<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أليكا | Research Media</title>
	<atom:link href="https://www.researchmedia.org/tag/aleca-ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<description>Barr al Aman</description>
	<lastBuildDate>Mon, 03 Feb 2025 14:16:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2017/08/cropped-photo-de-profil-32x32.png</url>
	<title>أليكا | Research Media</title>
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إطلالة على الماضي، تطلُّعٌ الى المستقبل: صوناً لإرث الثّورة</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%8c-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%8f%d8%b9%d9%8c-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%8c-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%8f%d8%b9%d9%8c-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[مريم أوراغ &#124; حمزة حموشان]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 Oct 2021 19:39:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقية تجارة حرة]]></category>
		<category><![CDATA[الديون]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق النقد الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[فلاحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5872</guid>

					<description><![CDATA[<p> مريم أوراغ وحمزة حموشان قبل حوالي سنة كنّا نستذكر مرور عشريّة كاملة على انطلاق الاحتجاجات الحاشدة في الإسكندرية&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%8c-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%8f%d8%b9%d9%8c-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82/">إطلالة على الماضي، تطلُّعٌ الى المستقبل: صوناً لإرث الثّورة</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong> مريم أوراغ وحمزة حموشان</strong></p>
<p>قبل حوالي سنة كنّا نستذكر مرور عشريّة كاملة على انطلاق الاحتجاجات الحاشدة في الإسكندرية (مصر) في جوان/يونيو 2010 –إثر <a href="https://www.bbc.com/arabic/middleeast/2014/03/140303_egypt_khaled_said_killing_prison_policemen">جريمة</a> <a href="https://www.bbc.com/arabic/middleeast/2014/03/140303_egypt_khaled_said_killing_prison_policemen">قتل</a> <a href="https://www.bbc.com/arabic/middleeast/2014/03/140303_egypt_khaled_said_killing_prison_policemen">البوليس</a> للشابّ المصري خالد محمّد سعيد–<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><sup>[1]</sup></a> وعلى اندلاع الانتفاضة الصحراوية الثالثة في كديم إيزيك<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><sup>[2]</sup></a> (في الصحراء الغربيّة المحتلّة) في أكتوبر/تشرين الأوّل 2010. تحدّثنا وقتئذٍ كيف مثّلت هذه الأحداث بالنسبة لنا بداية عصر تحوّلات جوهريّة.</p>
<p>انتشرت خلال العام الموالي (2011) موجة من الانتفاضات على امتداد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما أُطلق عليه تسمية ’الربيع العربي‘.<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><strong><sup>[3]</sup></strong></a> تمّ الاعتراف بهذه الانتفاضات كأحداث هزّت العالم. أشعلت الثورات التونسية والمصريّة سلسلة من الانتفاضات التاريخية في شمال أفريقيا ومحيطها. احتفل الناس بإسقاط المستبدّيْن بن علي ومبارك وتطلّعوا إلى تغييرات جدّيّة في حياتهم. حرّرت الانتفاضات هذه –كما هي الحال في أغلب الحالات الثورية– طاقات جبّارة، فيها غليان جماعي وإحساس فريد بالتجديد وتحوّل في الوعي السياسي.</p>
<p>لقاد اعتادت شعوب المنطقة جميعها على الصورة النمطية العنصريّة وعلى الاحتقار الذي يتضمّنه الافتراء السطحي بأنّ &#8220;الديموقراطية لا تلائم العرب والمسلمين وأنّهُم عاجزون عن حُكم أنفسهم&#8221;. أدَّت الهيمنة الإمبريالية والاستعمارية على المنطقة إلى عدّها –في بعض الأوساط– كيانًا متجانسًا يجوز اختزاله منهجيًا في صور مجازية سلبيّة. يغذّي النظر إلى المنطقة من خلال العدسة الخادعة هذه مخيالًا تؤثّثه مشاهد النزاعات والحروب والديكتاتوريّون القساة والشعوب الخاملة والتطرّف والإرهاب، إلى جانب الاحتياطات الضخمة للنفط والصحاري الشاسعة. هذا المخيال الاستشراقي والتمثيل الاختزالي لـ&#8221;الآخر&#8221; –إلى جانب امتلاك سلطة &#8220;حجب السرديّات&#8221;– هي من السِمات المميّزة للعنف السياسي والجغرافي الذي تنتجه الإمبرياليّة.<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><strong><sup>[4]</sup></strong></a></p>
<p>مزَّقَت الانتفاضات عديد الصور النمطيّة وكشفت زيْف كثيرٍ من الأساطير. انتشرت ريح الثورة –التي هبّت في 2011– من تونس إلى مصر، فليبيا وسوريا واليمن والبحريْن والأردن والمغرب وُصولًا إلى عُمان. كانت التجربة التحرُّرِية هذه مُعديَة، فألهمت عديد الشعوب حول العالم: سواء سمّوا أنفسهم &#8220;حركة احتلّوا وال ستريت&#8221; أو &#8220;الساخطون&#8221;، كان الناشطون في مدريد ولندن ونيويورك فخورين بـ&#8221;السيْر على خُطى المصريّين&#8221;.</p>
<p>رغم ما شهدته العقود الثلاثة أو الأربعة الأخيرة من محاولات لنزع الشرعيّة عن فكرة التغيير الجذري والهادف عبر الثورة، إثر ما اعترى جهود تصفية الاستعمار من هزائم وهَنات في أنحاء مختلفة من الجنوب العالمي، ورغم أنّ هجمات الثورة المضادّة ستسعى دائمًا إلى تحطيم إرادة الشعوب، مازالت الانتفاضات والثورات من أجل الانعتاق متواصلة (وستَتَواصل).</p>
<p>بالنسبة لكلينا، كما هو حال العديد من الناشطين، فإنّ مشاعر الفخر والأمل التي ولّدتها فينا هذه الأحداث تظَلُّ عميقة على المستوَيَين الشخصي والسياسي. رسَمَت هذه التجربة السياسية المُؤَسِّسَة ملامحَ مساراتنا المهنيّة ونشاطنا ورؤانا للعالم. شاركنا في ندوات/موائد مستديرة احتفت بهذه الأحداث التاريخية وحلَّلَتها، خرجنا مع شعوبنا في المسيرات الاحتجاجيّة وانخرطنا في مبادرات تضامنيّة متنوّعة. ناقشنا وتجادلنا واختلفنا مع الأصدقاء والرفاق. شعرنا بالتفاؤل أحيانًا وبالحزن والتشاؤم أحيانًا أخرى. لكنّ الأهمّ كان الدرس الذي تعلّمناه: يُهديكَ التعامل مع الممارسة الثوريّة مصدرًا فريدًا للمعرفة.</p>
<p>بيْد أنّه لا نستطيع نَفْيَ أنّ ما بدأ كانتفاضات مُلهِمة –ضدّ التسلّط والظروف الاقتصادية الاجتماعية الجائرة وللمطالبة بالخبز والعدل والكرامة– تحوّل إلى عنف وفوضى واستقطابات حادّة وإلى ثورة مضادّة وتدخّل أجنبي. وجدت الحركات الشعبيّة المتنوّعة في المنطقة نفسَها في مواجهة قوى استبداد وثورة مضادّة متحصّنة ومصمّمة على سحقها. قوبلت جميع الحركات هذه بمقاومة من الدولة، اقترنت غالبًا بالرأسمال العالمي والتدخّل الخارجي. انتهى الانقلاب العسكري في مصر باسترجاع الديكتاتوريّة في شكلٍ أشدّ قمعًا وقسوة. قدّم الانحدار المريع نحو الحروب الأهليّة في سوريا وليبيا واليمن وموجة القمع في بلدان الخليج كالبحرين أمثلة على المنطق القاسي للحرب بالوكالة الذي يُذكّر كافّة شعوب المنطقة بما ألِفَته من مخطّطات استعماريّة. وحتّى تونس التي بدَت استثناءً في وسط هذا الغمّ والخراب، تشهد اليومَ وضعًا هشًّا للغاية.</p>
<p>حاجَج بعض المعلّقين من التيّارات السائدة أنّ &#8220;الربيع العربي&#8221; أفسح المجال لـ &#8220;خريف إسلاموي&#8221; (في ظلّ وصول قوى إسلامويّة إلى السلطة في عدد من البلدان). في المقابل، تحلَّت بعض الأصوات التقدّمية بتشاؤم أقلّ وقدَّمَت قراءةً تاريخيّة أكثر دقّة وتوازنًا، معتبرة أنّه يجب النظر إلى هذه الأحداث بصفتها جزءًا من مسار ثوري طويل الأمد تتخّلّله فصولُ مدٍّ وجزر، وتتعاقب فيه فترات التجذّر والانتكاس والثورة المضادّة. اكتسبَت الرؤية الثانية شيئًا من الإثبات عندما تصاعد المسار الثوري في المنطقة مجدّدًا، ثماني سنوات بعد أحداث 2010/2011، عبر موجة ثانية من الانتفاضات في السودان والجزائر والعراق ولبنان (من 2018 إلى 2021)، تزامنًا مع عودة الكفاح البطولي والمتجدّد للشعب الفلسطيني إلى واجهة الأحداث في 2021. أفصح كلّ ذلك عن تصميم الشعوب على مواصلة النضال من أجل حقوقها وسيادتها.</p>
<p>فتحَت هذه الأحداث الجسيمة بين 2010 و2021 آفاقًا جديدة للشعوب للتعبير عن رفضها وللمطالبة بتغييرات جذرية وإصلاحات، ما أجبر تقريبًا كلّ حكومات المنطقة على تقديم تنازلات في القضايا السياسيّة والاقتصاديّة على حدٍّ سواء.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="aligncenter size-medium wp-image-5866" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-450x152.jpg" alt="" width="450" height="152" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-450x152.jpg 450w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-900x303.jpg 900w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-768x259.jpg 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-1536x518.jpg 1536w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-2048x690.jpg 2048w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-370x125.jpg 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-270x91.jpg 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-740x249.jpg 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-1-scaled.jpg 2560w" sizes="(max-width: 450px) 100vw, 450px" /></p>
<h4>لِمَ هذا المشروع لإحياء مرور عشر سنوات من الكفاح في المنطقة؟</h4>
<p>عندما انطلقنا في هذا المشروع كانت بوصلتنا المُرشدة هي الدور الهامّ الذي تلعبه الذاكرة في حركاتنا من أجل العدالة والحرّية والضرورة الحيويّة لمهمّة توثيقها عبر الاحتفاظ بأرشيف. فذاكرتنا السياسية ليست مسارًا آليًا مثل الذاكرة العضليّة، بل تصنعها الظروف السياسية والاقتصادية المحيطة بنا. كما أنّ رعاية التقارب السياسي والحفاظ على اللُحمة الراديكاليّة لا تحصل في الفراغ، بل عبر تغذيتها وإبقائها حيّة. توفّر مناسبات الإحياء فرصة لمثل هذه الأنشطة، وهذا ما يمثّله مشروعنا. إذ يتضمّن المشروع ندوات إلكترونيّة (وابينار) وتدوينات صوتيّة (بودكاست)، إلى جانب المقالات المُجمَّعَة في العمل هذا وكلّ ما من شأنه مساعدتنا على رؤية الملموس داخل بعض الجدالات شديدة التجريد وعلى التعامل مع بعض الحالات الأقلّ بُروزًا.</p>
<p>يتمثّل أحد أهداف مشروعنا هذا في تحدّي عدد من التصوّرات الخاطئة عن المنطقة وعن شعوبها وقوْماتها وانتفاضاتها. كان أحد هذه التصوّرات الخاطئة محاولة وسائل الإعلام العالمية السائدة والحكومات الغربية والمؤسسات المالية الدولية مثل البنك العالمي تصوير هذه الانتفاضات كمجرّد احتجاجات عارمة على التسلّط وللمطالبة فقط بالحرّيات السياسية والديمقراطية بأشكالها المُعاقة في البلدان الصناعية الغربيّة. يبتعد هذا التصوّر عن أيّ تحليل طبقي وينحو إلى فصل السياسي عن الاقتصادي، متجاهلًا المطالبات الاقتصادية والاجتماعية الأساسيّة بالخبز والعدالة الاجتماعية والكرامة والسيادة الشعبيّة. لكن القراءة الخاطئة –أو بالأحرى المغالطة– لم تتوقّف عند هذا الحدّ. إذ نَعتَ معلّقون غربيّون من التيار السائد انتفاضتَيْ تونس ومصر بـ &#8220;ثورات فيسبوك وتويتر&#8221;، مُبالِغين بذلك في دور شبكات التواصل الاجتماعي في الإعداد لها. تصويرٌ ثانٍ مُهيمِن –لكنّه لا يقلّ سطحيّة عن الأوّل– يتمثّل في العامل الديمغرافي، الذي فُسّرت عبره الانتفاضات بكونها أساسًا انتفاضات شبابيّة ضدّ الجيل القديم – كنتاج لـ&#8221;طفرة شباب&#8221; في البلدان المعنيّة.</p>
<p>بعد مرور عقد من الزمن، لم تتقدّم التأويلات السائدة بمناسبة إحياء الذكرى العاشرة للأحداث خطوات كثيرة على طريق البصيرة. إذ تحدّثت تقارير ومقالات إعلاميّة كثيرة عن &#8220;فشل وضياع&#8221; الثورات وتبدُّد الوعود. إلّا أنّ النغمة السائدة ثُبّتت في عنوان <a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">مقال</a> <a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">ن</a><a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">ُ</a><a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">شر</a> <a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">في</a> <a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">جريدة</a> <a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">الغارديان</a> <a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">في</a> <a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">ديسمبر</a><a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">/</a><a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">كانون</a> <a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">الأو</a><a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">ّ</a><a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring">ل</a><a href="https://www.theguardian.com/global-development/2020/dec/16/he-ruined-us-10-years-on-tunisians-curse-man-who-sparked-arab-spring"> 2020</a> أشار إلى محمّد البوعزيزي، بائع الخضر المتجوّل الذي أضرم النار في جسده مُوقِدًا شرارة الانتفاضات العربيّة: &#8220;لقد خرّب حياتنا: بعد 10 سنوات، التونسيون يلعنون الرجل الذي أشعل شرارة الربيع العربي&#8221;. تتّسم السرديّة المطروحة باليأس والقنوط: لم تكن الانتفاضات تستحقّ العناء، كان من الأفضل البقاء تحت نِيرِ الفقر والقيود. نحتاج إلى التصدّي بقوّة لمثل هذا التأويل وتفكيكه بهدف تقديم قراءة أكثر تدقيقًا وأقلّ مثاليّة (أكثر ماديّة) للثورة وتبعاتها. شدّد العديد من الناشطين النقديّين التقدّميّين والباحثين على أهميّة الإقرار بتشعّب الديناميّات الثورية وحتميّة تعرّضها لأزمات ونواقص وحتّى إخفاقات.<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><sup>[5]</sup></a> يتطلبّ ذلك رؤية الثورات على أنّها مصطبغة بالنزعات المعادية للثورة ومُعتدَى عليها من القوى الرجعيّة. حقيقة استمرار انتفاض الناس في المنطقة هو دليل على هذا التشعّب. في المحصّلة، ما يحمله الناس من أفكار حول الثورات له تأثير حاسم على نتائج مثل هذه الأحداث عند وقوعها بالفعل؛ ومن هنا تأتي ضرورة التفكير والتعلّم من الثورات السابقة.</p>
<p>سعينا عبر هذا المشروع إلى إفساح المجال للتفكير النقدي: بجَّلْنا مقاربة شموليّة فيما يتعلّق بآراء متنوّعة ومواقف سياسية مختلفة. كما وفّرنا خلال عمليّة تنفيذه منصّة لأصوات شابّة، نسائيّة ومحلّية من المنطقة – وهو أقلّ ما يمكننا فعله. نأمل أنّنا وُفِّقنا في تجنّب الثنائيّات المتصلّبة وكذلك في الابتعاد عن الإيمان بتفوّق أخلاقي من ناحية امتلاك &#8220;الحقيقة&#8221; – وهي رغبة نابعة من رفضنا للأساليب والسلوكيات الطائفيّة والسجاليّة، التي يمكن أن تتحوّل بيُسر إلى تهجّمات شخصيّة.</p>
<p>إحدى ثمار هذا التعاون كانت تَعلُّم الاختلاف والعمل في كنف الاحترام والرفاقيّة ومواصلة النقاش بطريقة بنّاءة. سيُدرك تمامًا كلّ من هو على اطّلاع على القضايا المعروضة في هذا المشروع كيف أضعفت الآثار الشائنة للمواقف المتخندقة الإمكانات التقدّمية لممارسات حقيقية وجديّة على مرّ السنين. إذ كثيرًا ما رأينا كيف تحوّلت الجدالات بخصوص سوريا أو ليبيا، على سبيل المثال، إلى ثنائيّات شديدة الاستقطاب (وغالبًا ما تكون خاطئة)، نفّرَت المشاركين فيها وخنقت النقاشات المُثمرة حول الاستراتيجيات الثورية والتضامن الأُمَمي. في نهاية المطاف، سيكون مدى التوفيق بين بعض المواقف (مثلا: معاداة التسلّط مقابل معاداة الامبرياليّة) موضع اختبار عبر الممارسة العمليّة داخل حركاتنا، لكن لا يجب أن يُعفينا ذلك من واجبنا في المحاجَجة حيال المواقف السياسيّة الانتقائيّة. إذ يجب أن تصبّ قضيّة حرّية ما في خدمة قضيّة أخرى – لا أن يتمّ التخلّي عن الثانية سعيًا وراء الأولى. وقع استخلاص ذلك بقوّة من <a href="https://www.youtube.com/watch?v=4lBPeSIXYdY">إحدى</a> <a href="https://www.youtube.com/watch?v=4lBPeSIXYdY">ندواتنا</a> <a href="https://www.youtube.com/watch?v=4lBPeSIXYdY">الالكتروني</a><a href="https://www.youtube.com/watch?v=4lBPeSIXYdY">ّ</a><a href="https://www.youtube.com/watch?v=4lBPeSIXYdY">ة</a> بين مشاركين من المغرب الأقصى والصحراء الغربيّة.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-medium wp-image-5867" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-450x152.jpg" alt="" width="450" height="152" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-450x152.jpg 450w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-900x303.jpg 900w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-768x259.jpg 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-1536x518.jpg 1536w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-2048x690.jpg 2048w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-370x125.jpg 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-270x91.jpg 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-740x249.jpg 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-2-scaled.jpg 2560w" sizes="(max-width: 450px) 100vw, 450px" /></p>
<h4>ملخّص المقالات</h4>
<p>المساهمون في هذا الملفّ هم باحثون وناشطون بارزون من المنطقة<a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><sup>[6]</sup></a> أو لديهم جذور فيها. منحوا حرّية اختيار الكتابة بالعربيّة أو بالإنكليزيّة، وستتوفّر المقالات جميعها لقرّائنا بكلتا اللغتيْن.</p>
<p>نبش آدم هنيّة في مقاله عن الأسباب الجذريّة لانتفاضات المنطقة من خلال مقاربة قائمة على التاريخ والاقتصاد السياسي. وهو يُفكّك القوْلَبَة الليبراليّة السائدة للمنطقة وانتفاضاتها عبر وصفه التفصيلي لبعض أصول الثورة التي اندلعت في عام 2011. ويجادل بضرورة الانتباه لمركزيّة المنطقة بالنسبة للاقتصاد العالمي، وكيف تعكس بُناها السياسيّة مباشرة التطوّر الرأسمالي الذي شهدته المنطقة خلال العقود الأخيرة.</p>
<p>يعود بنا غسّان بن خليفة إلى العامين 2010-2011، عندما انتفض الشعب التونسي، التائق إلى العيش بكرامة، مطالبًا بحقوقه. وهو يُلقي نظرة جدُّ نقديّة على الأحداث الأولى المؤسّسة للانتفاضة التونسية ويوضح كيف وقع احتواؤها، بل وإجهاض تحوّلها إلى ثورة. وهو يتحدّى بإقناع الإطار &#8220;الاستثنائي&#8221; الذي حُشرت فيه التجربة التونسيّة عبر استعراض سلسلة من التدابير الامبريالية والنيوليبراليّة المعادية للثورة، والتي صُمِّمَت من أجل خنقها وإخماد مطالبها الاقتصاديّة.</p>
<p>من جهتهما، يُجادل مصطفى بسيوني وآن ألكسندر في مقالهما بأنّ أيّ محاولة لفهم مسار الثورة المصرية عام 2011 عليها أن تُمسك بالضّرورة بدور الحركة العمّالية. وهما يُوضحان كيف مثّلت نضالات الطبقة هذه عاملًا مستقلًا في أثناء المسار الثوري. كما يشدّدان على أهمية &#8220;الفِعل المُتبادَل&#8221; بين البُعديْن الاقتصادي والسياسي للصراع الطبقي، وكيف لعب هذا الأمر دورًا محوريًا في التطوّرات الثوريّة في مصر.</p>
<p>وقدَّمَت لنا فرات شهّال رسومًا توضيحيّة جميلة ومُعبِّرة لكلّ مقالات هذا الملفّ. كما أهدَتنا مُلصقَات فنّية (كولاج) بديعة وقويّة، وَثّقت ما حرّرته مختلف الانتفاضات من جمال وابداع وطاقة عبر الفنّ والغرافيتي والشعارات واستعادة الناس للفضاءات العامّة خلال ثورتهم.</p>
<p>أمّا علي أموزاي فقد تأمّل في مساهمته من زاوية نقديّة حراك 20 فبراير التاريخي الذي شهده المغرب عام 2011، مفصّلا ميزان القوى السياسي والاجتماعي السابق له. إثر ذلك وصف وحلَّل ردّ فعل السلطة الملكيّة (المخزن) لهذا التهديد لحكمه، وما اتخّذه من أشكال قمع واندساس واحتواء. كما يسلّط الضوء على دور المغرب بصفته قاعدة متقدّمة للمخطّطات الإمبرياليّة في القارّة الأفريقيّة، فيما يواصل التصدّي لحقّ الصحراويّين في تقرير مصيرهم.</p>
<p>تناقش رفيف زيادة من جهتها أنّ أحد أهمّ نتائج الانتفاضات كان الدور المتعاظم للاعبين إقليميّين من دول عدّة، يعملون على تثبيت النظام السياسي بما يخدم مصالحهم. وهي تفحص، من خلال تركيزها على ليبيا واليمن، شتّى أساليب التدخّل التي اعتمدتها الإمارات العربية المتّحدة والمملكة العربيّة السعوديّة، بما في ذلك حملات عسكريّة مباشرة، استعمال الوكلاء، حُزَم المساعدات الماديّة والانسانيّة – وكلّها تعمل متكاملة من أجل تشكيل حصيلة إقليميّة عزّزت الوضع القائم في مواجهة الآمال الأوّلية للتغيير التي قدّمتها الانتفاضات.</p>
<p>أمّا ياسر مُنيف فقد بدأ مقاله بدراسة الخبز كسلعة مركزيّة في أوقات الحرب والسلام، مقدّمًا لمحة عن الإصلاح الزراعي الذي أرْسَته الأنظمة المتعاقبة في سوريا بين عام 1963 و2000. ثمّ يركّز على استعمال الخبز سلاحًا وأداة استراتيجيّة هامّة لنظام الأسد خلال الانتفاضة في سوريا، بينما يعطينا فكرة عن المقاومة الشعبيّة الّتي تبنّاها المتمرّدون، معتمدًا مدينة مَنْبِج في شمال سوريا كحالة دراسة.</p>
<p>تُركّز مساهمة مُزَن النيل على الثورة السودانية في العامين 2018-2019 وتشرح لماذا انتفض السودانيّون، وما الذي أرادوا إسقاطه عندما هتفوا &#8220;تسقط بسّ&#8221;. وهي تحلّل اللحظة الراهنة ودور الحكومة الانتقاليّة وأداءها بالنظر لأهداف الانتفاضة. وتنهي المقال بسَبْر الطرق التي يمكن ويُفترضَ أن تتبّعها الانتفاضة السودانيّة من أجل تحقيق أهدافها في مواجهة الثورة المضادّة.</p>
<p>تُقدّم زهرة علي تحليلًا نسويًا للانتفاضة العراقيّة في عام 2019. استنادًا إلى بحثها الميداني المُعمَّق مع شبكات نساء وشباب وحركات اجتماعية في العراق، تتّخذ الكاتبة انتفاضة 2019 إطارًا للتفكير في الاحتجاجات الجماهيريّة وكيف تمكّننا من فهم الانعتاق عبر توسيع خيالنا النسويّ، مع إيلاء أهمّية خاصّة للفضاءات التي أنتجتها الانتفاضة.</p>
<p>يعتمد حمزة حموشان عدسة فانونيّة لتحليل الانتفاضة الجزائرية في 2019 – 2021، ويدافع عن عقلانيّة التمرّد في سياق الحركة الشعبيّة الجديدة في الجزائر (الحراك) – وهو يرى أنّها تمثّل استمرارًا لمسار إنهاء الاستعمار. كما يربط بين الانتفاضة الجزائرية وحركة &#8220;حياة السُود مهمّة&#8221; في الولايات المتحدة الأمريكيّة، ويتأمّل في ما يمكن أن تقدّمه أفكار فانون إلى هاته الحركتين وإلى غيرهما من النضالات من أجل العدالة الاقتصادية والسياسية.</p>
<p>أخيرًا وليس آخرًا، تطبّق ريما ماجد منهجًا مقارنًا على انتفاضتيْ العراق ولبنان عام 2019، وتسأل عن المُشتَرك بينهما الذي يتجاوز التقارب الإقليمي/الثقافي. وهي تناقش في المقام الأوّل إمكانيّة وصف هذه الانتفاضات بـ&#8221;الثورات&#8221; أو بـ&#8221;الثوريّة&#8221;. إثر ذلك تدقّق النظر في التناقضات الداخلية لهاتيْن الثورتين بالنظر إلى الخطاب عن الفساد والوحدة الوطنية والسياسات التكنوقراطيّة والفردانيّة.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-medium wp-image-5868" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-450x152.jpg" alt="" width="450" height="152" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-450x152.jpg 450w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-900x303.jpg 900w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-768x259.jpg 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-1536x518.jpg 1536w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-2048x690.jpg 2048w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-370x125.jpg 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-270x91.jpg 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-740x249.jpg 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/10/Title-3-scaled.jpg 2560w" sizes="(max-width: 450px) 100vw, 450px" /></p>
<h4>نظرة إلى الماضي &#8211; إطلالة على المستقبل</h4>
<p>لإحياء الذكريات السنويّة قوّة رمزيّة ويمكن أن تمثّل فرصةً سانحة لاستخلاص العِبَر ممّا مضى، وللتفكير في إيجابياته وسلبيّاته. كما يمكن أن تكون لحظات نشِطة يمكننا خلالها التفكير في كيفيّة المُضيّ قُدُمًا. ليس هدفنا التحسّر على ما انقضى من أزمان جميلة، أو إضفاء طابعٍ رومانسيٍّ على تلك الأحداث التاريخيّة العظيمة. بالعكس، نأمل في هذا المشروع الاقتراب أكثر من روح الثورات ومن طاقتها الخلّاقة وكذلك التمعّن في تناقضاتها وعيوبها – وأعدائها.</p>
<p>من البديهيّ أنْ تعتري هذا المشروع بعض النقائص – أو المسائل التي لم تُعالَج. ويعود ذلك في جزء منه إلى حدودنا الذاتيّة، من ناحية الجهد والوقت، وفي جزء آخر إلى حدود المشروع الذي ترتبط علّة وجوده بفترة محدّدة من الزمن. في الحقيقة، تظلّ المسارات الثوريّة غير مكتملة على الدوام. وينطبق الأمر نفسه على الممارسة السياسيّة التي تتضمّن الكتابة عن الثورات. ورغم أنّنا لا نزعم أو نسعى إلى أن يكون نقاشنا لهذه المنطقة الشاسعة شاملًا ووافيًا، فإنّنا نأمَلُ توفّقنا هنا في تقديم لمحة هامّة عنها، بصوت أبنائها ولغتهم. إذ سعينا إلى عرض تحليل تقدّمي من شأنه المساهمة في تعميق معرفتنا بالمنطقة – مع أمل أن يسمح لنا ذلك بالتعلّم من أخطاء الماضي ومواصلة الدفع نحو تغيير طال انتظاره في ظلّ جَوْر الظروف السياسية والاقتصادية الاجتماعيّة الراهنة.</p>
<p>كانت ذكرياتنا عن الأحداث المذهلة طيلة العقد الأخير تأسيسيّة. شعرنا أنّنا محظوظون لرؤيتنا النّاس وهم يتحرّكون بقدرة سياسيّة على التحمّل وشجاعة لا يمكن توصيفهما بغير &#8220;التاريخيّة&#8221;. استنارت عقولُنا وارتفعت معنويّاتنا بفضل الرجال والنساء العاديّين الذي تجرّأوا على الصداح بأنّ &#8220;الشعب يُريد&#8221; منتفضين في ظروف غير مسبوقة. نأخذ عنهم هذا الإرث والثمن الباهظ الذي دفعوه للوصول إلى نقطة حاسمة لا يمكن لأصدقاء الثورة ولا أعدائها الرجوع عنها. أشياء قليلة يمكنها أن تضاهي قوّة أبناء الطبقة العاملة البسطاء وهم يتجاوزون كلّ الصعاب ويهزّون الأسس العميقة للوضع القائم.</p>
<p>&#8220;ما هو شخصي سياسي&#8221;، يُعلنُ المبدأ النسويّ. &#8220;ولا شيء يخصّنا يمكن أن يتحرّك من دوننا&#8221; كما يوضح شعار النضال ضدّ الإعاقة. من روح هاتين الرسالتيْن، نشكر من أعماق القلب كلّ المساهمين في هذا المشروع، الذين يقدّمون وجهات نظرهم بصفتهم باحثين ونشطاء من المنطقة وفيها. كما نُحيّي بإجلال الشهداء والجرحى والمساجين السياسيّين وأولئك الذين ما زالوا قابضين على جمرة النضال. نُهدي هذا العمل إليهم وإلى جميع من ضحّوا بحياتهم من أجل الخبز والعدل والكرامة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مريم أوراغ باحثة في الأنثروبولوجيا تحمل الجنسيّتيْن الهولنديّة والمغربيّة. تعمل محاضِرة في معهد أبحاث التواصل والإعلام في جامعة ويستمينستر. ألّفَت كتاب &#8220;فلسطين أونلاين&#8221; ولها كتاب يصدر قريبًا بعنوان &#8220;توسيط المخزن&#8221;. تركّز في بحوثها وكتاباتها على الحرب الالكترونيّة والسياسات الرقميّة القاعديّة والثورات (والثورات المضادّة).</p>
<p>حمزة حموشان باحث وناشط جزائري مقيم في لندن. وهو كذلك كاتب وعضو مؤسّس لحملة التضامن الجزائرية ولجمعية العدالة البيئيّة شمال أفريقيا ولشبكة شمال أفريقيا للسيادة الغذائية. وهو يعمل حاليًا منسّقًا لبرنامج شمال أفريقيا في المعهد الدولي.</p>
<p>ترجمة من الانجليزية: غسان بن خليفة</p>
<p>مراجعة وتدقيق: ياسمين حاج</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><sup>[1]</sup></a> ساهم الغضب العارم الذي سبّبه مقتل خالد محمّد سعيد على يد الشرطة المصريّة في تنامي السخط خلال الأسابيع اللاحقة وصولًا إلى اندلاع الثورة المصرية في عام 2011.</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><sup>[2]</sup></a> كديم إيزيك هو مخيّم احتجاجي في الصحراء الغربيّة، نُصبَ في 9 أكتوبر/تشرين الأوّل وظلّ حتّى نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام. بدأت الاحتجاجات سلميّة، قبل أن تتحوّل لاحقًا الى مصادمات بين المواطنين الصحراويّين وقوّات الأمن المغربي. يصف البعض هذه الاحتجاجات بالانتفاضة الصحراوية الثالثة التي أعقبت الأولى (1999-2004) والثانية (2005). وقد رأى الباحث والناشط السياسي نعوم شومسكي أنّ هذا الاعتصام الذي دام شهرًا كاملًا قد مثّل بداية الربيع العربي.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><sup>[3]</sup></a> في تسمية الربيع العربي إشارة إلى ثورات 1848 التي يُطلق عليها أحيانًا &#8220;ربيع الشعوب&#8221;، ولربيع براغ في عام 1968، وكذلك إلى الانتفاضات اللاحقة في وسط أوروبا وشرقها في عام 1989. تمّ تصميم هذا الوصف والترويج له من قبل الإعلام والخبراء الغربيّين، وانتقده بعض الباحثين ككونه جزءًا من الاستراتيجية الأمريكية للتحكم في الحركات الشعبيّة وتحويل أهدافها نحو ديمقراطيات ليبرالية على النمط الغربي. ومع ذلك يجدر الإقرار ببعض الاستعمالات الإيجابية لهذا المصطلح وكيف ساهم في خلق صلات بالانتفاضات التاريخية السابقة في المنطقة مثل &#8220;الربيع البربري&#8221; أثناء الثمانينيّات في الجزائر و&#8221;ربيع دمشق&#8221; عام 2000.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><sup>[4]</sup></a> Said, E. (1984) ‘Permission to Narrate’, <em>Journal of Palestine Studies</em> 13(3): 27–48.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><sup>[5]</sup></a> Bayat, A. (2017) <em>Revolution without Revolutionaries: Making sense of the Arab Spring</em>. Stanford: Stanford University Press. See also Traboulsi, F. (2014) <em>Revolutions without Revolutionaries. </em>Beirut: Reyad El-Rayyes Books.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><sup>[6]</sup></a><strong><sup> </sup></strong>نشير هنا بإيجاز إلى الطرق المختلفة التي يشيرعبرها كُتّاب هذا الملفّ إلى المنطقة التي يسلّط عليها المشروع الضوء. إذ يستعمل بعضهم &#8220;الشرق الأوسط&#8221; والبعض الآخر &#8220;الشرق الأوسط وشمال أفريقيا&#8221; (اختصارها &#8220;مينا&#8221; بالإنجليزية)، فيما يحبّذ آخرون &#8220;المنطقة العربيّة&#8221; أو &#8220;العالم العربي&#8221;، بينما يتجّه غيرهم نحو اجتراحِ أقلّ استعمالًا: &#8220;شمال أفريقيا وغرب آسيا&#8221; (اختصارها &#8220;نوى&#8221; بالإنجليزية&#8221;) أو &#8220;غرب آسيا وشمال أفريقيا&#8221; (واختصارها بالإنجليزية &#8220;وانا&#8221;). من وجهة نظرنا الخاصّة أنّه إذا كنّا ملتزمين بتقديم سرديات مضادّة للهيمنة تتحدّى بُنى السلطة وبتحرير المفاهيم والأسماء من الهيمنة الاستعماريّة، فستتوجّب علينا مساءلة التسمية الاستعماريّة &#8220;الشرق الأوسط&#8221; – وهو تركيبٌ مُصمَّم لمقابلة &#8220;الغرب&#8221;. فهو جزء من ميراث الاستشراق الساعي إلى خلق &#8220;آخر&#8221; مقابل. نحن متعاطفون مع استخدام مصطلح &#8220;المنطقة العربيّة&#8221;، لكن من دون ربطها بدلالات إثنيّة، ونقرّ أنّ التسمية هذه قادرة على إثارة مشاعر الإقصاء والاضطهاد لدى البعض. لا توجد تسمية مثالية، فلكلٍ منها حدودها الخاصّة. بتقديرنا، ومن دون محاولة طمس ثراء الإرث الثقافي والسياسي المشترك لمنطقتنا، الوصف الأنسب لها هو القائم على التحديد الجغرافي، مثلما هو الحال في تسمية &#8220;شمال أفريقيا وغرب آسيا&#8221;.</p>
<hr />
<p>This dossier of articles is published in collaboration with the <a href="https://www.tni.org/en" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://www.tni.org/en&amp;source=gmail&amp;ust=1635423811945000&amp;usg=AFQjCNFWGFSu3jB58eyjHOF9GiWmFSy2VA">Transnational Institute (TNI)</a> and <a href="https://rosaluxna.org/" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://rosaluxna.org/&amp;source=gmail&amp;ust=1635423811945000&amp;usg=AFQjCNFC7zGoyDD4tY0vajpF4LNVYFDXNg">Rosa Luxemburg Foundation &#8211; North Africa</a>.</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%8c-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%8f%d8%b9%d9%8c-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82/">إطلالة على الماضي، تطلُّعٌ الى المستقبل: صوناً لإرث الثّورة</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%8c-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%8f%d8%b9%d9%8c-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معالجة COVID-19، من أجل  تفعيل التراخيص الإجبارية</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Mar 2020 23:01:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمة الدولية للمكلية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة صيدلية]]></category>
		<category><![CDATA[ملكية فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4958</guid>

					<description><![CDATA[<p>على غرار بقية بلدان العالم، تواجه تونس اليوم فيروس COVID-19، المنتمي إلى عائلة الفيروسات التّاجية. ورغم عدم إكتشاف&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/">معالجة COVID-19، من أجل  تفعيل التراخيص الإجبارية</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">على غرار بقية بلدان العالم، تواجه تونس اليوم فيروس </span><b>COVID-19، </b><span style="font-weight: 400;">المنتمي إلى عائلة الفيروسات التّاجية. ورغم عدم </span><span style="font-weight: 400;">إكتشاف</span><span style="font-weight: 400;"> أي علاج يذكر لهذا الوباء إلى حد اليوم، إلا أن بعض المخابر قد أعلنت تقدما معتبرا في هذا الإتجاه، بل و قد شرع بعضها في إجراء التجارب السريرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">كلفة الدواء ستكون حتما مسألة شائكة، وجب على الدول الشروع في تناولها حالا. حيث أن إكتشاف الدواء لا يعني بالضرورة أن سعره سيكون في المتناول، أو أنه سيكون متوفرا أو قابلا للتصنيع و الإنتاج.  إذ أن الحواجز التي تضعها براءات الإختراع و بقية الممارسات الاحتكارية تمثل </span><span style="font-weight: 400;">أحد</span><span style="font-weight: 400;"> أهم العراقيل التي قد تحول دون علاج المرضى. </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">إلا أن الاتفاقية حول الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية و التي أمضتها تونس سنة 1994 بمراكش، تنص في فصلها الواحد و الثلاثين (31) على إمكانية تجاوز القيود المتعلقة ببراءات الإختراع في حالة </span><span style="font-weight: 400;">ال</span><span style="font-weight: 400;">طوارئ </span><span style="font-weight: 400;">ال</span><span style="font-weight: 400;">وطنية </span><span style="font-weight: 400;">أو </span><span style="font-weight: 400;">ظروف </span><span style="font-weight: 400;">ال</span><span style="font-weight: 400;">طوارئ </span><span style="font-weight: 400;">ال</span><span style="font-weight: 400;">قصوى و ذلك من خلال </span><span style="font-weight: 400;">تفعيل</span><span style="font-weight: 400;"> التراخيص الإجبارية. </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">بهذه الطريقة يمكن لتونس أن تخرق حاجز حصانة براءات الإختراع و أن تصنع الدواء محليا حسب جملة من الإجراءات المفصلة في الإتفاقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">كما ينص القانون التونسي عدد 84-2000 المؤرخ في 24 أوت</span><span style="font-weight: 400;">  وتحديدا في بابه الحادي عشر (من الفصل 78 الى الفصل 81) </span><span style="font-weight: 400;">المعنون  </span><span style="font-weight: 400;">&#8221; التراخيص الوجوبية&#8221; على إمكانية اللجوء للتراخيص الوجوبيّة كاستثناء لحقوق الملكية الفكرية. هذه المرونة تهدف إلى حماية الصحة العمومية في حالة الطوارئ الوطنية الصحية ، مثل إنتشار فيروس كورونا و الذي </span><span style="font-weight: 400;">منحته </span><span style="font-weight: 400;"> منظمة الصحة العالمية </span><span style="font-weight: 400;">صنف ال</span><span style="font-weight: 400;">جائحة يوم 12 مارس 2020</span><span style="font-weight: 400;">[i]</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و بالتالي تتوفر للدولة التونسية الآليات اللازمة للجوء إلى الرخص الإجبارية إذا كانت أسعار المستلزمات الصحية باهضة الثمن و/أو إذا كانت الكميات التي توفرها الشركات المصنعة غير كافية لتغطية حاجيات البلاد في هذا الظرف الطارئ. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد قررت  العديد من الدول اللجوء إلى لمثل هذه الآليات، إذ بادرت الاكوادور</span><span style="font-weight: 400;">[ii]</span><span style="font-weight: 400;"> والشيلي</span><span style="font-weight: 400;">[iii]</span><span style="font-weight: 400;"> بالمصادقة على نصوص قانونية فالغرض. وتقوم كندا </span><span style="font-weight: 400;">[iv]</span><span style="font-weight: 400;"> وألمانيا</span><span style="font-weight: 400;">[v] </span><span style="font-weight: 400;">-دولتان متقدمتان ومدافعتان شرستان عن حقوق الملكية الفكرية- بدراسة هذه الإمكانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن تبني هذه الالية سيساهم في توفير الوقت لعلاج المرضى التونسيين وإنقاذ حياة العديد منهم كما سيخفف العبء على الصندوق الوطني للتأمين على المرض.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه الأزمة العالمية تثير أطماع بعض شركات الصناعات الصيدلية . ففي أوائل مارس 2020، و حين لم يكن عدد المصابين بالوباء مرتفعا بعد في الولايات المتحدة الأمريكية، قام المخبر الأمريكي &#8220;جيلياد &#8211; Gilead&#8221; بإيداع مطلب تسجيل  &#8220;</span><span style="font-weight: 400;">Remdésivir</span><span style="font-weight: 400;">&#8220;، وهو مركب حيوي من بين المركبات الواعدة  ضد الفيروس، على قائمة الأدوية المخصصة للأمراض النادرة لدى الهيئة التعديلية المختصة في الأدوية (إدارة الغذاء والدواء). هذا التسجيل يمنح الشركة الحق الحصري في استغلال المركب الحيوي المذكور لمدة أطول، الى جانب حق التمتع بدعم حكومي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و قد قامت الإدارة المعنية بقبول هذا المطلب، إلا أن الشركة سحبت التسجيل اثر ضغط المنظمات غير الحكومية  التي تعمل من أجل </span><span style="font-weight: 400;">تحسين ولوج المرضى للأدوية</span><span style="font-weight: 400;">[vi]</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يمكن أيضا أن نستحضر مثالا ثان، وهو مخبر &#8220;روش- Roche &#8221; السويسري  الذي حافظ على سرية طريقة و تكنولوجيا الفحص السريع للتعرف على مرضى COVID-19 ، في حين أن تعميم هذا الفحص يمثل أكثر الطرق فاعلية لتطويق المرض حسب منظمة الصحة العالمية</span><span style="font-weight: 400;">[vii]</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تمّ مرارا استخدام الملكية الفكرية في إطار اتفاقيات التبادل الحرّ كآلية لبسط  الدّول المتقدمة هيمنتها على الدول في طور النمو. في هذا السياق تجد هذه البلدان نفسها مضطرة لدفع ثمنٍ باهض من أجل الولوج إلى المعرفة والعلم اللذان يمكناها من إنقاذ حياة شعوبها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم أن القانون الدولي يسمح للدول بتجاوز براءات الاختراع، فإن عوائق أخرى مثل &#8220;السر التجاري&#8221;، &#8220;فترات الحماية التكميلية&#8221; أو اجراءات &#8220;التمديد&#8221; في البراءات يتم في عديد الأحيان فرضها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، أو الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو كندا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بر الأمان للبحوث والإعلام ركزت على العوائق أمام الولوج الى التداوي في ملفها حول اتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق (ALECA)  والذي تتفاوض حوله تونس مع الاتحاد الأوروبي، وأيضا خلال تغطية فعاليات الجلسة العامة للمنظمة العالمية للصحة في ماي 2019 </span><span style="font-weight: 400;">المنعقدة ب</span><span style="font-weight: 400;">جنيف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب: محمد حداد </span><b>22517354 </b></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">[i]</span><span style="font-weight: 400;"> « OMS/Europe | L’OMS déclare que la flambée de COVID-19 constitue une pandémie ».</span><a href="http://www.euro.who.int/fr/health-topics/health-emergencies/coronavirus-covid-19/news/news/2020/3/who-announces-covid-19-outbreak-a-pandemic"> <span style="font-weight: 400;">http://www.euro.who.int/fr/health-topics/health-emergencies/coronavirus-covid-19/news/news/2020/3/who-announces-covid-19-outbreak-a-pandemic</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 27, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[ii]</span><span style="font-weight: 400;"> « Resolution to require the National Government to establish compulsory licenses and other measures to guarantee free and affordable access to pharmaceutical products and medical technologies in the Declaration of Sanitary Emergency due to the Coronavirus pandemic (COVID-19) and other variations, as well as biosafety protocols and instruments for health personnel, postgraduates and students of the Public Health System. », </span><i><span style="font-weight: 400;">Knowledge Ecology International</span></i><span style="font-weight: 400;">.</span><a href="https://www.keionline.org/ecuador-CL-coronavirus-resolution"> <span style="font-weight: 400;">https://www.keionline.org/ecuador-CL-coronavirus-resolution</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[iii]</span><span style="font-weight: 400;"> « English translation of Chile “RESOLUTION FOR THE GRANTING OF NON-VOLUNTARY LICENSES REFERRED TO IN ARTICLE 51</span><span style="font-weight: 400;">o</span><span style="font-weight: 400;"> N</span><span style="font-weight: 400;">o</span><span style="font-weight: 400;"> 2 OF INDUSTRIAL PROPERTY LAW N</span><span style="font-weight: 400;">o</span><span style="font-weight: 400;"> 19.030 TO FACILITATE ACCESS AND AVAILABILITY OF MEDICINES AND TECHNOLOGIES FOR THE PREVENTION, TREATMENT AND CURE OF CORONAVIRUS COVID-19” », </span><i><span style="font-weight: 400;">Knowledge Ecology International</span></i><span style="font-weight: 400;">.</span><a href="https://www.keionline.org/chilean-covid-resolution"> <span style="font-weight: 400;">Https://www.keionline.org/chilean-covid-resolution</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[iv]</span> <span style="font-weight: 400;">« Government Bill (House of Commons) C-13 (43-1) &#8211; Third Reading &#8211; COVID-19 Emergency Response Act &#8211; Parliament of Canada ».</span><a href="https://www.parl.ca/DocumentViewer/en/43-1/bill/C-13/third-reading?fbclid=IwAR3_49dTfglNBJCS5iObqqIdMO8PWqGywI1bWhRIUejuW-qPW6ugXcYHJhc#ID0ETAA"> <span style="font-weight: 400;">https://www.parl.ca/DocumentViewer/en/43-1/bill/C-13/third-reading?fbclid=IwAR3_49dTfglNBJCS5iObqqIdMO8PWqGywI1bWhRIUejuW-qPW6ugXcYHJhc#ID0ETAA</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[v]</span><span style="font-weight: 400;"> T. Musmann, « German Government Plans Possibilities to Limit Patents In View of Corona Pandemic », </span><i><span style="font-weight: 400;">Kluwer Patent Blog</span></i><span style="font-weight: 400;">, 24-mars-2020.</span><a href="http://patentblog.kluweriplaw.com/2020/03/24/german-government-plans-possibilities-to-limit-patents-in-view-of-corona-pandemic/"> <span style="font-weight: 400;">http://patentblog.kluweriplaw.com/2020/03/24/german-government-plans-possibilities-to-limit-patents-in-view-of-corona-pandemic/</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[vi]</span><span style="font-weight: 400;"> « COVID-19-RD-public-investments-March.pdf », 25-mars-2020.</span></p>
<p><a href="https://medicinesalliance.eu/wp-content/uploads/2020/03/COVID-19-RD-public-investments-March.pdf"><span style="font-weight: 400;">https://medicinesalliance.eu/wp-content/uploads/2020/03/COVID-19-RD-public-investments-March.pdf</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">[vii]</span><span style="font-weight: 400;"> « WHO Director-General’s opening remarks at the media briefing on COVID-19 &#8211; 11 March 2020 ».</span><a href="https://www.who.int/dg/speeches/detail/who-director-general-s-opening-remarks-at-the-media-briefing-on-covid-19---11-march-2020"> <span style="font-weight: 400;">https://www.who.int/dg/speeches/detail/who-director-general-s-opening-remarks-at-the-media-briefing-on-covid-19&#8212;11-march-2020</span></a><span style="font-weight: 400;"> (consulté le mars 26, 2020).</span></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/">معالجة COVID-19، من أجل  تفعيل التراخيص الإجبارية</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/covid19-licence-obligatoire-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اتفاقية الشراكة بين تونس و الاتحاد الأوروبي: يا من عاش !</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/accord-association-tunisie-ue-evaluation/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/accord-association-tunisie-ue-evaluation/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Jun 2019 18:14:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة التجارة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3724</guid>

					<description><![CDATA[<p>رغم اختتام تونس أعمال الجولة الرابعة من المفاوضات حول الاليكا (اتفاقية التجارة الحرة الشاملة و المعمّقة) مع الاتحاد الأوروبي أواخر شهر أفريل, لم يتم بعد إتمام الدراسة التقييمية للاتفاقية التي سبقتها و التي تسري منذ 20 سنة.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/accord-association-tunisie-ue-evaluation/">اتفاقية الشراكة بين تونس و الاتحاد الأوروبي: يا من عاش !</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">صرح منير الغزالي، أحد شركاء مكتب الدراسات &#8220;أرنست أند يونق&#8221; في 5 ديسمبر الماضي انّ</span><b> &#8220;الدراسة التقييمية ستكون جاهزة في ظرف 6 أشهر&#8221;، </b><span style="font-weight: 400;">حسب <a href="http://www.aleca.tn/wp-content/uploads/2019/01/CR%20atlier%20SC%20Fr%2027122018.pdf">محضر اللقاء</a> الذي جمع فريق التفاوض و المجتمع المدني قبيل الجولة الثالثة للتفاوض حول أليكا. الا انّه، حسب مصادر مختلفة، لم يتم تسليم التقريرين الأولي و النصف-مرحلي المنتظرين في شهري ديسمبر 2018 و مارس 2019  لمصالح وزارة التجارة. كان من المفترض أن يقدم هذا المكتب التقريرين على التوالي في ديسمبر 2018 و مارس 2019.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عند اتصالنا به للاستفسار حول الموضوع، فضل الغزالي التحفظ قائلا انّ</span></p>
<blockquote>
<p style="text-align: center;"><b>&#8220;ليس من صلاحيات المكتب التحدث في الموضوع. وزارة التجارة هي المخولة للإدلاء بتصريحات في هذا الشّأن&#8221;.</b></p>
</blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعهد  &#8220;ارنست اند يونق&#8221;، و هو احد اكبر مكاتب الدراسات في العالم، بتقييم اثر عقدين من التجارة الحرة بين تونس و الاتحاد الأوروبي في القطاع الصناعي من خلال اتفاق الشراكة لسنة 1995. غير أنه لم يف بتعهداته بتسليم التقارير المتعهد بها في الاجال المطلوبة في كراس الشروط. </span></p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F06%2FTDR-cab-conseil-e%CC%81valuatin-AA-TN-UE-1995_watermark-1.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/TDR-cab-conseil-évaluatin-AA-TN-UE-1995_watermark-1.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">تم اختيار هذا المكتب تبعا <a href="http://web.worldbank.org/archive/website01541/WEB/IMAGES/CONGUI-4.PDF">للمبادئ التوجيهية للبنك الدولي، ممول الدراسة</a>، و الخاصة بالمشاريع ذات الكلفة التي تناهز 200,000 دولار أمريكي. و يندرج التمويل ضمن المبالغ المرصودة لدعم البنك الدولي لمصالح وزارة التجارة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>مسار طويل و بطيء</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">24 سنة مرت على امضاء اتفاقية الشراكة في القطاع الصناعي، و 21 سنة منذ دخولها حيز النفاذ. و رغم ذلك لم تبادر الوزارة باجراء تقييم الا بعد ضغط المجتمع المدني و بعد انطلاق المفاوضات في خصوص الأليكا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حسب الوثائق التي تحصل عليها فريق برّ الأمان, نشرت وزارة الصناعة و التجارة لاطار المرجعي للدراسة في جانفي 2017 للتعاقد مع مكتب دراسات. تندرج هذه الدراسة التقييمية في اطار الجزء الثالث من برنامج تنمية الصادرات الممول من البنك الدولي للانشاء و التعمير. ابتدأت لجنة المتابعة عملية الفرز في جويلية من نفس السنة و أصدرت قرارها في جانفي 2018. غير ان الدراسة لم تنطلق الا حوالي سنة كاملة بعد ذلك التاريخ.</span></p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F06%2F%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D9%85%D8%A7%D9%86_watermark.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/بر-الأمان_watermark.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><b>موضوع مثير للجدل</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالنسبة للمجتمع المدني، ليس من المعقول الانطلاق في مفاوضات حول اتفاقيات جديدة دون القيام بتقييم اثار الاتفاقية السارية. إذ قامت مجموعة من الجمعيات في بداية 2016 بال<a href="https://ftdes.net/declaration-sur-laleca__trashed/">مطالبة ب&#8221;إجراء تقييم مستقل و معمق حول تبعات 40 سنة من الشراكة بين تونس و الاتحاد الأوروبي&#8221;</a> و خاصة من حيث وقعها على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية. تم الاعلان على هذه المطالب بمناسبة تصويت البرلمان الأوروبي على بداية المفاوضات المتعلقة باتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق (أليكا) بين تونس  و الاتّحاد الأوروبي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يرسم المنتدى التونسي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية <a href="https://www.webmanagercenter.com/2018/01/19/414968/tunisie-aleca-imperatif-devaluer-dabord-limpact-de-laccord-de-1995/">صورة قاتمة للتقييم</a> إذ يقول رئيسه السابق مسعود الرمضاني أن تونس خسرت قرابة نصف نسيجها الصناعي بين سنتي 1996 و 2013 اي في قترة دخول الاتفاقية حيز النفاذ. يرى ايضا ان ما تبقى من النسيج الصناعي علق في نوعية من الأنشطة ذات القيمة المضافة الضعيفة و المقسمة بطريقة غير متوازنة على الجهات ما يعمق حالة اللامساواة بين الجهات. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-weight: 400;">من جهتها, ترى كنفدرالية المؤسسات المواطنة أن اتفاقية الشراكة مثلت فرصة لتونس لتحديث نسيجها الصناعي و أن تأكل المؤسسات غير القادرة على المنافسة هو حالة طبيعية و تمثل أحدى قواعد لعبة التّجارة الحرّة. </span></p>
<p style="text-align: center;"><iframe src="https://www.youtube.com/embed/pZpzyCh-WD0?start=5330" width="560" height="315" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/accord-association-tunisie-ue-evaluation/">اتفاقية الشراكة بين تونس و الاتحاد الأوروبي: يا من عاش !</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/accord-association-tunisie-ue-evaluation/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أليكا / تونس: هل يتلاعب الإتحاد الأوروبي بدعم الفلاحة؟</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/ue-le-soutien-interne-soutient-il-lexport-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/ue-le-soutien-interne-soutient-il-lexport-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Mohamed HADDAD]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Apr 2019 16:43:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[فلاحة]]></category>
		<category><![CDATA[ماء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3577</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;تمثل تغذية الماشية 20٪ من تكلفة اللحوم في فرنسا مقابل أكثر من 60٪ في تونس، كما يؤكّد شفيق&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/ue-le-soutien-interne-soutient-il-lexport-ar/">أليكا / تونس: هل يتلاعب الإتحاد الأوروبي بدعم الفلاحة؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;تمثل تغذية الماشية 20٪ من تكلفة اللحوم في فرنسا مقابل أكثر من 60٪ في تونس، كما يؤكّد شفيق بن روين من المرصد التونسي للاقتصاد ، و ليس سبب هذا الاختلاف &#8220;مشكلة في الإنتاجية&#8221; بل إن أسباب الفجوة بين فرنسا وتونس توجد خارج هذا الإطار حسب الخبير الاقتصادي في المرصد. فبصفتها عضوا في الاتحاد الأوروبي ، تتمتع فرنسا بدعم كبير لقطاعها الأوليّ من خلال &#8220;السياسة الزراعية المشتركة&#8221;. إذ يبلغ حجم النفقات الماليّة المرتبطة بهذه السياسة <a href="https://ec.europa.eu/agriculture/sites/agriculture/files/cap-post-2013/graphs/graph3_en.pdf">60 مليار يورو في عام 2019 ، أي ثلث ميزانية الاتحاد لنفس العام.</a></p>
<p>تم إرساء قواعد هذه السياسة منذ أن وضعت أوّل لبنة في صرح الاتحاد، و كان هدفها الأساسي ضمان الأمن الغذائي لبلدان القارة العجوز في أعقاب الحرب العالمية الثانية. يعتبر ساسة الاتحاد الأوروبي أنه من الإستراتيجي أن يعمل المزارعون في أراضيها على ضمان الحاجات المعيشيّة الغذائية لمواطني دولهم بشكل رئيسي، و علاوة على ذلك ، فإن تمويل إنتاج الغذاء يضمن للمستهلكين الأوروبيين أسعارًا معقولة.</p>
<p>ومع ذلك ، فقد استغرق الأمر ثلاثين عامًا كاملة لتحقيق هذا الهدف ولكي تتولى هذه السياسة دورها ك &#8220;مُحفّز للتصدير&#8221;.</p>
<blockquote><p>ف&#8221;بفضل السياسة الزراعية المشتركة ، تحقق الزراعة الأوروبية فائضا قدره 20 مليار يورو كل عام ، وتوفر 20 ألف وظيفة بالنسبة لكل مليار يورو من التصدير كما أكد مفوض الزراعة &#8220;فيل هوغان &#8221; <a href="https://www.la-croix.com/Debats/Ce-jour-la/LEurope-elle-renonce-PAC-ambitieuse-2019-02-26-1201005083">Phil Hogan في تصريح له في  فيفري الماضي.</a></p></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<h4><strong>هل يمكن اعتبار السياسة الزراعية المشتركة منصّة حقيقيّة للدعم؟</strong></h4>
<p>بالنظر إلى أن الاتحاد الأوروبي ينتج أكثر مما يستهلكه منذ سبعينيات القرن الماضي ، فقد كان عليه أن بيع جزءا من منتجاته  في السوق العالميّة . و للقيام بذلك على أتمّ وجه ، وجب أن تكون أسعار هذه المنتجات تنافسية. ومع ذلك ، فإن تكاليف الإنتاج في أوروبا تبقى أعلى منها في شمال إفريقيا على سبيل المثال. إذا كان السعر مرتفعًا ، تكون &#8220;الجودة الأوروبية&#8221; أو &#8220;المعايير الصحية الأوروبية&#8221; حجج  بيع غير مقنعة تماما في السوق. فكيف يمكن خفض سعر مبيعات التصدير دون كسر قواعد المنافسة الحرة؟ هذا المجال بالذات هو الذي تلعب فيه السياسة الزراعية المشتركة دورًا مهمًا: فمن خلال الدعم المالي للمزارع الأوروبي يمكن بشكل طردي التقليل من كلفة إنتاج البضائع.</p>
<p>فمن أجل تشجيع الصادرات ، كان يمكن للاتحاد أن يلجأ إلى الحل التقليدي: زيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية المستوردة في السوق المشتركة 27 + 1. بذلك سوف يبيع المنتجون الأوروبيون سلعهم بالسعر الحقيقي للإنتاج ، ولكن الأمر متروك للمستهلك إذا ما كان يريد تحمل زيادة الأسعار. هذا الحل البديل ، الذي لم يتم التحمس له سياسياً ، سيكون موضع استهانة من لدن المجتمع الدولي ، باعتباره تدبيراً حمائياً. لذا اعتبر دعم للزراعة الأوروبية ، على الرغم من ارتفاع تكلفته ، حلا أكثر فائدة بكثير.</p>
<blockquote><p><strong>40.2 مليون يورو&#8230;</strong></p>
<p>&#8230;هي كلفة استيراد الأعلاف الحيوانية من الاتحاد الأوروبي إلى تونس (حاجز التعريفة الجمركية بنسبة 14.47٪)</p></blockquote>
<h4><strong>ل&#8221;الإغراق&#8221; وجوه كثيرة </strong></h4>
<p>إن العقيدة القائلة بأنه حيثما توجد تجارة ، يوجد سلام ، هي أساس النهج المعاصرة المناهضة للحمائية. وبالتالي ، فمن المفترض أن تفتح الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية أسواقها أمام السلع الأجنبية كالتزام منها بالسلام والاستقرار العالميّ.ولذلك ، فإن العقبات أمام حرية حركة البضائع لا تنحصر فقط في &#8220;الحواجز الجمركية&#8221; ، فهنالك أيضا &#8220;حواجز غير جمركية&#8221; تتمثل بالأساس في التشريعات التي تقلل من فرص استيراد بضاعة ما إلى بلد معين ، و هو ما يعود بالفائدة على المنتجين المحليين في ذلك البلد. على سبيل المثال ، قد تكون المعايير الصحية الصارمة للغاية لإنتاج وتخزين وتوزيع الفاكهة عائقًا أمام استيراد منتج أجنبي مماثل لا يفي بالمعايير نفسها.وبحسب &#8220;بن روين&#8221;، مؤلف دراسة &#8220;الإعانات الزراعية الأوروبية: الطريق المسدود للتفاوض حول تحرير المبادلات الزراعية&#8221;، فإن هذه السياسة الزراعية المشتركة تشكل الدعم الداخلي أو &#8220;حاجزا&#8221; جديدا للتعريفة الجمركية.</p>
<p>ويذكر أن &#8220;استراتيجية الاتحاد الأوروبي هي منح إعانات كبيرة للمزارعين حتى يتمكنوا من تغيير مصطنع للأسعار المحلية للاتحاد الأوروبي باتجاه التخفيض و ذلك بهدف الدخول في تعريف منظمة التجارة العالمية ل&#8221;الإغراق&#8221;. &#8220;على سبيل المثال، في حالة اللحوم: فمن خلال الدعم المالي لعلف الماشية سيقع انخفاض في تكاليف الإنتاج بشكل كبير. وأشار&#8221;بن روين&#8221; كذلك إلى أنه يوجد إغراق بهذا المعنى حسب مفهوم &#8220;منظمة التجارة العالمية &#8220;إذا كانت أسعار السلع المستوردة أقل من الأسعار المحلية. مع ذلك و وفقا لخبراء الاقتصاد، فإن الإغراق يقع إذا كان سعر سلعة أقل من متوسط ​​تكلفة الإنتاج المحلي.</p>
<p>بشكل أكثر تحديدا:</p>
<blockquote><p>إذا كان إنتاج 100 لتر من الحليب في الاتحاد الأوروبي يكلف 100 €، فإنه يشمل 20 € من الدعم ، وبالتالي فإن سعر البيع في السوق المحلي هو 90 €.وإذا تم تصدير هذه البضاعة إلى تونس بقيمة 90 يورو، فإنه سيحصل &#8220;إغراق&#8221; وفقا لخبراء الاقتصاد (سعر بيع للتصدير هو أقل من تكلفة الإنتاج). ومع ذلك، ليس هناك إغراق في إطار منظمة التجارة العالمية (سعر مبيعات التصدير ليست أقل من سعر البيع المحلي)</p></blockquote>
<p><strong>الزيتون، القطرة التي أفاضت كأس الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة</strong></p>
<p>بالنسبة للولايات المتحدة، لم يكن هنالك من شكّ في أن الاتحاد الأوروبي قد لجأ إلى تقنية &#8220;الإغراق الاقتصادي&#8221; ولذلك قامت بالرد على ذلك بطريقة أحاديّة عبر فرض رسوم جمركية على الزيتون الأوروبي في عام 2018. وهو النهج الذي ندد به الاتحاد الأوروبي أمام منظمة التجارة العالمية. و سيكون لقرار منظمة التجارة العالمية دور الحسم في تحديد أو مراجعة سياسة الاتحاد الأوروبي للتجارة الخارجية والسياسة الزراعية المشتركة .</p>
<p>إذ عندما تقرر منظمة التجارة العالمية أن السياسة الفلاحية الأوروبية هي شكل من أشكال الإغراق سيتعيّن على الاتحاد الأوروبي تغيير أحد أبرز أدواته الوحدوية و أكثرها نجاعة .ووفقا لشفيق بن روين يعدّ هذا السبب لوحده كافيا  &#8220;كي لا تبدأ أي مفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي قبل فضّ منظمة التجارة العالمية لهذا النزاع. &#8220;و في سياق متّصل طلبت منظمة &#8220;بر الامان&#8221; رأي ممثل الإتحاد الأوروبي في تونس، &#8220;باتريس بيرغاميني&#8221;، حول هذا الموضوع إلا أنه فضّل عدم الرد على ذلك.</p>
<p>الصورة مقتبسة من تقرير الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري UTAP و المرصد التونسي للاقتصاد.</p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F04%2F20190424-etude_utap-a5-bap-web-2.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/20190424-etude_utap-a5-bap-web-2.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>The post <a href="https://www.researchmedia.org/ue-le-soutien-interne-soutient-il-lexport-ar/">أليكا / تونس: هل يتلاعب الإتحاد الأوروبي بدعم الفلاحة؟</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/ue-le-soutien-interne-soutient-il-lexport-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: الكلمة للفلاحين&#8230;</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/osae-paroles-agriculteurs/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/osae-paroles-agriculteurs/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Alyani Mohamed]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Apr 2019 08:37:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أصناف]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[سوسة]]></category>
		<category><![CDATA[فلاحة]]></category>
		<category><![CDATA[ماء]]></category>
		<category><![CDATA[منوبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3510</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/osae-paroles-agriculteurs/">تونس: الكلمة للفلاحين…</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><iframe title="La parole aux agriculteurs - الكلمة للفلاحين" width="1200" height="675" src="https://www.youtube.com/embed/94fWd7rbfSM?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/osae-paroles-agriculteurs/">تونس: الكلمة للفلاحين…</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/osae-paroles-agriculteurs/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حقوق المؤلف: &#8220;هي سرقة، آما ردّوها reprise&#8221;</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/droit-auteur-tunisie-aleca-manel-derbali/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/droit-auteur-tunisie-aleca-manel-derbali/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Manel Derbali]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Apr 2019 16:49:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أصناف]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[المنظم العالمية للملكية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمة الدولية للمكلية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[تجارة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق التأليف]]></category>
		<category><![CDATA[صدري خياري]]></category>
		<category><![CDATA[ملكية فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[منال دربالي]]></category>
		<category><![CDATA[موسيقى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3503</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل نتخيّل يوما أن يتمّ منع بثّ أغنية Despacito من الإذاعات، أو منع إعادة غنائها من طرف مجموعة من الهُواة في أحد العُلب الليليّة؟ هل سيأتي يوم يُمنع فيه تداول سمفونيات عالميّة معروفة في أعمال مسرحيّة تونسيّة بدعوى أنّها "تخرق الحقوق المعنويّة للمؤلّف"؟ لو دخلت اتّفاقية التبادل الحرّ الشامل والمُعمَّق مع الاتحاد الأوروبي حيّز النّفاذ لأصبحت هذه الفرضيّات واقعًا.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/droit-auteur-tunisie-aleca-manel-derbali/">حقوق المؤلف: “هي سرقة، آما ردّوها reprise”</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div data-elementor-type="wp-post" data-elementor-id="3503" class="elementor elementor-3503">
						<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-2a11ef2 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="2a11ef2" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-66 elementor-top-column elementor-element elementor-element-26dccd0" data-id="26dccd0" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-201a4c1 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="201a4c1" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p><span lang="AR-SA">&#8220;</span><span lang="AR-SA">هي سرقة، آما ردّوها </span><span dir="LTR">reprise</span><span lang="AR-SA">&#8220;، </span>هكذا قال الفنان صالح الفرزيط حين قام فهمي الرياحي بإعادة أداء أغنيته &#8220;يا بايعتني&#8221; بتوزيع جديد دون طلب ترخيص منه ودون أن يدفع له مقابلا ماليّا. وهي ليست المناسبة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على حقوق التأليف وفق ما ذكره صالح الفرزيط.</p><p style="font-weight: 400;">وفي مناسبة أخرى تقدّم  الفنان &#8220;بنديرمان&#8221; بشكوى لدى القضاء إثر نشر مقطع فيديو على الصفحة الرّسمية لمؤسّسة التّجاري بنك  تمّ فيه استعمال أغنية &#8220;غناية ليك دون أيّ إشارة إلى عنوان الأغنية أو اسم صاحبها. وهي ليست المرة الأولى الّتي يتمّ فيها استعمال مقاطع موسيقيّة أو نصوص تعود ملكيّتها إلى شخص بعينه وتوظيفها لأغراض ترويجيّة أو في أعمال فنيّة أخرى.</p><p style="font-weight: 400;">وفي سياق آخر، تقدّم الكاتب والمُخرج وسام التليلي بشكوى لدى القضاء حول سلسلة &#8220;جنون القايلة&#8221;، حيث اتّهم كاتبة السيناريو بأنّها استغلّت الفكرية الأصليّة دون احترام الملكيّة الفكرية، مؤكّدا أنّه أرسل السيناريو إلى شركة الإنتاج قبل أن تقوم هي بصياغة الفكرة بالشّكل الّذي ظهرت عليه في الشاشة.</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
				<div class="elementor-column elementor-col-33 elementor-top-column elementor-element elementor-element-9b8feb5" data-id="9b8feb5" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-9a6cdcc elementor-widget elementor-widget-video" data-id="9a6cdcc" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;youtube_url&quot;:&quot;https:\/\/www.youtube.com\/watch?v=t3251mhs3pM&quot;,&quot;video_type&quot;:&quot;youtube&quot;,&quot;controls&quot;:&quot;yes&quot;}" data-widget_type="video.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-wrapper elementor-open-inline">
			<div class="elementor-video"></div>		</div>
						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-4bbbb4e elementor-widget-divider--view-line elementor-widget elementor-widget-divider" data-id="4bbbb4e" data-element_type="widget" data-widget_type="divider.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-divider">
			<span class="elementor-divider-separator">
						</span>
		</div>
						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-56a5ea6 elementor-widget elementor-widget-video" data-id="56a5ea6" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;youtube_url&quot;:&quot;https:\/\/www.youtube.com\/watch?v=OjYROsY85Bc&quot;,&quot;video_type&quot;:&quot;youtube&quot;,&quot;controls&quot;:&quot;yes&quot;}" data-widget_type="video.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-wrapper elementor-open-inline">
			<div class="elementor-video"></div>		</div>
						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-ab88ed5 elementor-widget-divider--view-line elementor-widget elementor-widget-divider" data-id="ab88ed5" data-element_type="widget" data-widget_type="divider.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-divider">
			<span class="elementor-divider-separator">
						</span>
		</div>
						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-7da6d0f elementor-widget elementor-widget-video" data-id="7da6d0f" data-element_type="widget" data-settings="{&quot;youtube_url&quot;:&quot;https:\/\/www.youtube.com\/watch?v=O53ffjipINE&quot;,&quot;video_type&quot;:&quot;youtube&quot;,&quot;controls&quot;:&quot;yes&quot;}" data-widget_type="video.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-wrapper elementor-open-inline">
			<div class="elementor-video"></div>		</div>
						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-f7565cb elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="f7565cb" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-f0a928f" data-id="f0a928f" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-3934d07 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="3934d07" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>حسب أستاذ الموسيقى أحمد فارس بن رمضان &#8220;فإنّ استغلال الألحان أو إعادة توزيع الأغنيات لا يتمّ وفق ما يقتضيه القانون رغم ما ينصّ عليه من عقوبات زجريّة ورغم الاتفاقيات الّتي أمضتها تونس، وإنّما تتم استشارة صاحب العمل من باب &#8220;الماخذة بالخاطر&#8221; دون دفع مستحقاته الماليّة، أو من خلال استغلال العمل الأصلي دون ترخيص من صاحبه.&#8221; وذكر أنّ معظم الفنانين لا يُسجّلون أعمالهم بالمؤسّسة التونسية لحقوق التأليف والحقوق المُجاورة الّتي تضمن للفنّان حقوقه الماديّة والمعنويّة.</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-26d2713 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="26d2713" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-9866f7f" data-id="9866f7f" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-cef3f8e elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="cef3f8e" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h4 dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16.0pt; line-height: 115%; font-family: 'Times New Roman'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">ما معنى الانخراط في مؤسّسة تحمي حقوق التأليف؟</span></h4><p>تُعنى المؤسسة التونسية لحقوق التأليف والحقوق المجاورة بحماية حقوق المؤلف الماديّة والمعنوية وضبط كيفيّة استغلال الأعمال الفنيّة وعائدات هذا الاستغلال وكيفيّة توزيعها على الفنّانين أصحاب الأعمال. كما تتدخل في النزاعات بين المؤلفين ومستغلي الأعمال الفنية لدى المحاكم وتُنسّق مع نظيراتها الأجنبيّة بهدف إبرام اتفاقيّات أو حماية المُصنّفات وضمان حقوق المؤلّفين. ويُقصد بالمُصنّفات العمل الفنّي في صيغته الأصليّة أو في صيغته المُشتقّة، أي العمل الفنّي في حالته الأوليّة (مثل نصّ أو كلمات أغنية) أو في حالة تحويله وإدماجه ضمن عمل متكامل (مثل الأغاني الّتي تشمل الكلمات واللحن والتوزيع والآلات).</p><p>وتمّ إحداث هذه المؤسسة بمقتضى القانون المُتعلّق بالملكية الأدبيّة والفنيّة الصّادر سنة 1994 والذي تمّ تنقيحه سنة 2003.</p><p>إنّ حماية المُصنّف الفنّي منذ نشأته أمر بديهيّ. إلاّ أنّه ومن باب الحيطة وجب إيداع العمل الفنّي لدى المؤسسة الوطنية لحقوق التأليف والحقوق المجاورة حتّى يمتلك المبدع قرينة تؤيّد ملكيّته المطلقة لعمله الفنّي في صورة حدوث نزاع بينه وبين من استغلّ عمله دون إذنه، كما حصل في إعادة أداء بعض الأغاني التونسية المعروفة مثل &#8220;ارضى علينا يا الاميمة&#8221;.</p><p>أمّا عن حقّ المؤلف فيعني انفراده باستغلال منتوجه الفكري، سواء كان أغنية أو نصّا أو كلمات أغنية، أو تمكين الغير من استعماله بمقابل مادّي يضمن حقوقه الماديّة.</p><p>كما يكفل القانون أيضا احترام الحقوق المعنوية للمؤلف، وهي حقوق ذات بُعد رمزي وأخلاقي بحيث تتمّ نسبة العمل الفنّي لصاحبه الأصلي عند كلّ مرّة يتمّ فيه استغلاله عبر مختلف المحامل وفي مختلف الأماكن.</p><p>فعلى سبيل المثال  :</p><blockquote><p> إذا أعاد فنّان أداء أغنية فنّان آخر دون أن يطلب ترخيصا كتابيّا مسبقا منه أو من المؤسسة الّتي تُعنى بحماية حقوق المؤلّف فإنّه يتعرّض إلى عقوبات ماليّة تتراوح بين ألف وخمسين ألف دينار</p></blockquote><p> حسب ما ينصّ عليه القانون عدد 33 لسنة 2009 المُنقّح والمُتمّم للقانون عدد 36 لسنة 1994 المتعلّق بالملكيّة الأدبيّة والفنيّة، أو إلى احتجاز معدّاته.</p><p>تُعرّف الملكية الفكرية وفق المنظّمة العالمية للملكية الفكرية على أنّها &#8220;إبداعات العقل&#8221; من مصنفات أدبية وفكرية واختراعات وغير ذلك. وهي محميّة قانونا وتهدف بالأساس إلى تحقيق التوازن بين &#8220;مصالح المبتكرين&#8221; و&#8221;مصالح الجمهور&#8221;. فكيف يمكن التوفيق بين حماية حقوق المؤلّف من ناحية وتأمين حقّ النفاذ إلى المنتوج الفكري والثقافي من ناحية أخرى؟</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-2c069b2 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="2c069b2" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-f24bf29" data-id="f24bf29" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-7f10cd4 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="7f10cd4" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h4>حقوق التّأليف في التشريع الوطني</h4><p><span style="font-weight: 400;">ضمن كراس الشروط المتعلّق بإحداث واستغلال قناة تلفزية خاصّة حقوق المؤلّف بمقتضى اتفاقيّة بين القناة أو التلفزة والمؤسسة التونسية لحقوق التّأليف لتنظيم كيفيّة استغلال الأعمال الفنية ومدّة بثّها وذكر أسماء مختلف الفاعلين والمنتجين للعمل الفنّي المعني مهما كان مضمونه وشكله حتى يتمّ إسداء الحقوق لأصحابها.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">ورغم ذلك، فإنّ الفنّان لا يحظى بتعريف قانوني ولا بنظام أساسيّ يمكّن من تصنيفه وتمييزه. وكانت وزارة الثقافة قد أعدّت مشروع قانون أودعته لدى مجلس نوّاب الشعب بتاريخ 27 ديسمبر 2017 والّذي يهدف وفق فصله الأول إلى وضع إطار قانوني يضبط حقوق الفنان وواجباته وكيفيّة ممارسة المهن الفنيّة ويُحدّد آليات النهوض بالأنشطة الثقافيّة ودعم منتسبيها.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">لكنّ النقاش حول مشروع هذا القانون لم يُستأنف منذ 21 فيفري 2018 وفق موقع مرصد مجلس التابع لمنظمة البوصلة وتمّ تناقل خبر مفاده أنّ المشروع سحبته الحكومة لإدخال بعض التحسينات عليه. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">إذا لم يُعرّف الفنّان قانونا فقد يُصبح من الصّعب التعامل مع بعض الوضعيّات خاصّة مع تعدّد المحامل الفنيّة والمهن التّابعة له والأطراف المتدخّلة في صناعة المادّة الفنيّة من تقنيات وآلات وبرمجيّات تحميل وتسجيل وغير ذلك، أو تعامل فنّانين تونسيّين مع هياكل ومؤسسات أجنبيّة.</span></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-3422075 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="3422075" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-e468cf6" data-id="e468cf6" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-9dfe1e9 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="9dfe1e9" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h4>الاتفاقيات الدولية وحماية حقوق المؤلّف بتونس</h4><p>إن الاتحاد الأوروبي يعمل على توثيق الشراكة بينه وبين &#8220;دول جنوب المتوسّط&#8221; وذلك منذ اتفاقيّة الشراكة الّتي أُبرمت مع تونس سنة 1995 وصولا إلى اتفاقية التبادل الحرّ الشامل والمعمّق أو ما يُعرف باتفاقيّة الأليكا. وقد شملت هذه الاتفاقية الملكية الفكرية وحقوق التأليف وفق ما توضّحه وثيقة تفصيلية في الغرض.</p><blockquote><p>إقرأ أيضا:<a href="http://www.researchmedia.org/aleca-tunisie-lire-attentivement-la-notice-ar/"> أليكا / تونس :” اقرأ هذه الوصفة بعناية”</a></p></blockquote><p>تمّ تخصيص محور من هذه الاتفاقيّة لموضوع حماية الملكيّة الفكرية وحماية حقوق التّأليف وجب على الدّول المنخرطة في هذه الاتفاقيّة أن تلتزم به، من ذلك مثلا الانخراط في المواثيق الدولية على غرار اتفاقية مراكش ومعاهدة روما وبيجين وبيرن والتي تتعلق إجمالا بحماية حقوق التأليف والحقوق المجاورة.</p><p>تشارك المؤسسة التونسية لحقوق التأليف والحقوق المجاورة ضمن فريق عمل المفاوضين حول الملكية الفكريّة الّذي يتولّى مناقشة مشروع اتفاقية التبادل الحرّ الشامل والمعمق، دون إبداء موقفها من هذه الاتفاقية خاصّة حول التمديد في مدّة حماية حقوق التأليف مدّة عشرين سنة، وما كان ذلك يندرج في إطار حماية المُصنّف الفنّي من الاستغلال أو الحدّ من النفاذ إلى الأسواق الأوروبيّة. ولكنّ المؤسّسة أكّدت أنّ &#8220;التشريع التونسي يضمن الحماية المعنوية للمؤلّف وهي حقوق لا تسقط بالتقادم، أي أنّها لا تخضع لمدّة زمنية محدّدة&#8221;.</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-90102cc elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="90102cc" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-235f794" data-id="235f794" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-a1b5ce2 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="a1b5ce2" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<h4><b>الاتفاقيات الدولية وحماية حقوق المؤلّف بتونس</b></h4><p><span style="font-weight: 400;">في عصر العولمة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التسويق المنتوجات الفنية الجديدة وحفظها وتحميلها على تطبيقات ومواقع مثل Youtube و ITunes و Deezer لا يمكن الحديث عن منتوج فنّي &#8220;محلّي&#8221; يتمّ تداوله في السوق الداخليّة فقط، بل يجب التحدّث هنا عن الصناعات الثقافية في بُعدها العالمي. وهو ما يُحتّم تحقيق التّناسب بين النفاذ إلى الفنون بمختلف أنواعها من ناحية، واحترام حقوق المؤلفين الأجانب حين بثّ أغانيهم في الإذاعات أو استغلال مقطوعة موسيقيّة أجنبيّة في أعمال فنيّة محليّة بغرض الرّبح أو غير لك من أشكال إعادة استخدام العمل الفنّي. </span></p><p><span style="font-weight: 400;">تنصّ اتفاقية الأليكا في الباب المتعلق بالملكية الفكرية وتحديدا في الفصل الرابع المتعلق بحماية حقوق التأليف وجوب احترام أطراف الاتفاقيّة للمعاهدات التالية، والتي سنوضّح في الجدول المُصاحب ما إذا كانت تونس مُمضية على هذه المعاهدات أو لا:</span></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-9644479 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="9644479" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-f986287" data-id="f986287" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-d6d37b7 elementor-widget elementor-widget-accordion" data-id="d6d37b7" data-element_type="widget" data-widget_type="accordion.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-accordion">
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2251" class="elementor-tab-title" data-tab="1" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2251" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0"> اتفاقيّة بيرن لحماية المصنفات الأدبية والفنية</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2251" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="1" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2251"><p>نعم</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2252" class="elementor-tab-title" data-tab="2" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2252" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">الاتفاقيّة العامّة للتعريفات والتجارة</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2252" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="2" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2252"><p>نعم</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2253" class="elementor-tab-title" data-tab="3" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2253" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">اتفاقيّة روما بشأن حماية فنّاني الأداء ومنتجي التسجيلات الصّوتية وهيئات الإذاعة</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2253" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="3" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2253"><p>تونس ليست عضوا بها</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2254" class="elementor-tab-title" data-tab="4" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2254" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">الانضمام إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية </a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2254" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="4" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2254"><p>نعم</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2255" class="elementor-tab-title" data-tab="5" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2255" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">معاهدة الويبو (المنظمة العالمية للملكية الفكرية) بشأن الأداء والتسجيل الصوتي </a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2255" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="5" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2255"><p>تونس ليست عضوا بها</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2256" class="elementor-tab-title" data-tab="6" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2256" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">معاهدة مراكش لتيسير اﻟﻨﻔﺎذ إﻟﻰ اﻟﻤُﺼﻨّﻔﺎت اﻟﻤﻨﺸﻮرة ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﺷﺨﺎص اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﻴﻦ أو ﻣﻌﺎﻗﻲ اﻟﺒﺼﺮ أو ذوي إﻋﺎﻗﺎت أﺧﺮى ﻓﻲ ﻗﺮاءة اﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺎت</a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2256" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="6" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2256"><p>نعم</p></div>
				</div>
							<div class="elementor-accordion-item">
					<div id="elementor-tab-title-2257" class="elementor-tab-title" data-tab="7" role="button" aria-controls="elementor-tab-content-2257" aria-expanded="false">
													<span class="elementor-accordion-icon elementor-accordion-icon-right" aria-hidden="true">
															<span class="elementor-accordion-icon-closed"><i class="fas fa-plus"></i></span>
								<span class="elementor-accordion-icon-opened"><i class="fas fa-minus"></i></span>
														</span>
												<a class="elementor-accordion-title" tabindex="0">اتفاقية بيجين بشأن بشأن الأداء السمعي البصري </a>
					</div>
					<div id="elementor-tab-content-2257" class="elementor-tab-content elementor-clearfix" data-tab="7" role="region" aria-labelledby="elementor-tab-title-2257"><p>نعم</p></div>
				</div>
								</div>
						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-7ddb390 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="7ddb390" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-44c5709" data-id="44c5709" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-8f2067b elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="8f2067b" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16.0pt; line-height: 115%; font-family: 'Times New Roman'; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">كما تنصّ اتفاقيّة الأليكا على مدّة حماية المصنّفات الفنيّة على النحو التالي:</span></p>								</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-5bea175 elementor-widget elementor-widget-counter" data-id="5bea175" data-element_type="widget" data-widget_type="counter.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-counter">
			<div class="elementor-counter-title">سنة حسب التشريع الوطني للحقوق المادية للمؤلف والمصنفات المشتركة (تعود ملكيتها إلى أكثر من طرف) والمصنّفات السينمائية والسمعية البصرية</div>			<div class="elementor-counter-number-wrapper">
				<span class="elementor-counter-number-prefix"></span>
				<span class="elementor-counter-number" data-duration="2000" data-to-value="50" data-from-value="0" data-delimiter=",">0</span>
				<span class="elementor-counter-number-suffix"></span>
			</div>
		</div>
						</div>
				</div>
				<div class="elementor-element elementor-element-d48af0a elementor-widget elementor-widget-counter" data-id="d48af0a" data-element_type="widget" data-widget_type="counter.default">
				<div class="elementor-widget-container">
							<div class="elementor-counter">
			<div class="elementor-counter-title">سنة حسب مقترح الأليكا للحقوق المادية للمؤلف والمصنفات المشتركة (تعود ملكيتها إلى أكثر من طرف) والمصنّفات السينمائية والسمعية البصرية</div>			<div class="elementor-counter-number-wrapper">
				<span class="elementor-counter-number-prefix"></span>
				<span class="elementor-counter-number" data-duration="2000" data-to-value="70" data-from-value="0" data-delimiter=",">0</span>
				<span class="elementor-counter-number-suffix"></span>
			</div>
		</div>
						</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-66e9205 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="66e9205" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-99c73d2" data-id="99c73d2" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-e2ec9a3 elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="e2ec9a3" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p><span style="font-weight: 400;">تطرّقت المؤسسة التونسية لحقوق التأليف والحقوق المجاورة إلى أشكال التعاون الأخرى بين تونس ومؤسسات حقوق التأليف مثل الشركة الفرنسية لناشري ومؤلفي وملحّني الموسيقى SACEM:</span></p><p><span style="font-weight: 400;">&#8220;ترتبط المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة علاقات تعاون مع عدّة منظّمات ومؤسسات دوليّة عاملة في ميدان الملكيّة الأدبيّة والفنيّة على وجه الخصوص المنظمة العالميّة للملكية الفكرية والكنفدراليّة الدّولية لمؤّسسات المؤلّفين والملحّنين CISAC بالإضافة إلى مؤسسات مثيلة عاملة في التصرّف الجماعي لحقوق المؤلّف وذلك بغاية تدعيم برامج التكوين وبناء القدرات وتبادل التّجارب.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وبالنسبة إلى التعاون مع الشركة الفرنسيّة لناشري ومؤلّفي ومُلحّني الموسيقى SACEM فإنّ المؤسسة التونسيّة لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة بصدد إجراء مناقشات في الغرض قصد إبرام اتّفاقيّة تمثيل مُتبادل بين الطّرفين&#8221;.</span></p><p><span style="font-weight: 400;">وللإشارة فإنّ عدد المنخرطين في المؤسسة التونسية لحقوق التأليف يبلغ فقط 3431 عضوا في حين تعدّ نظيرتها الفرنسية 168.000 منخرطا من مختلف أنحاء العالم وليس فقط في فرنسا منها فرعان في مصر ولبنان نظرا لوفرة الإنتاج الفنّي في هذين البلدين وإعادة استخدامه واستغلاله في عديد الأعمال.</span></p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				<section class="elementor-section elementor-top-section elementor-element elementor-element-520fb06 elementor-section-boxed elementor-section-height-default elementor-section-height-default" data-id="520fb06" data-element_type="section">
						<div class="elementor-container elementor-column-gap-default">
					<div class="elementor-column elementor-col-100 elementor-top-column elementor-element elementor-element-5cf8ecf" data-id="5cf8ecf" data-element_type="column">
			<div class="elementor-widget-wrap elementor-element-populated">
						<div class="elementor-element elementor-element-cf9ac2e elementor-widget elementor-widget-text-editor" data-id="cf9ac2e" data-element_type="widget" data-widget_type="text-editor.default">
				<div class="elementor-widget-container">
									<p>رسم صدري خياري <a href="http://www.sadrikhiari.com">www.sadrikhiari.com</a></p><p>تنسيق: محمّد الحدّاد</p>								</div>
				</div>
					</div>
		</div>
					</div>
		</section>
				</div>The post <a href="https://www.researchmedia.org/droit-auteur-tunisie-aleca-manel-derbali/">حقوق المؤلف: “هي سرقة، آما ردّوها reprise”</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/droit-auteur-tunisie-aleca-manel-derbali/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التفويت في الأراضي للأجانب: عاد إليكم من جديد؟ </title>
		<link>https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Apr 2019 21:59:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أصناف]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[أمن غذائي]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم بن سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[البنك الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الهادي صولة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة غذائية]]></category>
		<category><![CDATA[فلاحة]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر من أجل الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس نواب الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بن سالم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3472</guid>

					<description><![CDATA[<p>"هنشير النفيضة" و قصة تفويت الدولة التونسية في هذا العقار الفلاحي الضخم  لصالح شركة مارسيليا للقروض للتعويض عن الديون المتخلدة في ذمتها طبعت الوجدان الجماعي و تمركزت في الذاكرة كنقطة البداية في مسار الاستعمار الفرنسي للبلاد التونسية. و منذ الجلاء الزراعي في عام 1964، بقيت مسألة تملك الأجانب للأراضي الفلاحية هاجسا يحير الشعب و الفلاحين و النخبة السياسية.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/">التفويت في الأراضي للأجانب: عاد إليكم من جديد؟ </a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ورد على لجنة الفلاحة مؤخرا مشروع  قانون حكومي يتعلق بتحفيز الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال ينص على تمكين الشركات -التي يمكن أن يكون رأس مالها أجنبي- من تملك الأراضي الفلاحية (فصل 5)، كما يفتح المجال في فصله السابع عشر لهيئة الاستثمار لبيع الأراضي الدولية لهذه الشركات في إطار المشاريع ذات الأهمية الوطنية وذلك بصفة تفاضلية (فصل 17)، فاتحة بذلك الأبواب أمام &#8220;الاستيلاء على الأراضي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ليس الفصل بغريب على مجلس النواب اذ انه سبق وكان نزيل لجنة المالية في إطار مناقشتها لقانون الاستثمار سنة 2016 <a href="https://majles.marsad.tn/2014/lois/568f6eb412bdaa5ee3795fe2/article/5?v=2">وصيغت فيه 6 مقترحات تعديل</a></span><span style="font-weight: 400;"> سحبت جميعها بسبب رفض الكتل لهذا الجزء من الفصل. وقد سبق وحذّر<a href="http://www.economie-tunisie.org/ar/المرصد/الاقتصاد-المُصَوَّر/الملكية-العقارية-في-مجلة-الإستثمار-الجديدة-نحو-إعادة-الإستعمار-الفلاحي"> المرصد التونسي للاقتصاد</a></span><span style="font-weight: 400;"> من الموافقة على هذا المقترح على اعتبار أنه يسمح بطريقة غير مباشرة للشركات الأجنبية بتملّك العقارات الفلاحية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يعود الفصل هذه المرة في صيغة أكثر جرأة ليتنزل في اطار مشروع القانون &#8220;الأفقي&#8221; الذي يتعلق بتحفيز الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال والذي يطرح جملة من التعديلات على 14 نص تشريعي تهدف الى تسهيل الاجراءات وتذليل الصعوبات التشريعية التي قد تعرقل أصحاب المشاريع عن الاستثمار الحر وذلك حسب ما ذكر في شرح الأسباب تفاعلا مع التوصيات الصادرة عن تقرير (Doing Business) للبنك الدولي وسعيا لتحسين ترتيب تونس في سلم أحسن وجهات الاستثمار عالميا.</span></p>
<blockquote>
<figure id="attachment_3481" aria-describedby="caption-attachment-3481" style="width: 770px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-3481 size-large" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-900x353.png" alt="" width="770" height="302" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-900x353.png 900w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-450x176.png 450w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-768x301.png 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-370x145.png 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-270x106.png 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1-740x290.png 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-08-à-7.11.49-PM-1.png 1480w" sizes="(max-width: 770px) 100vw, 770px" /><figcaption id="caption-attachment-3481" class="wp-caption-text">مقتطف من شرح الأسباب من مشروع قانون 22.2019</figcaption></figure></blockquote>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">يوسع الفصل 5 من مشروع القانون المذكور تعريف مصطلح &#8220;الشركات التونسية&#8221; لاحتواء كل الشركات المؤسسة طبقا للتشريع التونسي و التي يكون مقرها بالبلاد التونسية, بغض النظر على جنسية الأشخاص الطبيعيين أو المعنويين المشاركين في رأس المال. </span></p>
<h4><span style="font-weight: 400;">لكن ما أثر ذلك على الواقع؟ </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">لنفترض السيناريو التالي: </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">جاك, مواطن فرنسي ميسور الحال يريد الاستثمار في مشروع فلاحي بصحبة زوجته الاسبانية و صديقه الألماني. نظرا لتدني كلفة اليد العاملة في القطاع الفلاحي قرر المستثمرون اختيار تونس كوجهة للاستثمار و قاموا بانشاء شركة استثمار فلاحي حسب التشريع التونسي و مقرها البلاد التونسية. التعديل المقترح في الفصل عدد 5 يسمح لهم بشراء العقارات الفلاحية في هذه الحالة من خلال الشخص المعنوي الذي تمثله الشركة. و رغم ان الملكية لن تؤول الى جاك أو شركائه حتى في حالة التصفية, فإن أصحاب المشروع الأجانب في نهاية الأمر يملكون الأرض بصفة غير مباشرة من خلال تملك شركتهم لها.</span></h4>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote><p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-3488 size-large" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-730x700.png" alt="" width="730" height="700" srcset="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-730x700.png 730w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-417x400.png 417w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-768x737.png 768w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-370x355.png 370w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-270x259.png 270w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-313x300.png 313w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM-740x710.png 740w, https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Capture-d’écran-2019-04-09-à-5.25.53-PM.png 1532w" sizes="(max-width: 730px) 100vw, 730px" /></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">أثارت المقترحات ارتباكا و</span><span style="font-weight: 400;">جدلا في صفوف النواب القلائل الذين تابعوا القانون. انقسم الحاضرون من كتلة حركة النهضة الى مؤيد ومعارض، اذ استنكر النائب <a href="https://majles.marsad.tn/2014/elus/Hedi_Soula">الهادي صولة</a> (حركة النهضة, القيروان) هذه التعديلات وحذر من كلفتها الاجتماعية والسياسية  مضيفا انه من المغالطة اقتراح تمليك الشركات بما فيها الأجنبية كحل لمعضلة التمويل في القطاع الفلاحي وان على النواب والحكومة إيجاد بدائل أخرى. من جهته، دافع <a href="https://majles.marsad.tn/2014/elus/Mohamed_Ben_Salem">محمد بن سالم</a> (حركة النهضة, زغوان) عن المقترح قائلا ان رغبة التونسيين في امتلاك الاراضي لا تنبع عن رغبتهم في انشاء مشاريع مستدامة اقتصاديا وخالقة للثروة و ان الحل لتغيير ذلك هو فتح المجال للشركات للاستثمار. عبر <a href="https://majles.marsad.tn/2014/elus/Ibrahim_Ben_Said">إبراهيم بن سعيد</a> (المؤتمر من أجل الجمهورية، قبلي) عن رفضه للفصل الذي اعتبره خطرا وإعادة إنتاج للهشاشة الاجتماعية التي تكبدها الفلاحون النازحون الى أحزمة الأحياء الهشة حول المدن غداة التعاضد. وتألقت بقية الكتل بغيابها عن النقاش.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما بالنسبة للمنظمات المستضافة في جلسات الاستماع لم يلاق الفصل رفضا مطلقا على الرغم من خطورته. إذ يرى المدافعون على هذه التعديلات ككنفدرالية المؤسسات المواطنة (Conect) أن تونس ستربح الكثير من استقطاب الاستثمار الأجنبي على المستوى التكنولوجي وعلى مستوى الإنتاجية والتصدير وأن امتلاك الأرض يمثل ضمانة للشركات المستثمرة.</span></p>
<p><iframe src="https://www.youtube.com/embed/pZpzyCh-WD0?start=5458" width="560" height="315" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">في حين تدافع الجمعية التونسية للمستثمرين في  رأس المال بكثير من الاحتراز على هذه الأطروحة قائلين ان الفصل يعالج اشكالية ضعف تمويل القطاع الفلاحي بشرط ان يتم تخصيص هذا الامتياز للشركات ذات رأس مال التنمية المتكونة من أشخاص طبيعيين تونسيين وحصره بمدة زمنية لا تتجاوز العشر سنوات تبيع بعدها الشركة اسهمها الى الفلاح, المالك الأصلي للأرض.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F04%2FProjet-Loi-22-2019.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/04/Projet-Loi-22-2019.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل, عبرت بعض المنظمات عن رفضها التام لا سيما من طرف اتحاد الصناعة  التجارة والصناعات التقليدية حيث أشار شهاب سلامة، ممثل غرفة الصناعات الغذائية، أنه لا جدوى من مناقشة اتفاقية التبادل الحر ان تمت المصادقة على هذا الفصل، إذ ان الفلاح الأجنبي إذا تملك الأرض، سيطر على الانتاج الوطني.</span></p>
<hr />
<p>رسم صدري خياري، 2019: <a href="https://www.sadrikhiari.com/">https://www.sadrikhiari.com/</a></p>
<p>التوضيب والتنسيق: محمد الحدّاد <a href="https://twitter.com/_mohamedhaddad">@_MohamedHaddad</a></p>
<hr />
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/">التفويت في الأراضي للأجانب: عاد إليكم من جديد؟ </a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/depossession-des-terres-nada-trigui-1-fr/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أليكا: فهرس مشاريع الاتفاقية (وثيقة)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Feb 2019 15:02:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3208</guid>

					<description><![CDATA[<p>من أكبر الإشكاليات التي يواجهها باحث المعلومة حول الأليكا، هي تشعّب النصوص والروابط والمقتراحات وتحيين المقترحات. نقترح عليكم&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9/">أليكا: فهرس مشاريع الاتفاقية (وثيقة)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right">من أكبر الإشكاليات التي يواجهها باحث المعلومة حول الأليكا، هي تشعّب النصوص والروابط والمقتراحات وتحيين المقترحات. نقترح عليكم فهرس المقترحات المتاحة منذ بداية التشاورات بين الاتحاد الأوروبي وتونس. فهذا ليس شيء هيّن حيث تمحي المفاوضية الأوروبية كل نصّ اقترحته وتمّ تحيينه. رغم أن إتاحة مثل هذه النصوص يمككنا من متابعة تطور النقاشات والمفاوضات والتغييرات الطارئة.</p>



<p style="text-align:right"><strong>يمكنكم تحميل هذا الجدول.</strong></p>



<p></p>


<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F02%2FSommaire-ALECA-Chrono-textes-Barr_al_Aman-1.xlsx&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading&#8230;</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F02%2FSommaire-ALECA-Chrono-textes-Barr_al_Aman-1.xlsx&#038;hl=en" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div><p class="embed_download"><a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/02/Sommaire-ALECA-Chrono-textes-Barr_al_Aman-1.xlsx" download >Download [8.63 KB] </a></p></div>


<p></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9/">أليكا: فهرس مشاريع الاتفاقية (وثيقة)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أليكا: الأجوبة الأوروبية للأسئلة التونسية (وثيقة)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/aleca-utica-reunion-information-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/aleca-utica-reunion-information-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Feb 2019 15:35:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (UTICA)]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3182</guid>

					<description><![CDATA[<p>نظّم اتحاد الأعراف لقاء إعلاميّا حول اتفاقية تبادل الحرّ والمعمق والشامل (أليكا) بين الإتحاد الأوروبي و تونس، وتمّ&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/aleca-utica-reunion-information-ar/">أليكا: الأجوبة الأوروبية للأسئلة التونسية (وثيقة)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نظّم اتحاد الأعراف لقاء إعلاميّا حول اتفاقية تبادل الحرّ والمعمق والشامل (أليكا) بين الإتحاد الأوروبي و تونس، وتمّ توزيع وثيقة تفسيرية بالعربية وأخرى بالفرنسية نضعهما على ذمة العموم للإطلاع والتحميل.</p>



<p><strong>الكتيّب باللغة العربية</strong></p>


<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F02%2Faleca_ar_compressed-1.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/02/aleca_ar_compressed-1.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div><p class="embed_download"><a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/02/aleca_ar_compressed-1.pdf" download >تحميل </a></p></div>



<p></p>


<p style="text-align: left;"><strong>Le livret distribué en français</strong></p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F02%2Faleca_fr.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/02/aleca_fr.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div><p class="embed_download"><a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/02/aleca_fr.pdf" download >Télécharger </a></p></div>
<p> </p>


<p><a href="https://drive.google.com/open?id=1AgEkn23Kk_XHpKPonQiQBF2Ojq9zYTX2" target="_blank" rel="noreferrer noopener" aria-label="مقتطفات من الندوة (s’ouvre dans un nouvel onglet)">مقتطفات من الندوة</a></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/aleca-utica-reunion-information-ar/">أليكا: الأجوبة الأوروبية للأسئلة التونسية (وثيقة)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/aleca-utica-reunion-information-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أليكا / تونس : تبعني، نبنيوا دنيا زينة؟ (افتتاحيّة)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/aleca-tunisie-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/aleca-tunisie-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2019 19:06:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أليكا]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3000</guid>

					<description><![CDATA[<p>محمد الحدّاد، مدير تحرير، والخنساء بن ترجم، رئيسة برّ الأمان هل يمكننا بيع المزيد من محاصيل زيت الزيتون&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/aleca-tunisie-ar/">أليكا / تونس : تبعني، نبنيوا دنيا زينة؟ (افتتاحيّة)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>محمد الحدّاد، مدير تحرير، والخنساء بن ترجم، رئيسة برّ الأمان</p>
<p>هل يمكننا بيع المزيد من محاصيل زيت الزيتون إلى أوروبا؟ هل يمكن لنا التنصيص أنه أنتج في تونس؟ هل يمكن لنا تأجيل الاجتماع المقبل للمفاوضات؟ ما هي الضمانات للمستثمرين التونسيين للتحصل على تأشيرات لأوروبا؟ هذه الأسئلة تعبّر عن صورة مبسّطة و بدون شك كاريكاتورية لاتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق مع الاتحاد الأوروبي ولكن هذا هو جوهر ملخص الخطاب الرسمي للمفاوضين التونسيين. مقايضة منتجاتنا من التمور و زيت الزيتون و القوارص مقابل حفنة من اليوروات، و لكن بأي مقابل سيكون ذلك ؟ من أين ستأتي آلاف الأطنان من القمح اللين الذي تستهلكه العائلات التونسية عبر الخبز المدعم و الدقيق ؟ ما هو الغرض من الإنتاج الفلاحي في حد ذاته : هل هو توفير الغذاء للسكان المحليين أو زيادة مخزون الدولة من العملة الصعبة؟ هل يجب أن يتفّوق الحق في الصحّة على حقوق الملكية الفكرية و يقلّص من مرابيح شركات الأدوية العالمية ؟ لا يبدو أنّ هذه الأسئلة المصيرية تجد لها صدى أو اهتماما لدى فريق التفاوض التونسي.</p>
<p>هل في هذا شيء من المبالغة؟ ربّما.</p>
<p>لابأس في التذكير أن الاتحاد الأوروبي هو الشريك الاقتصادي الأول لتونس، و لكنه، بطبيعة الحال، لم يكن يوما مؤسسة خيرية. فالاتحاد الأوروبي هو من بين القوى السياسية القوية و المؤثرة في العالم، قوة تواجه تغير العلاقات الاستراتيجية مع شريكها الأمريكي والتموقع الجديد للصين. لذا من المتوقّع و المشروع أن تحميَ مجموعة السبع والعشرون مصالحها الاقتصادية و حزام نفوذها السياسي في المنطقة. و من المفروض أن تنسجَ تونس على نفس المنوال. حيث يمكن لمصالح الطرفين أن تلتقي كما يمكن لها أن تتباعد. فليس المطروح هو مناقشة طرق و وسائل التبادل الحر، الشامل والمعمق مع الاتحاد الأوروبي فحسب بل الهدف الحقيقي هو تقييم موازين القوى و تأثير كل فصل من الاتفاقية و كل سطر فيها على حياة المواطنين و مصير الدولة التونسية. إذ كما يؤكد &#8220;إقناسيو قارسيا برثارو&#8221; (Ignacio Garcia Bercero) المفاوض الرئيسي للاتحاد الأوروبي، فإن التبادل التجاري مع تونس لا يمثّل سوى 0,5 ٪ ، في حين أنّ السوق الأوروبية هي السوق التي يتوجه إليها تقريبا 70٪ من الصادرات التونسية.</p>
<p>لماذا كل هذا الاهتمام بتونس إذن؟ لماذا لا يتم التفاوض على المستوى المغاربي للتقليص من انخرام التوازن بين طرفيْ المفاوضات؟ إنّ تونس منخرطة في علاقة تبعية سياسية و اقتصادية تجاه الاتحاد الأوروبي و هذا ممّا لاشك فيه، و لكن، هل هي في طريقها لإعادة التوازن إلى هذه العلاقة أو على الأقل تحسين شروط التفاوض حول هذه التبعية؟</p>
<p>لقد ارتبطت تونس و الاتحاد الأوروبي باتفاق شراكة في سنة 1995. ما هي الحصيلة التي يمكن استخلاصها من هذا الاتفاق؟</p>
<p>إنّ تقييم هذا الاتفاق من الجانب التونسي يبدو متأخرا بعض الشيء، إذ لم يتم نشر طلب عروض لمكتب استشارات في الغرض إلا في جانفي 2017. و لم يتم اختيار هذا المكتب إلاّ في نهاية سنة 2018، وقد شرع في أعماله منذ فترة وجيزة من نشر هذا المقال&#8230; ولذلك بقيت مطالب النفاذ إلى المعلومة التي قمنا بها حول التقارير التمهيدية و النهائية حبيسة الأدراج.</p>
<p>في هذه السلسلة من التقارير حول &#8220;الأليكا&#8221;، سنتعرض أولا <a href="https://www.researchmedia.org/aleca-negocier-dans-le-noir-ar/" target="_blank" rel="noopener">للمفاوضات القائمة حاليا في &#8220;غرف مظلمة&#8221;</a>. و هذا المقال هو في الواقع خلاصة فاضل علي رزا (Fadil Aliriza) لندوة نظّمها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية في أكتوبر 2018. بعد ذلك، تعرّض مع فريق برّ الأمان لل<a href="https://www.researchmedia.org/aleca-tunisie-commerce-agricole-vs-souverainete-alimentaire-ar/" target="_blank" rel="noopener">معادلة بين الأمن والسيادة الغذائية التونسية</a>. أما <a href="https://www.researchmedia.org/aleca-tunisie-lire-attentivement-la-notice-ar/" target="_blank" rel="noopener">ثالث المقالات، أمعن فيه فربق برّ الأمان النظر في التوازن الدقيق بين الحق في الحياة و الصحة و الحق في الملكية الفكرية</a>، و هو التوازن الذي يمكن أن تطيح به اتفاقية الأليكا. في هذا الإطار ينبغي الإشارة إلى أن محاولاتنا التي بدأت في أكتوبر سنة 2018 للقاء المفاوض الرئيسي التونسي في ملف الأليكا &#8220;هشام بن أحمد&#8221; وزير النقل الحالي لم تكلل بالنجاح. أما نظيره الأوروبي إيقناسيو قارسيا برثارو  (Ignacio Garcia Bercero) فقد<a href="https://www.researchmedia.org/ignacio_garcia_bercero-trade-europe-ar/" target="_blank" rel="noopener"> أجاب على تساؤلاتنا عبر البريد الإلكتروني.</a> و في النهاية جائنا <a href="https://www.researchmedia.org/aleca-maha-ben-gadha-rosa-luxemburg-ar/">التحليل النقدي من مهى بن ڤدحة</a> مديرة البرامج الاقتصادية بمنظمة &#8220;روزا لوكسمبورغ&#8221; مكتب شمال إفريقيا. و بالتوازي مع هذه المقالات ستقوم منظمة بر الأمان ببرمجة جملة من اللقاءات و الحوارات المباشرة عبر شبكة الفايسبوك لتقييم التمشي الجديد المتبع من الدولة في مجال هته السياسات العمومية.</p>
<p>تخيلوا -ختاما &#8211; شكلا خاصّا من العدالة، مواز للعدالة الوطنية أو متجاوزا لها، يهدف للدفاع عن مصالح المستثمرين الذين لا يحميهم القانون التونسي بشكل كاف. تخيلوا كذلك مجموعة من الأدوية التي يمكمن أن يتمّ منع إنتاجها و تسويقها لأنها مشمولة بفترة حماية تكميلية إضافة إلى فترة الحماية المنصوصة عليها في براءات الاختراع. لنتصوّر مشهد البطاطس المعيّرة، المؤشّرة و المستوردة وفق المعايير الأوروبية، تغزو أسواقنا المحلية وتخيلوا كذلك ملائمة سوق الشغل التونسية لانتظارات السوق الأوروبية&#8230;إنّ اتفاق التبادل الحر الشامل و المعمق &#8220;الأليكا&#8221; الذي يقترحه الاتحاد الأوروبي له على الأقل فائدة لا ريب فيها، فإنه يطرح سؤالا وجوديا: من نحن و ماذا نريد أن نكون؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/aleca-tunisie-ar/">أليكا / تونس : تبعني، نبنيوا دنيا زينة؟ (افتتاحيّة)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/aleca-tunisie-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
