنه من المهم أن يخص الإنسان ذاته بسعة من الوقت يقوم فيها بالاعتناء بنفسه وأفراد أسرته، سواء كان ذلك عبر مشاركتهم مشاعره والإصغاء إليهم، أو الاسترخاء والقيام بأنشطة مبهجة كالهوايات أو الرياضة. لإنجاح هذا الرهان، يدعو الباحثون اخصائيي الصحة إلى توحيد جهودهم قصد تمكين كل من يعاني من هشاشة نفسية، جسدية، أو اقتصادية من الدعم و الوعي الكافيين لحماية ذواتهم وذويهم من مضار الجائحة، وذلك بإقامة دورات دعم إفتراضية، أو بتوفير التعليم النفسي الذي له أن يمكن المستفيدين من أدوات الاسترخاء في البيت و تقنيات مكافحة التوتر. و شدد الباحثون كذلك على أهمية المواظبة على التمارين الرياضية المنزلية، مؤكدين على كونها حلا وأداة وقاية ناجعة ضد الضغط النفسي داعين لمزيد الوعي بأصناف التمارين المنزلية ومنافعها.</p>
<p>في حين كشفت بعض الدراسات المشابهة أن عمال قطاع الصحة، إضافة إلى الأناس الذين سبق وأصيبوا بCovid-19 وأفراد أسرهم هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية ناتجة عن الصدمات التي تتأتى عن التعايش مع الجائحة عن قرب ومعاينة آثارها، فإن هذه الدراسة تشير إلى عدة عوامل أخرى، كالعمر والجنس ومكان العيش، من شأنها أن تضع المرء في ظرف أكثر هشاشة على المستوى النفسي، فالأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و 35 سنة، و النساء، و القاطنون بشمال إفريقيا، إضافة إلى التلاميذ والطلبة وحاملي الشهادات العليا، كلهم سجلوا وتيرة أعلى لحضور أعراض نفسية مرتبطة بالحالة الوبائية. ييسر التعرف على المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر النفسية الوصول إليهم ومدهم بالعون والعلاج المناسب، وبذلك تقل عليهم وطأة القلق والتوتر الناتجين عن ظروف الجائحة و الإجراءات المتخذة للتحكم في انتشارها.</p>
<p>لم يبق قبل بلوغنا الاستنتاج إلا إن نشير إلى حدود الدراسة التي سلف واكتشفنا سياقها، اساليبها البحثية، ونتائجها. وهنا ننوه بأن الأدوات التي تم توظيفها في هذا البحث ذات طبيعة ذاتية غير موضوعية، إذ لم يراقب الباحثون المشاركين في السبر لفهم مدى تأقلمهم وقياس ردود فعلهم، بل عولوا على التقييم الذاتي عبر استبيانات يملأها المشارك ذاته غير مؤهلة لاعتبار الأحداث السياسية، الإقتصادية، والشخصية المستقلة عن الوباء التي بإمكانها أن تؤثر على الأجوبة، الشيء الذي يعرض البيانات للانحيازات الشخصية للمشارك و يخفض من دقتها. يجدر كذلك الاعتراف بأن طبيعة البحث التقاطعية و المحدودة في الزمن لئن كانت فعالة في وصف عمق الأثر النفسي على المجموعة في لحظة محددة، فهي لا تمثل مجال الفوارق بين كل المجموعات وبين المراحل الزمنية. قد نعيب على الدراسة كذلك استغلالها لمنهج إحصائي لا يأخذ بعين الاعتبار الفوارق الديمغرافية بين الدول المشاركة في الدراسة، وهذا من شأنه أن يكون عاملاً من عوامل الفروق بين الدول. نلاحظ أيضا أن إستغلال الباحثين لوسائل التواصل الإجتماعي دون غيرها وإن سمح للاستبيان أن يصل إلى عدد كبير من الناس، فقد منعهم من اعتبار أولئك الذين لا يتمتعون بالنفوذ للانترنات، وذلك ما يقلص من إمكانية تعميم نتائج البحث. تغطي الدراسة هذه النقائص بسعة انتشارها، وهو عامل مهم في تقليص تأثير القيم المتطرفة الناتجة عن الانحيزات الممكن ظهورها عند للمشاركين، وترفيع القيمة الموضوعية للنتائج وإمكانية تعميمها. كما تمكنت الدراسة كذلك من ضمان إخفاء هوية المشاركين بعدم جمع معلوماتهم الشخصية أو تعريضهم للتواصل المباشر مع الباحثين، مما يقلص من انحياز الإعجاب* (desirability bias) عند المشاركين.</p>
<p>ختاما، يجدر القول إن هذا البحث الجامع لتجارب آلاف المشاركين من بلدان مختلفة و مناح حياتية متعددة قد تمخض عن نتائج قيمة تطلعنا على أوجه الصحة النفسية وجودة الحياة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ كشفت ارتباط جائحة Covid-19 بتأثير سلبي معتدل الوقع على الصحة النفسية للراشدين في المنطقة من جهة، ووثقت أثرها الإيجابي على العلاقات الأسرية وعلى وعي الأفراد بصحتهم النفسية من جهة أخرى. وفي هذا السياق، دعا الباحثون إلى مزيد وعي العاملين بقطاع الصحة بعوامل الخطر النفسي على المجموعات المهددة بالاضطرابات أثناء الأزمة، وأكدوا على ضرورة تقديم الحكومات والمشرعين الدعم الاجتماعي والمادي لمن يحتاجه من العائلات محدودة الدخل، إذ يلعب الأمان الاقتصادي دورا مهما في تأمين التوازن النفسي.</p>
<h4>التعاريف حسب ظهورها في النص:</h4>
<p><strong>الهلع</strong>: خوف مفاجئ خارج عن السيطرة، يأخذ مجراه عند ملاحظة وجود خطر يهدد سلامة الفرد (adapted APA dictionary definition of Panic)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>القلق</strong>: شعور مطول بالتخوف من تهديد محدق يحفز تفاعلا جسديا متمثلا في تشنج العضلات وتسارع النبض والتنفس استعدادا لمواجهة خطر ما. (adapted APA dictionary definition of Anxiety)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>التوتر</strong>: استجابة نفسية وعضوية تجاه عوامل مجهدة (stressors) داخلية أو خارجية. عادة ما تكون حالة التوتر مطولة، وهي تؤثر  في جميع أجهزة الجسد تقريبا. التعرض المزمن للتوتر يسبب بصفة مباشرة أمراضا واختلالات عضوية ونفسية متعددة، وينعكس سلبا على جودة الحياة. (adapted APA dictionary definition of stress)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>سلم تأثير الحدث-النسخة المنقحة (IES-R / Impact of Event Scale &#8211; Revised)</strong>: هو استبيان ذاتي يجيب خلاله المشارك على 22 سؤالا، يوظف لقياس الأثر المحسوس لحدث صادم محدد على الفرد البالغ. ينتج عن الاستبيان مجموع دال على مقدار التوتر المحسوس الناتج عن الحدث، ومعدلات تقيس مؤشرات تدخل الحدث في العمليات الإدراكية، تجنب الحدث، وفرط اليقظة الناتج عن الحدث. رغم نجاعة السلم في التنبؤ بالإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، فهو لا يعد وسيلة تشخيصية لهذا الاضطراب. (<a href="https://hign.org/sites/default/files/2020-06/Try_This_General_Assessment_19.pdf">Try this: General assessment series from the Hartford Institute for Geriatric Nursing, New York University Rory Meyers College of Nursing</a>)</p>
<p><strong>إنحياز الإعجاب الاجتماعي (Social Desirability Bias)</strong>: نزعة الإعجاب الإجتماعي هي آلية نفسية لا واعية تؤثر  في المرء بجعله يقدم نفسه أو أفعاله بطريقة يراها الغير في ضوء إيجابي. في سياق البحث العلمي، يعتبر هذا الانحياز عاملاً يجب إقصاؤه (controlled variable) حيث أنه يشجع المشاركين في الدراسات على الإجابة حسب ما هو مقبول إجتماعيا، أو حسب ما يعتبرونه هدف الباحث، عوض الإجابة بطريقة تمثل أفكارهم وتجاربهم بحق.  (adapted APA dictionary definition of Social Desirability</p>
<p>&nbsp;</p>
<h4>المقال:</h4>
<h4><div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2021%2F09%2Fjournal.pone_.0249107.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/09/journal.pone_.0249107.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div></h4>
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/">الصحة النفسية في زمن الكوفيد 19 في العالم العربي</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معالجة COVID-19، من أجل  تفعيل التراخيص الإجبارية</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Mar 2020 23:01:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمة الدولية للمكلية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة صيدلية]]></category>
		<category><![CDATA[ملكية فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4958</guid>

					<description><![CDATA[<p>على غرار بقية بلدان العالم، تواجه تونس اليوم فيروس COVID-19، المنتمي إلى عائلة الفيروسات التّاجية. ورغم عدم إكتشاف&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/">معالجة COVID-19، من أجل  تفعيل التراخيص الإجبارية</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">على غرار بقية بلدان العالم، تواجه تونس اليوم فيروس </span><b>COVID-19، </b><span style="font-weight: 400;">المنتمي إلى عائلة الفيروسات التّاجية. ورغم عدم </span><span style="font-weight: 400;">إكتشاف</span><span style="font-weight: 400;"> أي علاج يذكر لهذا الوباء إلى حد اليوم، إلا أن بعض المخابر قد أعلنت تقدما معتبرا في هذا الإتجاه، بل و قد شرع بعضها في إجراء التجارب السريرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">كلفة الدواء ستكون حتما مسألة شائكة، وجب على الدول الشروع في تناولها حالا. حيث أن إكتشاف الدواء لا يعني بالضرورة أن سعره سيكون في المتناول، أو أنه سيكون متوفرا أو قابلا للتصنيع و الإنتاج.  إذ أن الحواجز التي تضعها براءات الإختراع و بقية الممارسات الاحتكارية تمثل </span><span style="font-weight: 400;">أحد</span><span style="font-weight: 400;"> أهم العراقيل التي قد تحول دون علاج المرضى. </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">إلا أن الاتفاقية حول الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية و التي أمضتها تونس سنة 1994 بمراكش، تنص في فصلها الواحد و الثلاثين (31) على إمكانية تجاوز القيود المتعلقة ببراءات الإختراع في حالة </span><span style="font-weight: 400;">ال</span><span style="font-weight: 400;">طوارئ </span><span style="font-weight: 400;">ال</span><span style="font-weight: 400;">وطنية </span><span style="font-weight: 400;">أو </span><span style="font-weight: 400;">ظروف </span><span style="font-weight: 400;">ال</span><span style="font-weight: 400;">طوارئ </span><span style="font-weight: 400;">ال</span><span style="font-weight: 400;">قصوى و ذلك من خلال </span><span style="font-weight: 400;">تفعيل</span><span style="font-weight: 400;"> التراخيص الإجبارية. </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">بهذه الطريقة يمكن لتونس أن تخرق حاجز حصانة براءات الإختراع و أن تصنع الدواء محليا حسب جملة من الإجراءات المفصلة في الإتفاقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">كما ينص القانون التونسي عدد 84-2000 المؤرخ في 24 أوت</span><span style="font-weight: 400;">  وتحديدا في بابه الحادي عشر (من الفصل 78 الى الفصل 81) </span><span style="font-weight: 400;">المعنون  </span><span style="font-weight: 400;">&#8221; التراخيص الوجوبية&#8221; على إمكانية اللجوء للتراخيص الوجوبيّة كاستثناء لحقوق الملكية الفكرية. هذه المرونة تهدف إلى حماية الصحة العمومية في حالة الطوارئ الوطنية الصحية ، مثل إنتشار فيروس كورونا و الذي </span><span style="font-weight: 400;">منحته </span><span style="font-weight: 400;"> منظمة الصحة العالمية </span><span style="font-weight: 400;">صنف ال</span><span style="font-weight: 400;">جائحة يوم 12 مارس 2020</span><span style="font-weight: 400;">[i]</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و بالتالي تتوفر للدولة التونسية الآليات اللازمة للجوء إلى الرخص الإجبارية إذا كانت أسعار المستلزمات الصحية باهضة الثمن و/أو إذا كانت الكميات التي توفرها الشركات المصنعة غير كافية لتغطية حاجيات البلاد في هذا الظرف الطارئ. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد قررت  العديد من الدول اللجوء إلى لمثل هذه الآليات، إذ بادرت الاكوادور</span><span style="font-weight: 400;">[ii]</span><span style="font-weight: 400;"> والشيلي</span><span style="font-weight: 400;">[iii]</span><span style="font-weight: 400;"> بالمصادقة على نصوص قانونية فالغرض. وتقوم كندا </span><span style="font-weight: 400;">[iv]</span><span style="font-weight: 400;"> وألمانيا</span><span style="font-weight: 400;">[v] </span><span style="font-weight: 400;">-دولتان متقدمتان ومدافعتان شرستان عن حقوق الملكية الفكرية- بدراسة هذه الإمكانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن تبني هذه الالية سيساهم في توفير الوقت لعلاج المرضى التونسيين وإنقاذ حياة العديد منهم كما سيخفف العبء على الصندوق الوطني للتأمين على المرض.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه الأزمة العالمية تثير أطماع بعض شركات الصناعات الصيدلية . ففي أوائل مارس 2020، و حين لم يكن عدد المصابين بالوباء مرتفعا بعد في الولايات المتحدة الأمريكية، قام المخبر الأمريكي &#8220;جيلياد &#8211; Gilead&#8221; بإيداع مطلب تسجيل  &#8220;</span><span style="font-weight: 400;">Remdésivir</span><span style="font-weight: 400;">&#8220;، وهو مركب حيوي من بين المركبات الواعدة  ضد الفيروس، على قائمة الأدوية المخصصة للأمراض النادرة لدى الهيئة التعديلية المختصة في الأدوية (إدارة الغذاء والدواء). هذا التسجيل يمنح الشركة الحق الحصري في استغلال المركب الحيوي المذكور لمدة أطول، الى جانب حق التمتع بدعم حكومي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و قد قامت الإدارة المعنية بقبول هذا المطلب، إلا أن الشركة سحبت التسجيل اثر ضغط المنظمات غير الحكومية  التي تعمل من أجل </span><span style="font-weight: 400;">تحسين ولوج المرضى للأدوية</span><span style="font-weight: 400;">[vi]</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يمكن أيضا أن نستحضر مثالا ثان، وهو مخبر &#8220;روش- Roche &#8221; السويسري  الذي حافظ على سرية طريقة و تكنولوجيا الفحص السريع للتعرف على مرضى COVID-19 ، في حين أن تعميم هذا الفحص يمثل أكثر الطرق فاعلية لتطويق المرض حسب منظمة الصحة العالمية</span><span style="font-weight: 400;">[vii]</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تمّ مرارا استخدام الملكية الفكرية في إطار اتفاقيات التبادل الحرّ كآلية لبسط  الدّول المتقدمة هيمنتها على الدول في طور النمو. في هذا السياق تجد هذه البلدان نفسها مضطرة لدفع ثمنٍ باهض من أجل الولوج إلى المعرفة والعلم اللذان يمكناها من إنقاذ حياة شعوبها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم أن القانون الدولي يسمح للدول بتجاوز براءات الاختراع، فإن عوائق أخرى مثل &#8220;السر التجاري&#8221;، &#8220;فترات الحماية التكميلية&#8221; أو اجراءات &#8220;التمديد&#8221; في البراءات يتم في عديد الأحيان فرضها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، أو الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو كندا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بر الأمان للبحوث والإعلام ركزت على العوائق أمام الولوج الى التداوي في ملفها حول اتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق (ALECA)  والذي تتفاوض حوله تونس مع الاتحاد الأوروبي، وأيضا خلال تغطية فعاليات الجلسة العامة للمنظمة العالمية للصحة في ماي 2019 </span><span style="font-weight: 400;">المنعقدة ب</span><span style="font-weight: 400;">جنيف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب: محمد حداد </span><b>22517354 </b></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">[i]</span><span style="font-weight: 400;"> « OMS/Europe | L’OMS déclare que la flambée de COVID-19 constitue une pandémie ».</span><a href="http://www.euro.who.int/fr/health-topics/health-emergencies/coronavirus-covid-19/news/news/2020/3/who-announces-covid-19-outbreak-a-pandemic"> <span style="font-weight: 400;">http://www.euro.who.int/fr/health-topics/health-emergencies/coronavirus-covid-19/news/news/2020/3/who-announces-covid-19-outbreak-a-pandemic</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 27, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[ii]</span><span style="font-weight: 400;"> « Resolution to require the National Government to establish compulsory licenses and other measures to guarantee free and affordable access to pharmaceutical products and medical technologies in the Declaration of Sanitary Emergency due to the Coronavirus pandemic (COVID-19) and other variations, as well as biosafety protocols and instruments for health personnel, postgraduates and students of the Public Health System. », </span><i><span style="font-weight: 400;">Knowledge Ecology International</span></i><span style="font-weight: 400;">.</span><a href="https://www.keionline.org/ecuador-CL-coronavirus-resolution"> <span style="font-weight: 400;">https://www.keionline.org/ecuador-CL-coronavirus-resolution</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[iii]</span><span style="font-weight: 400;"> « English translation of Chile “RESOLUTION FOR THE GRANTING OF NON-VOLUNTARY LICENSES REFERRED TO IN ARTICLE 51</span><span style="font-weight: 400;">o</span><span style="font-weight: 400;"> N</span><span style="font-weight: 400;">o</span><span style="font-weight: 400;"> 2 OF INDUSTRIAL PROPERTY LAW N</span><span style="font-weight: 400;">o</span><span style="font-weight: 400;"> 19.030 TO FACILITATE ACCESS AND AVAILABILITY OF MEDICINES AND TECHNOLOGIES FOR THE PREVENTION, TREATMENT AND CURE OF CORONAVIRUS COVID-19” », </span><i><span style="font-weight: 400;">Knowledge Ecology International</span></i><span style="font-weight: 400;">.</span><a href="https://www.keionline.org/chilean-covid-resolution"> <span style="font-weight: 400;">Https://www.keionline.org/chilean-covid-resolution</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[iv]</span> <span style="font-weight: 400;">« Government Bill (House of Commons) C-13 (43-1) &#8211; Third Reading &#8211; COVID-19 Emergency Response Act &#8211; Parliament of Canada ».</span><a href="https://www.parl.ca/DocumentViewer/en/43-1/bill/C-13/third-reading?fbclid=IwAR3_49dTfglNBJCS5iObqqIdMO8PWqGywI1bWhRIUejuW-qPW6ugXcYHJhc#ID0ETAA"> <span style="font-weight: 400;">https://www.parl.ca/DocumentViewer/en/43-1/bill/C-13/third-reading?fbclid=IwAR3_49dTfglNBJCS5iObqqIdMO8PWqGywI1bWhRIUejuW-qPW6ugXcYHJhc#ID0ETAA</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[v]</span><span style="font-weight: 400;"> T. Musmann, « German Government Plans Possibilities to Limit Patents In View of Corona Pandemic », </span><i><span style="font-weight: 400;">Kluwer Patent Blog</span></i><span style="font-weight: 400;">, 24-mars-2020.</span><a href="http://patentblog.kluweriplaw.com/2020/03/24/german-government-plans-possibilities-to-limit-patents-in-view-of-corona-pandemic/"> <span style="font-weight: 400;">http://patentblog.kluweriplaw.com/2020/03/24/german-government-plans-possibilities-to-limit-patents-in-view-of-corona-pandemic/</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[vi]</span><span style="font-weight: 400;"> « COVID-19-RD-public-investments-March.pdf », 25-mars-2020.</span></p>
<p><a href="https://medicinesalliance.eu/wp-content/uploads/2020/03/COVID-19-RD-public-investments-March.pdf"><span style="font-weight: 400;">https://medicinesalliance.eu/wp-content/uploads/2020/03/COVID-19-RD-public-investments-March.pdf</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[vii]</span><span style="font-weight: 400;"> « WHO Director-General’s opening remarks at the media briefing on COVID-19 &#8211; 11 March 2020 ».</span><a href="https://www.who.int/dg/speeches/detail/who-director-general-s-opening-remarks-at-the-media-briefing-on-covid-19---11-march-2020"> <span style="font-weight: 400;">https://www.who.int/dg/speeches/detail/who-director-general-s-opening-remarks-at-the-media-briefing-on-covid-19&#8212;11-march-2020</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/">معالجة COVID-19، من أجل  تفعيل التراخيص الإجبارية</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشفافية في أسعارالأدوية: الأفقر يدفع أكثر؟</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/transparence-prix-medicaments-lmic-countries-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/transparence-prix-medicaments-lmic-countries-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2019 04:50:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[صدري خياري]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة صيدلية]]></category>
		<category><![CDATA[ملكية فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3702</guid>

					<description><![CDATA[<p>جنيف (الأمم المتحدة) - أخيرا انفتحت ثغرة في العالم المغلق لصناعة الأدوية،فقد تمكنت منظمة الصحة العالمية من إصدار قرار لصالح مبدأ شفافية الأسعار للأدوية بعد مفاوضات ماراثونية طويلة.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/transparence-prix-medicaments-lmic-countries-ar/">الشفافية في أسعارالأدوية: الأفقر يدفع أكثر؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استهدف هذا القرار منظومة التسعير الحالية بأكملها و تمكن من تحديها بشكل مباشر، فلم تكن تلك المنظومة تخلو من الجور و عدم التكافؤ، حيث تدفع البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل أحيانًا كلفة أكثر من الدول الغنية مقابل الحصول على بعض الأدوية الجديدة. ووفقًا لدراسة أجرتها الهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في المجال الصحي ، فإن تونس دفعت سعرا باهظا لعلاج  Herceptin&#8221; ، أحد منتجات شركة &#8220;روش&#8221; (Roche) لسرطان الثدي ، عدّ أغلى حتى من مثيله في فرنسا و بريطانيا العظمى و المجر بالرغم من أنها الدولة التي لديها أقل ناتج محلي إجمالي للفرد بين هذه الدول.</p>
<figure id="attachment_3703" aria-describedby="caption-attachment-3703" style="width: 941px" class="wp-caption alignnone"><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-3703" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin.png" alt="" width="941" height="796" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin.png 941w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin-450x381.png 450w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin-768x650.png 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin-828x700.png 828w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin-370x313.png 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin-270x228.png 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin-355x300.png 355w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin-740x626.png 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/inas_herceptin-400x338.png 400w" sizes="(max-width: 941px) 100vw, 941px" /><figcaption id="caption-attachment-3703" class="wp-caption-text">Résumé de l’Avis d’Evaluation des Technologies de Santé: Le trastuzumab dans le traitement du cancer du sein HER2 positif au stade précoce et localement avancé http://www.inasante.tn/sites/default/files//resume_tratsuzumab_premier_rapport_ets_ineas.pdf</figcaption></figure>
<p>تصرّح &#8220;ناتالي إرنولت&#8221; من منظمة أطباء بلا حدود &#8211; Access Campaign: بأن الدول &#8220;تتفاوض بأعين مغمضة&#8221;. فعديد الأسئلة لا زالت مطروحة حول الموضوع :كم يدفع الجيران مقابل نفس الدواء ، ما هي كلفة تصنيعه ، وما هي تكاليف البحث والتطوير ، وأي هامش للصناعة الدوائية أو حجم الدعم الذي تقدمه الدولة للحصول على الدواء؟ لا تفصح &#8220;شركات الصناعات الصيدلانية الكبرى عن أي إجابات حول ذلك.</p>
<p>بالنسبة إلى المعامل الدوائية ، فإن سرّ المهنة لا يزال يمثل قوة كبيرة أثناء التفاوض، و تبقى الشركات هي الطرف الوحيد الذي يعلم مقدار ما يدفعه كل بلد &#8220;حقًا&#8221; لأن ما يسمى بالأسعار الرسمية أو &#8220;أسعار الواجهة&#8221; مختلف تمام الاختلاف عن الأسعار &#8220;الحقيقية&#8221; بعد الخصومات و الامتيازات المخصصة للفئات الضعيفة أو ضمانات العرض التي لا تزال تكتنفها السرية هي الأخرى. وقد قال المندوب القبرصي أنه نتيجة لذلك &#8220;تعتقد كل دولة أنها تدفع الثمن الأفضل&#8221;. لكن هذا النظام الحالي الذي يعد بعيدًا عن كونه مناسبًا للدول أوالمرضى ، فقد ساهم طرديا في تضخيم الأسعار ووضع أنظمة التأمين الصحي في إشكالات كبيرة، وخاصة الفئات الأكثر حرمانًا من الرعاية الصحية. كلما كنا أضعف ، كلما دفعنا ثمنا أغلى، حيث لازال التفاوت ماثلا بين الدول أو داخل الدولة نفسها.</p>
<p>إن الأشخاص الأقل حظاً والمحرومين من التغطية الصحية هم الأكثر معاناة من أجل الحصول على العلاجات المكلفة. و حتى داخل البلدان الغنية ، فإن عدم المساواة لا يزال قائما بل ويزداد عمقا في كثير من الأحيان. في سويسرا ، شجبت منظمة Public Eye الأسعار المرتفعة غالبًا للعلاج ضد سرطان الثدي التي تنتجها شركة &#8221; روش&#8221; المتمركزة في مدينة &#8220;بازل&#8221;. اقترحت هذه الجمعية التي تعمل حول الشأن الصحي من بين مواضيع أخرى للوصول إلى الرعاية استخدام آليات استثنائية تضمنها منظمة التجارة العالمية كالرخصة الإلزامية لتجاوز براءة الاختراع. وفي الولايات المتحدة، عقد مجلس النواب مؤخرًا جلسة تحقيق استهدفت مدير مختبر &#8220;جلعاد&#8221; ، الذي يحمل براءة اختراع عقار &#8220;سوفوسبوفير&#8221; ، وهو علاج ثوري يعالج مرة واحدة وإلى الأبد التهاب الكبد الوبائي من صنف &#8220;ج&#8221;. حيث قامت النائبة الديمقراطية &#8220;ألكساندريا أوتشاسيو كورتيز&#8221; بتوبيخه بشراسة بسبب ارتفاع أسعار هذا الدواء في الولايات المتحدة حيث ناهز عشرات الآلاف من الدولارات ، في حين بلغ 8 دولارات فقط في أستراليا ، وذلك بفضل نظام التغطية الصحية الفعالة الأوسترالي.</p>
<p>تم إنتاج نفس علاج الالتهاب الكبدي الوبائي من نوع &#8220;ج&#8221;محليًا في مصر ، البلد العربي الوحيد الذي ساهم في صياغة القرار حول الشفافية في أسعار الأدوية. &#8220;لقد تم علاج مليوني شخص حتى الآن بتكلفة 60 دولارًا لكل مريض&#8221; ، وفقًا لما ذكره المندوب المصري الذي تحدث خلال أعمال الجمعية. ولتبرير ذلك ،رفضت مصر تسجيل براءة اختراع &#8220;جلعاد &#8220;على أساس أن هذه الشركة لم تكن هي المنتج الرئيسي للعقار إذ أنها لم تقم إلا بشراء شركة &#8220;فارماست&#8221; ،صاحبة الابتكار الحقيقي للدواء. ودعا المندوب المصري منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز قدرة الدول الأقل نموا والدول التي في طور النمو في الإفادة من متطلبات المرونة التي توفرها منظمة التجارة العالمية.</p>
<p>كما تحدث مندوب المغرب من جهته بشكل إيجابي عن الشفافية. وقد اعتبر أن التطعيم يعد إجراءا ذي أولوية ، معبّرا عن أسفه لأن ارتفاع أسعار اللقاحات الجديدة يحد من إدخالها في جدول التطعيم. &#8220;ونتيجة لذلك ، لا بد من دعم البلدان المتوسطة مثل المغرب من خلال إنشاء مجموعة عمل داخل منظمة الصحة العالمية تسهل الوصول إلى اللقاحات للبلدان ذات الدخل المتوسط ​​من خلال منح فرص تفاضلية لهذه البلدان لشراء مجموعة من اللقاحات الضرورية في وضع عام يتسم بنقص الشفافية في أسعار اللقاحات وانخفاض المنافسة&#8221;.</p>
<p>مصر والمغرب، بل و الجزائر أيضا، كان الدعم العربي لمبدأ الشفافية كبيرا إذن. كما شاركت تونس بنشاط في أعمال الفريق غير الرسمي المكلّف بإجراءات الصياغة من أجل تقييم المعايير المتعلّقة بتعزيز الشفافية. تبنت مجموعة العمل هذا القرار وراء الأبواب المغلقة بالإجماع حيث كانت كافة الإمكانيات متاحة لجميع البلدان للمشاركة في المناقشات واقتراح التعديلات. لكن صباح الثلاثاء ، و بحركة مسرحية، انسحب الألمان والإنكليز والمجريون في اللحظة الأخيرة من أشغال الجلسة العامة ، وهي ممارسة يندر حدوثها في مؤسسات الأمم المتحدة حيث الإجماع ، حتى لو كان مجرد واجهة ، لا يزال يتمتّع بالأسبقية على آليات صنع القرار الأخرى</p>
<h4><strong>الخطوة الأولى</strong></h4>
<p>يعتبر هذا النص غير إلزامي ، فهو مجرد إعلان مبدئي يمكن للدول أن تستلهم منه اقتراح تعديلات على قوانينها. و لكن بالنظر إلى أن شركات الأدوية ترفض الكشف عن تكلفة التصنيع والبحث والتطوير والتجارب السريرية لمنتجاتها المبتكرة ، فلا يمكن التحقق من الكلفة الحقيقية الكاملة للدواء، مما يظل إحدى الحجج الرئيسية التي تتبناها شركات الأدوية لتبرير أسعارها الفلكية.</p>
<p>وفقًا ل&#8221;غايل كريكوريان&#8221; من منظمة أطباء بلا حدود &#8211; Access Campaign ، فإن شركات الأدوية لا تحدد أسعارها لضمان الحصول على الدواء من قبل جميع المرضى. بل&#8221;تسعى إلى تحديدها لزيادة أرباحها إلى الحد الأقصى ، الأمر الذي يؤدي إلى ترشيد استعمال الأدوية عندما لا يستطيع المرضى والأنظمة الصحية تحمل تكاليفها بشكل كامل&#8221;.</p>
<p>في المقابل ، تترك شركات الأدوية الأمر للدول لضمان التغطية الصحية لمواطنيها. ومع ذلك ، إذا طالبت الدول بشفافية الأسعار، فذلك لأنها تتطلع إلى توفير تغطية صحية أوسع من حيث العدد والجودة. وبالتالي ، فإن هذا القرار ليس سوى &#8220;خطوة أولى&#8221; وفقًا لعديد المنظمات غير حكومية. وواقع الحال أن النسخة المعتمدة للقرار ضئيلة التأثير،حيث أن مشروع القرار الأولي تضمن نشر تكاليف البحث والتطوير ، والتجارب السريرية ، وكذلك مقدار الدعم العام للبحوث التي استفاد منها المختبر فقط.</p>
<p>و كان أن عارضت الولايات المتحدة نشر تكاليف البحوث والتجارب السريرية ، لكنها استسلمت بشأن شفافية الأسعار. في حالة تطبيق هذا القرار ، سيتم إنشاء قاعدة بيانات تشمل &#8220;السعر الصافي أو السعر الفعلي أو سعر الصفقة الصافي أو سعر البيع الخاص بالمصنع أي المبلغ الذي تلقاه المصنّع بعد طرح كل الخصومات والحسومات وغيرها من الحوافز. عالميا توجد منصة لتبادل المعلومات حول أسعار الأدوية ، لكنها مخصصة لمنطقة غرب المحيط الهادئ فقط.</p>
<hr />
<p>ترجمة: خير الدين باشا</p>
<p>رسم: صدري خياري <a href="https://www.sadrikhiari.com">https://www.sadrikhiari.com</a></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/transparence-prix-medicaments-lmic-countries-ar/">الشفافية في أسعارالأدوية: الأفقر يدفع أكثر؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/transparence-prix-medicaments-lmic-countries-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدواء : السعر العادل؟</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/wha72-medicament-juste-prix-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/wha72-medicament-juste-prix-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 May 2019 09:45:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة صيدلية]]></category>
		<category><![CDATA[ملكية فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3681</guid>

					<description><![CDATA[<p>جنيف (الأمم المتحدة) - الدورة الثانية والسبعون لمنظمة الصحة العالمية- انطلقت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين 20 ماي في اجتماعها العام ، حيث تتناول هذه المناسبة عادة الخطوط العريضة للمسائل المتعلقة بالصحة العالمية و كان مبدأ النفاذ إلى الرعاية  الصحية أحد المواضيع الرئيسية لهذه الدورة</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/wha72-medicament-juste-prix-ar/">الدواء : السعر العادل؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ظلت إثارة هذا الموضوع سابقا من ضمن محرّمات كثيرة في المجال الصحي: كم يشتري كل بلد من الأدوية المبتكرة؟ هناك العديد من الإجابات باختلاف وضعيات الدول ، إذ كل منها يتعامل بشكل مباشر وسري أحيانا مع عمالقة الصناعات الصيدلانية. ظل استمرار هذه المنظومة قائما لأن &#8220;كل الدول كانت تعتقد أنها تدفع السعر الأفضل في السوق&#8221; كما ذكر الممثل القبرصي خلال اجتماع على هامش الجلسة العامة ، شهد حضورا مكثفا. كان الغرض من هذه التظاهرة الجانبية جمع أكبر عدد من التوقيعات لتمرير قرار يخص ضمان شفافية أسعار الأدوية.</p>
<p>لماذا ستدفع تونس أكثر من 900 فرنك سويسري ثمنا لقارورة من عقار &#8220;الهرسبتين&#8221; (تراستوزوماب) Herceptine (Trastuzumab) بينما لا تزيد تكلفة هذا الدواء على ما يقارب ال500 فرنك سويسري في فرنسا؟ لماذا تدفع الولايات المتحدة ما يزيد عن 2000 دولار لعلاج &#8220;الالتهاب الكبدي الوبائي ج &#8221; بينما لا تزيد تكلفة نفس الدواء على 8+ دولارات فقط في أستراليا؟</p>
<p>يشير الممثل القبرصي-في هذا السياق- إلى أن الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 800 ألف نسمة تمتلك <strong>&#8220;قدرة تفاوضية محدودة&#8221;</strong>تجاه هذا الأمر. ففي النتيجة &#8220;نحن نشتري علاج &#8220;جلعاد&#8221; <strong>Gilead</strong> لالتهاب الكبد الوبائي C بمبلغ 15000 يورو ، بينما تبلغ كلفته مئات اليوروات فقط على بعد بضعة كيلومترات من بلدنا.&#8221;</p>
<p>تلقي موازين القوى بثقلها في المجال الصحي ضد فئة معينة من البلدان و ذلك يعود أساسا إلى نقص المعلومات المتوفرة لديها . هناك شحّ جلي في المعلومات عن أسعار الأدوية الحقيقية ،حيث تلجأ بلدان كثيرة إلى تحديدها من خلال مقارنة نفسها بالأسواق الأخرى و الأمر كذلك سيّان بالنسبة للمعلومات المتعلّقة بتأثير الأدوية وفائدتها.</p>
<figure id="attachment_3677" aria-describedby="caption-attachment-3677" style="width: 1280px" class="wp-caption alignnone"><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-3677" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23.jpeg" alt="Accès aux médicaments, aux vaccins et aux produits de santé : une approche multidimensionnelle - Mohamed Haddad - Barr al Aman" width="1280" height="960" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23.jpeg 1280w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-450x338.jpeg 450w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-768x576.jpeg 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-900x675.jpeg 900w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-370x278.jpeg 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-270x203.jpeg 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-740x555.jpeg 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-80x60.jpeg 80w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-1250x938.jpeg 1250w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-21-at-22.51.23-400x300.jpeg 400w" sizes="(max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /><figcaption id="caption-attachment-3677" class="wp-caption-text">Accès aux médicaments, aux vaccins et aux produits de santé : une approche multidimensionnelle pour garantir la transparence des marchés et la disponibilité de produits abordables et de qualité afin de parvenir à la couverture sanitaire universelle. Réunion organisée par les délégations de l’Arabie saoudite, de Chypre, de la Colombie, du Costa Rica, de l’Espagne, de la Grèce, de l’Indonésie, de l’Italie, du Mexique, de la Mongolie, des Pays-Bas, du Portugal, de la République de Corée, de la Slovénie, de la Turquie et du Viet Nam.</figcaption></figure>
<h4><strong>من هي الدول المتضررة؟</strong></h4>
<p>على عكس ما قد يتبادر إلى الأذهان ، ليست أكثر البلدان تضرّرا هي البلدان الأكثر فقراً بالضرورة، أو التي اصطلح على تسميتها بالبلدان الأقل نمواً. ففي الواقع ، تستفيد هذه البلدان من آليات النفاذ الخاصة التي تضمنها منظمة التجارة العالمية (WTO). ومع ذلك ، فإن البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل هي التي تعاني أكثر للنفاذ إلى هذه الأدوية.و البلاد التونسية تعدّ مثالا حيا على ذلك، حيث تدفع العديد من الدول المندرجة في هذه الفئة مبالغ أكبر من الدول الغنية ، وفقًا للبيان الختامي الصادر عن منتدى Fair Princing الذي نظمته منظمة الصحة العالمية في أفريل 2019.</p>
<p>تجسد هذه المسألة ذروة الانقسام بين الشمال والجنوب حتى في رحم أكبر قوة اقتصادية في العالم ، الاتحاد الأوروبي. فبمبادرة من إيطاليا وإسبانيا واليونان والبرتغال ، تم التوقيع على مشروع قرار نوقش يوم الأربعاء ، 22 ماي في الجلسة العامة ، إلى جانب تركيا و جنوب إفريقيا و ماليزيا. أما على الجانب الفرنسي ، فقد لوّحت وزيرة الصحة &#8220;أغنيس بوزين&#8221; في اليوم السابق للاجتماع بدعم القرار بشأن الشفافية. لكن في يوم الافتتاح، لم يتمّ تنزيل هذا الخطاب الداعم للشفافية واقعيا بالتوقيع على نص المشروع.</p>
<p>حتى في البلدان الغنية، لا تزال محاور الانقسام نفسها قائمة الذات. ففي سويسرا على سبيل المثال ، ليس من السهل علاج سرطان الثدي ، بالرغم من اكتشاف شركة &#8220;روش&#8221; ، وهي شركة مقرها الاجتماعي في مدينة &#8220;بازل&#8221; ، لعلاج مبتكر لهذا المرض. و في الولايات المتحدة، ساهمت النائبة عن الحزب الديمقراطي Alexandria Ocasio-Cortez &#8220;AOC&#8221; في عزل المدير التنفيذي لشركة &#8220;جلعاد&#8221; Gilead بطريقة لبقة مستغلّة التكاليف المشطة للدواء المستعمل في علاج &#8220;الالتهاب الكبدي ج&#8221;. <strong>&#8220;لن أطلب منك الاستقالة لأن شخصًا آخر سيأخذ مكانك ،إنما المنظومة نفسها هي التي تحتاج إلى التغيير&#8221;.</strong> و قد كانت القطرة التي أفاضت الكأس وفقًا لهذه النائبة ، أن الأبحاث الحكومية هي التي مولت الشركة الناشئة التي اكتشفت هذا العلاج قبل أن تشتريه شركة الأدوية. فالحدود لا تقع فقط بين البلدان، ولكن أيضًا داخل البلدان نفسها، بين الطبقات الاجتماعية المختلفة.</p>
<p><iframe src="https://www.youtube.com/embed/Ma2FvPTi5uQ" width="560" height="315" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<h4><strong>أي ثمن للابتكار؟</strong></h4>
<p>يصرح الدكتور &#8220;جيانيس باسكوزوس&#8221; ، الكاتب العام لوزارة الصحة اليونانية ،في خصوص موضوع الشفافية بأن : <strong>&#8220;إثارة هذا الموضوع تعد إنجازا في حد ذاته&#8221;</strong>. الشفافية في الأسعار لا تعني بتاتا أن الجميع سيدفعون نفس الثمن كما أوضح ممثل جنوب إفريقيا. فقد طرحت إمكانية تعديل الأسعار حسب معدل الدخل الفردي في كل دولة ، لكن بقيت فكرة السعر التفاضلي وفقًا لجملة من المعايير المحددة هي الفكرة المثلى. يجب أن تكون الجهود المبذولة في هذا الصدد بتنسيق دولي، لا أن تظل مقتصرة على النطاق المحلّي،كما أصر المشاركون في هذه الدورة؛<strong>&#8220;نحن مع إعادة توزيع الابتكار،نعم،ولكن ليس بأي ثمن</strong>.&#8221;كما أصر &#8220;برونو بروينس&#8221; ممثل هولندا.</p>
<p>نادت عديد الأصوات الأخرى ب&#8221;نهاية&#8221; النموذج الاقتصادي الحالي للصناعات الدوائية. ما هو السعر العادل للدواء؟ كيف تنسب قيمة إلى ما يتعدى القيمة ذاتها ؟خصوصا إلى ما يستحق كل ذلك، حياة إنسان ؟ فكما ذكرت النائبة الأمريكية Alexandria Ocasio-Cortez &#8221; &#8220;أثناء التلويح بهاتفها ال iPhoneبأن <strong>&#8220;هذا الجهاز له قيمة&#8221;</strong> ، لكن <strong>&#8220;الحياة ليس لها ما يعادلها ، لأننا سنقدم كل شيء للحفاظ عليها&#8221;.</strong> و هي نقطة الضعف التي تحرص كبرى الشركات الدوائية العالمية على استغلالها،وفقا لتعبيرها.</p>
<p>خلال هذا التجمع العالمي، غالبًا ما يتم التذكير بأن الصحة هي &#8220;حق من حقوق الإنسان&#8221;. ومع ذلك ، فإن واقعية هذا الطرح تصطدم  باعتبار العلاج والرعاية الصحية على أرض الواقع  كخدمة أو حتى كسلعة. إن تحديد &#8220;السعر العادل&#8221; للدواء يماثل تحديد ثمن حياة إضافية. حياة أوروبي وأفريقي ، غني أو فقير ، رجل أو امرأة &#8230; هل لها نفس الثمن؟</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/wha72-medicament-juste-prix-ar/">الدواء : السعر العادل؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/wha72-medicament-juste-prix-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
