<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ليبيا | Research Media</title>
	<atom:link href="https://www.researchmedia.org/tag/libye-ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<description>Barr al Aman</description>
	<lastBuildDate>Wed, 15 Sep 2021 00:37:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2017/08/cropped-photo-de-profil-32x32.png</url>
	<title>ليبيا | Research Media</title>
	<link>https://www.researchmedia.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الصحة النفسية في زمن الكوفيد 19 في العالم العربي</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Sep 2021 22:47:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات العربية المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5612</guid>

					<description><![CDATA[<p>في شهر ديسمبر لسنة تسعة عشر وألفين، ظهر مرض تنفسي جديد في مدينة ووهان الصينية، سببه فيروس تاجي&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/">الصحة النفسية في زمن الكوفيد 19 في العالم العربي</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في شهر ديسمبر لسنة تسعة عشر وألفين، ظهر مرض تنفسي جديد في مدينة ووهان الصينية، سببه فيروس تاجي مستجد. وقد تمت تسمية هذا المرض بCovid-19، وصنف جائحة عالمية. ونظرا لسرعة انتشاره، تم اتخاذ إجراءات للحد من العدوى، كالحد من السفر، وفرض العمل والتمدرس عن بعد، و إجبارية التباعد الاجتماعي. مما أدى إلى تحول جذري في نمط الحياة اليومية لمعظم الناس، وهذا ما تسبب بدوره في ارتفاع نسق الأعراض النفسية من قبيل <strong>الهلع، القلق، والتوتر</strong>*. ولا ريب أن هذه الجائحة سبقتها أوبئة مشابهة في الأصل الفيروسي وسرعة الانتشار، من بينها مرضا SARS و MERS المتأتيين كذلك عن فيروسات تاجية، إلا أن تأثير Covid-19 النفسي كان أكثر اتساعا، وذلك يعود لازدياد التواصل العالمي و ضخامة وتيرة التعرض للأخبار والمعلومات المتصلة بالجائحة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت الآثار النفسية في سياق الوبائين السابق ذكرهما منحصرة على الطاقم الطبي والمرضى، فإن جائحة Covid-19 مست كل طبقات المجتمع. و في هذا المقال، يستشف الباحثون مدى تأثير هذا الحدث على الصحة النفسية و جودة الحياة لسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.</p>
<p>ولعله من المهم الإشارة إلى إن هذه الدراسة جرت بين 11 ماي و 15 جوان من سنة 2020 حيث تم إقرار الحجر الصحي الشامل في معظم البلدان المشاركة لشهرين على الأقل. وقد شملت 6142 مشاركا من 18 دولة في المنطقة، و ارتكزت على استبيان شمل 37 سؤالا استمد الباحثون معظمها من <strong>&#8220;سلم أثر الحدث، النسخة المنقحة&#8221;* (IES-R)</strong>، و أتموها بإضافة ستة اسئلة حول مؤشرات الآثار السلبية على الصحة النفسية، وخمسة أسئلة معدلة مستمدة من <strong>مقياس الدعم المحسوس (Perceived Support Scale)</strong> تكشف عن مدى حضور السند العائلي والاجتماعي في حياة الفرد خلال الأزمة، وأخيراً أربعة اسئلة تحدد مدى إحداث الحالة النفسية للمشارك تغيرات في نسق حياته.</p>
<p>نظرا للتفاوت في مراحل تقدم الوباء من دولة إلى أخرى، يسلم الباحثون بإمكان قصور الدراسة عن تمثيل الفروق بين الدول التي يقيم فيها المشاركون بصفة دقيقة. ومع ذلك، تعتبر هذه الدراسة من أوائل البحوث الجارية على نطاق واسع في هذا المجال باعتبار عدد المشاركين.</p>
<blockquote><p><strong>رغم ارتفاع عدد الإصابات والوفيات ببلدان الخليج دون غيرها، فقد كان احتمال تسجيل أعلى درجات الضغط النفسي من نصيب المشاركين القاطنين ببلدان شمال إفريقيا</strong></p></blockquote>
<p>حسب ما كشفت الدراسة عن فروق في مستوى التأثر بمخلفات Covid-19 على النطاق الدولي. إذ وجد الباحثون أن أربعين بالمئة من المشاركين تقريبا سجلوا علامات مرتفعة على سلم IES-R، مما يدل على اضطراب يتراوح بين المتوسط والحاد سببته ظروف الجائحة. و توصل الباحثون كذلك إلى أن معدلات القلق و التوتر كانت الأعلى عند النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين ست وعشرين وخمس وثلاثين سنة. هذه النتائج تتماشى مع ما وجدته دراسات أخرى مستقلة على المستوى العالمي، في المملكة العربية السعودية، في الصين، وفي إيطاليا، حيث تأكد أن النساء يتعرضن للقلق بدرجة تفوق الرجال، وأن المجموعات الأصغر سنا هي الأكثر عرضة للانفعال. لئن كنا نجهل العوامل البيولوجية، الاجتماعية، والإدراكية التي تلعب دورا في الاختلاف بين الجنسين عندما يتعلق الأمر بقابلية الإصابة باضطرابات نفسية، فإن بعض الأدلة تشير إلى أن النساء يختبرن نشاطا مكثفا على مستوى جذع الدماغ في مواجهة المنبهات الباعثة للخوف (fear-based stimuli)، مما يجعلهن عرضة لإبداء أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، في حين يتركز النشاط الدماغي عادة على مستوى الحصين أو قرن آمون (hippocampus) عند الرجال، مما يسمح بقدرة أكبر على تنسيب المنبهات الباعثة للخوف وإدراكها في سياق أقل تهديدا.</p>
<blockquote><p>وقد لاحظ الباحثون كذلك أن<strong> أكثر من ثلث المشاركين واجهوا إحساساً فائقا للعادة بالقلق تجاه مهنتهم (40%) ووضعهم المادي (45.3%)، في حين شعر 60.3% منهم بالقلق تجاه شؤون البيت والعائلة</strong>.</p></blockquote>
<p>قد يكون ذلك عائداً إلى ضبابية الوضع الشغلي بالنسبة لأولئك الذين فقدوا عملهم والعاملين للحساب الخاص، خصوصا ذوي الدخل المحدود منهم، و لانقطاع الدعم الأسري الآتي من مصادر خارجية على غرار المدارس و مؤسسات رعاية الأطفال. علاوة على ذلك، <strong>أشارت النتائج إلى أن تلاميذ المستويات الثانوية والطلبة كانوا أكثر عرضة للقلق من حاملي الشهادات العليا</strong>، إلا أنه لا يمكن الحسم في هاته المسألة لتضارب نتائج الدراسات النظيرة، إذ يشير بعضها إلى أن حاملي الشهادات العليا قد يقومون بتوظيف آليات مواجهة أكثر فعالية تجاه مسببات القلق، في حين يشير البعض الآخر إلى أنهم<strong> ينزعون إلى فهم خطورة الوضع بشكل أعمق، ويميلون إلى الوعي بالذات إلى درجة أكبر قد تقودهم إلى سوء تقدير بعض أعراضهم النفسية على أنها أعراض الوباء، مما يعمق شعورهم بالقلق.</strong></p>
<p>أما في ما يخص مؤشرات الآثار السلبية على الصحة النفسية، فقد سجل ما يفوق الستين بالمئة من المشاركين شعوراً بالرعب والتخوف تجاه الجائحة، في حين كان الشعور بالعجز أقل حضوراً لديهم، وذلك يعود إلى تخصيصهم مزيداً من الوقت للاسترخاء و الانتباه تجاه صحتهم النفسية. إضافة إلى ذلك،<strong> فقد أعرب أغلب المشاركين عن استشعارهم لمزيد الدعم من قبل أسرهم، بل وعبروا عن مزيد اهتمامهم بأحاسيس أفراد عائلتهم أثناء فترة الوباء</strong>. لقد تمت ملاحظة هذا الارتفاع في نسب الدعم المتبادل بين العائلة والأصدقاء في بحوث أخرى تم إجراؤها في مصر والصين، إلا أن هذه النسب وإن دلت على تقارب أفراد الأسرة الواحدة لتمتعهم بمزيد الوقت المقضى معا، فإنها لا تخفي ارتفاع نسب العنف ضد المرأة عالميا، حيث شهد عدد المكالمات الاستعجالية في أوروبا من قبل النساء ضحايا العنف المنزلي قفزة بنسبة 60% حسب منظمة الصحة العالمية، وذلك في محيط مليء بمسببات التوتر، يسوء فيه توظيف الكحول والمخدرات.</p>
<h4><strong> الحجر الصحي</strong></h4>
<p>إن الحجر الصحي قد أثر كذلك على وتيرة قيام المشاركين بالأنشطة الجسدية، إذ سجل 42% منهم انخفاضا في معدل قيامهم بهذه الأنشطة، ويمكن تفسير هذا النقص بغلق قاعات الرياضة وفرض الحجر المنزلي الإجباري. و تعد هذه إحدى الإحصائيات التي تدعو إلى الأسف، باعتبار النشاط الرياضي أحد العوامل المساعدة على تخفيض القلق، فقد أثبتت دراسات تم إجراؤها أثناء وباء SARS و Covid-19 وجود رابط وثيق بين المواظبة على الرياضة و بين تحسن التفاعل العاطفي مع الأزمات الصحية، بل و ينصح بالنشاط البدني لا لمكافحة الأمراض العضوية فحسب، بل النفسية أيضا.</p>
<p>إضافة إلى ذلك، لم يكتف الباحثون بوصف الأعراض النفسية الناتجة عن جائحة Covid-19 فحسب، بل قدموا بعض النصائح المساعدة على تفاديها أو على الأقل التقليل من وطأتها:</p>
<p>يرى كاتبو الدراسة أنه في ظل انعدام النفاذ إلى خدمات الصحة النفسية مباشرة، فإن خدمات المرافقة النفسية عن بعد عبر الهاتف مثلا تمثل مصدرا نفيسا للعون على تخطي ما يصعب على الانسان تحمله من ضغط نفسي. و من المفيد أن يتحصل الأشخاص الذين يبدون هشاشة نفسية على الدعم عبر مقاربات ترتكز على التضامن الإجتماعي. كما أنه من المهم أن يخص الإنسان ذاته بسعة من الوقت يقوم فيها بالاعتناء بنفسه وأفراد أسرته، سواء كان ذلك عبر مشاركتهم مشاعره والإصغاء إليهم، أو الاسترخاء والقيام بأنشطة مبهجة كالهوايات أو الرياضة. لإنجاح هذا الرهان، يدعو الباحثون اخصائيي الصحة إلى توحيد جهودهم قصد تمكين كل من يعاني من هشاشة نفسية، جسدية، أو اقتصادية من الدعم و الوعي الكافيين لحماية ذواتهم وذويهم من مضار الجائحة، وذلك بإقامة دورات دعم إفتراضية، أو بتوفير التعليم النفسي الذي له أن يمكن المستفيدين من أدوات الاسترخاء في البيت و تقنيات مكافحة التوتر. و شدد الباحثون كذلك على أهمية المواظبة على التمارين الرياضية المنزلية، مؤكدين على كونها حلا وأداة وقاية ناجعة ضد الضغط النفسي داعين لمزيد الوعي بأصناف التمارين المنزلية ومنافعها.</p>
<p>في حين كشفت بعض الدراسات المشابهة أن عمال قطاع الصحة، إضافة إلى الأناس الذين سبق وأصيبوا بCovid-19 وأفراد أسرهم هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية ناتجة عن الصدمات التي تتأتى عن التعايش مع الجائحة عن قرب ومعاينة آثارها، فإن هذه الدراسة تشير إلى عدة عوامل أخرى، كالعمر والجنس ومكان العيش، من شأنها أن تضع المرء في ظرف أكثر هشاشة على المستوى النفسي، فالأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و 35 سنة، و النساء، و القاطنون بشمال إفريقيا، إضافة إلى التلاميذ والطلبة وحاملي الشهادات العليا، كلهم سجلوا وتيرة أعلى لحضور أعراض نفسية مرتبطة بالحالة الوبائية. ييسر التعرف على المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر النفسية الوصول إليهم ومدهم بالعون والعلاج المناسب، وبذلك تقل عليهم وطأة القلق والتوتر الناتجين عن ظروف الجائحة و الإجراءات المتخذة للتحكم في انتشارها.</p>
<p>لم يبق قبل بلوغنا الاستنتاج إلا إن نشير إلى حدود الدراسة التي سلف واكتشفنا سياقها، اساليبها البحثية، ونتائجها. وهنا ننوه بأن الأدوات التي تم توظيفها في هذا البحث ذات طبيعة ذاتية غير موضوعية، إذ لم يراقب الباحثون المشاركين في السبر لفهم مدى تأقلمهم وقياس ردود فعلهم، بل عولوا على التقييم الذاتي عبر استبيانات يملأها المشارك ذاته غير مؤهلة لاعتبار الأحداث السياسية، الإقتصادية، والشخصية المستقلة عن الوباء التي بإمكانها أن تؤثر على الأجوبة، الشيء الذي يعرض البيانات للانحيازات الشخصية للمشارك و يخفض من دقتها. يجدر كذلك الاعتراف بأن طبيعة البحث التقاطعية و المحدودة في الزمن لئن كانت فعالة في وصف عمق الأثر النفسي على المجموعة في لحظة محددة، فهي لا تمثل مجال الفوارق بين كل المجموعات وبين المراحل الزمنية. قد نعيب على الدراسة كذلك استغلالها لمنهج إحصائي لا يأخذ بعين الاعتبار الفوارق الديمغرافية بين الدول المشاركة في الدراسة، وهذا من شأنه أن يكون عاملاً من عوامل الفروق بين الدول. نلاحظ أيضا أن إستغلال الباحثين لوسائل التواصل الإجتماعي دون غيرها وإن سمح للاستبيان أن يصل إلى عدد كبير من الناس، فقد منعهم من اعتبار أولئك الذين لا يتمتعون بالنفوذ للانترنات، وذلك ما يقلص من إمكانية تعميم نتائج البحث. تغطي الدراسة هذه النقائص بسعة انتشارها، وهو عامل مهم في تقليص تأثير القيم المتطرفة الناتجة عن الانحيزات الممكن ظهورها عند للمشاركين، وترفيع القيمة الموضوعية للنتائج وإمكانية تعميمها. كما تمكنت الدراسة كذلك من ضمان إخفاء هوية المشاركين بعدم جمع معلوماتهم الشخصية أو تعريضهم للتواصل المباشر مع الباحثين، مما يقلص من انحياز الإعجاب* (desirability bias) عند المشاركين.</p>
<p>ختاما، يجدر القول إن هذا البحث الجامع لتجارب آلاف المشاركين من بلدان مختلفة و مناح حياتية متعددة قد تمخض عن نتائج قيمة تطلعنا على أوجه الصحة النفسية وجودة الحياة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ كشفت ارتباط جائحة Covid-19 بتأثير سلبي معتدل الوقع على الصحة النفسية للراشدين في المنطقة من جهة، ووثقت أثرها الإيجابي على العلاقات الأسرية وعلى وعي الأفراد بصحتهم النفسية من جهة أخرى. وفي هذا السياق، دعا الباحثون إلى مزيد وعي العاملين بقطاع الصحة بعوامل الخطر النفسي على المجموعات المهددة بالاضطرابات أثناء الأزمة، وأكدوا على ضرورة تقديم الحكومات والمشرعين الدعم الاجتماعي والمادي لمن يحتاجه من العائلات محدودة الدخل، إذ يلعب الأمان الاقتصادي دورا مهما في تأمين التوازن النفسي.</p>
<h4>التعاريف حسب ظهورها في النص:</h4>
<p><strong>الهلع</strong>: خوف مفاجئ خارج عن السيطرة، يأخذ مجراه عند ملاحظة وجود خطر يهدد سلامة الفرد (adapted APA dictionary definition of Panic)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>القلق</strong>: شعور مطول بالتخوف من تهديد محدق يحفز تفاعلا جسديا متمثلا في تشنج العضلات وتسارع النبض والتنفس استعدادا لمواجهة خطر ما. (adapted APA dictionary definition of Anxiety)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>التوتر</strong>: استجابة نفسية وعضوية تجاه عوامل مجهدة (stressors) داخلية أو خارجية. عادة ما تكون حالة التوتر مطولة، وهي تؤثر  في جميع أجهزة الجسد تقريبا. التعرض المزمن للتوتر يسبب بصفة مباشرة أمراضا واختلالات عضوية ونفسية متعددة، وينعكس سلبا على جودة الحياة. (adapted APA dictionary definition of stress)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>سلم تأثير الحدث-النسخة المنقحة (IES-R / Impact of Event Scale &#8211; Revised)</strong>: هو استبيان ذاتي يجيب خلاله المشارك على 22 سؤالا، يوظف لقياس الأثر المحسوس لحدث صادم محدد على الفرد البالغ. ينتج عن الاستبيان مجموع دال على مقدار التوتر المحسوس الناتج عن الحدث، ومعدلات تقيس مؤشرات تدخل الحدث في العمليات الإدراكية، تجنب الحدث، وفرط اليقظة الناتج عن الحدث. رغم نجاعة السلم في التنبؤ بالإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، فهو لا يعد وسيلة تشخيصية لهذا الاضطراب. (<a href="https://hign.org/sites/default/files/2020-06/Try_This_General_Assessment_19.pdf">Try this: General assessment series from the Hartford Institute for Geriatric Nursing, New York University Rory Meyers College of Nursing</a>)</p>
<p><strong>إنحياز الإعجاب الاجتماعي (Social Desirability Bias)</strong>: نزعة الإعجاب الإجتماعي هي آلية نفسية لا واعية تؤثر  في المرء بجعله يقدم نفسه أو أفعاله بطريقة يراها الغير في ضوء إيجابي. في سياق البحث العلمي، يعتبر هذا الانحياز عاملاً يجب إقصاؤه (controlled variable) حيث أنه يشجع المشاركين في الدراسات على الإجابة حسب ما هو مقبول إجتماعيا، أو حسب ما يعتبرونه هدف الباحث، عوض الإجابة بطريقة تمثل أفكارهم وتجاربهم بحق.  (adapted APA dictionary definition of Social Desirability</p>
<p>&nbsp;</p>
<h4>المقال:</h4>
<h4><div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2021%2F09%2Fjournal.pone_.0249107.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/09/journal.pone_.0249107.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div></h4>
<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/">الصحة النفسية في زمن الكوفيد 19 في العالم العربي</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/mental-health-covid-mena-region-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإتحاد الأوروبي وسياسات الجوار: مقارنة بين أوكرانيا وليبيا</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/eu-libya-ukraine-immigration-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/eu-libya-ukraine-immigration-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Khayreddine Bacha]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Jun 2021 16:15:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[بنغازي]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع أمّا بعد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=5449</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتصدر القضايا المتعلّقة بالهجرة الغير النظاميّة وسياسات الحدود حيّزا هامّا من النقاش في الأوساط المؤسساتيّة الأوروبية بين مؤيّد&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/eu-libya-ukraine-immigration-ar/">الإتحاد الأوروبي وسياسات الجوار: مقارنة بين أوكرانيا وليبيا</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتصدر القضايا المتعلّقة بالهجرة الغير النظاميّة وسياسات الحدود حيّزا هامّا من النقاش في الأوساط المؤسساتيّة الأوروبية بين مؤيّد للإجراءات والبرامج المتّبعة في إطار النهج &#8220;الحمائيّ&#8221; الذي أضحى متناميا بين عدد لا بأس به من دول الإتحاد خصوصا مع صعود التيارات الشعبويّة وأحزاب اليمين وبين آراء أخرى تسعى إلى مراجعة هذه السياسات و التعمّق في حدود برامج الإتحاد الأوروبي حول الهجرة بمناقشة أسباب القصور التطبيقي الذي تحمله بعض المشاريع المتّبعة في هذا الصدد. هذا الخلاف الداخلي، الذي تواترت التعقيدات التقنيّة والتحولات الإستراتيجية الدائمة لدفعه إلى الإستمرار كان محور ورقة سياسات للباحثتين الإيطاليّتين &#8220;كيارا لوشي&#8221; و&#8221;أليساندرا روسو&#8221; ضمن منصّة &#8220;جيوبوليتيس&#8221; في جانفي 2020 بعنوان &#8220;Whose Enemy at the Gates? Border Management in the Context of EU Crisis Response in Libya and Ukraine&#8221;.</p>
<p>أهمية هذه الورقة،التي سنخوض في تفاصيلها من خلال هذا المقال، أنها بادرت بطرح القضية من الداخل عبر رصد وفهم  الخلل الذي يعتري المنهج البيروقراطي للإتحاد الأوروبي في التعامل مع أدفاق الهجرة غير النظاميّة القادمة من بلدين يحتويان على خصوصية ثقافية وحضاريّة متمايزة ،&#8221;أوكرانيا&#8221; و&#8221;ليبيا&#8221;، إذ بالرغم مما يحمله المثالين من اختلافات جوهريّة، إلا أنهما يتطابقان في عدد من النقائص الهيكليّة المشتركة التي تترجم ما للسياسة الأوروبية المتّبعة من أوجه الفشل.</p>
<h4>للإطلاع على المقال في صيغته الأصلية:</h4>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;width: 100%;height: 100%;border: none;min-height: 500px;" data-pdf-src="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2021/06/Whose-Enemy-at-the-Gates-Border-Management-in-the-Context-of-EU-Crisis-Response-in-Libya-and-Ukraine.pdf" data-viewer="browser"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2021%2F06%2FWhose-Enemy-at-the-Gates-Border-Management-in-the-Context-of-EU-Crisis-Response-in-Libya-and-Ukraine.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;min-height: 500px;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="#" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>
<p>&nbsp;</p>
<h4>هل الإتحاد الأوروبي رهين لحدوده؟</h4>
<p>تبدأ الورقة بمناقشة مفهوم&#8221;الحدود&#8221; في فكر المخططين الإستراتيجيّين للإتحاد الأوروبي.انطلاقا من فكرة كسر الحواجز السياسية والإقتصاديّة التي انبنى عليها الإتحاد منذ بداياته. فتاريخ الإتحاد الأوروبي يتشابك بشكل وثيق مع رسم الحدود وإزالتها كعمليات &#8220;سياسيّة وإجتماعيّة ومكانيّة&#8221; بغاية خلق التكامل الأوروبي الشامل. إلا أن هذا السعي المحموم نحو الإندماج الداخليّ، لم يمتدّ إلى الجوار، بل أخذ أشكالا قاسية من النبذ لمن هو خارج الفضاء الغربيّ عموما. تعزز هذا الطرح خاصّة مع أوائل الألفية حيث تمّ تبني نهج صارم من الرؤية البراغماتية القصويية التي تعتمد على فهم جامد لنظرية السيادة، وكان لسياسات وممارسات إدارة الحدود في الإتحاد اليد الطولى في ترسيخها.</p>
<p>تقدم الباحثتين تفسيرا لهذا التوجه بالإستناد إلى تزايد الإنقسام المؤسساتي والسياسي صلب الإتحاد الأوروبي وتنامي المنهج السياسي الواقعي الذي يدفع إلى التضارب في الإستراتيجيات بين الدول الأعضاء.لذا كانت تدخّلات الإتحاد الأوروبي في الفترة بين 2013-2017 مثلا مرآة عاكسة لمخاوف الإتحاد الأوروبي بشأن تحقيق الإستقرار في دول الجوار.وتعتبر &#8220;الإستراتيجية العالمية الأوروبية للسياسة الخارجيّة والأمنية &#8221; لسنة 2016 خير مثال على ذلك، إذ قررت ضمن مخططها إحداث خليّة تنسيق مكرّسة لمنع النزاعات وسياسة القانون وإصلاح قطاع الأمن وضمان الإستقرار. ثم تعزّزت هذه المقاربة بالترفيع في مخطّطات التعاون الخارجي للإتحاد الأوروبي مع دول الجوار في تدريب وتوجيه القوات المسؤولة عن مراقبة الحدود.</p>
<p>بدأ هذا النهج عموما من خلال سياسات الإتحاد الأوروبي للجوار مع بلدان غرب البلقان، بغاية إرساء سياسة متكتملة لبناء الإستقرار وإدارة الحدود، لكن أبرز العيوب التي طالت هذه السياسات توجهها المكثّف نحو فكرة إصلاح المؤسسات والهياكل و إهمالها لعنصر التدريب، أي التعاطي مع المسألة عبر الطرق البيروقراطية وعدم استشارة الأطراف المحليّة بالشكل الكافي. وقد دفع هذا الأمر إلى إعادة النظر في سياسات الجوار الأوروبية مع بعض دول شرق أوروبا غير المنضوية في الإتحاد عبر توفير المعدات الأمنية والتدريب ومبادرات بناء القدرات إضافة إلى التحرير التدريجي للتأشيرات الهادفة إلى تسهيل الهجرة النظاميّة، كنوع من الحوافز مقابل تبنّي قواعد وممارسات الإتحاد الأوروبي في القطاع الأمني و تنظيم الهجرة وإصدار جوازات السفر.غير أنّ هذا النهج &#8220;الناعم&#8221; في التعامل مع الجوار الشرقي للإتحاد قابلته مقاربة أمنيّة تجاه الجوار الجنوبي بتعزيز الممارسات الإقصائيّة كما سنرى لاحقا.</p>
<h4>سياسات أوروبية تنشد &#8220;الإستقرار الزائف&#8221;</h4>
<p>دفعت المشاكل الناجمة عن الهجرة غير النظاميّة في اتجاه الإتحاد الأوروبي سواء من الشرق أو الجنوب إلى إعادة النظر في سياسة الجوار الأوروبية بشكل مفصل. ضمن هذا السياق تحديدا دخلت أوكرانيا في مفاوضات جديدة حول سياسات جديدة لاتفاقات الشراكة (مارس 2007) وإتفاقية جديدة معمّقة وشاملة ضمن منطقة التجارة الحرّة (فيفري 2008)، لكن تمّ تعليق العمل بهذا المسار حينما اندلعت موجة من المظاهرات في العاصمة &#8220;كييف&#8221; أعقبها تدخّل أمني لتفريق المتظاهرين.لكن وبالتوازي مع هذه الأزمة السياسيّة ظهرت مشكلة أمنيّة كبرى في البلاد في مارس 2014، مع قرار بعض المقاطعات الشرقية والجنوبيّة الانفصال عن كيان الدولة الأوكرانية وضم روسيا لجمهوريّة القرم ذاتيّة الحكم وإعلان جمهوريّتين مدعومتين روسيّا في &#8220;دوناتسك&#8221; و&#8221;لوهانسك&#8221; .مما دعى السلطة الأوكرانيّة إلى الاستنجاد بكافة القوى الأمنيّة والعسكرية إضافة إلى فصائل مسلّحة أخرى في حرب هجينة استمرّت لأمد طويل في منطقة &#8220;دونباس&#8221;.</p>
<p>و بالنسبة إلى ليبيا، فقد قاوم نظام القذافي بشكل كبير كافة مقترحات الشراكة الأوروبيّة المبنيّة على سياسة الجوار، غير أنّه مع ذلك شارك بصفة مراقب في عدد من مبادرات الإتحاد الأوروبي متعدّدة الأطراف بتوقيعه على برامج ثنائيّة مع إيطاليا لمكافحة الهجرة غير النظاميّة.أمّا بعد الثورة الليبيّة في سنة 2011، فقد واجه الإتحاد الأوروبي مشكلا آخر يتمثّل في الجهة السياسيّة التي سيتعامل معها، قبل أن يستقرّ الرأي على دعم حكومة الوفاق في الغرب الليبي التي تمّ الاعتراف بها دوليّا.</p>
<p>دفعت كلا الأزمتين في أوكرانيا وليبيا إلى مراجعة عميقة لاستراتيجيّات الإتحاد الأوروبيّ، تبعها صياغة إطار سياسي لإدارة الأزمات في سنة 2014.وقد مهّد هذا الإطار الطريق أمام المزيد من تدخّل الإتحاد في مسألة إدارة الحدود كرافد رئيسيّ لإصلاح قطاع الأمن في البلدين. بالنسبة للمثال الأوكرانيّ أعاد هذا الإطار السياسيّ النظر في مشاركة الإتحاد الأوروبيّ في مجالات دعم الإستقرار والحوكمة وإدارة الحدود، بما في ذلك &#8220;البعثة الاوروبية للمساعدة الحدوديّة في مولدوفيا وأوكرانيا&#8221; التي تعمل منذ سنة 2005 في مقرّ رئيسيّ بمدينة أوديسا وستّ مكاتب ميدانيّة على جانبي الحدود، مما منحها تغطية إقليميّة واسعة. وقد عزّز الإتحاد الأوروبيّ عبر هذا المشروع تنظيم تعامل القطاع الأمني مع المدنيّين وقدّم دعما ماليّا وتقنيّا لتعزيز سلطة القانون والمؤسّسات، كما خصّص مبلغ13.1 مليون يورو لتنفيذ المشروع في سنته الأولى (2014) ارتفعت فيما بعد إلى 32 مليون يورو للفترة الفاصلة بين ديسمبر 2017 وماي 2019.</p>
<p>أما في ليبيا فقد اتجهت اولويّة الإتحاد الأوروبي إلى تركيز مؤسسات الدولة، وقد ساهم الإتحاد عن طريق&#8221;بعثة الإتحاد الأوروبي للمساعدة المتكاملة لإدارة الحدود (EUBAM) التي تمّ تركيزها في ماي 2013 للعمل على مدى سنتين في &#8220;دعم السلطات الليبية لتطوير القدرات وتعزيز أمن حدود ليبيا الجويّة والبرية والبحريّة على المدى القصير وتطوير استراتيجيّة أوسع لشراكة  في سياسة للجوار على المدى الطويل&#8221;.</p>
<p>عمليّا شجّعت البعثة السلطات الليبيّة على إحداث هيئة مشتركة بين الوزارات للتنسيق حول إدارة الحدود، غير أن هذه البعثة ما لبثت أن غادرت إلى تونس سنة 2014 ثمّ تمّ تعليق أعمالها بين فيفري 2015 وأوائل 2016.وقد أدرك الموظفون الأوروبيّن أن مشروعهم هذا لم يتوافق مع ما للأزمة الليبية من تعقيدات وديناميكيّات خصوصا عبر الحدود.لذا تحوّل الموقف الأوروبي إلى احتواء تبعات الأزمة عن طريق تعزيز التواجد البحري في الضفة الجنوبيّة للمتوسط، وفي هذا الإطار تمّ إطلاق عمليّة &#8220;صوفيا&#8221; البحريّة في سنة 2015 بغاية تفكيك شبكات الإتجار بالبشر وجمع المعلومات الإستخباريّة المتعلّقة بذلك (تلتها عمليّة إيريني في سنة 2020).</p>
<h4>سياسات محكومة بالفشل</h4>
<p>الملاحظ هنا في كلا المثالين الليبي والأوكرانيّ أن سياسات الإتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير القانونيّة لم تؤدّي إلى تحقيق الأهداف التي طمع مخططوها لإنجازها ويعود ذلك بحسب الدراسة إلى عاملين رئيسيّيين: أحدهما يتعلّق بالتناقضات الداخليّة والتفكّك الذي آلت إليه مؤسّسات الإتحاد الأوروبي، الذي أثّر على سرعة استجابته للأزمات. أما الثاني فيتعلّق باختلاف وجهات النظر لبلدان الإتحاد، التي تتبنى سياسات متضاربة على العموم. تعيب &#8220;لوشي&#8221; و&#8221;روسو&#8221;  اعتماد الإتحاد الأوروبي على المنطق البيروقراطيّ عوض الرؤية الإستراتيجيّة.وهذا ما تأكّد في البعثة الأوروبية الأمنية لأوكرانيا، حيث حرص عدد من دول الإتحاد على تمركز نطاق البعثة في العاصمة &#8220;كييف&#8221; دون التوسّع إلى مناطق الصراع،وهو ما يتناقض مع توصيات الإتحاد الأوروبيّ، بل وحتى مطالب السلطات الأوكرانيّة نفسها.</p>
<p>كما تداخل عمل البعثة الأمنيّة الجديدة مع صلاحيّات &#8220;البعثة الاوروبية للمساعدة الحدوديّة في مولدوفيا وأوكرانيا&#8221; الأقدم زمنيّا والمعتادة عموما على طرق التعامل بواقع خبرتها مع السلطة الأوكرانيّة.وفي الحالة الليبية عكس تنوّع الهاجس الإستراتيجيّ الذي حكم الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبيّ الرؤى المتباينة لعمليّات تدحّل الإتحاد الأوروبيّ.</p>
<p>حسب أهداف العمليّة تبدو أربعة تهديدات رئيسيّة لأمن الاتحاد الأوروبي إذا ما تواصلت حالة الإستقرار في ليبيا، لكنّ اللافت هنا أنّ كلّ تهديد موجّه بشكل خاصّ لطرف معيّن في الإتحاد. فزيادة تدفّقات الهجرة تؤثّر بشكل رئيسيّ على إيطاليا ومالطا. أما تسلّل المقاتلين الأجانب وتهريب الأسلحة فهو هاجس أمنيّ لفرنسا خصوصا ثمّ ألمانيا. في حين يهدّد الإضطراب في مجال المحروقات المصالح الإسبانيّة والإيطاليّة. إضافة إلى ذلك، ساهم نقل جميع بعثات الإتحاد الأوروبيّ العاملة في ليبيا إلى تونس في مزيد من التشويش لعمل بعثة الإتحاد الأوروبي للمساعدة الحدوديّة، التي اضطرّت إلى التواصل عن بعد مع مسؤولي حكومة الوفاق الليبيّة.</p>
<p>وبرغم كافّة المجهودات التي بُذلت من قبل البعثة، بدا مسؤولو البعثة غير محيطين بشكل كاف باقتصاد الحدود الليبي في المنطقة الجنوبيّة القائم بشكل كبير على التهريب و الإتجار بالبشر وتزايد دور الفصائل المسلّحة في هذه العمليّات.وكان تركيز تعاون الإتحاد الأوروبيّ على إعطاء الأولويّة لإدارة الهجرة لمشاريع تتعلّق بالجوانب التقنيّة والتنمية وبرامج تطوير للقدرات لخفر السواحل الليبي بمساهمة أجهزة حماية الحدود البحريّة الإيطاليّة من خلال مشروع&#8221;دعم الإدارة المتكاملة للحدود والهجرة التابع ل &#8220;الصندوق الإئتماني الأوروبيّ لإفريقيا&#8221; المموّل بمبلغ 91.3 مليون يورو، وقد تمّ الموافقة على هذا البرنامج من قبل منظمة البحرية الدولية في سنة 2018.وكنتيجة لذلك تأسّس مركز وطنيّ ليبي للتنسيق حول الإنقاذ البحري وذلك بمساهمة فعّالة من حرس الحدود الإيطاليّ.</p>
<p>غير أنّ عديد المنظّمات الحقوقيّة وعلى رأسها &#8220;هيومان رايتس واتش&#8221; قد رأت في هذه الخطوة تجسيدا للسياسة الإيطاليّة المتشددة في مجال الهجرة، التي تدفع بمزيد من الوفيات للمهاجرين غيرالنظاميّين بمنع عمليّات الإنقاذ من طرف الجهات غير الحكوميّة. كما عبّر العديد من المهاجرين الآوين في مراكز الإحتجاز عن إسائة معاملتهم من قبل الحرّاس والمهرّبين وبأنّ قوات حرس السواحل تعاملت معهم بعدوانيّة. لذلك يرى الكثيرون أنّ على الإتحاد الأوروبي إدانة هذه المقاربة بدلا من دعمها لتعارضها مع الإلتزامات المقرّرة في القانون الدوليّ.</p>
<h4>أيّ أثر لسياسات الجوار الأوروبيّة على أرض الواقع؟</h4>
<p>تذهب الدراسة إلى أنّ النهج العام للإتحاد الأوروبي في سياسة الجوار مع ليبيا وأوكرانيا يعكس تطوّر مفهوم الأمن الشامل للإتحاد الأوروبي من بنية &#8220;التحوّل&#8221; إلى بنية &#8221; دعم الإستقرار&#8221;. ففي ليبيا تمّ نشر البعثة الأوروبية في سنة 2013 كجزء من المقاربة الأوروبية لإصلاح القطاع الأمني في البلاد، غير أنّ ضعف السلطة في ليبيا و العمل عن بعد للبعثة من تونس وتصاعد الضغوط من الدول الأعضاء للإتحاد لتبنّي مقاربة أكثر تشددا حيال الهجرة غير النظاميّة حكم على التجربة عموما بالفشل.</p>
<p>في حين أدّى التضارب في المهام بين البعثتين الأمنيّتين للإتحاد الأوروبي في أوكرانيا إضافة إلى التنافس الخطير بين مشروعين استراتيجيين للتكامل الإقليمي (الاتحاد الإقليمي الأوراسي المدعوم من روسيا والشراكة الشرقيّة التي دعمها الإتحاد الأوروبيّ) إلى خلافات بين أعضاء دول الإتحاد الأوروبيّ في ما يتعلّق بالتفويض وجداول عمل بعثات الإتحاد الأوروبيّ، مما أدّى كذلك إلى تراجع التوقّعات التي تمّ التعويل عليها من قبل السلطات المحلية على إصلاح القطاع الأمنيّ.و بذلك اختلفت جزئيّات التجربتين، لكن كانت نتيجتها واحدة،تتلخّص في تراجع المشروع الليبراليّ، الذي ادعى الإتحاد الأوروبيّ أنّه يحمله يوما ما.</p>
<hr />
<h4>المراجع</h4>
<p>Chiara Loschi &amp; Alessandra Russo (2020): Whose Enemy at the Gates? Border Management in the Context of EU Crisis Response in Libya and Ukraine, Geopolitics, DOI: 10.1080/14650045.2020.1716739</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/eu-libya-ukraine-immigration-ar/">الإتحاد الأوروبي وسياسات الجوار: مقارنة بين أوكرانيا وليبيا</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/eu-libya-ukraine-immigration-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رئاسية تونس في أعين الليبيين</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Nada Trigui]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Sep 2019 09:30:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=4043</guid>

					<description><![CDATA[<p>كانت المناظرات الرئاسية التي اجريت بين المترشحين لسباق الرئاسية في تونس محط أنظار المدونين الليبيين. لكن هل أن&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/">رئاسية تونس في أعين الليبيين</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">كانت المناظرات الرئاسية التي اجريت بين المترشحين لسباق الرئاسية في تونس محط أنظار المدونين الليبيين. لكن هل أن هذا الاهتمام ظرفيّ متعلق بالمناظرة أم هو اهتمام أشمل؟ ما مدى اطلاع المواطنين الليبيين على ملف الانتخابات التونسية؟ و ما الذي تمثله بالنسبة اليهم؟ </span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">في مقابلة صحفية مع بر الأمان، يطلعنا الصحفي الليبي ومؤسس المركز الليبي للصحافة الاستقصائية جلال عثمان (@jalalothman) على صدى الانتخابات التونسية في الشارع و الصحافة الليبية و على اهمية الشأن السياسي التونسي بالنسبة للمواطنين الليبيين.</span></p>
<h4><b> إلى أي مدى يهتمّ الشارع الليبي بالانتخابات الرئاسية في تونس؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">اجمالا الشأن العام التونسي يحظى باهتمام  كبير من قبل الليبيين و ذلك لأسباب مختلفة. أولا و بدرجة أولى، لأن تونس كانت أولى الثورات في الربيع العربي. بقي البلد دائما محل قياس و مقارنة بالأوضاع المحلية.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">السبب الثاني يعود الى قرب تونس من العاصمة الليبية و من مكان اتخاذ القرار في ليبيا. عامل المسافة يجعل الليبيين مهتمين بالشأن العام التونسي ككل, حتى خارج الفترات الانتخابية. و ذلك بالرغم من الظروف الصعبة من حرب وأزمة اقتصادية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك اسقاط دائم من طرف الليبيين للحالة التونسية على أنفسهم. اذ انهم يرون ان تونس مرت هي الأخرى بفترات صعبة جدا لكنها كانت قادرة على تجاوزها. اذا، هناك تساؤل دائم لدى المواطن الليبي &#8220;لم استطاعت تونس تجاوز كل التحديات في حين فشلت ليبيا في ذلك؟ لمَ لمْ يتمّ استخدام العنف في تونس و احتكم الشارع التونسي الى صناديق الاقتراع في حين لجأ الليبيون الى صناديق الذخيرة؟&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من بين المقارنات المطروحة خاصة في الصحافة وفاة و جنازة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي و التي مرت بسلاسة. فكما ورد في مقال لعبد الرزاق الداهش وهو صحفي معروف رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة، فان حادثة وفاة الرئيس مرّت و كأنما الرئيس الراحل كان خارجا في نزهة, اذ تم تناول مقاليد السلطة بسلاسة ولم يحدث أي فراغ سياسي ولم يعلن وزير الدفاع عن فرض الحكم العسكري. على عكس ذلك، مرّت الأمور بتلقائية و في المساء كان التونسيون يخرجون للمنتزهات كأن شيئا لم يحدث. هذا جعل الليبيين يتساءلون لم لا يحدث ذلك في ليبيا؟</span></p>
<blockquote><p><strong>&#8220;لمَ لمْ يتمّ استخدام العنف في تونس و احتكم الشارع التونسي الى صناديق الاقتراع في حين لجأ الليبيون الى صناديق الذخيرة؟&#8221;</strong></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يرى الصحفيون و المدونون في ليبيا أن تونس حققت مراكمة سياسية مهمة تعود اسبابها إلى التعليم الذي أسس له الحبيب بورقيبة و المؤسسات القوية الضاربة في جذور التاريخ. و هذا لا يتوفر في ليبيا حيث ان نظام القذافي قام بتسطيح كل المجالات من الصحة إلى التعليم والأخلاق العامة و هيمن بأفكاره على الشعب و هذا ما سبّب فقرا في العقول. و هذا راجع إلى غياب المأسسة في ليبيا الناتجة على الغاء الدستور و القوانين تحت حكم القذافي و منع الأحزاب قبل ذلك منذ فترة الملك ادريس. فلمدة أكثر من 60 سنة، لم يعرف الليبيون العمل الحزبي في حين أنه هو المؤطر للمؤسسات و المواطنين و العلاقة بين الحاكم والمحكوم.  هذه السنوات من غياب الهياكل المنظمة للحياة السياسية جعلت الليبيين يزهدون في المشاركة في السلطة أو الحكم. و يقفون ذاهلين بعد نهاية حكم القذافي, يتساءلون &#8220;ما العمل؟&#8221; اذ انهم لا يملكون خبرة في العملية السياسية.</span></p>
<blockquote><p><iframe style="border: none; overflow: hidden;" src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fabddahish%2Fposts%2F2858637464165990&amp;width=500" width="500" height="267" frameborder="0" scrolling="no"></iframe></p></blockquote>
<h4><span style="font-weight: 400;"> </span><b>ماهي اهمية العلاقة بين تونس و ليبيا بالنسبة للمواطنين الليبيين في هذه الفترة؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">يتركز أكثر من 3 ارباع السكان الليبيين بين طرابلس و المدن المجاورة غربا. هذه المناطق المتاخمة لتونس لا تنظر الى تونس كدولة مجاورة بل تنظر إليها كامتداد للمجال الليبي. فإن المطار الدولي لليبيا هو تونس خاصة بالنسبة للرحلات التي تنطلق إلى أوروبا. تونس تمثل أيضا لليبيين وجهة للتشفي خاصة في غياب الكفاءات الطبية و المستشفيات جيدة الخدمات في ليبيا. لهذه الأسباب، هم حريصون على أن لا تكون هناك علاقات متوترة في تونس في ظل رئيس ربما قد لا يكون متفهما للحالة الليبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ 2011، لم تعادي تونس ابدا الغرب الليبي. فهي لم تقفل الحدود مع طرابلس في انطلاق ثورة 17 فبراير رغم ان القذافي هو من كان  يسيطر على تلك المنطقة حتى 2011/08/20. تونس لم تقفل الحدود ايضا عندما سيطرت قوات فبراير على المعابر و لم تقفلها عندما حدث الانقسام في 2014 وكانت الحكومة المعترف بها دوليا خارج طرابلس. رغم كل الإشكاليات حافظت تونس على علاقة جيدة مع إقليم غرب ليبيا و طرابلس وكان لليبيين أن ينتقلوا و يعالجوا. فلا يريد الليبيون لهذه العلاقة أن تتأثر بأيّ رئيس قادم قد لا يكون متفهّم لهذه العلاقة. </span></p>
<h4><b>هل هناك سمات يريدها الليبيون في رئيس تونس القادم؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">الرأي العام الليبي يريد لتونس أن تبقى استثناء و لا يريد رؤيتها تحت حكم شخص لا يكون بالانفتاح و الرصانة السياسية التي كان عليها الباجي قايد السبسي. انّ الليبيين، رغم الاخطاء التي ارتكبوها في تونس من إدخال السلاح وغيرها من القضايا، الاّ أنّ تونس لا تزال بالنسبة إليهم الملجأ الذي يحتضن الليبيين بكل مشاربهم. فهم يخشون أن يأتي رئيس يوما ما و يقول &#8220;لا نريد التعامل مع الليبيين و سنقفل الحدود لذلك ينظرون الى الرئيس القادم كشخصية يجب أن تكون متّزنة و واعية سياسيا و تفكر في الاقتصاد و في ربط علاقات جيدة مع  الجوار الذي يعاني مشاكل كبيرة. المواطن الليبي لا يريد للمتنفّس الغربي له أن تكون فيه أزمات.</span></p>
<h4><b>هل هناك بعض أسماء المترشحين تواتر ذكرها في الصحافة أو من قبل الرأي العام؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك بعض الأسماء المعروفة بحكم علاقتها سابقا بالقذافي، مثلا نبيل القروي او الصافي سعيد و هو أحد القوميين العرب الذين استفادوا من حكم القذافي. أيضا. هم يخشون أن يكون وزير الدفاع السابق الزبيدي رئيسا، اذ يرون في ذلك ترويجا من جديد لحكم العسكر. هم يريدون تونس مدنية مائة بالمئة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عبير موسي ايضا تحظى بحيّز من الاهتمام نظرا لانها سيّدة و مترشحة للرئاسة. رغم أنّ الناس لايتوقعون أنّ لها حظوظ كبيرة الّا أنّه من حيث المبدأ، أن تصل سيّدة للمنافسة على الرئاسة يجلب الاهتمام و التشجيع حتى و ان كانت المترشحة من بين المحسوبين على النظام السابق. اذ أنّ نسبة مهمة من الشارع الليبي تفضل النظام السابق لأنه يمثل بالنسبة لهم الاستقرار. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالرغم من عدم وجود دراسات مؤسساتية تحدد نسب المساندين و المعارضين لحراك فبراير، الاّ أنّ المزاج العام يؤكد أنّ عدد المؤيدين للنظام السابق كبير، خصوصا بعد الاحداث المسلحة و الدمار الذي طال ليبيا. الانهيار الاقتصادي جعل حتّى من ساندوا فبراير ضد نظام القذافي يغيّرون رأيهم. بالتالي هم ينظرون الى عبير موسي و كأنها النظام السابق، بما يضعها مع القذافي في كيس واحد. و ينظرون الى  العهد السابق كعهد استقرار يربطونه بمستوى المعيشة وسعر الخبز و بعدم اللجوء الى القتل و السجن و الدمار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الصافي سعيد هو من القوميين الذين  استفادوا من نظام القذافي و مازالوا يروّجون للقذافي كشخصية اصلاحية على المستوى العربي في حين أنّ الليبيين تجاوزوا ذلك. بعد الحرب، أصبح الليبيون يتجردون اليوم بشكل كبير جدا من وهم القومية على عكس الحال في تونس حيث لا تزال القضايا العربية محلّ حماس من بينها القضية الفلسطينية. في ليبيا، الكثير لم يعد يهمّهم الشأن العربي على الاطلاق بسبب قلة التضامن العربي مع ما عاشوه من معاناة.</span></p>
<h4><b>كما تعلمون عدة محادثات أجريت في خصوص الأزمة الليبية، تضم المجموعات المؤثرة في ليبيا و دول الجوار بهدف حلحلة الأزمة. ما هي حسب رأيكم التأثيرات التي يمكن أن تحدثها نتائج الانتخابات في تونس على مسار إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا ؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">طبعا, سيتأثر المسار بنتائج الانتخابات. نحن نرى ان ترشّح الزبيدي، وزير الدفاع الذي كان على رأس المنظمة العسكرية, قد يؤدي الى التحالف مع حفتر لانه قائد عسكري مثله. العسكريون لا يؤمنون الا ببعضهم البعض و السيسي في مصر خير مثال على ذلك. اذا يخشى الليبيون أن يكون الفائز شخصية من خلفية غير مدنية قد تؤثر على موازين القوى بين الشرق والغرب. الشعب الليبي عانى 42 سنة من حكم العسكر و يريد ان يجرب نظاما اخر غير النظام العسكري. مهم جدا بالنسبة لليبيين ان لا يكون الرئيس القادم لتونس من ذوي الخلفية العسكرية.</span></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/">رئاسية تونس في أعين الليبيين</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/tunisian-elections-seenby-libyans-ar/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أبرز نقاط تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول ليبيا 26/08/2019</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/unsg-libya-report-26082019/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/unsg-libya-report-26082019/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Khayreddine Bacha]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Sep 2019 11:46:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الوطني الليبي]]></category>
		<category><![CDATA[بن قردان]]></category>
		<category><![CDATA[بنغازي]]></category>
		<category><![CDATA[خليفة حفتر]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[فائز السرّاج]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الأمم المتحدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3972</guid>

					<description><![CDATA[<p>وجود 395 ضحية من المدنيين من بينهم 106 حالة وفات جراء المعارك الأخيرة في طرابلس و الغرب الليبي&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/unsg-libya-report-26082019/">أبرز نقاط تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول ليبيا 26/08/2019</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li>وجود 395 ضحية من المدنيين من بينهم 106 حالة وفات جراء المعارك الأخيرة في طرابلس و الغرب الليبي إضافة إلى وجود أضرار بالبنية التحتية المدنية الحيوية و تفاقم حالات التشريد القسري و تعذر الوصول إلى الغذاء و الرعاية الصحية.</li>
<li>على المستوى الدبلوماسي ، استضافت بعثة الأمم المتحدة لقاءين دبلوماسيين في مدينة الحمامات ، بحضور الأطراف المعنية بالمشاركة في المؤتمر الوطني ، و ذلك في أفريل 2019، بهدف الاستماع إلى آراءهم حول سبل العودة إلى العملية السياسية.</li>
<li>مزيد من التشتت في الساحة السياسية الليبية بانقسام مجلس النواب إلى مجموعتين: الأولى عددها ثلاثون نائبا و تساند عملية حفتر في طرابلس و قد عقدت اجتماعا في بنغازي لدعم الهجوم العسكري و الثانية تضم أربعين عضوا و انتظمت أنشطتها في مدينة طرابلس و أعربت عن مساندتها لحكومة الوفاق الوطني.</li>
<li>اجتمعت المجموعة البرلمانية الأولى في طبرق يوم 13 ماي الماضي و قامت بالتصويت رغم عدم اكتمال النصاب القانوني على قانون يجرم تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا في حين قامت المجموعة الثانية بالتصويت على قرار يلغي منصب القائد العام للجيش الليبي الذي يشغله خليفة حفتر، ثم جاءت محاولات لتقريب وجهات النظر بين المجموعتين أبرزها لقاء القاهرة في 13 جويلية الماضي.</li>
<li>حصلت عدة جهود في اتجاه إعادة إحياء العملية السياسية ، من بينها اجتماع 22 ماي بين &#8220;الهيئة البرقاوية&#8221; الممثلة لعدد من شيوخ قبائل الشرق الليبي و فايز السراج و إعلان هذا الأخير لمبادرة سياسية تهدف إلى تشكيل منتدى للاتفاق على خارطة طريق جديدة تحتوي على حسم للأساس الدستوري للانتخابات الرئاسية و التشريعية القادمة و تعيين لجنة تشريعية لصياغة المقترحات حول الانتخابات و إرساء اللامركزيّة.</li>
<li>تعرّض التقرير كذلك إلى عدد من الجهود الإقليمية و الدولية لحل الأزمة الليبية كلقاء أبو ظبي في 27 فيفري الذي جمع بين فايز السراج و خليفة حفتر حيث تم الالتزام بإرساء الرقابة المدنية على القوات المسلحة خلال الفترة الانتقالية النهائية و تشكيل حكومة الوحدة الوطنية و توحيد المؤسسات الرئاسيّة ،و هو لقاء ثبت فشله عقب اندلاع المعركة الأخيرة في طرابلس و زيارة الأمين العام للأم المتحدة إلى ليبيا قبيل الحرب الأخيرة إضافة إلى الاجتماع الثلاثي التابع للاتحاد الإفريقي في 23 أفريل و اجتماع المبادرة الثلاثية لدور الجوار الليبي المنعقد في تونس خلال 12 جوان.</li>
<li>بالنسبة للتطورات العسكرية في الغرب الليبي أشار التقرير إلى حصول تصعيد خطير للنزاع بداية من جوان الماضي مع تكثيف الضربات الجوية باستخدام الطائرات بدون طيار و زيادة استخدام الأسلحة الثقيلة.</li>
<li>شكلت استعادة غريان من قبل حكومة الوفاق الوطني منعرجا حاسما في الحرب إذ وضعت تلك القوات يدها على كمية كبيرة من الأسلحة المتطورة و الذخائر و من بينها بعض الأسلحة التي تم توريدها في انتهاك سافر للحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة ، كما تمت الإشارة إلى مزاعم تفيد بحصول إعدامات ل41 مقاتلا من قوات عملية الكرامة و بعض المدنيين من جانب حكومة الوفاق في مستشفى غريان.</li>
<li>دعت الأمم المتحدة إلى التحقيق في هجوم 7 ماي على أحد مراكز الاحتجاز في تاجوراء عن طريق غارة جوية أسفر عن مقتل 53 مهاجرا محتجزا و إصابة 130 آخرين من بينهم نساء و أطفال                .</li>
<li>أما في الجنوب فقد قامت قوات حفتر بتعزيز وجودها في فيفري الماضي مدعومة ببعض الفصائل المحليّة، مما أدى إلى نزاعات عسكرية محمومة، خصوصا في منطقة مرزق التي شهدت مواجهات بين قوات عملية الكرامة و فصائل من قوات التبو حيث قتل حوالي 50 شخصا و تضرر قرابة ال200 مسكن جراء اشتباكات يوم 22 فيفري الماضي.</li>
<li>وفي الشرق ورد عدد من التقارير حول عمليات اختطاف و اختفاء قسري و اغتيالات. و قد سيطرت قوات حفتر على ما تبقى من الدينة القديمة في درنة يوم 12 فيفري.</li>
<li>في 16 مارس حاول بعض الأفراد المسلحين اغتيال رئيس الهيئة المحلية لمكافحة الفساد ببنغازي، كما تم الإفراج عن رئيس الاتحاد العام لعمال قطاع النفط  يوم 30 ماي والذي أفادت التفارير بانه اختطف من قبل قوة مسلحة في أواخر شهر أفريل.</li>
<li>شهد النصف الأول من سنة 2019 من جهة أخرى زيادة كبيرة في العمليات الإرهابية التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية و لعل أهمها هجوم قرية الفقهاء في 8 أفريل  و قرية &#8220;غدوة &#8221; في 25 مارس و 9 ماي كما اعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات استهدفت معسكرا للجيش في سبها يوم 4 ماي ووردت تقارير عن اشتباكات بين قوات حفتر و مجموعات من التنظيم في شرق سبها أواسط شهر جوان.</li>
</ul>
<h3>النسخة العربية للتقرير</h3>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F09%2FS_2019_682_A.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/09/S_2019_682_A.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>اقتصاديا</strong> بلغت وتيرة إنتاج النفط حوالي مليون و 200 ألف برميل يوميا ، كما واصل المصرف المركزي في طرابلس تطبيق التدابير الاقتصاديّة التي تم إقرارها في سبتمبر 2018 و نتيجة لذلك ظلت العملة الليبية مستقرة بسعر قدره حوالي 4 دنانير و نصف للدولار.</li>
<li>أدى اتخاذ إجراءات بيروقراطية معقدة و انخفاض معدلات تحصيل التعريفات من جانب مقدمي الخدمات إلى تآكل الهياكل الأساسية الحيوية و تفاقم العجز عن توفير الكهرباء و المياه بسبب النزاع.</li>
<li><strong>إنسانيا</strong> سجلت بعثة الأمم المتحدة وجود 120 ألف شخص من المشردين داخليا و احتجاز حوالي 5000 شخص من المهاجرين غير الشرعيين و اللاجئين بشكل تعسفي في مراكز احتجاز في طرابلس.</li>
<li>هناك روايات عن تورط جميع الأطراف في سلوك من شأنه أن يشكل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني أثناء القتال. ففي المرحلة الأولى من معركة طرابلس شُنّت عديد الهجمات الهجمات العشوائية بالمتفجرات على المناطق السكنيّة كأحياء أبو سليم و الغرارات و سوق الجمعة و الهضبة مما أسفر عن عديد الضحايا من المدنيين ثم حلت محلها الغارات الجوية محددة الأهداف.</li>
<li>تم استهداف عديد العاملين في المجال الصحي و المرافق الصحية ، إذ تعرضت 19 سيارة إسعاف و أربعة مرافق صحية لضربات و قتل 6 عاملين في المجال الصحي إضافة إلى معلومات عن استخدام الأطفال كجنود و التجنيد القسري للمهاجرين المحتجزين خصوصا في المهام اللوجستية.</li>
<li>تم توثيق انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني قامت بها قوات حفتر في مدينة درنة ، و من بينها إعدامات بإجراءات موجزة للمحتجزين من المقاتلين و المدنيين و إطلاق حملة ترهيب واسعة داخل المدينة مستهدفة أسر الأعضاء في قوة  ماي حماية درنة، كما سجلت عمليات احتجاز مطول للمدنيين المحتجزين في مركز&#8221;قرنادة&#8221; في الشرق و حرمانهم من زيارة أسرهم منذ ماي 2018.</li>
<li>بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين ، فقد استمر المهاجرون في التعرّض إلى صنوف متنوعة من المعاناة كالحرمان من الحرية و الاحتجاز التعسفي و التعذيب و العنف الجنسي كما استمر وقوع حوادث العنف و استخدام القوة الفتاكة ضد المهاجرين المحتجزين خصوصا بعد حوادث احتجاجات المهاجرين على ظروف احتجازهم وقد وقعت حوادث مميتة في مراكز الاحتجاز الرسمية في طريقة السكة وقصر بن غشير و الزاوية  و سبها.</li>
<li>سجلت عديد الانتهاكات ضد الصحفيين من بينها حالة قتل غير مشروع و 10 اعتقالات و حجز تعسفية و تعرض صحفيين للسجن في المنطقة الشرقية و فرار عدد من الإعلاميين بسبب التهديدات الناتجة عن عملهم الإعلامي أو عوامل أخرى كالانتماءات القبليّة، كما تم رصد قيود فرضتها إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية و التي أثرت على عمل الإعلاميين في طرابلس.</li>
</ul>
<h3>النسخة الأصلية للتقرير بالانقليزية</h3>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Funsmil.unmissions.org%2Fsites%2Fdefault%2Ffiles%2Fsg_report_on_unsmil_s_2019_628e.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://unsmil.unmissions.org/sites/default/files/sg_report_on_unsmil_s_2019_628e.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>The post <a href="https://www.researchmedia.org/unsg-libya-report-26082019/">أبرز نقاط تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول ليبيا 26/08/2019</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/unsg-libya-report-26082019/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ليبيا: التهريب في خدمة العسكر (2/2)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/libye-contrebande-au-service-militaire/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/libye-contrebande-au-service-militaire/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Khayreddine Bacha]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Jul 2019 17:07:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الوطني الليبي]]></category>
		<category><![CDATA[بن قردان]]></category>
		<category><![CDATA[بنغازي]]></category>
		<category><![CDATA[تهريب]]></category>
		<category><![CDATA[تونس العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[خليفة حفتر]]></category>
		<category><![CDATA[طاقة]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[غاز طبيعي]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مصراتة]]></category>
		<category><![CDATA[نفط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3771</guid>

					<description><![CDATA[<p>كما سبق و أن بيّنا خلال المقال الأوّل الذي تناول سيطرة الجيش الليبي في المنطقة الشرقية على الأصول&#8230;</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/libye-contrebande-au-service-militaire/">ليبيا: التهريب في خدمة العسكر (2/2)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كما سبق و أن بيّنا خلال <a href="https://www.researchmedia.org/libye-bataille-tripoli-symptomes-khayreddine-bacha/">المقال الأوّل الذي تناول سيطرة الجيش الليبي في المنطقة الشرقية على الأصول الماليّة و الممتلكات</a> عن طريق &#8220;<strong>هيئة الاستثمار العسكري</strong>&#8220;، لم يقتصر التغوّل الاقتصادي للمؤسّسة العسكرّية على المصادر التقليدية للاقتصاد بل تجاوز ذلك إلى وضع اليد على تجارة التهريب.فرغم الطابع غير المشروع لهذا النشاط الاقتصاديّ، إلا أننا نجد  القيادات العسكرية قد تورطت فيه حتى النخاع، بل و ساهمت حتى في إذكائه و تنظيم شبكاته و تهيئتها على النحو الذي ييسر من تحقيق مآربها الاقتصادية و السياسية، و ذلك في مفارقة عميقة، من جهة تدّعي دائما بأنها الطرف الليبي الوحيد الحريص على فرض القانون و محاربة مختلف مظاهر الفساد الماليّ .</p>
<blockquote>
<p>يمكنكم الإطلاع على المقال الأوّل: <a href="https://www.researchmedia.org/libye-guerre-economique-ar-1/">ليبيا: الاقتصاد، الوجه الخفي للحرب (1)</a></p>
</blockquote>
<p>نستعرض من خلال هذا المقال أوجها جديدة من تجارة التهريب في شرق ليبيا وعلاقتها بلعبة السلطة و النفوذ من خلال مثاليْن دقيقيْن، تجارة <strong>بقايا الصلب أو الخردة المعدنية</strong> و التجارة غير المشروعة لل<strong>منتجات البتروليّة المكرّرة</strong> وكلا النشاطين كان مصدرا مجزيا للكسب غير المشروع بالنسبة للكتائب المسلحة المنتمية لقوّات عمليّة الكرامة طيلة السنوات الخمس الأخيرة و عاملا حاسما في توطيد نفوذها السياسي.</p>
<h4><strong>تجارة الخردة المعدنية : مورد جديد لتمويل قوّات حفتر ؟</strong></h4>
<p>حافظت مختلف الحكومات الليبية المتعاقبة، بما في ذلك النظام السابق على حظر لتصدير الخردة المعدنيّة من ليبيا، باعتبارها أحد الأصول الاقتصادية الهامة لإنتاج الحديد و منتجات الصلب بأسعار تنافسيّة، و قد تم تأكيد هذه السياسة لاحقا و تكريسها من قبل المجلس الانتقالي في 2012 عبر <a href="http://www.ect.gov.ly/index.php/2012-02-11-02-39-49/doc_download/12--199--2012-----------.html">قرار وزارة الاقتصاد رقم 199 لسنة 2012</a>. بل و تم الالتجاء حتى إلى دار الإفتاء سنة 2017 لاستصدار فتوى تحرّم بيع هذا النوع من المنتجات ضمانا لبقاء هذا المَوْرِد الاستراتيجي داخل البلاد.</p>
<p>غير أن ازدياد كميّات الخردة المعدنيّة بشكل كبير نتيجة المعارك المتواصلة منذ سنة 2011 و خصوصا بقايا المركبات العسكريّة المهجورة و الأسلحة القديمة لجيش القذافي قد ساهم في إحداث تحوّلات هامّة في المبادلات المتعلّقة بهذا النوع من السلع. إذ كشفت دراسة سوق سريّة لصناعة الصلب في ليبيا سنة 2014 وجود ما يتراوح<strong> بين 12 و 21 مليون طن من الخردة المعدنيّة في البلاد. ( ص 9 من تقرير نوريا)</strong></p>
<div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F06%2FTGIATOC-Predatory-Economies-Eastern-Libya-WEB.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/TGIATOC-Predatory-Economies-Eastern-Libya-WEB.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div>
<p>اشترت مصانع إنتاج الصلب و الحديد المحليّة و خاصّة منها المملوكة للدولة على غرار &#8220;شركة ليبيا للحديد و الصلب&#8221; هذه البقايا بأسعار تفاضليّة تناهز 150 دينار ليبيّا (108$) للطن الواحد، في حين يبلغ سعر السوق الدوليّة بين 230$ و 290$ للطن. ممّا أغرى تجارة التهريب-هي الأخرى- للاستفادة من هذا المورد ضمن شبكات محدّدة في مختلف المناطق، <a href="https://www.alaraby.co.uk/society/2018/5/23/%D8%AE%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A8-1">تنطلق من نقطة مركزية متمثلة في سوق لتجميع الخردة بمنطقة ورشفانة ليتم منها تهريب البضاعة عبر طريق الشويرف الصحراوي إلى الجنوب و منها إلى مسالك التهريب في تشاد و الجزائر خاصة.</a></p>
<p>أصبحت هذه التجارة بالتالي مصدر إثراء للميليشيات الليبيّة، بدءا من ميليشيّات المناطق الصغيرة وصولا إلى القوات المسيطرة على الموانئ، حيث تتولى تصدير هذه المواد هي الأخرى بطريقة غير مشروعة ، و لكن عن طريق البحر هذه المرّة . و كردّ على هذه الممارسة حاولت السلطات الرسميّة في طرابلس و مصراتة كذلك <strong>إقامة حظر على هذه الصادرات منذ أواخر سنة 2016</strong> عبر مجموعة من القرارات يبقى أهمّها بلا شكّ إصدار  المجلس البلدي لمصراتة تعليمات إلى سلطات الموانئ في هذا الشأن. إلا أن نتائج ذلك كانت دون المأمول إذ بقيت <strong>تركيا هي أكبر دول العالم المستوردة لخردة الألومنيوم ذات المنشأ الليبي</strong><a href="https://www.addresslibya.com/archives/56705">(122.879 طن سنة 2018)</a>&#8230;و لكن مع تغيير بسيط في المواقع.</p>
<p>إذ نظرا لتطبيق القانون بشكل أكثر حزما  في الجانب الغربيّ من البلاد فقد يمّم تجار الخردة وجوههم شطر الشرق الليبي، و تحديدا إلى ميناء &#8220;طبرق&#8221; و ميناء بنغازي الذي أعيد افتتاحه في أواخر سنة 2017. فأفرزت هذه التجارة إيرادات جديدة من العملة الصعبة للقوات المسيطرة على هذه الموانئ، أي القوّات الموالية للمشير خليفة حفتر، التي استلمت المشعل من ميناء مصراتة كبوّابة رئيسيّة لتصدير الخردة المعدنيّة الليبيّة.</p>
<blockquote>
<p>يمكنكم الإطلاع على المقال التالي: <a href="https://www.researchmedia.org/libye-bataille-tripoli-symptomes-khayreddine-bacha/">في ثنايا المشهد الليبي: ما وراء تعقيدات معركة طرابلس</a></p>
</blockquote>
<p>لم يكن هذا الأمر ليمرّ دون أن يلفت انتباه قادة قوّات الشرق الليبي بالتأكيد، فقد ضغط هؤلاء على الحكومة المؤقتة لإعفاء &#8220;هيئة الاستثمار العسكريّ&#8221; من حظر تصدير الخردة المفروض سنة 2012 عبر قرار صدر في 18 ديسمبر 2017 و بطلب موقّع من &#8220;حفتر&#8221; نفسه. وبذلك بدأت الهيئة العسكريّة الإشراف مباشرة على هذا القطاع.</p>
<p>و بسرعة كبيرة تم تنظيم شبكة التهريب عبر جملة من المراحل تختلف باختلاف المستفيدين، حيث كانت الهيئة العسكريّة تتلقّى ما بين 50$ و 70$ للطن من الخردة الذي يتم تصديره بمتوسّط سعر يعادل 150$، في حين تقوم جماعات مسلحة أخرى موالية لحفتر بالسيطرة على عدد من منشئات البنية التحتية و بعض الممتلكات الخاصة لتفكيكها و بيع الخردة المعدنية الناتجة عنها.</p>
<p>وقد<strong> أدى التنافس على تصدير هذا المورد في مرحلة متقدّمة إلى نزاعات بين قادة &#8220;الجيش&#8221; أنفسهم،</strong> فعندما تمّت إعادة فتح ميناء بنغازي في ديسمبر من سنة 2017، تمّ نقل تجارة الخردة إليه و إغلاق ميناء طبرق بسبب مزاعم حول استعماله في تجارة موادّ غير مشروعة، مما أضر بالمجموعة العسكرية المسيطرة عليه و تسبب في احتدام مجموعة من الصراعات ،انتهت بإعادة فتح ميناء طبرق في مرحلة لاحقة بعد مفاوضات بين قيادة الجيش و السلطات المحليّة و العشائر الكبرى في المدينة.</p>
<h4><strong>تهريب البترول المكرّر في الشرق الليبي : التحايل على العقوبات الأمميّة</strong></h4>
<p>في سنة 2010 كانت ليبيا تصدّر ما قيمته <strong>1.65 مليون برميل من النفط الخام</strong> يوميّا و 594 مليار متر مكعّب من الغاز الطبيعي، أي ما يشكّل مجتمعا قرابة 96 بالمائة من الميزانيّة العامّة  و 65 بالمائة من الناتج المحليّ الإجماليّ، و لكن بعد ثورة 2011 انخفض إنتاج النفط ليصل إلى <strong>0،4 مليون برميل يوميا في سنة 2016</strong> في حين تراجعت العائدات السنويّة للنفط من 40 مليار دولار إلى 4،6 مليار دولار. إذ أنّ ليبيا، على مواردها الطاقية الغنيّة، لا تمتلك سوى طاقة تكرير محدودة للغاية، و<strong> تستورد أكثر من 90 بالمائة من إنتاجاتها المكررة للاستهلاك المحلي.</strong></p>
<p>يقدر ديوان المحاسبة الليبي أن تهريب المنتجات البترولية المكرّرة يكلّف الدولة حوالي 20 مليار دولار بين 2014 و 2017. <strong>ممّا حدا بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ قرار يوسّع العقوبات على صادرات النفط غير المشروعة من ليبيا لتشمل المنتجات البترولية المكررة.</strong> و قد تمّ اتهام فرع حرس المنشآت النفطية بالزاوية و خفر السواحل المحلّي بالضلوع في عديد عمليّات التهريب البحري كما بيّن ذلك تقرير لمجلس الخبراء التابع للأمم المتحدة في فيفري 2018، حيث  اعتُقل &#8220;فهمي سليم&#8221; من مدينة زوارة أحد كبار المهرّبين في 24 أوت 2017 و تم التضييق على عدد من المهربين الآخرين في مدينة &#8220;صبراتة&#8221; من خلال عمليّة عسكريّة في سبتمبر 2017 ، وهو ما ساهم بشكل معيّن في الحد من نشاط تهريب النفط في أوائل سنة 2018.</p>
<p>أمّا في الشرق الليبي فكان توفير النفط و مشتقاته امتيازا حصريّا ل&#8221;هيئة الاستثمار العسكري&#8221; بدعوى &#8220;الحفاظ على مصالح الأمن القوميّ&#8221; لكن يبدو أن الأرباح التي تدرّها تجارة تهريب المنتجات النفطيّة لم تكن ببعيدة هي الأخرى عن أنظار ضباط قوّات حفتر..</p>
<p>بيّن عدد من سجلّات الإمدادات المسجّلة من قبل المؤسّسة الوطنيّة للنفط في بنغازي و طبرق، وجود بعض الحالات المريبة التي كانت فيها الكميات المورّدة أعلى من احتياجات السفن للملاحة، حيث <strong>يتمّ التضخيم من حجم الحاجيات النفطية الأزمة لتشغيل السفن بشكل مصطنع لبيع الكميات الباقية عن طريق التهريب،</strong> و أشارت بعض المصادر إلى استفادة بعض الجهات في الشرق الليبي من الإجراءات التي تم اتخاذها ضدّ شبكات التهريب في زوارة و العقوبات الدوليّة ضدّ &#8220;محمد كشلاف&#8221; آمر كتيبة النصر بالزاوية (أحد كبار مهرّبي النفط بالغرب) لبناء شبكات جديدة ورثت العلاقات السابقة مع الشبكات المالطيّة للتهريب.</p>
<p>ومن المعروف أن لبعض مهرّبي المنطقة الغربيّة علاقات وثيقة ببعض رجالات السياسة و الحرب في المنطقة الشرقيّة  خصوصا &#8220;علي القطراني&#8221; أحد كبار رجال الأعمال ببنغازي و المموّل الأبرز لما يعرف ب&#8221;عمليّة الكرامة&#8221; التي قادها خليفة حفتر و الذي سبق له الدفاع بشدة عن &#8220;فهمي سليم &#8221; أمام السلطات المالطيّة في رسالة وجهها إليها بتاريخ 23 نوفمبر 2015 بصفته رئيس لجنة الاستثمارات الخارجيّة و التجارة في مجلس النواب ، معتبرا &#8220;فهمي سليم&#8221; صاحب أنشطة تساعد &#8220;على تطوّر الاقتصاد الليبي&#8221;.</p>
<p>هذا عن سوق التهريب البحريّة للنفط المكرّر أما في المناطق البريّة فقد تمّت إعادة هيكلة مسالك التهريب القديمة المعتمدة منذ أيام النظام السابق و موائمتها مع المصالح العسكريّة و السياسيّة الجديدة لقوّات حفتر مع الأخذ بعين الاعتبار التوازنات العشائرية و الإثنية المعقدة في منطقة جنوب البلاد.</p>
<p>أحد أكثر المناطق التي تجلّت فيها هذه الشبكة الريعيّة التي ورثها حفتر و طوّرها لخدمة مصالح الميليشيات المساندة له كانت &#8220;حقل السرير النفطي &#8221; غير بعيد عن مدينة الكفرة ، فقد عهدت حكومة الشرق الليبي إلى لواء &#8220;أحمد الشريف&#8221; التابع لقوميّة التبو و الذي يقوده الضابط العسكري &#8220;علي شيدة&#8221; بحماية الحقل، في حين يشغل شقيقه منصب المسؤول المباشر على المنطقة النفطية و يشارك في تهريب منتجات البنزين إلى البلدان الإفريقية المجاورة.</p>
<p>حيث تبلغ تكلفة البرميل الواحد قرابة الثلاثين دينار ليبيا للبرميل و يباع في السوق السوداء في الجنوب بمبلغ يتراوح بين 60 و 90 دينارا ليصل في التشاد إلى ما يعادل 120 دينار ليبي للبرميل، تستفرد منها مجموعة &#8220;علي شيدة&#8221; ب30 بالمائة من الارباح. و كل هذا يحدث تحت العين الساهرة لقوّات حفتر التي يتيح لها اللواء المذكور الاطلاع على كشوفات الإيرادات المتحقّقة من خلال تهريب المنتجات النفطيّة عبر الحدود. إضافة إلى غضّ القيادة العسكريّة النظر عن ممارسات تهريب النفط الأخرى التي تقوم بها الميليشيات التابعة له و المسيطرة على بعض الحقول و الموانئ النفطية الأخرى.</p>

<p>&nbsp;</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/libye-contrebande-au-service-militaire/">ليبيا: التهريب في خدمة العسكر (2/2)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/libye-contrebande-au-service-militaire/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ليبيا: الاقتصاد، الوجه الخفي للحرب (1)</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/libye-guerre-economique-ar-1/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/libye-guerre-economique-ar-1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Khayreddine Bacha]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Jun 2019 08:18:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الوطني الليبي]]></category>
		<category><![CDATA[بن قردان]]></category>
		<category><![CDATA[بنغازي]]></category>
		<category><![CDATA[خليفة حفتر]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3749</guid>

					<description><![CDATA[<p>ملاحظة: تم الاعتماد في صياغة هذا المقال أساسا على تقرير من مركز "نوريا" الفرنسي للدراسات السياسية (Noria:Network of Researchers in International Affairs) (باللغة الانقليزية) تعرّض بالتفصيل لعديد أوجه الفساد المالي و الاقتصادي الذي اتهمت به بعض المؤسّسات المدنيّة و العسكرية في منطقة الشرق الليبي وذلك استنادا إلى مجموعة من المقابلات و العمل الميداني داخل ليبيا مع المقارنة ببعض المعطيات التي وفرتها تقارير بحثية أخرى، أهمها تقرير لمجموعة الأزمات الدوليّة تحت عنوان "عن الدبابات و المصارف : وقف تصعيد خطير في ليبيا" الصادر في أواخر ماي 2019.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/libye-guerre-economique-ar-1/">ليبيا: الاقتصاد، الوجه الخفي للحرب (1)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">25 مليار دولار هو مجموع الديون المالية المتخلدة بالبنك المركزي الشرقي في ليبيا على مدى أربع سنوات(2015-2019) ،وهو رقم مفزع و لا غرو في ذلك، لكنّه يلخّص بكل دقة تكلفة الانقسام المالي و المؤسساتي الناتج عن الصراع الدائر على الأراضي الليبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن حملة &#8220;خليفة حفتر&#8221; على طرابلس بداية من أفريل 2019 تلبية لطموح شخصي بالاستيلاء على السلطة فحسب، بل كان الرهان الاقتصادي بالسيطرة على الموارد المالية للدولة أحد أهم محركات هذا الهجوم مع وصول المصارف في المنطقة الشرقية إلى وضع حرج جدا عقب الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي في طرابلس. فلم يُترك خيار آخر أمام حفتر بخلاف الرضوخ لحل سياسي قد يضعف من نفوذه أو اللجوء إلى خيار عسكري مقيت لا يزال يثبت محدوديته يوما تلو يوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">و على أهمية هذه الإجراءات المالية وجرأتها فلا يمكن مع ذلك تحميلها المسؤولية الكاملة في هذا الوضع الخطير لاقتصاد الشرق الليبي، إذ لا يخلو الأمر من تغوّل شبكات فساد مالية كبرى في هذه المنطقة لن يكون &#8220;أبطالها&#8221; هذه المرّة سوى القادة العسكريون لما اصطلح على تسميته ب&#8221;الجيش الوطني الليبي&#8221;&#8230;</span></p>
<h4><b>&#8220;اقتصاد الجنرالات&#8221; :السيطرة العسكرية على الموارد المالية </b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">أفرز الانقسام السياسي الذي وقع بعد إطلاق عمليّة الكرامة من قبل القائد العسكريّ &#8220;خليفة حفتر&#8221; في فيفري من سنة 2014 هيكلة جديدة من حيث المؤسسات الرسميّة للاقتصاد الليبي ، حيث حرصت &#8220;الحكومة المؤقّتة&#8221; برئاسة &#8220;عبد الله الثني&#8221;  المتمركزة في بنغازي و المسنودة بما يعرف ب&#8221;الجيش الوطني الليبي&#8221; <strong>للسيطرة الشاملة على كافّة النسيج الاقتصادي في منطقة الشرق</strong> خاصة، مستفيدة من غياب الأطر القانونية، فتم <strong>فصل فرع المنطقة الشرقية من البنك المركزي عن المؤسسة الرسمية في طرابلس</strong> و كذلك هو الأمر بالنسبة للمؤسسة الوطنية للنفط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ منتصف سنة 2017 ، و بعد الإعلان النهائيّ عن السيطرة على بنغازي، طالب العديد من ضباط ما يعرف ب&#8221;الجيش الوطني الليبي&#8221; بشكل غير رسمي بحصّتهم من الأصول الاقتصاديّة و الاستثمارات ، وكان أن تم تنسيق هذا النشاط عبر&#8221;هيئة الاستثمار العسكري و الأعمال العامّة&#8221; التي تمّ تأسيسها بقرار من &#8220;القائد العام للجيش الوطني الليبي&#8221; (القرار عدد 56 لسنة 2016) لتفعل فيما بعد بتعيين العقيد &#8220;المدني الفاخري&#8221; في 5 جوان 2017 كرئيس للهيئة، حيث كُلّفت هذه الهيئة رسميّا بتولي الأصول الثابتة و المنقولة للجيش التي تمّ تجميعها خلال السنوات السابقة <strong>ليصبح بذلك الاقتصاد الريعي للحرب مقنّنا و رسميا مشابها في ذلك -أو لنقل متماثلا- بشكل كبير مع نموذج &#8220;اقتصاد الجيش&#8221; في مصر المجاورة.</strong></span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> تنصّ المادّة الثانية من القرار عدد 136 لسنة 2017 المعدل لبعض أحكام القرار عدد 56 آنف الذكر على أن هذه الهيئة &#8220;تضم المشاريع الإنتاجيّة و الخدمية كافة بالجيش ، بحيث تكون تبعية مكتب الأملاك العسكرية و اللجان التابعة له إلى هيئة الاستثمار العسكري و الأعمال العامة&#8221;، وهي عبارة فضفاضة قد تضم عديد الأنشطة الاقتصاديّة التي قد لا تتصل مباشرة بالعمل العسكري، وهو ما حرصت النخبة العسكرية على الاستفادة منه إلى الحد الأقصى&#8230;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يأل القادة العسكريون جهدا في الاستفادة من هذه الهيئة لابتزاز عديد رجال الأعمال المحليين. يروي أحد رجال الأعمال في الشرق الليبي تقديمه <strong>لرشوة بلغت قيمتها مئات الآلاف من الدولارات لأحد قادة الجيش في بنغازي</strong> في سبيل الحصول على استثمار تجاريّ مهم في المدينة و سجلت عديد المنظمات الحقوقية قيام بعض الفصائل المساندة لحفتر بعمليّات <strong>خطف لبعض أفراد أسر الموظفين للحصول على أموال كما حدث مثلا مع مدير البنك التجاري الوطني في بنغازي</strong> حيث تم تهديده مقابل تمكين المجموعة المنتمية إلى الجيش من بعض ودائع البنك في البنك المركزي الليبي، نتحدث هنا بالطبع عن الجانب غير المقنن من استغلال النفوذ&#8230;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما واقعيا فقد وضعت اللجنة العسكرية يدها على عديد المشاريع الخاصة بالبنية التحتية العامة و على ثلاث مشاريع رئيسيّة في أكتوبر 2017وهي مشروع إنتاج حقل السرير النفطي و مشروع الكفرة الزراعي و مشروع التوطين بالكفرة دون أي سند قانوني أو اقتصادي يبرر هذه العمليّة من الأساس. من جهة أخرى منحت اللجنة سيطرة واسعة على الشؤون الاقتصاديّة من قبل مجلس النواب الليبي عبر القانون عدد 3 لسنة 2018 المتعلق بإنشاء هيئة الاستثمار العسكري ،حيث تنص الفقرة السادسة من فصله السادس على أن للجنة الحق في التنازل عن الملكية أو إلغاؤها أو نقلها للأصول و الممتلكات و الأراضي التي تقع تحت سلطتها إلى الأجهزة التابعة لها&#8221; و تنص الفقرة 7 من المادّة 6 على أن للجنة سلطة حيازة الأصول و العقارات و ممتلكات الأراضي اللازمة لأنشطتها الاقتصادية و الاستثماريّة&#8221; مما يوحي بأن <strong>الجيش قد أصبح المستحوذ الرئيسي على الممتلكات في شرق ليبيا.</strong></span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدأت الحكومتان الموجودتان على الأرض في الحصول على المبالغ الماليّة بصفة متعارضة و منفصلة. فقام المصرف المركزي الليبي و مقره طرابلس بالقيام بعقوبات استهدفت ثلاث مصارف موجودة في الشرق الليبي اثنتان منها للطرف الحكومي و آخر خاص في أواخر شهر أفريل بعد بداية الحرب على طرابلس. و قد بلغت قيمة الدين العام في المنطقة الشرقية ما يقارب ال25 مليار دولار خلال أربع سنوات من 2015-2019 لذلك <strong>فإن جميع المصارف في الشرق تتمتع بنظامين للتوزيع، نظام إلكتروني للعمليات الشرعية عن طريق البنك المركزي و نظام يدوي للعمليّات الأخرى غير المشروعة،</strong> و قد نتج عن ذلك تراكم ديون المصارف الشرقيّة تجاه البنك المركزي في طرابلس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">انبرى البنك المركزي في طرابلس لمجابهة هذا الوضع بإصدار رزمة من الإجراءات الماليّة في سبتمبر 2018 كان الهدف منها تقليص عمليّات السوق السوداء و حفظ قيمة الدينار و تغيير سعر الصرف مقارنة بالعملات الأجنبية مما أدّى إلى تضاؤل قيمة احتياطيات العملة الصعبة لبعض مصارف المنطقة الشرقيّة في البنك المركزي ، وفي المقابل لم يقم المصرف المركزي باتخاذ أي تدابير من شأنها إنقاذ هذا الوضع أو منع المصارف من الإفلاس، فنفاذ ودائع البنوك الشرقية في طرابلس سيؤدي إلى مشاكل في دفع الرواتب لموظفي المنطقة الشرقية. قد يكون هذا الأمر &#8220;عقابا سياسيا&#8221; من حكومة الوفاق الوطني لقوات &#8220;خليفة حفتر&#8221;، و أحد أهم أسباب حملته على طرابلس لكن لا تعدم هذه الإجراءات من أن تكون حتمية لمواجهة الفوضى المالية التي غرقت فيها الساحة الليبية منذ سنوات طويلة.</span></p>
<h4><span style="font-weight: 400;">خطابات الاعتماد: وسيلة أخرى للفساد المالي؟</span></h4>
<blockquote><p><span style="font-weight: 400;">خطاب الاعتماد هو ضمان بنكي يفيد بأن مدفوعات المشتري المحلي لبائع أجنبي ستكون صحيحة وستسلم  في الوقت المحدد، وعادة ما تطلب البنوك رهن الأوراق المالية أو النقدية كضمان لإصدار الخطاب ، وكذلك فرض رسوم الخدمة.أما  في المعاملات الاحتيالية ، فيحصل المشتري على خطاب اعتماد بمبلغ أكبر بكثير من البضائع المستوردة.</span></p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">عدّ القطاع المصرفي عموما أحد أهم المصادر الرسميّة لتمويل كافة القوى العسكريّة في ليبيا، حيث يقوم البنك المركزي الليبي بتمويل و توزيع حصص خطابات الاعتماد لكل بنك. و قد أشار أحد التقارير في هذا الصدد إلى أن <strong>خطابات الاعتماد الصادرة عن بنوك شرق ليبيا بين 2016 و 2018 بلغت قرابة 1,08 مليار دولار أمريكي و معظم هذه الخطابات لا يمتثل للإجراءات المطلوبة خصوصا في مجال التوريد</strong>، حيث من الصعب التحقق من أن البضائع المستوردة مطابقة للأوصاف الواردة في الفواتير المقدمة للبنوك المصدرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> و نيابة عن المستورد تقوم البنوك بإصدار خطاب اعتماد سيوفر ضمانا ماليا لدى المصدّر، </span><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، و في ظل عدم وجود ضوابط فعالة على القطاع المصرفي والسلطات الجمركية في ليبيا، فقد استخدمت خطابات الاعتماد الممنوحة لرجال الأعمال أو الأفراد المرتبطين بالجماعات المسلحة لشراء العملات الصعبة بسعر رسمي تناهز قيمته 1.4 دينار ليبي بالنسبة إلى الدولار الأمريكي. ثم يتم ضخ العملة الصعبة في السوق السوداء للعملة الليبية من خلال شبكة من وسطاء العملة وبيعها بأسعار السوق السوداء، والتي تقلبت بين 4 دينارات ليبية و 9 دينارات بالنسبة للدولار الواحد بين عامي 2016 إلى 2018.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أدى ذلك إلى استنزاف احتياطيات البلاد من العملة الصعبة وانخفاض قيمة الدينار الليبي، فنتج عن ذلك أزمة سيولة غير مسبوقة وارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية. في الواقع، لوحظ الاستخدام الاحتيالي لخطابات الاعتماد على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، خصوصا في طرابلس ومصراتة، و منذ ذلك الحين حاولت الإصلاحات الأخيرة التي أدخلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق للحد من تأثير هذه الظاهرة عن طريق تقليص الفجوة بين سعر الصرف الرسمي وسعر الدينار في السوق السوداء مقابل الدولار الأمريكي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أضحت آلية الفساد المالي هذه مصدرًا كبيرًا لإيرادات وسطاء العملة وشركائهم، و قد شمل هذا الأمر طبعا قادة الجماعات المسلحة التابعة لما يعرف بالجيش الوطني الليبي، <strong>فنقل كميات كبيرة من العملات الصعبة في الخارج هو انتهاك للقانون الليبي، الذي يحظر هذه الممارسة خارج القنوات المصرفية التقليدية</strong> التي وافق عليها البنك المركزي. و قد ازدهرت الشبكات الوطنية من وسطاء العملة عبر عديد عملية الاحتيال ، وكان لها حرفاؤها في الخارج ، لاسيما في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وكذلك تونس. كما تم استخدام نفس الشبكات لتهريب الأموال إلى خارج البلاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تقرير تلفزيوني بث على قناة الحدث (إحدى القنوات الموالية لحفتر) ، أعلن &#8220;علي الحبري&#8221; محافظ البنك المركزي في المنطقة الشرقية  أن البنك قد استرد 45 مليون يورو من الأوراق النقدية التالفة، والتي تم تحويلها من فرع البنك في بنغازي إلى المقر الجديد للبنك المركزي الشرقي في جانفي 2018 تحت حماية وحدات البحرية التابعة للجيش، وأضاف المحافظ أن الأوراق المالية المتضررة بلغت قيمتها 25 مليون يورو تم بيعها من قبل &#8220;مركزي الشرق&#8221; لسماسرة العملة المحلية بسعر الصرف الرسمي أي 1.7 دينار لليورو الواحد. في حين</span> أفادت بعض المصادر من بنغازي بأنه قد تم ربط وسطاء العملة الذين اشتروا الأوراق النقدية بقائد بارز من الجيش الوطني الليبي. و من ثم تم تهريب كمية كبيرة من الأوراق النقدية التالفة إلى الخارج حيث تم استبدالها مقابل الأوراق النقدية &#8220;الجديدة&#8221; بحوالي 80 في المائة من قيمتها الرسمية. وفي وقت لاحق، تم ضخ الأوراق النقدية الجديدة للعملة الليبية في السوق السوداء حيث تم استبدالها بسعر متوسط ​​قدره 5 دينارات ليبية مقابل 1 يورو،و هذا بالتأكيد غيض من فيض، فالعديد من المخططات المالية المماثلة التي تنطوي على تهريب العملة الصعبة كانت شائعة جدا في ليبيا خلال السنوات الأخيرة، وهي لا تمثّل فقط انتهاكا للقانون الليبي، ولكن أيضا استنزافا كبيرا لاحتياطيات البلاد من العملة الصعبة.</p>
<p><div class="ead-preview"><div class="ead-document" style="position: relative;padding-top: 90%;"><div class="ead-iframe-wrapper"><iframe src="//docs.google.com/viewer?url=https%3A%2F%2Fwww.researchmedia.org%2Fwp-content%2Fuploads%2F2019%2F06%2FTGIATOC-Predatory-Economies-Eastern-Libya-WEB.pdf&amp;embedded=true&amp;hl=en" title="Embedded Document" class="ead-iframe" style="width: 100%;height: 100%;border: none;position: absolute;left: 0;top: 0;visibility: hidden;"></iframe></div>			<div class="ead-document-loading" style="width:100%;height:100%;position:absolute;left:0;top:0;z-index:10;">
				<div class="ead-loading-wrap">
					<div class="ead-loading-main">
						<div class="ead-loading">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/loading.svg" width="55" height="55" alt="Loader">
							<span>Loading...</span>
						</div>
					</div>
					<div class="ead-loading-foot">
						<div class="ead-loading-foot-title">
							<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/EAD-logo.svg" alt="EAD Logo" width="36" height="23"/>
							<span>Taking too long?</span>
						</div>
						<p>
							<div class="ead-document-btn ead-reload-btn" role="button">
								<img decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/reload.svg" alt="Reload" width="12" height="12"/> Reload document							</div>
							<span>|</span>
							<a href="https://www.researchmedia.org/wp-content/uploads/2019/06/TGIATOC-Predatory-Economies-Eastern-Libya-WEB.pdf" class="ead-document-btn" target="_blank">
								<img loading="lazy" decoding="async" src="https://www.researchmedia.org/wp-content/plugins/embed-any-document/images/open.svg" alt="Open" width="12" height="12"/> Open in new tab							</a>
					</div>
				</div>
			</div>
		</div></div></p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/libye-guerre-economique-ar-1/">ليبيا: الاقتصاد، الوجه الخفي للحرب (1)</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/libye-guerre-economique-ar-1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في ثنايا المشهد الليبي: ما وراء تعقيدات معركة طرابلس</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/libye-bataille-tripoli-symptomes-khayreddine-bacha/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/libye-bataille-tripoli-symptomes-khayreddine-bacha/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Khayreddine Bacha]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 May 2019 15:00:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[ترهونة]]></category>
		<category><![CDATA[خليفة حفتر]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3610</guid>

					<description><![CDATA[<p>يستمرّ المشهد الليبي في مفاجأة متابعيه دائما بعديد الأحداث التي تأبى أن تحافظ على مسار الوضع الراهن...تحالفات جديدة تبرز بشكل مباغت و نقاط تماس عسكريّة ما تنفكّ تتغيّر باستمرار، و ممّا يزيد التباس الصورة القادمة من الميدان ندرة المعطيات الدّقيقة و الموضوعيّة على الأرض و اختلاف التحاليل و القراءات الشارحة للنزاع باختلاف جهات القتال و الأحلاف الإقليمية التي تساندها و كأنها قد أضحت مجرّد انعكاس إعلامي لصدى الصراع العسكريّ و السياسي.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/libye-bataille-tripoli-symptomes-khayreddine-bacha/">في ثنايا المشهد الليبي: ما وراء تعقيدات معركة طرابلس</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h4><b>إرهاصات المواجهة: أين تجد معركة طرابلس جذورها السياسية و العسكريّة؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">عاشت الساحة الليبية طيلة سنة 2018 و في الربع الأول من سنة 2019على وقع المفاوضات السياسية السابقة للحلّ التوافقي النهائيّ للأزمة وعلى بعض المواجهات  العسكريّة في منطقة &#8220;فزان &#8221; الجنوبية، أحد أكثر المناطق استراتيجية بالنسبة لموازين القوى داخل البلاد، إضافة إلى بعض جهات الغرب .نجح &#8220;خليفة حفتر&#8221; عموما في استغلال الانقسام الذي وقع لدى عديد الكتائب المتصارعة ليحقق عددا من الانتصارات العسكرية و السياسية في سبها و في المنطقة الغربيّة حيث أعلنت عديد المناطق مثل &#8220;صبراتة&#8221; و &#8220;صرمان&#8221; و &#8220;العجيلات&#8221; على بعد أقل من 100 كم من طرابلس ولائها التام له، ثم استعان بالأداة القبلية التي أغنته في كثير من الأحيان عن الالتجاء إلى لغة الرصاص.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> أمّا العاصمة طرابلس فقد رزحت بدورها في أتون صراع محلّي ، مع قيام &#8220;اللواء السابع&#8221; بقيادة &#8220;محمد الكاني&#8221; التابع لمدينة ترهونة المجاورة بعملية عسكرية في العاصمة خلال سبتمبر الماضي بدعوى قيادة حملة ضدّ الميليشيات الموجودة في المدينة و فسادها المالي و سيطرتها على موارد الدّولة&#8230; وضعت الحرب أوزارها حينذاك بوساطة من حكومة السراج لإنهاء الاقتتال ،و تعهّد &#8220;اللواء السابع&#8221; تبعا للاتفاق بعدم مهاجمة طرابلس مستقبلا .غير أنّ المعركة أبرزت فيما أبرزته حدّة التناقض الاجتماعي بين جهات المنطقة الغربيّة نفسها، فترهونة منطقة داخليّة تعتمد بشكل كبير على القطاع الحكومي و الوظيفة العامّة و محسوبة بشكل ما على أتباع النظام السابق و هو ما زاد في تهميشها داخل السياق الوطني، في حين استفادت عديد المدن الأخرى كمصراتة و الزاوية من موقعها الجغرافي و نفوذها العسكري لتنويع أنشطتها الاقتصادية و توسيع دورها السياسي.</span></p>
<p>الوضع الدولي و الإقليمي كان مساهما بقوّة في دفع حفتر للتسريع بعمليّته العسكريّة على &#8220;طرابلس&#8221;، فأزمة الحكم الحاليّة في الجزائر شكّلت ظرفا ملائما لتحييد حليف قويّ لحكومة الوفاق عرف بتصدّيه المستمر لطموحات القائد العسكريّ ،كما ساهمت فرنسا بدورها في تشجيع &#8220;حفتر&#8221; أملا في تعزيز حصّتها من استغلال النفط الليبي بعد انسحاب شركة &#8220;طوطال&#8221; الفرنسيّة من السوق الإيرانية في الصائفة الماضية.</p>
<p>إلا أن الدعم العسكري الأكبر لهذه العملية أتى من المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة حيث أوردت <a href="https://www.libyanexpress.com/cnn-uae-saudi-arabia-funded-haftars-military-operation-on-tripoli-with-200m/">&#8220;شبكة CNN&#8221; عن أحد الدبلوماسيين الإماراتيين تقديم الدولتين لمبلغ 200 مليون دولار</a> كمساعدة للحملة العسكريّة في طرابلس، ونشرت الصحافة العالمية عديد التسريبات عن تقرير سري لبعض خبراء الأمم المتحدة حول <a href="https://static.arabi21.com/story/1179463/%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D9%83%D8%B4%D9%81%D9%87-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3">استعمال حفتر لطائرات بدون طيار صينية من نوع &#8220;Wing Loong&#8221; في قصف بعض الأهداف، و هي طائرات تمتلكها الجيوش الإماراتية والمصرية والسعودية</a>، وتم تسليمها بطريقة ما إلى قوات الشرق الليبي. كل هذه العوامل تدفع إلى القول بأن هذه المعركة لا تنحصر ضمن أفق المعادلة الوطنيّة لموازين القوى بل هي تأتي استجابة لبعض الطموحات الدوليّة و الإقليميّة التي انتهزت فرصة هذا الوضع الدقيق لإعادة تأجيج ديناميكيات الصراع.</p>
<p><span style="font-weight: 400;">و كان أن حانت ساعة الصفر فجر يوم 4 أفريل الماضي، ليكسب &#8220;حفتر&#8221; حليفا جديدا في المنطقة الغربية بانضمام بعض كتائب مدينة &#8220;غريان&#8221; لقوّاته، وهي المدخل الإستراتيجي لجنوب غرب طرابلس، و يقود عملية الهجوم على المطار الدولي ومعسكر &#8220;اليرموك&#8221; جنوب المدينة في الأيام اللاحقة مسنودا ببعض قوات مدينة &#8220;ترهونة&#8221; من قبيلة &#8220;الفرجان&#8221; ، وهي القبيلة التي ترجع جذور عائلة &#8220;حفتر&#8221; الأولى إليها . لكن قبل الخوض في تحليل ضاف لمسار هذه المعركة لا بدّ من إلمام مفصل بطبيعة القوى التي تتقاتل الآن و ولاءاتها السياسيّة و العسكريّة.</span></p>
<h4><b>قراءة في البنية العسكريّة للقوات المشاركة في معركة طرابلس:</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">يفتقد كلا الطرفين في هذا الصراع إلى تراتبيّة عسكريّة فعليّة و واضحة تتّسق مع المفهوم المتعارف عليه للجيش المعاصر من حيث وجود عقيدة عسكريّة متينة و موحّدة، بل طغت في أحيان كثيرة الصبغة المناطقيّة أو العشائريّة و الإيديولوجية حتّى داخل الفصيل الواحد .و مع ذلك يمكن حصر القوى المقاتلة من الجانبين عموما بالشكل التالي:</span></p>
<h5><span style="font-weight: 400;">بالنسبة للقوات الموالية لخليفة حفتر :</span></h5>
<p><span style="font-weight: 400;">يشكّل العنصر القبلي و العقائدي (السلفية المدخليّة) العمود الرئيسي للقوات المساندة للقائد &#8220;خليفة حفتر&#8221;، و يظهر ذلك بشكل جلي في القوات العسكريّة للمنطقة الشرقيّة (برقة) التي تشكل نواة جيشه النظامي. ييرز من هذه القوات خاصة اللواء 106&#8243; مجحفل &#8221; الذي يحتوي على العديد من الكتائب (كتيبة طارق بن زياد التي تضمّ  سرية المدافع و الصواريخ ، الكتيبة 192 مشاة بقيادة &#8220;عبد السنوسي ابسيط، </span><span style="font-weight: 400;">الكتيبة 155 بزعامة &#8220;فتحي العماري&#8221; التي تقود محور &#8220;وادي الربيع &#8221; جنوب شرق طرابلس وقد <a href="https://www.youtube.com/watch?v=MWBqhlw5pdU">شاركت سابقا في معارك الجنوب الليبي</a></span><span style="font-weight: 400;">&#8230;</span><span style="font-weight: 400;">). يقود هذا اللواء نجل خليفة حفتر&#8221;خالد&#8221; و يضمّ في صفوفه عديد العسكريّين من منطقة &#8220;أجدابيا&#8221; الشرقية مسقط رأس حفتر وهو ما يفسّر عدد القتلى الكبير من أصيلي هذه المدينة في هجوم طرابلس. وكانت مشاركة هذا اللواء حاسمة في معارك المحور الجنوبي لطرابلس قرب المطار الدولي و في ضاحية &#8220;عين زارة&#8221;.</span></p>
<p>تساند هذه القوّات بعض الفصائل الحليفة من الغرب و الجنوب أبرزها:</p>
<ul>
<li><span style="font-weight: 400;"><strong>اللواء التاسع بقيادة عبد الوهاب المقري</strong> و معظم مقاتليه من مدينة &#8220;ترهونة&#8221; (خاصة قبيلة الفرجان) و من المنتسبين إلى الكتيبة 22 بالجيش الليبي زمن معمّر القذافي (إحدى كتائب النخبة) ،حيث يمتلك اللواء ترسانة قويّة من الأسلحة الثقيلة.</span></li>
<li><span style="font-weight: 400;"><strong>قوات المنطقة العسكريّة الغربيّة بقيادة &#8220;إدريس مادي&#8221; من الزنتان</strong> و مقرّها في قاعدة &#8220;الوطية&#8221; الجويّة، و تضمّ مقاتلين موالين لحفتر من المنطقة الغربيّة (كتيبة الفاروق السلفيّة و هي من السلفيّة المدخليّة و يقودها &#8220;مروان صقر الزنتاني&#8221; و بقايا جيش القبائل من أنصار النظام السابق و مقاتلين من قبيلة ورشفانة جنوب طرابلس و من صبراتة) وقد انضمّت قياداتها إلى المعركة بشكل كبير منذ يوم 22 أفريل في المحور الجنوبي الغربي لطرابلس.</span></li>
<li><span style="font-weight: 400;"><strong>القوة الثامنة ب&#8221;غريان&#8221; بقيادة &#8220;عادل دعاب&#8221;</strong> :شاركت سابقا إلى جانب قوّات مصراتة في عمليّة فجر ليبيا سنة 2014 إلا أنها انضمّت مؤخرا إلى قوّات حفتر و سهّلت عمليّة دخولها إلى مدينة غريان <a href="https://arabi21.com/story/1176839/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3">قبيل نشوب معركة طرابلس</a>.</span></li>
<li><span style="font-weight: 400;"><strong>كتيبة سبل السلام</strong> : من مدينة الكفرة قرب الحدود الليبية السودانية و تنتمي إلى التيار السلفي المدخلي،<a href="https://akhbarlibya24.net/archives/157797/."> و ظهرت في ساحة معركة طرابلس في الأسبوع الأخير من شهر أفريل.</a></span></li>
</ul>
<h5><span style="font-weight: 400;">بالنسبة للقوات الموالية لحكومة الوفاق:</span></h5>
<p><span style="font-weight: 400;">تعتمد الحكومة المعترف بها دوليّا على عديد الفصائل العسكريّة و الأمنيّة التي تتبع بشكل ما القيادة العامّة لأركان جيش الوفاق، حيث تتوزّع على ثلاث قيادات رئيسيّة و هي:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-weight: 400;"><strong>القيادة الوسطى برئاسة محمد الحدّاد</strong> و تشكّل قوّات مدينتي &#8220;مصراتة&#8221; و &#8220;زليطن&#8221; عمادها الرئيسي و من بينها قوّات البنيان المرصوص التي ساهمت في دحر تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة سرت، وقد لعب وزير الداخليّة الحالي لحكومة الوفاق &#8220;فتحي باش آغا&#8221; دورا كبير في تأطيرها و تجميعها . تقاتل هذه القوّات أساسا في المعارك الدائرة بمنطقة &#8220;قصر بن غشّير&#8221; و حول المطار الدولي كما تقوم أحيانا بمهام إسناد للمحاور الأخرى في جنوب غرب طرابلس إضافة إلى امتلاكها لسلاح الطيران .</span></li>
<li><span style="font-weight: 400;"><strong>قوّة حماية طرابلس</strong> و تتكوّن من كتائب المدينة الكبرى (كتيبة النواصي، كتيبة ثوار طرابلس، فرسان جنزور، الردع و التدخّل المركزي أبو سليم بقيادة عبد الغني الككلي، كتائب مدينة تاجوراء..)</span></li>
<li><span style="font-weight: 400;"><strong>القيادة الغربيّة برئاسة &#8220;أسامة الجويلي&#8221;</strong> و هو أبرز قيادات مدينة الزنتان ، كما يبرز من قادتها أيضا الرائد &#8220;عماد طرابلسي&#8221; ، تضمّ هذه القيادة مقاتلي المجلس العسكري بالزنتان و بعض المدن الأخرى بجبل نفوسة المنضوية تحت مسمّى &#8220;القوّة الوطنية المتحرّكة&#8221; و هي تجمّع لكتائب الأمازيغ بمدن &#8220;نالوت&#8221; و &#8220;جادو&#8221; و &#8220;يفرن&#8221; إضافة إلى تجمّع كتائب مدينة الزاوية ،و قد قامت هذه القيادة بدور حاسم في المعارك الدائرة بمحور &#8220;العزيزية-غريان&#8221; جنوب غربي طرابلس و في احتواء قوّات حفتر عند بوابة ال27 قرب مدينة الزاوية و أسر عدد كبير من مقاتليه في اليوم الأول من الهجوم.</span></li>
<li><span style="font-weight: 400;">كما تشارك بعض الفصائل العسكريّة الأخرى المعادية لحفتر والتي لا تعلن تبعيتها لجيش الوفاق في الآن نفسه إلى جانب القوات المدافعة عن مدينة &#8220;طرابلس&#8221; و من بينها &#8220;لواء الصمود&#8221; بقيادة&#8221; صلاح بادي&#8221; من مدينة مصراتة.</span></li>
<li>أمّا عن <strong>كتيبة &#8220;الردع&#8221; الأمنيّة</strong> في طرابلس و المحسوبة على التيار السلفي المدخلي فلا يعرف بالتحديد حجم تواجدها في المعركة الحالية.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h4><b>مسار المعركة : هل يجوز الحديث عن إمكانيّة الحسم العسكريّ؟</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يسع &#8220;خليفة حفتر&#8221; الإعداد ل&#8221;عمليّة &#8220;طوفان الكرامة&#8221; دون سند دوليّ كبير من الناحية العسكرية و الدبلوماسية، فقد صرّح وزير الداخلية لحكومة الوفاق المعترف بها دوليّا &#8220;فتحي باش آغا&#8221; وصول الفرقاء الليبيين إلى بوادر اتفاق سياسي قبيل حدوث هذه العمليّة العسكريّة المفاجئة، و هو ما يعكس شيئا من التواطؤ الدولي الضمني مع أحد أطراف النزاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعدّ روسيا حاليّا أبرز القوى الدوليّة الداعمة لحفتر ،و هي التي كان من المفترض أن ترعى جولة جديدة من المفاوضات الليبية ، إذ أنّها سرعان ما عطّلت استصدار قرار من مجلس الأمن بمبادرة بريطانيّة يدين الهجوم على طرابلس في الثامن من أفريل الماضي، </span><span style="font-weight: 400;">كما</span><span style="font-weight: 400;"><a href="https://www.telegraph.co.uk/news/2019/03/03/russian-mercenaries-back-libyan-rebel-leader-moscow-seeks-influence/"> رصدت صحيفة &#8220;التلغراف البريطانيّة</a>&#8221; سابقا اجتماعا جمع &#8220;حفتر&#8221; بوزير الدفاع الروسي و رئيس شركة &#8220;فاغنر&#8221; الأمنيّة الروسية في نوفمبر الماضي كانت نتيجته تزويد حفتر ببعض المعدّات العسكريّة </span><span style="font-weight: 400;">، و أكدت مصادر أخرى وجود دعم عسكريّ فرنسيّ لقوات &#8220;الكرامة&#8221; حيث بادرت وزارة الداخليّة الليبية التابعة للوفاق إلى<a href="https://www.france24.com/ar/20190418-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AF%D8%B9%D9%85"> وقف العمل ببعض الاتفاقيات الأمنية السابقة مع فرنسا</a> عند وقوع الهجوم في طرابلس</span><span style="font-weight: 400;">، كما أثارت جملة من الأحداث جدلا كبيرا حول هذا الدور عقب وصول بعض الدبلوماسيين الفرنسيين (أو عناصر مخابراتية حسب يعض الروايات) إلى الحدود التونسية و تداول بعض الأخبار عن إنزال سفينة حربيّة تحمل العلم الفرنسي لبعض الأسلحة الهجومية و ثلاث قطع عسكريّة<a href="https://arabicpost.net/politics/2019/04/29/%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9/"> لصالح حفتر بميناء &#8220;رأس لانوف&#8221; النفطي في 25 أفريل الماضي</a>، </span><span style="font-weight: 400;">هذا فضلا عن الدعم المعروف من قبل مصر و الإمارات و المملكة العربيّة السعوديّة. فيما يرى البعض أن اتصال حفتر بالرئيس الأمريكي &#8220;دونالد ترامب&#8221; يوم 15 أفريل كان بمثابة الضوء الأخضر لمواصلة الهجوم بعد عمليّة الصدّ القويّة التي جابهتها قوّات حفتر أثناء الأسبوع الأوّل من المجابهات.و على الجانب الآخر أيدت إيطاليا موقف حكومة الوفاق إضافة إلى تركيا التي تحاول الآن الضغط على الجانب الروسي بعديد الوسائل لتعديل موقفه من الأزمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">راهن &#8220;حفتر&#8221; كذلك على الجانب الاجتماعيّ و خاصّة منه العمق السكاني داخل طرابلس محاولا استمالة الرأي العام الذي تبرّم من المشاكل الاقتصاديّة و نقص السيولة الماليّة، و هو عامل ساهم في إيجاد نوع من الشعبيّة النسبيّة لجيشه قبيل المعركة. أحسن حفتر استعمال الأداة القبليّة ببراعة لمدّ نفوذه داخل البلاد ، إذ معظم التشكيلات العسكريّة الموالية له تتكوّن من الفروع القبليّة الكبرى للشرق و الجنوب الليبي (العواقير ، العبيدات، أولاد سليمان..) ، و سعى في جانب آخر إلى تنظيم مؤتمر شكليّ لقبائل المنطقة الغربيّة بمدينة &#8220;ترهونة&#8221; قرب طرابلس يوم 26 أفريل لإضفاء نوع من الشرعيّة الاجتماعيّة على التحرّك العسكري الأخير ،غير أنّ استهداف عديد المدنيّين جراء القصف الصاروخي داخل المدينة و غموض البديل السياسي الذي من أجله تم القيام بهذا الهجوم فضلا عن الحساسيّة التي أفرزتها مباركة شخصيّات كثيرة من أتباع النظام السابق لعمليّة طرابلس لدى شريحة شعبيّة هامّة و مؤثرة، قد أسهم إلى حدّ كبير في انحدار شعبيّة حفتر في المنطقة الغربيّة خلال الآونة الأخيرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ميدانيّا ، امتدّت المعركة على عديد المحاور منذ يوم 4 أفريل كان أعنفها المحور الجنوبيّ الغربيّ بين مدينتي غريان و العزيزيّة و المحور الجنوبي في&#8221; قصر بن غشير&#8221; و مطار طرابلس الدولي و المحور الجنوبيّ الشرقيّ في منطقة وادي الرّبيع كما حصلت مواجهات أقلّ حدّة في بعض المحاور الجانبيّة كمحور&#8221; الزهراء&#8221; غرب طرابلس و محور &#8220;السواني&#8221;حيث شهد الأسبوع الأوّل تقدّما مرحليّا لقوّات حفتر في منطقة المطار الدولي و مدن &#8220;العزيزيّة&#8221; و &#8220;عين زارة&#8221; و &#8220;قصر بن غشير&#8221; قرب الضواحي الجنوبيّة لطرابلس قبل أن تستردّ القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني عديد المناطق في المحور الجنوبيّ الغربي و في &#8220;قصر بن غشير&#8221; قرب ترهونة و تلجأ إلى بعض الالتفافات التكتيكيّة التي ساهمت في تعطيل عدد من الهجومات في بعض المحاور و تدمير جزء من الأرتال العسكريّة لقوّات عمليّة &#8221; الكرامة&#8221;.</span><span style="font-weight: 400;"> من جهة أخرى شهد الأسبوع الثاني من القتال دخول سلاح الجوّ بشكل فعليّ إلى ساحة المعركة من الطرفين ، حيث اعتمدت قوّات حكومة الوفاق على الطيران الحربيّ لمدينة مصراتة خاصّة في ضرب خطوط إمداد حفتر القادمة من بنغازي و من بعض القواعد الأخرى في الجنوب الليبي كقاعدتي &#8220;الجفرة&#8221; و &#8220;تمنهنت&#8221; كما استخدم حفتر من جهته عددا من الطائرات بدون طيّار في قصف بعض المناطق الحيويّة في طرابلس و ضواحيها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجه آخر من وجوه الحرب ينتظر منه لعب دور حاسم في المعادلة الحاليّة ألا و هو الحرب الاقتصاديّة، فقد <a href="https://www.reuters.com/article/us-libya-security-analysis/after-tripoli-assault-libyas-next-battle-could-be-over-banks-idUSKCN1S10KU">فجّر تقرير تحليليّ أصدرته وكالة &#8220;رويترز</a></span><span style="font-weight: 400;"> في 25 أفريل 2019 </span><span style="font-weight: 400;">الجدل حول التبعات الاقتصاديّة للمعركة في طرابلس مع إمكانيّة قيام &#8220;مصرف ليبيا المركزي &#8221; الموجود في العاصمة بخطوات للحدّ من عمليّات البنوك في مناطق الشرق الليبي و التي بلغت قيمة ديونها أكثر من 8،25 مليار دولار و قد تشمل مثل هذه الإجراءات الحدّ من إمداد البنوك الشرقيّة بالعملة الصعبة عن طريق قطع ارتباطها بالنظام المصرفي الإلكتروني الليبي. سيؤدّي هذا الإجراء في حال حدوثه إلى دفع &#8220;حفتر&#8221;لبيع المواد النفطيّة في المناطق الخاضعة إلى سيطرته بطريقة غير شرعيّة من دون المرور بالمؤسسة الوطنية للنفط التي ترجع إلى نظر حكومة الوفاق الوطني، وهو ما قد يفتح جبهة أخرى في الصراع المتأجج. في كلّ الحالات تبقى تبعيّة المؤسسات الرسميّة للاقتصاد الليبي إلى حكومة الوفاق عنصر قوّة رئيسي و أداة مشروعيّة جادّة تعطي أفضليّة واضحة للمجلس الرئاسيّ من الناحية السياسيّة إلى حين انتهاء أمد المواجهات العسكريّة.</span></p>
<h4><b>آفاق المعركة و هواجس الأمن القومي التونسي:</b></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">من السابق لأوانه الحكم بانتصار أحد طرفي النزاع في معركة طرابلس المصيرّية،إذ أن الغموض لا يزال يسود الاستراتيجيّة و الخيارات العسكريّة التي سيتمّ اعتمادها خلال الأيّام القادمة. فلدى &#8220;حفتر&#8221; إمكانيّة فتح محاور جديدة قرب المناطق الساحليّة المحاذية لطرابلس (شرقا قرب تاجوراء أو غربا من جهة الزاوية) و هو ما قد يمثّل استنزافا حقيقيا لقوات الوفاق مع طول أمد المعركة ، في حين تملك هذه الأخيرة إمكانيّة جرّ قوّات حفتر إلى داخل أحياء المدينة و بالتالي اللجوء إلى حرب شوارع قد تشتّت المجهود العسكريّ لقوّات الكرامة و تحيّد الأسلحة الثقيلة التي يستعملها حفتر حاليّا في المواجهات أو ستحاول ربما في مرحلة أخرى الخروج من حالة الانكماش الحاليّ في المحاور وقيادة هجوم مضادّ على قواعد حفتر في مدن &#8220;غريان&#8221; و &#8220;ترهونة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إلاّ أنه، و في كلّ الحالات، لا يمكن الجزم بسيطرة فعليّة و واقعيّة على طرابلس دون التحكّم في الخط الساحليّ الذي يمتدّ إلى الحدود التونسية و المناطق المجاورة له ،لا على اعتبار مكانته اللوجستيّة كخطّ الإمداد الرئيسي للسّلع التموينية و المبادلات الاقتصاديّة لكافة منطقة الغرب فحسب، بل لمكانته الإستراتيجية على الصعيد الوطني، حيث تشهد هذه المنطقة بدورها واقعا معقّدا من حيث الولاءات العسكريّة و السياسيّة ، فمعبري &#8220;رأس الجدير&#8221; و &#8220;وازن&#8221; يخضعان إلى سيطرة بعض الميليشيات الأمازيغيّة من مدينتي &#8220;زوارة&#8221; و &#8220;نالوت&#8221;  الحدوديّتين التي أبرمت اتفاقيّات مع حكومة الوفاق تنظّم عمليّة حماية المعابر ، في حين توالي قبائل النوايل و الصيعان و المحاميد المنتشرة قرب الفضاء الحدوديّ التونسي في بلدات &#8220;الجميل &#8221; و &#8220;العجيلات&#8221; و&#8221; رقدالين&#8221; و &#8220;العسّة&#8221; قوّات خليفة حفتر و تشكّل جزءا من قيادته العسكريّة الغربيّة، كما تقع في هذا الفضاء قاعدة &#8220;الوطية &#8221; العسكريّة الجوّيّة الخاضعة لسيطرة قوّات &#8220;حفتر&#8221; على بعد 35 كيلومترا من الحدود التونسيّة و هي إحدى أكبر القواعد العسكريّة على مستوى شمال إفريقيا، و تحتوي على غرفة عمليّات و بنية تحتيّة عسكريّة تسمح بتواجد أكثر من 7000 جنديّ ، حيث لم توفّق قوّات الوفاق في تحييد هذه القاعدة التي تنطلق منها بعض الطائرات الحربيّة المشاركة في قصف مدينة طرابلس.</span></p>
<p><iframe style="border: 0;" src="https://www.google.com/maps/embed?pb=!1m14!1m8!1m3!1d67353.43076370991!2d11.8716346!3d32.4824182!3m2!1i1024!2i768!4f13.1!3m3!1m2!1s0x0%3A0x7b6a70f08368ac9a!2z2YLYp9i52K_YqSDYp9mE2YjYt9mK2Kkg2KfZhNis2YjZitip!5e1!3m2!1sfr!2stn!4v1557500118592!5m2!1sfr!2stn" width="600" height="450" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لذا من المتوقّع نشوب نزاع في هذه المنطقة في أيّة لحظة ، وهو ما من شأن تبعاته أن تعرّض الأمن القوميّ التونسيّ للخطر بشكل مباشر مع وجود امتدادات اجتماعية و سياسية لطرفي الصراع على الجانب الآخر من الحدود…</span></p>
<p>&#8212;</p>
<p>الصورة مقتبسة من موقع <a href="https://libya.liveuamap.com/ar"> https://libya.liveuamap.com/ar</a> بتاريخ 12 ماي 2019</p>
<p>شكرا لسيف الدين الطرابلسي للإيضاحات.</p>
<p>تنسيق: محمّد الحدّاد، رئيس التحرير</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/libye-bataille-tripoli-symptomes-khayreddine-bacha/">في ثنايا المشهد الليبي: ما وراء تعقيدات معركة طرابلس</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/libye-bataille-tripoli-symptomes-khayreddine-bacha/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بن قردان: التحديات في الذكرى الثالثة لأحداث مارس</title>
		<link>https://www.researchmedia.org/benguerdane-7mars-marignalisation-developpement/</link>
					<comments>https://www.researchmedia.org/benguerdane-7mars-marignalisation-developpement/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق بر الامان La rédaction de Barr al Aman]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Mar 2019 18:00:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات بلدية]]></category>
		<category><![CDATA[بن قردان]]></category>
		<category><![CDATA[حركة النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[لامركزية]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مبروك كورشيد]]></category>
		<category><![CDATA[مدنين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.researchmedia.org/?p=3242</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحيي مدينة "بن قردان " الذكرى الثالثة للاعتداء الإرهابي الذي قام به أنصار "تنظيم الدولة الإسلامية" و محاولتهم السيطرة على المدينة يوم 7 مارس 2016. و بعيدا عن الصخب المعتاد للاحتفالات و التظاهرات المصاحبة لهذا الحدث تتكرر النداءات للمسؤولين كل سنة لإيلاء هذه المنطقة حظها من التنمية العادلة و من تدخّل الدولة في الشأن التنموي ، التي فضلا عن مكانتها الإستراتيجية التي لا يجهلها القاصي و الداني فهي تعد أكبر معتمديات مدنين من حيث المساحة إذ تشمل قرابة 48 بالمائة من مساحة الولاية كما يناهز عدد سكانها المائة ألف نسمة.</p>
The post <a href="https://www.researchmedia.org/benguerdane-7mars-marignalisation-developpement/">بن قردان: التحديات في الذكرى الثالثة لأحداث مارس</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">معظم سكان منطقة &#8220;بن قردان &#8221; ينتمون إلى نفس النسيج القبلي و هي قبيلة <strong>ورغمة</strong> &#8220;الأمازيغية الأصل و تحديدا <strong>الفرع العشائري &#8220;التوازين&#8221;</strong> و هم المعروفون بشدة المراس و البأس إذ كانوا في طليعة المعارك التي كانت تخوضها القبيلة في العصور الحديثة سواء ضد قبيلة &#8220;<strong>النوايل</strong> &#8221; الليبية المجاورة أو ضد الاستعمار الفرنسي.و يخلّد التوازين تراث الفروسية هذا من خلال عديد التظاهرات خصوصا مهرجان الفروسية ،حيث يستعرض الشعراء الشعبيون مآثر فرسان القبيلة و صفاتها ، خصوصا منها الشجاعة ،و هي صفة لا زال يتوارثها أهالي بن قردان أبا عن جد، آخره ما تجلى بثبات في تحدّي سكان المدينة لمقاتلي داعش لمدة تزيد عن الأسابيع. ينظم هذا المهرجان في <strong>بحيرة البيبان أحد شرايين الحياة المجهولة</strong> لهذه المنطقة التي طغى على الأذهان زخم نشاطها التجاري و أشيح النظر عن مميزاتها الأخرى الفلاحية و المنجمية.</span></p>
<h4>التوازن بين الجانب الليبي والتونسي</h4>
<p><span style="font-weight: 400;">ف&#8221;بن قردان&#8221; هي كنز اقتصادي حقيقي بتمام ما تعنيه الكلمة إذ، حسب </span><span style="font-weight: 400;">كتاب &#8220;بن قردان: الهوية و التاريخ&#8221; لمحمد شندول (ص54)، </span><span style="font-weight: 400;">حرص المستعمر الفرنسي الذي خطّط لبنائها سنة 1895 أن يجعل منها <strong>مركزا استراتيجيا متقدما</strong> غير بعيد عن سباخ &#8220;المقطع&#8221; و &#8221; العذيبات&#8221; المتاخمة للحدود، <strong>ليوازن الثقل السكاني المقابل</strong> في منطقة زوارة الليبية و البلدات القريبة منها ك&#8221; أبو كماش&#8221; و &#8220;زلطن&#8221;  و تكون في الآن نفسه نواة استقرار لقبيلة التوازين التي اعتادت حياة الارتحال كما ذكر </span><span style="font-weight: 400;">أندري مارتل في &#8220;التخوم التونسية الصحراوية-الطرابلسية&#8221;</span><span style="font-weight: 400;"> . فقد حرصت الإدارة الاستعمارية على خلق نموذج اقتصادي يغذّي مناشط الحياة في المنطقة من خلال نواة تجارية في قلب المدينة فحزام فلاحي أول يحيط بها متكون من الزراعات المعاشية و حزام ثان لغراسة الزياتين في حين يشغل النشاط الرعوي المناطق البعيدة عن المركز إضافة إلى النشاط البحري في بحيرة البيبان التي تبعد حوالي 5 كيلومترات فقط عن مركز المدينة. </span><span style="font-weight: 400;">و لئن تغيّرت ملامح توزيع هذا النشاط الاقتصادي اليوم مع النمو المطرد في التجارة مع الجانب الليبي فإن غراسة الزياتين تشهد انتعاشا ملحوظا خلال العقود الثلاثة الأخيرة  و امتدت إلى مساحات كبيرة لتجعلها في خانة المنافس المستقبلي لمعتمدية جرجيس المجاورة في مجال إنتاج زيت الزيتون. عدا عن ذلك يوفّر ميناء &#8220;الكتف&#8221; على البحر المتوسط و غير البعيد عن الحدود الليبية إنتاجا كبيرا من الأسماك يجعل من بن قردان المركز الرئيسي الأول على مستوى الولاية في صيد الأخطبوط (بن قردان:</span><span style="font-weight: 400;"> الهوية و التاريخ، ص234)</span><span style="font-weight: 400;"> . كما يتم استخراج نوعيّة ممتازة من الملح من سبخة العذيبات التي تبعد قرابة العشرة كيلومترات عن المدينة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لسائل أن يسأل هنا، ما الذي قد يجعل منطقة تحمل مثل هذا التنوّع من الخيارات و الإمكانيّات الاقتصاديّة أن تعاني من شعور متنام بالتهميش ، نراه يدفع بالمواطنين في الكثير من الأحيان إلى العديد من التحركات الاحتجاجية ، أبرزها ما حصل سنة 2010 أثناء إغلاق معبر رأس الجدير مع ليبيا ، و هو حدث عدّه الكثيرون علامة فارقة في مسار انهيار النظام الديكتاتوري؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تعتمد الدولة التونسية -في فترة ما بعد الاستقلال خصوصا- ، أية رؤية تنموية واضحة تخص منطقة &#8220;بن قردان&#8221; ففي المراحل الأولى من حكم الرئيس الحبيب بورقيبة كانت بن قردان <strong>من المناطق المغضوب عليها سياسيا</strong> بسبب انتماء العديد من أبنائها للتوجه القومي العربي و مساندتهم للحركة اليوسفية و هو ما جعل حظها من التنمية الجهوية يكاد يكون منعدما حسب </span><span style="font-weight: 400;">كمال العروسي في &#8220;التجارة الموازية و التهريب في الفضاء الحدودي التونسي-الليبي&#8221; المركز العربي للأبحاث و دراسة السياسات، أوت 2018</span><span style="font-weight: 400;">. ثم ارتأى النظام في مرحلة متقدمة أن يمتص الاحتقان الموجود بالاعتماد على توسيع التجارة مع الجانب الليبي ليستوعب اليد العاملة الشبابية خصوصا ، إلا أن هذا النمط من &#8220;القدرة الاستيعابية للدولة&#8221; كما يعبّر عنه بلغة العلوم السياسية كان يخفي العديد من المساوئ، شأن أي حل يعتمد على الزبونية الاجتماعية، إذ دفع العديد من سكان المنطقة إلى الربح السهل و السريع عبر <strong>وسائل لا تشجّع على الإنتاج</strong> ، فضلا عن عديد المخاطر الأخرى و من بينها تذبذب وتيرة هذه المبادلات و إغلاق المعابر الفينة بعد الفينة ممّا قد يؤدي إلى جملة من الاحتجاجات و إغلاق للطرقات كما حدث خلال الصائفة الماضية.</span></p>
<h4><strong>اِنتخابات بلدية محلية ديمقراطية&#8230; واستراتيجية؟</strong></h4>
<p><span style="font-weight: 400;">لا شك بأن عددا مهما من الرهانات الاقتصاديّة و التنموية يظل الحافز الأوّل في أول انتخابات بلدية في الزمن الديمقراطي بتونس إلا أنه في حالة بن قردان كان للتنافس في البلدية نكهته السياسية الواضحة كانعكاس طبيعي لمكانة المدينة استراتيجيا .فقد شهدت الحملة الانتخابية تنافسا محموما بين قائمة حركة النهضة ، التي تعتبر المدينة أحد معاقلها الرئيسية على المستوى الوطني وقائمة مستقلة ، هي قائمة &#8220;بن قردان أولا&#8221; بقيادة الأستاذ الجامعي &#8220;شكري الرجيلي&#8221; . تمثل هذه القائمة الأخيرة من الناحية الإيديولوجية جزءا كبيرا من العائلة القومية العميقة الجذور في هذه المنطقة ومما يسميه السكان هناك ب&#8221;الخضر&#8221; أي أتباع النظام الجماهيري السابق في ليبيا المجاورة كما يشاع مساندة بعض الرموز التجمعية لها. ورجّح  الباحث مهدي ثابت في حوار معه أن البعض من أنصار حركة النهضة </span><span style="font-weight: 400;">يعتبرون</span><span style="font-weight: 400;"> هذه القائمة بأنها &#8220;مدعومة من قبل المحامي و وزير أملاك الدولة السابق مبروك كورشيد&#8221; في خطة لمنع حركة النهضة من السيطرة على البلديات الحدودية في الجنوب الشرقي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> و قد كان التنافس بين القائمتين مشحونا جدا و متشنجا وصل إلى حد الخصومات المعلنة إلى أن تم الإعلان عن النتائج النهائية حيث حصلت حركة ال</span> <span style="font-weight: 400;">نهضة على 15 مقعدا في المجلس البلدي في مقابل 9 مقاعد لقائمة &#8220;بن قردان أولا&#8221; المنافسة. بعد تشكيل المجلس البلدي بدأت عديد الخلافات تجد طريقها إلى الحل و بدأت حدة الاستقطاب الإيديولوجي في الخفوت ، غير أن وحدة الصف و صدق النوايا لا يكفي وحده لمجابهة الوضع الكارثي الذي تقبع فيه هذه المدينة منذ فترة طويلة.</span></p>
<h4>طرق وماء، من التحديات اليومية للمواطنين</h4>
<p><span style="font-weight: 400;">و تبقى مشكلة المياه الصالحة للشراب هي المشكلة الرئيسية التي تحدق بمدينة بن قردان منذ فترة طويلة نسبيا ، إذ شهدت عديد الأحياء انقطاعات متكررة للمياه منذ سنة 2015 إضافة إلى <strong>ضعف التزويد و انقطاع المياه ليلا في معظم مناطق المدينة</strong> و هو ما أدى إلى مجموعة من الاحتجاجات أهمها ما وقع في سنة 2017 خاصة إضافة إلى تردي نوعية المياه الموجودة التي طغت عليها نسبة عالية من الملوحة. و قد باشرت الشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه عملية تطوير للشبكة بهدف تلافي هذا النقص بحفر بئر جديدة بمنطقة &#8220;الوراسنية&#8221; على بعد 6 كم شمال مدينة بنقردان و مد خط إمداد من جرجيس ، غير أن هذه الحلول و إن ساهمت بشكل جزئي في <strong>تحسين الإمدادات و التقليص من نسبة الملوحة</strong> إلا أنها لا تعد حلا جذريا بأي حال نظرا لاستمرار الانقطاعات خصوصا في الفترة الليلية و لجوء بعض السكان إلى اعتماد مضخات خاصة تقوّي نسبة الربط بالمياه لديهم مما يساهم بشكل طردي في تقليص حصة مساكن أخرى من الماء الصالح للشراب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فعلى مستوى البنية التحتية تشهد المدينة أشغالا متواصلة لشبكات التطهير ضمن برنامج بدأ الشروع فيه منذ سنة 2016، غير أن هذا المشروع تشوبه عديد شبهات الفساد من جهة الجودة خصوصا ،إذ <strong>انهارت العديد من قنوات الصرف الصحي بعد مدة وجيزة</strong> من بداية الأشغال و بمجرد هطول أمطار غزيرة في ربيع سنة 2018  حسب ما لاحظناه،</span><span style="font-weight: 400;"> فكانت النتيجة ضررا فادحا طال البنية التحتية الموجودة في المدينة، والتي تعاني أصلا من حالة تردّ قصوى بسبب ما يعتري وسط المدينة من ضيق في الأنهج و نمط توزّع المدينة الشعاعي على الأطراف. إذ أصبحت الحواف الترابية و الحفر المشهد السائد في الطرقات الموجودة لفترة طويلة، هذا فضلا عن المطبات الكثيرة التي ساهمت في أعطاب متعددة للسيارات المتنقلة عبر هذه المنطقة الحيوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على مستوى آخر، تسعى البلدية إلى إحداث مشروع طموح في منطقة &#8220;شاطئ مرسى القصيبة&#8221; على ضفاف بحيرة البيبان لتعزيز الإمكانيات السياحية في بن قردان خصوصا و أن هذا الشاطئ كان محل استغلال من قبل المجلس الجهوي لولاية مدنين و لم يقع الحاقة بالبلدية إلا من فترة قريبة مما حال دون استغلاله بالشكل الكافي.</span></p>
<p>(صورة صدري خياري لبرّ الأمان <a href="http://www.sadrikhiari.com">www.sadrikhiari.com</a>)</p>The post <a href="https://www.researchmedia.org/benguerdane-7mars-marignalisation-developpement/">بن قردان: التحديات في الذكرى الثالثة لأحداث مارس</a> first appeared on <a href="https://www.researchmedia.org">Research Media</a>.]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.researchmedia.org/benguerdane-7mars-marignalisation-developpement/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
